Muslim Library

تفسير القرطبي - سورة الأنفال - الآية 60

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ (60) (الأنفال) mp3
" وَأَعِدُّوا لَهُ " أَمَرَ اللَّه سُبْحَانه الْمُؤْمِنِينَ بِإِعْدَادِ الْقُوَّة لِلْأَعْدَاءِ بَعْدَ أَنْ أَكَّدَ تَقْدِمَة التَّقْوَى . فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ لَوْ شَاءَ لَهَزَمَهُمْ بِالْكَلَامِ وَالتَّفْل فِي وُجُوههمْ وَبِحَفْنَةٍ مِنْ تُرَاب , كَمَا فَعَلَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَلَكِنَّهُ أَرَادَ أَنْ يَبْتَلِيَ بَعْضَ النَّاس بِبَعْضٍ بِعِلْمِهِ السَّابِق وَقَضَائِهِ النَّافِذ . وَكُلّ مَا تَعُدّهُ لِصَدِيقِك مِنْ خَيْر أَوْ لِعَدُوِّك مِنْ شَرّ فَهُوَ دَاخِل فِي عُدَّتك . قَالَ اِبْن عَبَّاس : الْقُوَّة هَاهُنَا السِّلَاح وَالْقِسِيّ . وَفِي صَحِيح مُسْلِم عَنْ عُقْبَة بْن عَامِر قَالَ : سَمِعْت رَسُولَ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَر يَقُول : ( وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اِسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّة أَلَا إِنَّ الْقُوَّة الرَّمْي أَلَا إِنَّ الْقُوَّة الرَّمْي أَلَا إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْي ) . وَهَذَا نَصّ رَوَاهُ عَنْ عُقْبَة أَبُو عَلِيّ ثُمَامَة بْن شُفَيّ الْهَمْدَانِيّ , وَلَيْسَ لَهُ فِي الصَّحِيح غَيْره . وَحَدِيث آخَر فِي الرَّمْي عَنْ عُقْبَة أَيْضًا قَالَ : سَمِعْت رَسُولَ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول : ( سَتُفْتَحُ عَلَيْكُمْ أَرْضُونَ وَيَكْفِيكُمْ اللَّه فَلَا يَعْجِز أَحَدكُمْ أَنْ يَلْهُوَ بِأَسْهُمِهِ ) . وَقَالَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( كُلّ شَيْء يَلْهُو بِهِ الرَّجُل بَاطِل إِلَّا رَمْيه بِقَوْسِهِ وَتَأْدِيبه فَرَسه وَمُلَاعَبَته أَهْله فَإِنَّهُ مِنْ الْحَقّ ) . وَمَعْنَى هَذَا وَاَللَّه أَعْلَم : أَنَّ كُلَّ مَا يَتَلَهَّى بِهِ الرَّجُل مِمَّا لَا يُفِيدهُ فِي الْعَاجِل وَلَا فِي الْآجِل فَائِدَة فَهُوَ بَاطِل , وَالْإِعْرَاض عَنْهُ أَوْلَى . وَهَذِهِ الْأُمُور الثَّلَاثَة فَإِنَّهُ وَإِنْ كَانَ يَفْعَلهَا عَلَى أَنَّهُ يَتَلَهَّى بِهَا وَيَنْشَط , فَإِنَّهَا حَقّ لِاتِّصَالِهَا بِمَا قَدْ يُفِيد , فَإِنَّ الرَّمْيَ بِالْقَوْسِ وَتَأْدِيب الْفَرَس جَمِيعًا مِنْ مَعَاوِن الْقِتَال . وَمُلَاعَبَة الْأَهْل قَدْ تُؤَدِّي إِلَى مَا يَكُون عَنْهُ وَلَد يُوَحِّد اللَّهَ وَيَعْبُدهُ , فَلِهَذَا كَانَتْ هَذِهِ الثَّلَاثَة مِنْ الْحَقّ . وَفِي سُنَن أَبِي دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ عَنْ عُقْبَة بْن عَامِر عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنَّ اللَّه يُدْخِل ثَلَاثَة نَفَر الْجَنَّة بِسَهْمٍ وَاحِدٍ صَانِعه يَحْتَسِب فِي صَنَعْته الْخَيْر وَالرَّامِي وَمُنْبِله ) . وَفَضْل الرَّمْي عَظِيم وَمَنْفَعَته عَظِيمَة لِلْمُسْلِمِينَ , وَنِكَايَته شَدِيدَة عَلَى الْكَافِرِينَ . قَالَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( يَا بَنِي إِسْمَاعِيل اِرْمُوا فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًا ) . وَتَعَلُّم الْفُرُوسِيَّة وَاسْتِعْمَال الْأَسْلِحَة فَرْض كِفَايَة . وَقَدْ يَتَعَيَّن . " وَمِنْ رِبَاط الْخَيْل " وَقَرَأَ الْحَسَن وَعَمْرو بْن دِينَار وَأَبُو حَيْوَةَ " وَمِنْ رُبُط الْخَيْل " بِضَمِّ الرَّاء وَالْبَاء , جَمْع رِبَاط , كَكِتَابٍ وَكُتُب قَالَ أَبُو حَاتِم عَنْ اِبْن زَيْد : الرِّبَاط مِنْ الْخَيْل الْخَمْس فَمَا فَوْقَهَا , وَجَمَاعَته رُبُط . وَهِيَ الَّتِي تَرْتَبِط , يُقَال مِنْهُ : رَبَطَ يَرْبِط رَبْطًا . وَارْتَبَطَ يَرْتَبِط اِرْتِبَاطًا . وَمَرْبِط الْخَيْل وَمَرَابِطهَا وَهِيَ اِرْتِبَاطهَا بِإِزَاءِ الْعَدُوّ . قَالَ الشَّاعِر : أَمَرَ الْإِلَه بِرَبْطِهَا لِعَدُوِّهِ فِي الْحَرْب إِنَّ اللَّهَ خَيْر مُوَفِّق

وَقَالَ مَكْحُول بْن عَبْد اللَّه : تَلُوم عَلَى رَبْط الْجِيَاد وَحَبْسهَا /و وَأَوْصَى بِهَا اللَّه النَّبِيَّ مُحَمَّدًا ش وَرِبَاط الْخَيْل فَضْل عَظِيم وَمَنْزِلَة شَرِيفَة . وَكَانَ لِعُرْوَةَ الْبَارِقِيّ سَبْعُونَ فَرَسًا مُعَدَّة لِلْجِهَادِ . وَالْمُسْتَحَبّ مِنْهَا الْإِنَاث , قَالَ عِكْرِمَة وَجَمَاعَة . وَهُوَ صَحِيح , فَإِنَّ الْأُنْثَى بَطْنهَا كَنْز وَظَهْرهَا عِزّ . وَفَرَس جِبْرِيل كَانَ أُنْثَى . وَرَوَى الْأَئِمَّة عَنْ أَبِي هُرَيْرَة أَنَّ رَسُولَ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( الْخَيْل ثَلَاثَة لِرَجُلٍ أَجْر وَلِرَجُلٍ سِتْر وَلِرَجُلٍ وِزْر ) الْحَدِيث . وَلَمْ يَخُصّ ذَكَرًا مِنْ أُنْثَى . وَأَجْوَدهَا أَعْظَمُهَا أَجْرًا وَأَكْثَرهَا نَفْعًا . وَقَدْ سُئِلَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيّ الرِّقَاب أَفْضَل ؟ فَقَالَ : ( أَغْلَاهَا ثَمَنًا وَأَنْفَسهَا عِنْدَ أَهْلهَا ) . وَرَوَى النَّسَائِيّ عَنْ أَبِي وَهْب الْجُشَمِيّ - وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَة - قَالَ قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( تَسَمَّوْا بِأَسْمَاءِ الْأَنْبِيَاء وَأَحَبّ الْأَسْمَاء إِلَى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ عَبْد اللَّه وَعَبْد الرَّحْمَن وَارْتَبِطُوا الْخَيْلَ وَامْسَحُوا بِنَوَاصِيهَا وَأَكْفَالهَا وَقَلِّدُوهَا وَلَا تُقَلِّدُوهَا الْأَوْتَارَ وَعَلَيْكُمْ بِكُلِّ كُمَيْت أَغَرّ مُحَجَّل أَوْ أَشْقَر أَغَرّ مُحَجَّل أَوْ أَدْهَم أَغَرّ مُحَجَّل ) . وَرَوَى التِّرْمِذِيّ عَنْ أَبِي قَتَادَة أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( خَيْر الْخَيْل الْأَدْهَم الْأَقْرَح الْأَرْثَم ثُمَّ الْأَقْرَح الْمُحَجَّل طَلْق الْيَمِين فَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَدْهَم فَكُمَيْت عَلَى هَذِهِ الشِّيَة ) . وَرَوَاهُ الدَّارِمِيّ عَنْ أَبِي قَتَادَة أَيْضًا , أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّه , إِنِّي أُرِيد أَنْ أَشْتَرِيَ فَرَسًا , فَأَيّهَا أَشْتَرِي ؟ قَالَ : ( اِشْتَرِ أَدْهَمَ أَرْثَمَ مُحَجَّلًا طَلْق الْيَد الْيُمْنَى أَوْ مِنْ الْكُمَيْت عَلَى هَذِهِ الشِّيَة تَغْنَمْ وَتَسْلَمْ ) . وَكَانَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَه الشِّكَالَ مِنْ الْخَيْل . وَالشِّكَال : أَنْ يَكُونَ الْفَرَس فِي رِجْله الْيُمْنَى بَيَاض وَفِي يَده الْيُسْرَى , أَوْ فِي يَده الْيُمْنَى وَرِجْله الْيُسْرَى . خَرَّجَهُ مُسْلِم عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ . وَيُذْكَر أَنَّ الْفَرَسَ الَّذِي قُتِلَ عَلَيْهِ الْحُسَيْن بْن عَلِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا كَانَ أَشْكَلَ .

فَإِنْ قِيلَ : إِنَّ قَوْلَهُ " وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اِسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّة " كَانَ يَكْفِي , فَلِمَ خَصَّ الرَّمْيَ وَالْخَيْل بِالذِّكْرِ ؟ قِيلَ لَهُ : إِنَّ الْخَيْلَ لَمَّا كَانَتْ أَصْل الْحُرُوب وَأَوْزَارهَا الَّتِي عُقِدَ الْخَيْر فِي نَوَاصِيهَا , وَهِيَ أَقْوَى الْقُوَّة وَأَشَدّ الْعُدَّة وَحُصُون الْفُرْسَان , وَبِهَا يُجَال فِي الْمَيْدَان , خَصَّهَا بِالذِّكْرِ تَشْرِيفًا , وَأَقْسَمَ بِغُبَارِهَا تَكْرِيمًا . فَقَالَ : " وَالْعَادِيَات ضَبْحًا " [ الْعَادِيَات : 1 ] الْآيَة . وَلَمَّا كَانَتْ السِّهَام مِنْ أَنْجَع مَا يَتَعَاطَى فِي الْحُرُوب وَالنِّكَايَة فِي الْعَدُوّ وَأَقْرَبهَا تَنَاوُلًا لِلْأَرْوَاحِ , خَصَّهَا رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالذِّكْرِ لَهَا وَالتَّنْبِيه عَلَيْهَا . وَنَظِير هَذَا فِي التَّنْزِيل , " وَجِبْرِيل وَمِيكَال " [ الْبَقَرَة : 98 ] وَمِثْله كَثِير .

وَقَدْ اِسْتَدَلَّ بَعْض عُلَمَائِنَا بِهَذِهِ الْآيَة عَلَى جَوَاز وَقْف الْخَيْل وَالسِّلَاح , وَاِتِّخَاذ الْخَزَائِن وَالْخُزَّان لَهَا عُدَّة لِلْأَعْدَاءِ . وَقَدْ اِخْتَلَفَ الْعُلَمَاء فِي جَوَاز وَقْف الْحَيَوَان كَالْخَيْلِ وَالْإِبِل عَلَى قَوْلَيْنِ : الْمَنْع , وَبِهِ قَالَ أَبُو حَنِيفَة . وَالصِّحَّة , وَبِهِ قَالَ الشَّافِعِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ . وَهُوَ أَصَحّ , لِهَذِهِ الْآيَة , وَلِحَدِيثِ اِبْن عُمَر فِي الْفَرَس الَّذِي حَمَلَ عَلَيْهِ فِي سَبِيل اللَّه وَقَوْله عَلَيْهِ السَّلَام فِي حَقّ خَالِد : ( وَأَمَّا خَالِد فَإِنَّكُمْ تَظْلِمُونَ خَالِدًا فَإِنَّهُ قَدْ اِحْتَبَسَ أَدْرَاعه وَأَعْتَادَهُ فِي سَبِيل اللَّه ) الْحَدِيث . وَمَا رُوِيَ أَنَّ اِمْرَأَة جَعَلَتْ بَعِيرًا فِي سَبِيل اللَّه , فَأَرَادَ زَوْجهَا الْحَجّ , فَسَأَلَتْ رَسُولَ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : ( اِدْفَعِيهِ إِلَيْهِ لِيَحُجّ عَلَيْهِ فَإِنَّ الْحَجَّ مِنْ سَبِيل اللَّه ) . وَلِأَنَّهُ مَال يُنْتَفَع بِهِ فِي وَجْه قُرْبَة , فَجَازَ أَنْ يُوقَفَ كَالرُّبَاعِ . وَقَدْ ذَكَرَ السُّهَيْلِيّ فِي هَذِهِ الْآيَة تَسْمِيَة خَيْل النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَآلَة حَرْبه . مَنْ أَرَادَهَا وَجَدَهَا فِي كِتَاب الْأَعْلَام .



يَعْنِي تُخِيفُونَ بِهِ عَدُوّ اللَّه وَعَدُوّكُمْ مِنْ الْيَهُود وَقُرَيْش وَكُفَّار الْعَرَب .


يَعْنِي فَارِس وَالرُّوم , قَالَهُ السُّدِّيّ . وَقِيلَ : الْجِنّ . وَهُوَ اِخْتِيَار الطَّبَرِيّ . وَقِيلَ : الْمُرَاد بِذَلِكَ كُلّ مَنْ لَا تُعْرَف عَدَاوَته . قَالَ السُّهَيْلِيّ : قِيلَ لَهُمْ قُرَيْظَة . وَقِيلَ : هُمْ مِنْ الْجِنّ . وَقِيلَ غَيْر ذَلِكَ . وَلَا يَنْبَغِي أَنْ يُقَالَ فِيهِمْ شَيْء , لِأَنَّ اللَّهَ سُبْحَانه قَالَ : " وَأَخِرِينَ مِنْ دُونهمْ لَا تَعْلَمُونَهُمْ اللَّه يَعْلَمهُمْ " , فَكَيْفَ يَدَّعِي أَحَد عِلْمًا بِهِمْ , إِلَّا أَنْ يَصِحَّ حَدِيث جَاءَ فِي ذَلِكَ عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَهُوَ قَوْله فِي هَذِهِ الْآيَة : ( هُمْ الْجِنّ ) . ثُمَّ قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَخْبِل أَحَدًا فِي دَار فِيهَا فَرَس عَتِيق ) وَإِنَّمَا سُمِّيَ عَتِيقًا لِأَنَّهُ قَدْ تَخَلَّصَ مِنْ الْهَجَّانَة . وَهَذَا الْحَدِيث أَسْنَدَهُ الْحَارِث بْن أَبِي أُسَامَة عَنْ اِبْن الْمُلَيْكِيّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدّه عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَرُوِيَ : أَنَّ الْجِنَّ لَا تَقْرَب دَارًا فِيهَا فَرَس , وَأَنَّهَا تَنْفِر مِنْ صَهِيل الْخَيْل .



أَيْ تَتَصَدَّقُوا . وَقِيلَ : تُنْفِقُوهُ عَلَى أَنْفُسكُمْ أَوْ خَيْلكُمْ .



فِي الْآخِرَة , الْحَسَنَة بِعَشْرِ أَمْثَالهَا إِلَى سَبْعمِائَةِ ضِعْف , إِلَى أَضْعَاف كَثِيرَة . وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • الواسطة بين الحق والخلق

    الواسطة بين الحق والخلق: رسالة صغيرة في حجمها كبيرة في معناها، مفيدة جدا في معرفة أنواع الوسائط والتوسل، والتوحيد، والشرك، وغيرها من الأمور المهمة، وهي من تحقيق الشيخ محمد بن جميل زينو.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/1907

    التحميل:

  • الإصلاح المجتمعي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في السعودية

    هذا الكتاب يتضمن رؤية شمولية للقضايا المحورية في موضوع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومؤسسته الرسمية في المملكة العربية السعودية أعدها نخبة من الأكاديميين السعوديين يمثلون جامعات سعودية مختلفة ومناطق جغرافية متنوعة، رجالاً ونساءً، شاركوا جميعاً في صياغة هذه الرؤية، كل في مجال تخصصه واهتمامه، وهم يتوجهون بهذا الخطاب إلى الرأي العام الغربي، ومصادره السياسية والفكرية والإعلامية ابتغاء تجلية الحقيقة المغيبة عنه بفعل ظروف سياسية معينة، أو استعلاء ديني واضح، أو هوى إعلامي مريب، وهي حقيقة أسهمت في حجبها عن العقل الغربي المعطيات السياسية الراهنة، والتغير الدولي المريع الذي أعقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر.

    الناشر: موقع صيد الفوائد www.saaid.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/218408

    التحميل:

  • مصارف الزكاة في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة

    مصارف الزكاة في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة: قال المصنف - حفظه الله -: «فهذه رسالة مختصرة في «مصارف الزكاة في الإسلام» بيَّنت فيها مفهوم المصارف: لغة، واصطلاحًا، وأن الله حصر مصارف الزكاة بلا تعميم في العطاء، وذكرت أنواع المصارف الثمانية، وبيَّنت مفهوم كل مصرف: لغةً، واصطلاحًا، ونصيب كل نوع من المصارف، والأدلة على ذلك من الكتاب والسنة، وفضل الدفع لكل مصرف، ثم ذكرت أصناف وأنواع من لا يصحّ دفع الزكاة إليهم بالأدلة».

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/193657

    التحميل:

  • أربعون قاعدة في حل المشاكل

    أربعون قاعدة في حل المشاكل : قال المصنف - حفظه الله -: «في هذه الدنيا سهام المصائب مشرعة، ورماح البلاء معدة مرسلة، فإننا في دار ابتلاء وامتحان، ونكد وأحزان، وهموم وغموم، تطرقنا حينا في فقد حبيب أو ضياع مال أو سوء معاملة أو فراق إخوان أو شجار أبناء وغيرها! والبلاء الذي يصيب العبد لا يخرج عن أربعة أقسام: إما أن يكون في نفسه، أو في ماله، أو في عرضه، أو في أهله ومن يحب. والناس مشتركون في حصولها من مسلم وكافر وبر وفاجر كما هو مشاهد. ونظرًا لفجاءة تلك المشاكل وعدم الاستعداد لها أحيانًا، جعلت قواعد أساسية في علاجها، وهي إطار عام لكل الناس، وكل حالة بحسبها».

    الناشر: دار القاسم - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/221990

    التحميل:

  • أبو بكر الصديق أفضل الصحابة وأحقهم بالخلافة

    أبو بكر الصديق أفضل الصحابة : هذا ملخص مرتب موثق بالأدلة من الكتاب والسنة وإجماع الأمة في بيان أفضلية أبي بكر الصديق - رضي الله عنه -، وأحقيته بالخلافة بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقد لخصه المؤلف - رحمه الله - من كتاب « منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة والقدرية »، لشيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/144996

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة