Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الأنفال - الآية 27

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ (27) (الأنفال) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّه وَالرَّسُول وَتَخُونُوا أَمَانَاتكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره لِلْمُؤْمِنِينَ بِاَللَّهِ وَرَسُوله مِنْ أَصْحَاب نَبِيّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا أَيّهَا الَّذِينَ صَدَقُوا اللَّه وَرَسُوله { لَا تَخُونُوا اللَّه } . وَخِيَانَتهمْ اللَّه وَرَسُوله كَانَتْ بِإِظْهَارِ مَنْ أَظْهَرَ مِنْهُمْ لِرَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمُؤْمِنِينَ الْإِيمَان فِي الظَّاهِر وَالنَّصِيحَة , وَهُوَ يَسْتَسِرّ الْكُفْر وَالْغِشّ لَهُمْ فِي الْبَاطِن , يَدُلُّونَ الْمُشْرِكِينَ عَلَى عَوْرَتهمْ , وَيُخْبِرُونَهُمْ بِمَا خَفِيَ عَنْهُمْ مِنْ خَبَرهمْ . وَقَدْ اِخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِيمَنْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَة , وَفِي السَّبَب الَّذِي نَزَلَتْ فِيهِ , فَقَالَ بَعْضهمْ : نَزَلَتْ فِي مُنَافِق كَتَبَ إِلَى أَبِي سُفْيَان يُطْلِعهُ عَلَى سِرّ الْمُسْلِمِينَ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ . 12358 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم بْن بِشْر بْن مَعْرُوف , قَالَ : ثنا شَبَّابَة بْن سَوَّار , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن الْمُحَرَّم , قَالَ : لَقِيت عَطَاء بْن أَبِي رَبَاح , فَحَدَّثَنِي , قَالَ : ثني جَابِر بْن عَبْد اللَّه : أَنَّ أَبَا سُفْيَان خَرَجَ مِنْ مَكَّة , فَأَتَى جِبْرِيل النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنَّ أَبَا سُفْيَان فِي مَكَان كَذَا وَكَذَا . فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَصْحَابِهِ : " إِنَّ أَبَا سُفْيَان فِي مَكَان كَذَا وَكَذَا فَاخْرُجُوا إِلَيْهِ وَاكْتُمُوا ! " قَالَ : فَكَتَبَ رَجُل مِنْ الْمُنَافِقِينَ إِلَى أَبِي سُفْيَان : إِنَّ مُحَمَّدًا يُرِيدكُمْ , فَخُذُوا حِذْركُمْ ! فَأَنْزَلَ اللَّه عَزَّ وَحَلَّ : { لَا تَخُونُوا اللَّه وَالرَّسُول وَتَخُونُوا أَمَانَاتكُمْ } . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ نَزَلَتْ فِي أَبِي لُبَابَة لِلَّذِي كَانَ مِنْ أَمْره وَأَمْر بَنَى قُرَيْظَة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ . 12359 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني أَبُو سُفْيَان , عَنْ مَعْمَر , عَنْ الزُّهْرِيّ , قَوْله : { لَا تَخُونُوا اللَّه وَالرَّسُول وَتَخُونُوا أَمَانَاتكُمْ } قَالَ : نَزَلَتْ فِي أَبِي لُبَابَة , بَعَثَهُ رَسُول اللَّه فَأَشَارَ إِلَى حَلْقه أَنَّهُ الذَّبْح . قَالَ الزُّهْرِيّ : فَقَالَ أَبُو لُبَابَة : لَا وَاَللَّه لَا أَذُوق طَعَامًا وَلَا شَرَابًا حَتَّى أَمُوت أَوْ يَتُوب اللَّه عَلَيَّ ! فَمَكَثَ سَبْعَة أَيَّام لَا يَذُوق طَعَامًا وَلَا شَرَابًا , حَتَّى خَرَّ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ , ثُمَّ تَابَ اللَّه عَلَيْهِ , فَقِيلَ لَهُ : يَا أَبَا لُبَابَة قَدْ تِيبَ عَلَيْك ! قَالَ : وَاَللَّه لَا أُحِلّ نَفْسِي حَتَّى يَكُون رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ الَّذِي يُحِلّنِي ! فَجَاءَهُ فَحَلَّهُ بِيَدِهِ . ثُمَّ قَالَ أَبُو لُبَابَة : إِنَّ مِنْ تَوْبَتِي أَنْ أَهْجُر دَار قَوْمِي الَّتِي أَصَبْت بِهَا الذَّنْب وَأَنْ أَنْخَلِع مِنْ مَالِي , قَالَ : " يَجْزِيك الثُّلُث أَنْ تَصَدَّق بِهِ " . 12360 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا إِسْحَاق , قَالَ : ثنا عَبْد اللَّه بْن الزُّبَيْر , عَنْ اِبْن عُيَيْنَة , قَالَ : ثَنَا إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد , قَالَ : سَمِعْت عَبْد اللَّه بْن أَبِي قَتَادَة , يَقُول : نَزَلَتْ : { يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّه وَالرَّسُول وَتَخُونُوا أَمَانَاتكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ } فِي أَبِي لُبَابَة . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ نَزَلَتْ فِي شَأْن عُثْمَان رَضِيَ اللَّه عَنْهُ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ . 12361 - حَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا عَبْد الْعَزِيز , قَالَ : ثنا يُونُس بْن الْحَارِث الطَّائِفِيّ , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عَوْن الثَّقَفِيّ , عَنْ الْمُغِيرَة بْن شُعْبَة , قَالَ : نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَة فِي قَتْل عُثْمَان رَضِيَ اللَّه عَنْهُ : { يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّه وَالرَّسُول } الْآيَة . وَأَوْلَى الْأَقْوَال فِي ذَلِكَ بِالصَّوَابِ أَنْ يُقَال : إِنَّ اللَّه نَهَى الْمُؤْمِنِينَ عَنْ خِيَانَته وَخِيَانَة رَسُوله وَخِيَانَة أَمَانَته . وَجَائِز أَنْ تَكُون نَزَلَتْ فِي أَبِي لُبَابَة , وَجَائِز أَنْ تَكُون نَزَلَتْ فِي غَيْره , وَلَا خَبَر عِنْدنَا بِأَيِّ ذَلِكَ كَانَ يَجِب التَّسْلِيم لَهُ بِصِحَّتِهِ , فَمَعْنَى الْآيَة وَتَأْوِيلهَا مَا قَدَّمْنَا ذِكْره . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 12362 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّه وَالرَّسُول } قَالَ : نَهَاكُمْ أَنْ تَخُونُوا اللَّه وَالرَّسُول , كَمَا صَنَعَ الْمُنَافِقُونَ . 12363 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن , قَالَ : ثنا أَحْمَد بْن مُفَضَّل , قَالَ : ثَنَا أَسْبَاط . عَنْ السُّدِّيّ : { لَا تَخُونُوا اللَّه وَالرَّسُول } الْآيَة , قَالَ : كَانُوا يَسْمَعُونَ مِنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحَدِيث فَيُفْشُونَهُ حَتَّى يَبْلُغ الْمُشْرِكِينَ . وَاخْتَلَفُوا فِي تَأْوِيل قَوْله : { وَتَخُونُوا أَمَانَاتكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ } فَقَالَ بَعْضهمْ . لَا تَخُونُوا اللَّه وَالرَّسُول , فَإِنَّ ذَلِكَ خِيَانَة لِأَمَانَاتِكُمْ وَهَلَاك لَهَا . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ . 12364 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن , قَالَ : ثنا أَحْمَد بْن مُفَضَّل , قَالَ : ثَنَا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ : { يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّه وَالرَّسُول وَتَخُونُوا أَمَانَاتكُمْ } فَإِنَّهُمْ إِذَا خَانُوا اللَّه وَالرَّسُول فَقَدْ خَانُوا أَمَانَاتهمْ . 12365 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا سَلَمَة , عَنْ اِبْن إِسْحَاق : { يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّه وَالرَّسُول وَتَخُونُوا أَمَانَاتكُمْ } أَيْ لَا تُظْهِرُوا لِلَّهِ مِنْ الْحَقّ مَا يَرْضَى بِهِ مِنْكُمْ ثُمَّ تُخَالِفُوهُ فِي السِّرّ إِلَى غَيْره , فَإِنَّ ذَلِكَ هَلَاك لِأَمَانَاتِكُمْ وَخِيَانَة لِأَنْفُسِكُمْ . فَعَلَى هَذَا التَّأْوِيل , قَوْله : { وَتَخُونُوا أَمَانَاتكُمْ } فِي مَوْضِع نَصْب عَلَى الظَّرْف . كَمَا قَالَ الشَّاعِر : لَا تَنْهَ عَنْ خُلُق وَتَأْتِيَ مِثْله عَار عَلَيْك إِذَا فَعَلْت عَظِيم وَيُرْوَى : " وَتَأْتِي مِثْله " . وَقَالَ آخَرُونَ : مَعْنَاهُ : لَا تَخُونُوا اللَّه وَالرَّسُول , وَلَا تَخُونُوا أَمَانَاتكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ . 12366 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس : قَوْله : { يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّه وَالرَّسُول وَتَخُونُوا أَمَانَاتكُمْ } يَقُول : لَا تَخُونُوا : يَعْنِي لَا تُنْقِصُوهَا . فَعَلَى هَذَا التَّأْوِيل : لَا تَخُونُوا اللَّه وَالرَّسُول , وَلَا تَخُونُوا أَمَانَاتكُمْ . وَاخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي مَعْنَى الْأَمَانَة الَّتِي ذَكَرَهَا اللَّه فِي قَوْله : { وَتَخُونُوا أَمَانَاتكُمْ } فَقَالَ بَعْضهمْ : هِيَ مَا يَخْفَى عَنْ أَعْيُن النَّاس مِنْ فَرَائِض اللَّه . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ . 12367 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { وَتَخُونُوا أَمَانَاتكُمْ } وَالْأَمَانَة : الْأَعْمَال الَّتِي آمَنَ اللَّه عَلَيْهَا الْعِبَاد , يَعْنِي : الْفَرِيضَة . يَقُول : { لَا تَخُونُوا } يَعْنِي لَا تُنْقِصُوهَا . 12368 - حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن دَاوُد , قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّه } يَقُول : بِتَرْكِ فَرَائِضه { وَالرَّسُول } يَقُول : بِتَرْكِ سُنَنه وَارْتِكَاب مَعْصِيَته . قَالَ : وَقَالَ مَرَّة أُخْرَى : { لَا تَخُونُوا اللَّه وَالرَّسُول وَتَخُونُوا أَمَانَاتكُمْ } وَالْأَمَانَة : الْأَعْمَال . ثُمَّ ذَكَرَ نَحْو حَدِيث الْمُثَنَّى . وَقَالَ آخَرُونَ : مَعْنَى الْأَمَانَات هَاهُنَا : الدِّين . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ . 12369 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { وَتَخُونُوا أَمَانَاتكُمْ } دِينكُمْ . { وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ } قَالَ : قَدْ فَعَلَ ذَلِكَ الْمُنَافِقُونَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ أَنَّهُمْ كُفَّار , يُظْهِرُونَ الْإِيمَان . وَقَرَأَ : { وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاة قَامُوا كُسَالَى } 4 142 الْآيَة , قَالَ : هَؤُلَاءِ الْمُنَافِقُونَ أَمِنَهُمْ اللَّه وَرَسُوله عَلَى دِينه فَخَانُوا , أَظْهَرُوا الْإِيمَان وَأَسَرُّوا الْكُفْر . فَتَأْوِيل الْكَلَام إِذَنْ : يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُنْقِصُوا اللَّه حُقُوقه عَلَيْكُمْ مِنْ فَرَائِضه وَلَا رَسُوله مِنْ وَاجِب طَاعَته عَلَيْكُمْ , وَلَكِنْ أَطِيعُوهُمَا فِيمَا أَمَرَاكُمْ بِهِ وَنَهَيَاكُمْ عَنْهُ , لَا تُنْقِصُوهُمَا , وَتَخُونُوا أَمَانَاتكُمْ , وَتُنْقِصُوا أَدْيَانكُمْ , وَوَاجِب أَعْمَالكُمْ , وَلَازِمهَا لَكُمْ , وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّهَا لَازِمَة عَلَيْكُمْ وَوَاجِبَة بِالْحُجَجِ الَّتِي قَدْ ثَبَتَتْ لِلَّهِ عَلَيْكُمْ .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • معلم التجويد

    معلم التجويد : كتيب ميسر مرتب على ثمانية أبواب: الأول: في تعريف القرآن، وبيان بعض فضله، وشرف أهله. الثاني: في بيان الترتيل. الثالث: في بيان طريق ميسر لختم القرآن. الرابع: في فضائل بعض الآيات والسور. الخامس: في بيان سجدات القرآن. السادس: في نبذة يسيرة من علم القراءات. السابع: في فرائد من فوائد لها صلة بالقرآن. الثامن: في أحكام متعلقة بإكرام المصحف. - قدم لهذه الرسالة فضيلة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين، والمقرئ الشيخ أحمد بن خليل بن شاهين، والشيخ عبد الله بن علي بصفر - حفظهم الله -.

    الناشر: شبكة الألوكة http://www.alukah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/166515

    التحميل:

  • دراسة لقول الله تعالى: {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون}

    دراسة لقول الله تعالى: {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون}: هذه الدراسة في تدبر هذه الآية الكريمة وسبر فقه معانيها، وهي في أربعة مباحث: المبحث الأول: علاقة الآية بسياقها. المبحث الثاني: معاني ألفاظ الآية. المبحث الثالث: دلالات التراكيب في الآية. المبحث الرابع: معنى الآية والأقوال فيه.

    الناشر: الجمعية العلمية السعودية لعلوم العقيدة والأديان والفرق والمذاهب www.aqeeda.org

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/332499

    التحميل:

  • ألحان .. وأشجان

    ألحان .. وأشجان: رسالة مفيدة تتحدَّث عن الغناء وحكمه في الإسلام، وبيان أدلة تحريمه، مع سياق بعض الأشعار في التحذير من الافتتان بالغناء والمطربين، بأسلوبٍ أدبيٍّ رائق.

    الناشر: موقع الشيخ العريفي www.arefe.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/333815

    التحميل:

  • منهج أهل السنة في توحيد الأمة

    منهج أهل السنة في توحيد الأمة: قال المصنف - حفظه الله -: «فإن موضوع هذه الرسالة موضوعٌ عظيمٌ، وكبيرٌ جدًّا، وكل مسلمٍ يتطلَّعُ غايةَ التطلُّع إلى تحقيق هذا المطلَب الجليل وهذا الهدف العظيم، وهو: توحيد كلمة المسلمين وجمعُ صفِّهم، ولمُّ شعَثِهم وجمعُهم على كلمةٍ سواء، لا شكَّ أن كلَّ مسلمٍ يتطلَّعُ إلى تحقيق هذا الأمر والقيام به، ولكن للقيام بهذا المطلب نجد في الساحة حلولاً كثيرةً، وآراءً متفرقة، واتجاهاتٍ مُتباينة في تحديد العلاج الناجح والسبيل الأقوم في جمع كلمة المسلمين ولمِّ صفِّهم وجمع شتاتهم».

    الناشر: موقع الشيخ عبد الرزاق البدر http://www.al-badr.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/344680

    التحميل:

  • حياة المرضيين

    حياة المرضيين : إن شباب المسلمين في أشد ما يكونون اليوم حاجة إلى معرفة فضائل أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكرم معدنهم وأثر تربية رسول الله فيهم، وما كانوا عليه من علو المنزلة التي صاروا بها الجيل المثالي الفذ في تاريخ البشر، لذا كانت هذه الرسالة والتي بينت بعض فضائل الصحابة رضي الله عنهم.

    الناشر: موقع عقيده http://www.aqeedeh.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/287315

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة