Muslim Library

تفسير الطبري - سورة النازعات - الآية 16

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى (16) (النازعات) mp3
وَقَدْ ذَكَرْنَا أَقْوَال أَهْل الْعِلْم فِي ذَلِكَ فِيمَا مَضَى , فَأَغْنَى عَنْ إِعَادَته فِي هَذَا الْمَوْضِع , وَكَذَلِكَ بَيَّنَّا مَعْنَى قَوْله : { طُوًى } وَمَا قَالَ فِيهِ أَهْل التَّأْوِيل , غَيْر أَنَّا نَذْكُر بَعْض ذَلِكَ هَا هُنَا . وَقَدْ اِخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي قَوْله : { طُوًى } فَقَالَ بَعْضهمْ : هُوَ اِسْم الْوَادِي . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28084 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { طُوًى } اِسْم الْوَادِي . 28085 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { إِنَّك بِالْوَاد الْمُقَدَّس طُوًى } قَالَ : اِسْم الْمُقَدَّس طُوًى . 28086 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { إِذْ نَادَاهُ رَبّه بِالْوَاد الْمُقَدَّس طُوًى } كُنَّا نُحَدَّث أَنَّهُ قُدِّسَ مَرَّتَيْنِ , وَاسْم الْوَادِي طُوًى . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ : طَأْ الْأَرْض حَافِيًا . ذِكْر بَعْض مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28087 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا وَكِيع , عَنْ سُفْيَان , عَنْ اِبْن جُرَيْج , عَنْ مُجَاهِد { إِنَّك بِالْوَاد الْمُقَدَّس طُوًى } قَالَ : طَأْ الْأَرْض بِقَدَمِك . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ أَنَّ الْوَادِي قُدِّسَ طُوًى : أَيْ مَرَّتَيْنِ , وَقَدْ بَيَّنَّا ذَلِكَ كُلّه وَوُجُوهه , فِيمَا مَضَى بِمَا أَغْنَى عَنْ إِعَادَته فِي هَذَا الْمَوْضِع . وَقَرَأَ ذَلِكَ الْحَسَن بِكَسْرِ الطَّاء , وَقَالَ : بُثَّتْ فِيهِ الْبَرَكَة وَالتَّقْدِيس مَرَّتَيْنِ . 28088 - حَدَّثَنَا بِذَلِكَ أَحْمَد بْن يُوسُف , قَالَ : ثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثَنَا هَشِيم , عَنْ عَوْف , عَنْ الْحَسَن . وَاخْتَلَفَتْ الْقُرَّاء فِي قِرَاءَة ذَلِكَ , فَقَرَأَتْهُ عَامَّة قُرَّاء الْمَدِينَة وَالْبَصْرَة " طُوًى " بِالضَّمِّ وَلَمْ يَجُرُّوهُ ; وَقَرَأَ ذَلِكَ بَعْض أَهْل الشَّام وَالْكُوفَة : { طُوًى } بِضَمِّ الطَّاء وَالتَّنْوِين .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

    الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها: شرحٌ مُفيد لهذا المتن الماتع الفريد في بابه؛ إذ لم يشرح هذا المتن إلا نجل المؤلِّف ابن الجزري - رحمه الله - شرحًا مُوجزًا لا يفِي بالمقصود.

    الناشر: موقع الدكتور محمد محيسن http://www.mehesen.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/385230

    التحميل:

  • الإرشاد إلى توحيد رب العباد

    الإرشاد إلى توحيد رب العباد : رسالة مختصرة في علم التوحيد، وتحتوي على مقتطفات مهمة من رسائل الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله -.

    الناشر: دار العاصمة للنشر والتوزيع بالرياض - شبكة الألوكة http://www.alukah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/265560

    التحميل:

  • النوم حكم وأحكام وسنن وآداب

    في هذه الرسالة بين بعض حكم وأحكام وسنن وآداب النوم.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/233544

    التحميل:

  • فصول في أصول التفسير

    فصول في أصول التفسير : تحتوي الرسالة على عدة مباحث مثل: حكم التفسير وأقسامه، طرق التفسير، اختلاف السلف في التفسير وأسبابه، الأصول التي يدور عليها التفسير، طريقة السلف في التفسير، قواعد التفسير، توجيه القراءات وأثره في التفسير.

    الناشر: دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع www.aljawzi.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/291772

    التحميل:

  • أنواع الصبر ومجالاته في ضوء الكتاب والسنة

    أنواع الصبر ومجالاته في ضوء الكتاب والسنة: قال المصنف - حفظه الله -: «فهذه رسالة مختصرة في «أنواع الصبر ومجالاته»، اختصرتُه من كتابي: «مقومات الداعية الناجح» بيَّنت فيه: مفهوم الصبر، وأهميته، ومكانته في الدعوة إلى الله تعالى، ومجالاته، وأحكام الصبر، وأنواعه، وأوضحت صورًا من مواقف تطبيق الصبر والشجاعة، وبيّنت طرق تحصيل الصبر التي من عمل بها رُزق الصبر والاحتساب، والثواب ووفِّي أجره بغير حساب».

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/193648

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة