Muslim Library

تفسير الطبري - سورة النازعات - الآية 7

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ (7) (النازعات) mp3
{ تَتْبَعهَا الرَّادِفَة } تَتْبَعهَا أُخْرَى بَعْدهَا , وَهِيَ النَّفْخَة الثَّانِيَة الَّتِي رَدِفَتْ الْأُولَى , لِبَعْثِ يَوْم الْقِيَامَة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28045 - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { يَوْم تَرْجُف الرَّاجِفَة } يَقُول : النَّفْخَة الْأُولَى . وَقَوْله : { تَتْبَعهَا الرَّادِفَة } يَقُول : النَّفْخَة الثَّانِيَة . * - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثَنِي أَبِي , قَالَ : ثَنِي عَمِّي , قَالَ : ثَنِي أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله { يَوْم تَرْجُف الرَّاجِفَة تَتْبَعهَا الرَّادِفَة } يَقُول : تَتْبَع الْآخِرَة الْأُولَى , وَالرَّاجِفَة : النَّفْخَة الْأُولَى , وَالرَّادِفَة : النَّفْخَة الْآخِرَة . 28046 - حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : ثَنَا اِبْن عُلَيَّة , عَنْ أَبِي رَجَاء , عَنْ الْحَسَن , قَوْله : { يَوْم تَرْجُف الرَّاجِفَة تَتْبَعهَا الرَّادِفَة } قَالَ : هُمَا النَّفْخَتَانِ : أَمَّا الْأُولَى فَتُمِيت الْأَحْيَاء , وَأَمَّا الثَّانِيَة فَتُحْيِي الْمَوْتَى ; ثُمَّ تَلَا الْحَسَن : { وَنُفِخَ فِي الصُّور فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَات وَمَنْ فِي الْأَرْض إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّه ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَام يَنْظُرُونَ } 39 68 . 28047 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { يَوْم تَرْجُف الرَّاجِفَة تَتْبَعهَا الرَّادِفَة } قَالَ : هُمَا الصَّيْحَتَانِ , أَمَّا الْأُولَى فَتُمِيت كُلّ شَيْء بِإِذْنِ اللَّه , وَأَمَّا الْأُخْرَى فَتُحْيِي كُلّ شَيْء بِإِذْنِ اللَّه ; إِنَّ نَبِيّ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُول : " بَيْنهمَا أَرْبَعُونَ " قَالَ أَصْحَابه : وَاَللَّه مَا زَادَنَا عَلَى ذَلِكَ . وَذُكِرَ لَنَا أَنَّ نَبِيّ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُول : " يُبْعَث فِي تِلْكَ الْأَرْبَعِينَ مَطَر يُقَال لَهُ الْحَيَاة , حَتَّى تَطِيب الْأَرْض وَتَهْتَزّ , وَتَنْبُت أَجْسَاد النَّاس نَبَات الْبَقْل , ثُمَّ تُنْفَخ النَّفْخَة الثَّانِيَة , فَإِذَا هُمْ قِيَام يَنْظُرُونَ " . 28048 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد الْمُحَارِبِيّ , عَنْ إِسْمَاعِيل بْن رَافِع الْمَدَنِيّ , عَنْ يَزِيد اِبْن أَبِي زِيَاد , عَنْ رَجُل , عَنْ مُحَمَّد بْن كَعْب الْقُرَظِيّ , عَنْ رَجُل مِنْ الْأَنْصَار , عَنْ أَبِي هُرَيْرَة , قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : , وَذَكَرَ الصُّور , فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَة : يَا رَسُول اللَّه , وَمَا الصُّور ؟ قَالَ : " قَرْن " , قَالَ : فَكَيْف هُوَ ؟ قَالَ : " قَرْن عَظِيم يُنْفَخ فِيهِ ثَلَاث نَفَخَات : الْأُولَى نَفْخَة الْفَزَع , وَالثَّانِيَة نَفْخَة الصَّعْق , وَالثَّالِثَة نَفْخَة الْقِيَام , فَيَفْزَع أَهْل السَّمَاوَات وَالْأَرْض إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّه , وَيَأْمُر اللَّه فَيُدِيمهَا , وَيُطَوِّلهَا , وَلَا يَفْتُر , وَهِيَ الَّتِي تَقُول : مَا يَنْظُر هَؤُلَاءِ إِلَّا صَيْحَة وَاحِدَة مَالهَا مِنْ فَوَاقٍ , فَيُسَيِّر اللَّه الْجِبَال , فَتَكُون سَرَابًا , وَتُرَجّ الْأَرْض بِأَهْلِهَا رَجًّا , وَهِيَ الَّتِي يَقُول : { يَوْم تَرْجُف الرَّاجِفَة تَتْبَعهَا الرَّادِفَة قُلُوب يَوْمئِذٍ وَاجِفَة } . 28049 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا وَكِيع , عَنْ سُفْيَان , عَنْ عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عُقَيْل , عَنْ الطُّفَيْل بْن أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , قَالَ : قَرَأَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : { يَوْم تَرْجُف الرَّاجِفَة تَتْبَعهَا الرَّادِفَة } فَقَالَ : " جَاءَتْ الرَّاجِفَة تَتْبَعهَا الرَّادِفَة , جَاءَ الْمَوْت بِمَا فِيهِ " . 28050 - حَدَّثَنَا عَنْ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : ثَنَا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { يَوْم تَرْجُف الرَّاجِفَة } : النَّفْخَة الْأُولَى , { تَتْبَعهَا الرَّادِفَة } : النَّفْخَة الْأُخْرَى . وَقَالَ آخَرُونَ فِي ذَلِكَ مَا : 28051 - حَدَّثَنِي بِهِ مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْل اللَّه : { يَوْم تَرْجُف الرَّاجِفَة } قَالَ : تَرْجُف الْأَرْض وَالْجِبَال , وَهِيَ الزَّلْزَلَة . وَقَوْله : { الرَّادِفَة } قَالَ : هُوَ قَوْله : { إِذَا السَّمَاء اِنْشَقَّتْ } 84 1 . { فَدُكَّتَا دَكَّة وَاحِدَة } 69 14 . وَقَالَ آخَرُونَ : تَرْجُف الْأَرْض , وَالرَّادِفَة : السَّاعَة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28052 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { يَوْم تَرْجُف الرَّاجِفَة } الْأَرْض , وَفِي قَوْله : { تَتْبَعهَا الرَّادِفَة } قَالَ : الرَّادِفَة : السَّاعَة . وَاخْتَلَفَ أَهْل الْعَرَبِيَّة فِي مَوْضِع جَوَاب قَوْله : { وَالنَّازِعَات غَرْقًا } فَقَالَ بَعْض نَحْوِيِّي الْبَصْرَة : قَوْله { وَالنَّازِعَات غَرْقًا } : قَسَم وَاَللَّه أَعْلَم عَلَى { إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَة لِمَنْ يَخْشَى } 79 26 . وَإِنْ شِئْت جَعَلْتهَا عَلَى { يَوْم تَرْجُف الرَّاجِفَة قُلُوب يَوْمئِذٍ وَاجِفَة } وَهُوَ كَمَا قَالَ اللَّه وَشَاءَ أَنْ يَكُون فِي كُلّ هَذَا , وَفِي كُلّ الْأُمُور . وَقَالَ بَعْض نَحْوِيِّي الْكُوفَة : جَوَاب الْقَسَم فِي النَّازِعَات : مَا تُرِكَ , لِمَعْرِفَةِ السَّامِعِينَ بِالْمَعْنَى , كَأَنَّهُ لَوْ ظَهَرَ كَانَ لَتُبْعَثُنَّ وَلَتُحَاسَبُنَّ قَالَ : وَيَدُلّ عَلَى ذَلِكَ { أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَة } 79 11 . أَلَا تَرَى أَنَّهُ كَالْجَوَابِ لِقَوْلِهِ : { لَتُبْعَثُنَّ } إِذْ قَالَ : { أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَة } . وَقَالَ آخَر مِنْهُمْ نَحْو هَذَا , غَيْر أَنَّهُ قَالَ : لَا يَجُوز حَذْف اللَّام فِي جَوَاب الْيَمِين , لِأَنَّهَا إِذَا حُذِفَتْ لَمْ يُعْرَف مَوْضِعهَا , وَذَلِكَ أَنَّهَا تَلِي كُلّ كَلَام . وَالصَّوَاب مِنْ الْقَوْل فِي ذَلِكَ عِنْدنَا : أَنَّ جَوَاب الْقَسَم فِي هَذَا الْمَوْضِع , مِمَّا اُسْتُغْنِيَ عَنْهُ بِدَلَالَةِ الْكَلَام , فَتُرِكَ ذِكْره .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • قواعد الرقية الشرعية

    قواعد الرقية الشرعية: كتاب يتحدث عن القواعد الأساسية للعلاج بالرقية الشرعية المستمدة من القرآن الكريم والسنة النبوية مع أمثلة واقعية عن تأثيرها.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/233611

    التحميل:

  • المفطرات المعاصرة

    المفطرات المعاصرة : فلما فرغ الشيخ خالد بن علي المشيقح - حفظه الله - من شرح كتاب الصيام من زاد المستقنع، شرع في بيان بعض المفطرات المعاصرة التي استجدت في هذا الوقت، فبيّنها وبيّن الراجح من أقوال العلماء ... فشكر الله للشيخ ونفع به الإسلام والمسلمين وغفر له ...

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/174487

    التحميل:

  • الأوصاف الحميدة للمرأة المسلمة الرشيدة

    الأوصاف الحميدة للمرأة المسلمة الرشيدة : جمعت في هذه الرسالة أوصاف المرأة المحمودة لتتصف بها وتفوز بها فلا تتشبه بالرجال ولا بالكفار.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/209137

    التحميل:

  • زاد المسلم اليومي

    زاد المسلم اليومي : قال الكاتب - رحمه الله -: فقد جمعت ولخصت من كتب الأذكار ما لابد للمسلم منه من أذكار الصباح والمساء والنوم والانتباه والأذكار الواردة بعد السلام من الصلاة وأذكار وأدعية جامعة، وفوائد ذكر الله ومزاياه لتكون معينة ومشجعة للمسلم على الإكثار من ذكر الله.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/260325

    التحميل:

  • الشيخ عبد الرحمن بن قاسم حياته وسيرته ومؤلفاته

    الشيخ عبد الرحمن بن قاسم حياته وسيرته ومؤلفاته : رتب هذا الكتاب على الأبواب التالية: أولاً: نسبه ومولده ونشأته. ثانياً: رحلته في طلب العلم وذكر مشايخه. ثالثاً: علومه ومعارفه. رابعاً: مؤلفاته مع إشارات مختصرة لها. خامساً: حياته العملية وتلامذته. سادساً: سجاياه ووصفاته. سابعاً: حياته الأسرية. ثامناً: قصة مرضه ووفاته.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/229631

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة