Muslim Library

تفسير الطبري - سورة النازعات - الآية 14

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِ (14) (النازعات) mp3
وَقَوْله : { فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : فَإِذَا هَؤُلَاءِ الْمُكَذِّبُونَ بِالْبَعْثِ , الْمُتَعَجِّبُونَ مِنْ إِحْيَاء اللَّه إِيَّاهُمْ مِنْ بَعْد مَمَاتهمْ , تَكْذِيبًا مِنْهُمْ بِذَلِكَ , بِالسَّاهِرَةِ , يَعْنِي بِظَهْرِ الْأَرْض . وَالْعَرَب تُسَمِّي الْفَلَاة وَوَجْه الْأَرْض : سَاهِرَة , وَأَرَاهُمْ سَمَّوْا ذَلِكَ بِهَا , لِأَنَّ فِيهِ نَوْم الْحَيَوَان وَسَهَرهَا , فَوُصِفَ بِصِفَةِ مَا فِيهِ ; وَمِنْهُ قَوْل أُمَيَّة بْن الصَّلْت : وَفِيهَا لَحْم سَاهِرَة وَبَحْر وَمَا فَاهُوا بِهِ لَهُمْ مُقِيم وَمِنْهُ قَوْل أَخِي نهم يَوْم ذِي قَار لِفَرَسِهِ : أَقْدِمْ " مِحَاج " إِنَّهَا الْأَسَاوِرَة وَلَا يَهُولَنك رَجُل نَادِره فَإِنَّمَا قَصْرك تُرْب السَّاهِرَة ثُمَّ تَعُود بَعْدهَا فِي الْحَافِرَه مِنْ بَعْد مَا كُنْت عِظَامًا نَاخِرَه وَاخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي مَعْنَاهَا , فَقَالَ بَعْضهمْ مِثْل الَّذِي قُلْنَا . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28072 - حَدَّثَنِي يَعْقُوب بْن إِبْرَاهِيم , قَالَ : ثَنَا هَشِيم , قَالَ : أَخْبَرَنَا حُصَيْن , عَنْ عِكْرِمَة , عَنْ اِبْن عَبَّاس , فِي قَوْله : { فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ } قَالَ : عَلَى الْأَرْض , قَالَ : فَذَكَرَ شِعْرًا قَالَهُ أُمَيَّة بْن أَبِي الصَّلْت , فَقَالَ : عِنْدنَا صَيْد بَحْر وَصَيْد سَاهِرَة 28073 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن بَزِيع , قَالَ : ثَنَا أَبُو مُحْصَن , عَنْ حُصَيْن , عَنْ عِكْرِمَة , فِي قَوْله : { فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ } قَالَ : السَّاهِرَة : الْأَرْض , أَمَّا سَمِعْت : لَهُمْ صَيْد بَحْر , وَصَيْد سَاهِرَة . * - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثَنِي أَبِي , قَالَ : ثَنِي عَمِّي , قَالَ : ثَنِي أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله { فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ } يَعْنِي : الْأَرْض . * - حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : ثَنَا اِبْن عُلَيَّة , قَالَ : ثَنَا عُمَارَة بْن أَبِي حَفْصَة , عَنْ عِكْرِمَة , فِي قَوْله { فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ } قَالَ : فَإِذَا هُمْ عَلَى وَجْه الْأَرْض , قَالَ : أَوَ لَمْ تَسْمَعُوا مَا قَالَ أُمَيَّة بْن أَبِي الصَّلْت لَهُمْ : وَفِيهَا لَحْم سَاهِرَة وَبَحْر * - حَدَّثَنَا عُمَارَة بْن مُوسَى , قَالَ : ثَنَا عَبْد الْوَارِث بْن سَعِيد , قَالَ : ثَنَا عُمَارَة , عَنْ عِكْرِمَة , فِي قَوْله : { فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ } قَالَ : فَإِذَا هُمْ عَلَى وَجْه الْأَرْض , قَالَ أُمَيَّة : وَفِيهَا لَحْم سَاهِرَة وَبَحْر 28074 - حَدَّثَنَا يَعْقُوب , قَالَ : ثَنَا اِبْن عُلَيَّة , عَنْ أَبِي رَجَاء , عَنْ الْحَسَن { فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ } فَإِذَا هُمْ عَلَى وَجْه الْأَرْض . 28075 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْحَسَن . قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { بِالسَّاهِرَةِ } قَالَ : الْمَكَان الْمُسْتَوِي . 28076 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , لَمَّا تَبَاعَدَ الْبَعْث فِي أَعْيُن الْقَوْم , قَالَ اللَّه { فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَة وَاحِدَة فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ } يَقُول : فَإِذَا هُمْ بِأَعْلَى الْأَرْض , بَعْد مَا كَانُوا فِي جَوْفهَا . * - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة { بِالسَّاهِرَةِ } قَالَ : فَإِذَا هُمْ يَخْرُجُونَ مِنْ قُبُورهمْ فَوْق الْأَرْض , وَالْأَرْض : السَّاهِرَة , قَالَ : فَإِذَا هُمْ يَخْرُجُونَ . 28077 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مَهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ خُصَيْف , عَنْ عِكْرِمَة وَأَبِي الْهَيْثَم , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر { فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ } قَالَ : بِالْأَرْضِ . * - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا وَكِيع , عَنْ سُفْيَان , عَنْ أَبِي الْهَيْثَم , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , مِثْله . * - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا وَكِيع , عَنْ سُفْيَان , عَنْ حُصَيْن , عَنْ عِكْرِمَة , مِثْله . 28078 - حَدَّثَنَا عَنْ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : ثَنَا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ } : وَجْه الْأَرْض . 28079 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ } قَالَ : السَّاهِرَة : ظَهْر الْأَرْض فَوْق ظَهْرهَا . وَقَالَ آخَرُونَ : السَّاهِرَة : اِسْم مَكَان مِنْ الْأَرْض بِعَيْنِهِ مَعْرُوف . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28080 - حَدَّثَنِي عَلِيّ بْن سَهْل , قَالَ : ثَنِي الْوَلِيد بْن مُسْلِم , عَنْ عُثْمَان بْن أَبِي الْعَاتِكَة , قَوْله : { فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَة وَاحِدَة فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ } قَالَ : بِالصُّقْعِ الَّذِي بَيْن جَبَل حَسَّان , وَجَبَل أَرِيحَاء , يَمُدّهُ اللَّه كَيْف يَشَاء . 28081 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مَهْرَان , عَنْ سُفْيَان { فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ } قَالَ : أَرْض بِالشَّامِ . وَقَالَ آخَرُونَ : هُوَ جَبَل بِعَيْنِهِ مَعْرُوف . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28082 - حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن سَهْل , قَالَ : ثَنَا الْحَسَن بْن بِلَال , قَالَ : ثَنَا حَمَّاد , قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو سِنَانِ , عَنْ وَهْب اِبْن مُنَبِّه , قَالَ فِي قَوْل اللَّه : { فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ } قَالَ : السَّاهِرَة : جَبَل إِلَى جَنْب بَيْت الْمَقْدِس . وَقَالَ آخَرُونَ : هِيَ جَهَنَّم . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28083 - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن مَرْوَان الْعُقَيْلِيّ , قَالَ : ثَنِي سَعِيد بْن أَبِي عَرُوبَة , عَنْ قَتَادَة { فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ } قَالَ : فِي جَهَنَّم .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • تراجم لتسعة من الأعلام

    تراجم لتسعة من الأعلام : هذا الكتاب يحتوي على ترجمة لكل واحد من التالية أسماؤهم: 1- العلامة أحمد بن فارس اللغوي. 2- نور الدين محمود الشهيد. 3- شيخ الإسلام أحمد بن تيمية. 4- الشيخ العلامة محمد الخضر حسين. 5- الشيخ العلامة محمد الطاهر بن عاشور. 6- الشيخ العلامة محمد البشير الإبراهيمي. 7- سماحة الشيخ العلامة عبدالرحمن السعدي. 8- سماحة الشيخ العلامة محمد بن إبراهيم آل الشيخ. 9- سماحة الشيخ العلامة عبدالعزيز بن باز - رحمهم الله -.

    الناشر: موقع دعوة الإسلام http://www.toislam.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/172586

    التحميل:

  • كيفية دعوة الوثنيين إلى الله تعالى في ضوء الكتاب والسنة

    كيفية دعوة الوثنيين إلى الله تعالى في ضوء الكتاب والسنة: قال المصنف: «فهذه رسالة مختصرة في «كيفية دعوة الوثنيين المشركين إلى الله تعالى»، بيَّنتُ فيها بإيجاز الأساليبَ والوسائلَ والطرقَ الحكيمة في دعوتهم إلى الله تعالى».

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/338052

    التحميل:

  • منهج الاستنباط من القرآن الكريم

    تهتم هذه الرسالة بموضوع استخراج الأحكام والفوائد من القرآن الكريم والمنهج الصحيح الذي اتبعه العلماء في ذلك، كما تبين أهم الشروط التي يجب توفرها في من أراد الاستنباط من القرآن، وأهم الشروط في المعنى الذي استخرج من القرآن الكريم.

    الناشر: معهد الإمام الشاطبي http://www.shatiby.edu.sa

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/385695

    التحميل:

  • الإرهاب والغلو [ دراسة في المصطلحات والمفاهيم]

    الإرهاب والغلو : فقد ملأت قضية ما يسمى بـ ( الإرهاب ) الدنيا، وشغلت الناس، وأصبحت حديثا مشتركًا بكل اللغات، وعلى اختلاف الحضارات، ولكن وإن نطق الجميع بالكلمة فإنهم مختلفون في تحديد معناها، فلا تكاد تعريفات (الإرهاب) تقع تحت الحصر، وكل مقرّ بنسبية المصطلح، وعدم تحدده وعدم الاتفاق على معناه، ومع أن الجميع يدعى للإسهام في حرب ( الإرهاب ) وتلك معضلة كبرى، توجب على العقلاء أن يدرسوا الأمر إذ كان همًا عامًا. إن ديننا دينٌ تميز فيما تميز به بدقة ألفاظه، وتحدد معانيها وبناء الأحكام على ذلك، فليس أمة عنيت بنصوص وحيها فدرست الألفاظ ومعانيها، دراسةً لغويةً ودراسة يتتبعُ فيها استعمالات الشارع لتلك الألفاظ كهذه الأمة. أما وقد شاع هذا المصطلح فإن هذه الدراسة دراسة قصد بها بيان المصطلحات المتعلقة بهذا الموضوع، وأثرها في الصراع الحضاري بين الأمم توصلًا إلى معرفة تأريخها واستعمالاتها، وما ذكر عند الناس في معناها، ثم ذكر الألفاظ الشرعية المستعملة في هذا الباب، والمهمات المناطة بالدعاة وطلاب العلم في تحرير مثل هذه المصطلحات. وكل هذه المعاني عظيمة الأهمية، توجب مزيدًا من الاهتمام ولكن هذا جهد يؤمل أن يتبع بجهود.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/116860

    التحميل:

  • إغاثة اللهفان في حكم طلاق الغضبان

    إغاثة اللهفان في حكم طلاق الغضبان : رسالة للإمام ابن القيم - رحمه الله - موضوعها مسألة حكم طلاق الغضبان هل يقع أم لا ؟ وقد حرر فيها موضوع النزاع بتفصيل أقسام الغضب وما يلزم على كل قسم من نفوذ الطلاق والعقود.

    المدقق/المراجع: عبد الرحمن بن حسن بن قائد

    الناشر: دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/265608

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة