Muslim Library

تفسير الطبري - سورة النازعات - الآية 2

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا (2) (النازعات) mp3
وَقَوْله : { وَالنَّاشِطَات نَشْطًا } اِخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل أَيْضًا فِيهِنَّ , وَمَا هُنَّ , وَمَا الَّذِي يَنْشِط , فَقَالَ بَعْضهمْ : هُمْ الْمَلَائِكَة , تَنْشِط نَفْس الْمُؤْمِن فَتَقْبِضهَا , كَمَا يَنْشَط الْعِقَال مِنْ الْبَعِير إِذَا حَلَّ عَنْهُ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28031 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثَنِي عَمِّي , قَالَ : ثَنِي أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس : { وَالنَّاشِطَات نَشْطًا } قَالَ : الْمَلَائِكَة . وَكَانَ الْفَرَّاء يَقُول : الَّذِي سَمِعْت مِنْ الْعَرَب أَنْ يَقُولُوا : أَنْشَطْت , وَكَأَنَّمَا أُنْشِط مِنْ عِقَال , وَرَبْطهَا : نَشْطهَا , وَالرَّابِط : النَّاشِط ; قَالَ : وَإِذَا رَبَطْت الْحَبْل فِي يَد الْبَعِير فَقَدْ نَشَطْته تَنْشِطهُ , وَأَنْتَ نَاشِط , وَإِذَا حَلَلْته فَقَدْ أَنْشَطْته . وَقَالَ آخَرُونَ : { النَّاشِطَات نَشْطًا } هُوَ الْمَوْت يَنْشِط نَفْس الْإِنْسَان . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28032 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا وَكِيع , عَنْ سُفْيَان , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد { وَالنَّاشِطَات نَشْطًا } قَالَ : الْمَوْت . * - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مَهْرَان , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ عَبْد اللَّه بْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . * - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا يَحْيَى , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . 28033 - حَدَّثَنَا اِبْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا يُوسُف بْن يَعْقُوب , قَالَ : ثَنَا شُعْبَة عَنْ السُّدِّيّ , عَنْ أَبِي صَالِح , عَنْ اِبْن عَبَّاس { وَالنَّاشِطَات نَشْطًا } قَالَ : حِين تَنْشِط نَفْسه . 28034 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا وَكِيع , عَنْ سُفْيَان , عَنْ السُّدِّيّ { وَالنَّاشِطَات نَشْطًا } قَالَ : نَشْطهَا : حِين تَنْشِط مِنْ الْقَدَمَيْنِ . وَقَالَ آخَرُونَ : هِيَ النُّجُوم تَنْشِط مِنْ أُفُق إِلَى أُفُق . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28035 - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { وَالنَّاشِطَات نَشْطًا } قَالَ : النُّجُوم . * - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { وَالنَّاشِطَات نَشْطًا } قَالَ : هُنَّ النُّجُوم . وَقَالَ آخَرُونَ : هِيَ الْأَوْهَاق . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28036 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا وَكِيع , عَنْ وَاصِل بْن السَّائِب , عَنْ عَطَاء { وَالنَّاشِطَات نَشْطًا } قَالَ : الْأَوْهَاق . وَالصَّوَاب مِنْ الْقَوْل فِي ذَلِكَ عِنْدِي أَنْ يُقَال : إِنَّ اللَّه جَلَّ ثَنَاؤُهُ أَقْسَمَ بِالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا , وَهِيَ الَّتِي تَنْشُط مِنْ مَوْضِع إِلَى مَوْضِع , فَتَذْهَب إِلَيْهِ , وَلَمْ يُخَصِّص اللَّه بِذَلِكَ شَيْئًا دُون شَيْء , بَلْ عَمَّ الْقَسَم بِجَمِيعِ النَّاشِطَات , وَالْمَلَائِكَة تَنْشُط مِنْ مَوْضِع إِلَى مَوْضِع , وَكَذَلِكَ الْمَوْت , وَكَذَلِكَ النُّجُوم وَالْأَوْهَاق وَبَقَر الْوَحْش أَيْضًا تَنْشُط , كَمَا قَالَ الطِّرِمَاح : وَهَلْ بِحَلِيفِ الْخَيْل مِمَّنْ عَهِدْته بِهِ غَيْر أُحْدَان النَّوَاشِط رُوع يَعْنِي بِالنَّوَاشِط : بَقَر الْوَحْش , لِأَنَّهَا تَنْشُط مِنْ بَلْدَة إِلَى بَلْدَة , كَمَا قَالَ رُؤْبَة بْن الْعَجَّاج : تَنَشَّطَتْه كُلّ مِغْلَاة الْوَهَق وَالْهُمُوم تَنْشُط صَاحِبهَا , كَمَا قَالَ هِمْيَان بْن قُحَافَة : أَمْسَتْ هُمُومِي تَنْشِط الْمَنَاشِطَا الشَّام بِي طَوْرًا وَطَوْرًا وَاسِطَا فَكُلّ نَاشِط فَدَاخِل فِيمَا أَقْسَمَ بِهِ , إِلَّا أَنْ تَقُوم حُجَّة يَجِب التَّسْلِيم لَهَا , بِأَنَّ الْمَعْنِيّ بِالْقَسَمِ مِنْ ذَلِكَ , بَعْض دُون بَعْض .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • رياض الصالحين

    رياض الصالحين: في هذه الصفحة نسخة وورد، ومصورة pdf محققة ومضبوطة بالشكل، مع قراءة صوتية للكتاب كاملاً، وترجمته إلى 18 لغة، فكتاب رياض الصالحين للإمام المحدث الفقيه أبي زكريا يحيى بن شرف النووي المتوفى سنة 676هـ - رحمه الله - من الكتب المهمة، وهو من أكثر الكتب انتشاراً في العالم؛ وذلك لاشتماله على أهم ما يحتاجه المسلم في عباداته وحياته اليومية مع صحة أحاديثه - إلا نزراً يسيراً - واختصاره وسهولته وتذليل المصنف لمادته، وهو كتاب ينتفع به المبتديء والمنتهي.

    المدقق/المراجع: عبد الله بن عبد المحسن التركي - ماهر ياسين الفحل

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/111275

    التحميل:

  • السراج المُنير في الثقافة الإسلامية

    السراج المُنير في الثقافة الإسلامية: قال المُصنِّف - رحمه الله -: «فهذه موضوعاتٌ مُتنوِّعة علميَّة من الفِكر الإسلامي، صِغتُها في صورةِ سُؤالٍ وجوابٍ؛ رجاءَ أن يكون في هذا الأسلوبِ من التصنيفِ ترغيبٌ إلى النفوس، وتحبيبٌ إلى القلوب، وتيسيرٌ على القُرَّاء».

    الناشر: موقع الدكتور محمد محيسن http://www.mehesen.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/384395

    التحميل:

  • زكاة بهيمة الأنعام السائمة في ضوء الكتاب والسنة

    زكاة بهيمة الأنعام السائمة في ضوء الكتاب والسنة: قال المصنف - حفظه الله -: «فهذه رسالة مختصرة في «زكاة بهيمة الأنعام» من الإبل، والبقر، والغنم، التي أنعم الله بـها على عباده؛ ليعبدوه، ويشكروه، بيَّنت فيها بإيجاز: مفهوم بـهيمة الأنعام السائمة، وشروط وجوب الزكاة في بـهيمة الأنعام، وحكم زكاة بـهيمة الأنعام، والأنصباء المقدرة شـرعًا في بـهيمة الأنعام مع توضيـح ذلك بالجداول المرسومة، وذكر مسائل خاصة في زكاة الإبل، ثم مسائل عامة في زكاة بـهيمة الأنعام».

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/193651

    التحميل:

  • آل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأولياؤه

    آل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأولياؤه: موقف السنة والشيعة من عقائدهم، وفضائلهم، وفقههم، وفقهَائهم، أصول فِقه الشِّيعَة وَفقهِهم. هذا البحث لخصَهُ ورَتَّبَهُ الشيخ محمد بن عَبد الرحمن بن محمد بن قاسِم - رحمه الله - من كتاب منهاج السنة النبوية للإمام ابن تيمية - رحمه الله -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/71971

    التحميل:

  • ظاهرة الإساءة للنبي صلى الله عليه وسلم وشريعته في الغرب

    ظاهرة الإساءة للنبي صلى الله عليه وسلم وشريعته في الغرب: إن الاستهزاء بالنبي - صلى الله عليه وسلم - تكذيب وكفر بالله - سبحانه -؛ لأنه - صلى الله عليه وسلم - رسولٌ من رب العالمين، ثم هو استهزاء وتكذيب بجميع الأنبياء والمرسلين؛ حيث إن من كذب بنبي فقد كذب بجميع الأنبياء. وفي هذه الرسالة المختصرة عرَّج الشيخ - حفظه الله - على هذا الموضوع الذي أساء لجميع المسلمين في كل مكان؛ من استهزاء الدنمارك بنبينا - عليه الصلاة والسلام - من خلال الرسوم المُسيئة.

    الناشر: موقع المسلم http://www.almoslim.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/337570

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة