Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الأنفال - الآية 42

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
إِذْ أَنتُم بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُم بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَىٰ وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنكُمْ ۚ وَلَوْ تَوَاعَدتُّمْ لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ ۙ وَلَٰكِن لِّيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا لِّيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَن بَيِّنَةٍ وَيَحْيَىٰ مَنْ حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ ۗ وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ (42) (الأنفال) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى وَالرَّكْب أَسْفَل مِنْكُمْ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : أَيْقِنُوا أَيّهَا الْمُؤْمِنُونَ وَاعْلَمُوا أَنَّ قَسْم الْغَنِيمَة عَلَى مَا بَيَّنَهُ لَكُمْ رَبّكُمْ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاَللَّهِ وَمَا أَنْزَلَ عَلَى عَبْده يَوْم بَدْر , إِذْ فَرَّقَ بَيْن الْحَقّ وَالْبَاطِل مِنْ نَصْر رَسُوله , { إِذْ أَنْتُمْ } حِينَئِذٍ { بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا } يَقُول : بِشَفِيرِ الْوَادِي الْأَدْنَى إِلَى الْمَدِينَة , { وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى } يَقُول : وَعَدُوّكُمْ مِنْ الْمُشْرِكِينَ نُزُول بِشَفِيرِ الْوَادِي الْأَقْصَى إِلَى مَكَّة , { وَالرَّكْب أَسْفَل مِنْكُمْ } يَقُول : وَالْعِير فِيهِ أَبُو سُفْيَان وَأَصْحَابه فِي مَوْضِع أَسْفَل مِنْكُمْ إِلَى سَاحِل الْبَحْر . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 12527 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة : { إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا } قَالَ : شَفِير الْوَادِي الْأَدْنَى وَهِيَ بِشَفِيرِ الْوَادِي الْأَقْصَى . { وَالرَّكْب أَسْفَل مِنْكُمْ } قَالَ : أَبُو سُفْيَان وَأَصْحَابه أَسْفَل مِنْهُمْ . * - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى } وَهُمَا شَفِيرَا الْوَادِي , كَانَ نَبِيّ اللَّه أَعْلَى الْوَادِي وَالْمُشْرِكُونَ بِأَسْفَلِهِ . { وَالرَّكْب أَسْفَل مِنْكُمْ } يَعْنِي أَبَا سُفْيَان , اِنْحَدَرَ بِالْعِيرِ عَلَى حَوْزَته حَتَّى قَدِمَ بِهَا مَكَّة . 12528 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا سَلَمَة , عَنْ اِبْن إِسْحَاق : { إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى } مِنْ الْوَادِي إِلَى مَكَّة . { وَالرَّكْب أَسْفَل مِنْكُمْ } أَيْ عِير أَبِي سُفْيَان الَّتِي خَرَجْتُمْ لِتَأْخُذُوهَا وَخَرَجُوا لِيَمْنَعُوهَا عَنْ غَيْر مِيعَاد مِنْكُمْ وَلَا مِنْهُمْ . 12529 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { وَالرَّكْب أَسْفَل مِنْكُمْ } قَالَ : أَبُو سُفْيَان وَأَصْحَابه مُقْبِلُونَ مِنْ الشَّام تُجَّارًا , لَمْ يَشْعُرُوا بِأَصْحَابِ بَدْر , وَلَمْ يَشْعُر مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكُفَّارِ قُرَيْش وَلَا كُفَّار قُرَيْش بِمُحَمَّدٍ وَأَصْحَابه , حَتَّى اِلْتَقَيَا عَلَى مَاء بَدْر مَنْ يَسْقِي لَهُمْ كُلّهمْ , فَاقْتَتَلُوا , فَغَلَبَهُمْ أَصْحَاب مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَأَسَرُوهُمْ . * - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا أَبُو حُذَيْفَة , قَالَ : ثَنَا شِبْل , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , بِنَحْوِهِ . * - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا إِسْحَاق , قَالَ : ثَنَا عَبْد اللَّه , عَنْ وَرْقَاء , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد مِثْله . 12530 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن , قَالَ : ثنا أَحْمَد بْن الْمُفَضَّل , قَالَ : ثنا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ , قَالَ : ذِكْر مَنَازِل الْقَوْم وَالْعِير , فَقَالَ : { إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى } وَالرَّكْب : هُوَ أَبُو سُفْيَان وَعِيره , أَسْفَل مِنْكُمْ عَلَى شَاطِئ الْبَحْر . وَاخْتَلَفَتْ الْقُرَّاء فِي قِرَاءَة قَوْله : { إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ } فَقَرَأَ ذَلِكَ عَامَّة قُرَّاء الْمَدَنِيِّينَ وَالْكُوفِيِّينَ : { بِالْعُدْوَةِ } بِضَمِّ الْعَيْن , وَقَرَأَهُ بَعْض الْمَكِّيِّينَ وَالْبَصْرِيِّينَ : " بِالْعِدْوَةِ " بِكَسْرِ الْعَيْن . وَهُمَا لُغَتَانِ مَشْهُورَتَانِ بِمَعْنًى وَاحِد , فَبِأَيَّتِهِمَا قَرَأَ الْقَارِئ فَمُصِيب , يُنْشَد بَيْت الرَّاعِي : وَعَيْنَانِ حُمْر مَآقِيهمَا كَمَا نَظَرَ الْعِدْوَة الْجُؤْذَر بِكَسْرِ الْعَيْن مِنْ الْعِدْوَة , وَكَذَلِكَ يُنْشَد بَيْت أَوْس بْن حَجَر : وَفَارِس لَوْ تَحُلّ الْخَيْل عِدْوَته وَلَّوْا سِرَاعًا وَمَا هَمُّوا بِإِقْبَالِ

الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَلَوْ تَوَاعَدْتُمْ لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَاد وَلَكِنْ لِيَقْضِيَ اللَّه أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا } يَعْنِى تَعَالَى ذِكْره : وَلَوْ كَانَ اِجْتِمَاعكُمْ فِي الْمَوْضِع الَّذِي اِجْتَمَعْتُمْ فِيهِ أَنْتُمْ أَيّهَا الْمُؤْمِنُونَ وَعَدُوّكُمْ مِنْ الْمُشْرِكِينَ عَنْ مِيعَاد مِنْكُمْ وَمِنْهُمْ , لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَاد لِكَثْرَةِ عَدَد عَدُوّكُمْ وَقِلَّة عَدَدكُمْ ; وَلَكِنَّ اللَّه جَمَعَكُمْ عَلَى غَيْر مِيعَاد بَيْنكُمْ وَبَيْنهمْ لِيَقْضِيَ اللَّه أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا . وَذَلِكَ الْقَضَاء مِنْ اللَّه كَانَ نَصْره أَوْلِيَاءَهُ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ بِاَللَّهِ وَرَسُوله , وَهَلَاك أَعْدَائِهِ وَأَعْدَائِهِمْ بِبَدْرٍ بِالْقَتْلِ وَالْأَسْر ; كَمَا : 12531 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا سَلَمَة , عَنْ اِبْن إِسْحَاق : { وَلَوْ تَوَاعَدْتُمْ لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَاد } وَلَوْ كَانَ ذَلِكَ عَنْ مِيعَاد مِنْكُمْ وَمِنْهُمْ ثُمَّ بَلَغَكُمْ كَثْرَة عَدَدهمْ وَقِلَّة عَدَدكُمْ مَا لَقِيتُمُوهُمْ . { وَلَكِنْ لِيَقْضِيَ اللَّه أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا } أَيْ لِيَقْضِيَ اللَّه مَا أَرَادَ بِقُدْرَتِهِ مِنْ إِعْزَاز الْإِسْلَام وَأَهْله , وَإِذْلَال الشِّرْك وَأَهْله , عَنْ غَيْر بَلَاء مِنْكُمْ ; فَفَعَلَ مَا أَرَادَ مِنْ ذَلِكَ بِلُطْفِهِ . 12532 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد : أَخْبَرَنِي يُونُس بْن شِهَاب , قَالَ : أَخْبَرَنِي عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه بْن كَعْب بْن مَالِك , أَنَّ عَبْد اللَّه بْن كَعْب , قَالَ : سَمِعْت كَعْب بْن مَالِك يَقُول فِي غَزْوَة بَدْر : إِنَّمَا خَرَجَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمُسْلِمُونَ يُرِيدُونَ عِير قُرَيْش , حَتَّى جَمَعَ اللَّه بَيْنهمْ وَبَيْن عَدُوّهُمْ عَلَى غَيْر مِيعَاد . 12533 - حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : ثنا اِبْن عُلَيَّة , عَنْ اِبْن عَوْن , عَنْ عُمَيْر بْن إِسْحَاق , قَالَ : أَقْبَلَ أَبُو سُفْيَان فِي الرَّكْب مِنْ الشَّام , وَخَرَجَ أَبُو جَهْل لِيَمْنَعهُ مِنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابه , فَالْتَقَوْا بِبَدْرٍ , وَلَا يَشْعُر هَؤُلَاءِ بِهَؤُلَاءِ وَلَا هَؤُلَاءِ بِهَؤُلَاءِ , حَتَّى اِلْتَقَتْ السُّقَاة , قَالَ : وَنَهَدَ النَّاس بَعْضهمْ لِبَعْضٍ .

الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْل تَعَالَى : { لِيَهْلِك مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَة وَيَحْيَا مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَة } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَلَكِنَّ اللَّه جَمَعَهُمْ هُنَالِكَ لِيَقْضِيَ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا , { لِيَهْلِك مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَة } . وَهَذِهِ اللَّام فِي قَوْله : { لِيَهْلِك } مُكَرَّرَة عَلَى اللَّام فِي قَوْله : { لِيَقْضِيَ } كَأَنَّهُ قَالَ : وَلَكِنْ لِيَهْلِك مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَة , جَمَعَكُمْ . وَيَعْنِي بِقَوْلِهِ : { لِيَهْلِك مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَة } لِيَمُوتَ مَنْ مَاتَ مِنْ خَلْقه عَنْ حُجَّة لِلَّهِ قَدْ أُثْبِتَتْ لَهُ , وَقَطَعَتْ عُذْره , وَعِبْرَة قَدْ عَايَنَهَا وَرَآهَا . { وَيَحْيَا مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَة } يَقُول : وَلْيَعِشْ مَنْ عَاشَ مِنْهُمْ عَنْ حُجَّة لِلَّهِ قَدْ أُثْبِتَتْ لَهُ وَظَهَرَتْ لِعَيْنِهِ , فَعَلِمَهَا جَمَعْنَا بَيْنكُمْ وَبَيْن عَدُوّكُمْ هُنَالِكَ . وَقَالَ اِبْن إِسْحَاق فِي ذَلِكَ بِمَا : 12534 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا سَلَمَة , عَنْ اِبْن إِسْحَاق : { لِيَهْلِك مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَة } لِمَا رَأَى مِنْ الْآيَات وَالْعِبَر , وَيُؤْمِن مَنْ آمَنَ عَلَى مِثْل ذَلِكَ .

وَأَمَّا قَوْله : { وَإِنَّ اللَّه لَسَمِيع عَلِيم } فَإِنَّ مَعْنَاهُ : وَإِنَّ اللَّه أَيّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَسَمِيع لِقَوْلِكُمْ وَقَوْل غَيْركُمْ حِين يُرِي اللَّه نَبِيّه فِي مَنَامه , وَيُرِيكُمْ عَدُوّكُمْ فِي أَعْيُنكُمْ قَلِيلًا وَهُمْ كَثِير , وَيَرَاكُمْ عَدُوّكُمْ فِي أَعْيُنهمْ قَلِيلًا , عَلِيم بِمَا تُضْمِرهُ نُفُوسكُمْ وَتَنْطَوِي عَلَيْهِ قُلُوبكُمْ , حِينَئِذٍ وَفِي كُلّ حَال . يَقُول جَلَّ ثَنَاؤُهُ لَهُمْ وَلِعِبَادِهِ : وَاتَّقُوا رَبّكُمْ أَيّهَا النَّاس فِي مَنْطِقكُمْ أَنْ تَنْطِقُوا بِغَيْرِ حَقّ , وَفِي قُلُوبكُمْ أَنْ تَعْتَقِدُوا فِيهَا غَيْر الرُّشْد , فَإِنَّ اللَّه لَا يَخْفَى عَلَيْهِ خَافِيَة مِنْ ظَاهِر أَوْ بَاطِن .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • أربعون درسا لمن أدرك رمضان

    أربعون درسا لمن أدرك رمضان : رسالة مختصرة تفيد الأئمة والوعاظ في تحضير دروسهم في هذا الشهر المبارك.

    الناشر: دار القاسم

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/208935

    التحميل:

  • من بدائع القصص النبوي الصحيح

    من بدائع القصص النبوي الصحيح: فإن النفوس تحب القصص، وتتأثر بها؛ لذلك تجد في القرآن أنواعًا من القصص النافع، وهو من أحسن القصص. وكان من حكمة الرسول - صلى الله عليه وسلم - أن اقتدى بكتاب ربه، فقص علينا من الأنباء السابقة ما فيه العِبَر، باللفظ الفصيح والبيـان العذب البليغ، ويمتاز بأنه واقعي وليس بخيالي. ولما كان بعض شبابنا قد مالوا إلى القصص الأجنبي الضار، إذ أكثره جنسي مائع أو بوليسي مجرم، يوقعهم في الفاحشة والانحراف كما يريده أعداء الإسلام؛ رأينا أن نقدم لهم نماذج من القصص الديني الصحيح؛ فان فيها تهذيب الأخلاق، وتقريب الشباب من الدين. وفي هذا الكتاب نموذج من بدائع القصص النبوي، وهي مختارة من الأحاديث الصحيحة، جعلها الكاتب على شكل حوار، ومشاهد، حتى كأنك ترى وقائع القصة أمامك، وجعل لكل قصة عبرة في آخرها للاستفادة منها.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/1894

    التحميل:

  • حديث: «ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان» وقفات وتأملات

    حديث: «ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان» وقفات وتأملات: هذا البحث تضمن شرح الحديث النبوي الرائع الذي يهتم بجانب الإيمان ومقتضياته، وأثره على السلوك الإنساني؛ من خلال فهم هذا الحديث ودراسته، واستنباط الأحكام القيمة، والدروس النافعة لكل مسلم، ولكل مستقيم على هذا الدين، ولكل من يريد رفعة درجاته وتكفير سيئاته، ولكل داعيةٍ يريد سلوك صراط الله تعالى.

    الناشر: شبكة السنة النبوية وعلومها www.alssunnah.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/330173

    التحميل:

  • ارق نفسك وأهلك بنفسك

    ارق نفسك وأهلك بنفسك : في هذا الكتاب تعريف الرقية وبيان أنواعها، مع بيان ضابط الرقية المشروعة وشروط الانتفاع التام بالرقية، ثم ذكر بعض الأسباب التي تساعد في تعجيل الشفاء، ثم بيان أسباب عشرة يندفع بها شر الحاسد وغيره، ثم بيان بيان آيات وأدعية الرقية.

    الناشر: شبكة الألوكة http://www.alukah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/166516

    التحميل:

  • آداب وأحكام زيارة المدينة المنورة

    هذه الرسالة تبين بعض آداب وأحكام زيارة المدينة المنورة.

    الناشر: دار بلنسية للنشر والتوزيع بالرياض

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/250752

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة