Muslim Library

تفسير الطبري - سورة النازعات - الآية 25

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَىٰ (25) (النازعات) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { فَأَخَذَهُ اللَّه نَكَال الْآخِرَة وَالْأُولَى } يَعْنِي تَعَالَى ذِكْره بِقَوْلِهِ : { فَأَخَذَهُ اللَّه } فَعَاقَبَهُ اللَّه { نَكَال الْآخِرَة وَالْأُولَى } يَقُول عُقُوبَة الْآخِرَة مِنْ كَلِمَتَيْهِ , وَهِيَ قَوْله : { أَنَا رَبّكُمْ الْأَعْلَى } , وَالْأُولَى قَوْله : { مَا عَلِمْت لَكُمْ مِنْ إِلَه غَيْرِي } 28 38 . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28097 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : سَمِعْت أَبَا بَكْر , وَسُئِلَ عَنْ هَذَا , فَقَالَ : كَانَ بَيْنهمَا أَرْبَعُونَ سَنَة , بَيْن قَوْله : { مَا عَلِمْت لَكُمْ مِنْ إِلَه غَيْرِي } 28 38 , وَقَوْله : { أَنَا رَبّكُمْ الْأَعْلَى } , قَالَ : هُمَا كَلِمَتَاهُ , { فَأَخَذَهُ اللَّه نَكَال الْآخِرَة وَالْأُولَى } قِيلَ لَهُ : مَنْ ذَكَرَهُ ؟ قَالَ : أَبُو حُصَيْن , فَقِيلَ لَهُ : عَنْ أَبِي الضُّحَى , عَنْ اِبْن عَبَّاس ؟ قَالَ : نَعَمْ . * - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثَنِي أَبِي , قَالَ : ثَنِي عَمِّي , قَالَ : ثَنِي أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { فَأَخَذَهُ اللَّه نَكَال الْآخِرَة وَالْأُولَى } قَالَ : أَمَّا الْأُولَى فَحِين قَالَ : { مَا عَلِمْت لَكُمْ مِنْ إِلَه غَيْرِي } 28 38 , وَأَمَّا الْآخِرَة فَحِين قَالَ : { أَنَا رَبّكُمْ الْأَعْلَى } . 28098 - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن أَبِي الْوَضَّاح , عَنْ عَبْد الْكَرِيم الْجَزَرِيّ , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله : { فَأَخَذَهُ اللَّه نَكَال الْآخِرَة وَالْأُولَى } قَالَ : هُوَ قَوْله : { مَا عَلِمْت لَكُمْ مِنْ إِلَه غَيْرِي } 28 38 , وَقَوْله : { أَنَا رَبّكُمْ الْأَعْلَى } , وَكَانَ بَيْنهمَا أَرْبَعُونَ سَنَة . 28099 - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَوَانَة , عَنْ إِسْمَاعِيل الْأَسَدِيّ , عَنْ الشَّعْبِيّ , بِمِثْلِهِ . 28100 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا وَكِيع , عَنْ زَكَرِيَّا , عَنْ عَامِر { نَكَال الْآخِرَة وَالْأُولَى } قَالَ : هُمَا كَلِمَتَاهُ : { مَا عَلِمْت لَكُمْ مِنْ إِلَه غَيْرِي } 28 38 , و { أَنَا رَبّكُمْ الْأَعْلَى } . * - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى : وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { نَكَال الْآخِرَة وَالْأُولَى } : فَذَلِكَ قَوْله : { مَا عَلِمْت لَكُمْ مِنْ إِلَه غَيْرِي } 28 38 , وَالْآخِرَة فِي قَوْله : { أَنَا رَبّكُمْ الْأَعْلَى } . * - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , قَالَ : أَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ مُجَاهِدًا يَقُول : كَانَ بَيْن قَوْل فِرْعَوْن : { مَا عَلِمْت لَكُمْ مِنْ إِلَه غَيْرَى } 28 38 , وَبَيْن قَوْله : { أَنَا رَبّكُمْ الْأَعْلَى } أَرْبَعُونَ سَنَة . 28101 - حُدِّثْت عَنْ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ , يَقُول : ثَنَا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { نَكَال الْآخِرَة وَالْأُولَى } أَمَّا الْأُولَى فَحِين قَالَ فِرْعَوْن : { مَا عَلِمْت لَكُمْ مِنْ إِلَه غَيْرِي } , وَأَمَّا الْآخِرَة فَحِين قَالَ : { أَنَا رَبّكُمْ الْأَعْلَى } , فَأَخَذَهُ اللَّه بِكَلِمَتَيْهِ كِلْتَيْهِمَا , فَأَغْرَقَهُ فِي الْيَمّ . 28102 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { فَأَخَذَهُ اللَّه نَكَال الْآخِرَة وَالْأُولَى } قَالَ : اِخْتَلَفُوا فِيهَا , فَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ : نَكَال الْآخِرَة مِنْ كَلِمَتَيْهِ , وَالْأُولَى قَوْله . { مَا عَلِمْت لَكُمْ مِنْ إِلَه غَيْرِي } , وَقَوْله : { أَنَا رَبّكُمْ الْأَعْلَى } . وَقَالَ آخَرُونَ : عَذَاب الدُّنْيَا , وَعَذَاب الْآخِرَة , عَجَّلَ اللَّه لَهُ الْغَرَق , مَعَ مَا أَعَدَّ لَهُ مِنْ الْعَذَاب فِي الْآخِرَة . 28103 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مَهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ الْأَعْمَش , عَنْ خَيْثَمَة الْجُعْفِيّ , قَالَ : كَأَنَّ بَيْن كَلِمَتَيْ فِرْعَوْن أَرْبَعُونَ سَنَة , قَوْله : { أَنَا رَبّكُمْ الْأَعْلَى } وَقَوْله : { مَا عَلِمْت لَكُمْ مِنْ إِلَه غَيْرِي } . 28104 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا وَكِيع , عَنْ إِسْرَائِيل , عَنْ ثُوَيْر , عَنْ مُجَاهِد , قَالَ : مَكَثَ فِرْعَوْن فِي قَوْمه بَعْد مَا قَالَ : { أَنَا رَبّكُمْ الْأَعْلَى } أَرْبَعِينَ سَنَة . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ عُنِيَ بِذَلِكَ : فَأَخَذَهُ اللَّه نَكَال الدُّنْيَا وَالْآخِرَة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28105 - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا هَوْذَة , قَالَ : ثَنَا عَوْف , عَنْ الْحَسَن , فِي قَوْله : { فَأَخَذَهُ اللَّه نَكَال الْآخِرَة وَالْأُولَى } قَالَ : الدُّنْيَا وَالْآخِرَة . * - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , عَنْ الْحَسَن { فَأَخَذَهُ اللَّه نَكَال الْآخِرَة وَالْأُولَى } قَالَ : عُقُوبَة الدُّنْيَا وَالْآخِرَة , وَهُوَ قَوْل قَتَادَة . وَقَالَ آخَرُونَ : الْأُولَى عِصْيَانه رَبّه وَكُفْره بِهِ , وَالْآخِرَة قَوْله : { أَنَا رَبّكُمْ الْأَعْلَى } . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28106 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مَهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ إِسْمَاعِيل بْن سَمِيع , عَنْ أَبِي رَزِين { فَأَخَذَهُ اللَّه نَكَال الْآخِرَة وَالْأُولَى } قَالَ : الْأُولَى تَكْذِيبه وَعِصْيَانه , وَالْآخِرَة قَوْله : { أَنَا رَبّكُمْ الْأَعْلَى } , ثُمَّ قَرَأَ : { فَكَذَّبَ وَعَصَى ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَى فَحَشَرَ فَنَادَى فَقَالَ أَنَا رَبّكُمْ الْأَعْلَى } , فَهِيَ الْكَلِمَة الْآخِرَة . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ عُنِيَ بِذَلِكَ أَنَّهُ أَخَذَهُ بِأَوَّلِ عَمَله وَآخِره . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28107 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مَهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد { فَأَخَذَهُ اللَّه نَكَال الْآخِرَة وَالْأُولَى } قَالَ : أَوَّل عَمَله وَآخِره . * - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد { فَأَخَذَهُ اللَّه نَكَال الْآخِرَة وَالْأُولَى } قَالَ : أَوَّل أَعْمَاله وَآخِرهَا . 28108 - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا اِبْن ثَوْر . عَنْ مَعْمَر , عَنْ الْكَلْبِيّ : { أَخَذَهُ اللَّه نَكَال الْآخِرَة وَالْأُولَى } قَالَ : نَكَال الْآخِرَة مِنْ الْمَعْصِيَة وَالْأُولَى . * - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا جَرِير , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { نَكَال الْآخِرَة وَالْأُولَى } قَالَ : عَمَله لِلْآخِرَةِ وَالْأُولَى .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • حجابكِ يا عفيفة

    حجابكِ يا عفيفة: قال المصنف - حفظه الله -: «فإن المرأة المسلمة تتعبد لله -عز وجل- بما أمرت به، فمن أمر بالصلاة والصيام والزكاة والحج، هو الذي أمر كذلك بالحجاب والستر والعفاف. وحتى ينشرح قلب المسلمة، ويهنأ بالها، وترى الحجاب إشراقة عفة وطهارة وطاعة واستجابة.. هذه بعض ثمار لباس الحجاب الشرعي؛ قلائد تجمل حياتها وترفع درجاتها».

    الناشر: دار القاسم - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/229621

    التحميل:

  • إني رزقت حبها [ السيرة العطرة لأم المؤمنين خديجة رضي الله عنها ]

    إني رزقت حبها [ السيرة العطرة لأم المؤمنين خديجة ]: يعرِض المؤلِّف في هذا الكتاب بعض جوانب العظمة في سيرة أم المؤمنين السيدة خديجة - رضي الله عنها -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/260214

    التحميل:

  • كيف تحفظ القرآن الكريم؟

    كيف تحفظ القرآن الكريم؟ رسالة لطيفة تشتمل على خلاصة تجارب للمتخصصين في القرآن، حفظاً وتجويداً وتطبيقاً، على من يريدون حفظ كتاب الله، بالإضافة إلى اشتمالها على موضوعات مهمة، كفضل تعلم القرآن وتعليمه، وشيئاً من آداب تلاوة القرآن القلبية والظاهرية، والتي كون العمل بها له أثر بإذن الله في خشوع القلب وخضوعه لله وتدبر كتابه والتفكر في معانيه.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/66617

    التحميل:

  • مشروعك الذي يلائمك

    للمسلم الصادق في هذه الدنيا هدف يسعى لتحقيقه; وهو لا يتوقف عن العمل على آخر رمق في حياته; عملاً بقول الله تعالى: ( قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ) [ الأنعام: 163]; ولكي يحقق أهدافه; يتحتم عليه التخطيط لأعماله; والسعي الدؤوب لنجاحها واستقرارها; ولن يتأتى له ذلك حتى يوفق في اختيار مشروعه. فما مشروعك في الحياة؟ وكيف تختاره؟ وما الأسس التي يقوم عليها؟ جواب ذلك تجده مسطوراً في ثنايا هذا الكتيب.

    الناشر: موقع الشيخ محمد صالح المنجد www.almunajjid.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/339984

    التحميل:

  • الدرر من صحيح فضائل الآيات والسور

    الدرر من صحيح فضائل الآيات والسور: كتابٌ جامعٌ لما ثبت من فضائل سور القرآن وآياته، حاول المؤلف فيه جمع كل ما وقف عليه من الصحيح في أحاديث النبي - صلى الله عليه وسلم - مع الإشارة إلى مصدرها اختصارًا.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/272776

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة