Muslim Library

تفسير الطبري - سورة النبأ - الآية 38

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا ۖ لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَٰنُ وَقَالَ صَوَابًا (38) (النبأ) mp3
وَقَوْله : { يَوْم يَقُوم الرُّوح } اِخْتَلَفَ أَهْل الْعِلْم فِي مَعْنَى الرُّوح فِي هَذَا الْمَوْضِع , فَقَالَ بَعْضهمْ : هُوَ مَلَك مِنْ أَعْظَم الْمَلَائِكَة خَلْقًا . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 27994 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن خَلَف الْعَسْقَلَانِيّ , قَالَ : ثَنَا رَوَّاد بْن الْجَرَّاح , عَنْ أَبِي حَمْزَة , عَنْ الشَّعْبِيّ , عَنْ عَلْقَمَة , عَنْ اِبْن مَسْعُود , قَالَ : الرُّوح مَلَك فِي السَّمَاء الرَّابِعَة , هُوَ أَعْظَم مِنْ السَّمَوَات وَمِنْ الْجِبَال وَمِنْ الْمَلَائِكَة , يُسَبِّح اللَّه كُلّ يَوْم اِثْنَيْ عَشَر أَلْف تَسْبِيحَة , يَخْلُق اللَّه مِنْ كُلّ تَسْبِيحَة مَلَكًا مِنْ الْمَلَائِكَة , يَجِيء يَوْم الْقِيَامَة صَفًّا وَحْده . 27995 - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { يَوْم يَقُوم الرُّوح وَالْمَلَائِكَة } قَالَ : هُوَ مَلَك أَعْظَم الْمَلَائِكَة خَلْقًا . وَقَالَ آخَرُونَ : هُوَ جِبْرِيل عَلَيْهِ السَّلَام . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 27996 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مَهْرَان , عَنْ أَبِي سِنَانِ , عَنْ ثَابِت , عَنْ الضَّحَّاك { يَوْم يَقُوم الرُّوح } قَالَ جِبْرِيل عَلَيْهِ السَّلَام . * - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مَهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ الضَّحَّاك { يَوْم يَقُوم الرُّوح } قَالَ : الرُّوح : جِبْرِيل عَلَيْهِ السَّلَام . 27997 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن خَلَف الْعَسْقَلَانِيّ , قَالَ : ثَنَا رَوَّاد بْن الْجَرَّاح , عَنْ أَبِي حَمْزَة عَنْ الشَّعْبِيّ { يَوْم يَقُوم الرُّوح } قَالَ : الرُّوح جِبْرِيل عَلَيْهِ السَّلَام . وَقَالَ آخَرُونَ : خَلْق مِنْ خَلْق اللَّه فِي صُورَة بَنِي آدَم . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 27998 - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَامِر , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَالَ { الرُّوح } خَلْق عَلَى صُورَة بَنِي آدَم , يَأْكُلُونَ وَيَشْرَبُونَ . 27999 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مَهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ مُسْلِم , عَنْ مُجَاهِد , قَالَ { الرُّوح } خَلْق لَهُمْ أَيْدٍ وَأَرْجُل - وَأَرَاهُ قَالَ : وَرُءُوس - يَأْكُلُونَ الطَّعَام , لَيْسُوا مَلَائِكَة . 28000 - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَامِر , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد , عَنْ أَبِي صَالِح , قَالَ : يُشْبِهُونَ النَّاس , وَلَيْسُوا بِالنَّاسِ . * - حَدَّثَنَا اِبْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا اِبْن أَبِي عَدِيّ , عَنْ شُعْبَة , عَنْ سُلَيْمَان , عَنْ مُجَاهِد , قَالَ { الرُّوح } خَلْق كَخَلْقِ آدَم . 28001 - حَدَّثَنِي يَحْيَى بْن إِبْرَاهِيم الْمَسْعُودِيّ , قَالَ : ثَنَا أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ جَدّه , عَنْ الْأَعْمَش , فِي قَوْله : { يَوْم يَقُوم الرُّوح وَالْمَلَائِكَة صَفًّا } قَالَ : الرُّوح خَلْق مِنْ خَلْق اللَّه يُضَعَّفُونَ عَلَى الْمَلَائِكَة أَضْعَافًا , لَهُمْ أَيْدٍ وَأَرْجُل . * - حَدَّثَنِي يَعْقُوب بْن إِبْرَاهِيم , قَالَ : ثَنَا مُعْتَمِر بْن سُلَيْمَان , عَنْ إِسْمَاعِيل , عَنْ أَبِي صَالِح مَوْلَى أُمّ هَانِئ { يَوْم يَقُوم الرُّوح وَالْمَلَائِكَة } قَالَ : الرُّوح : خَلْق كَالنَّاسِ , وَلَيْسُوا بِالنَّاسِ . وَقَالَ آخَرُونَ : هُمْ بَنُو آدَم . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28002 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { يَوْم يَقُوم الرُّوح } قَالَ : هُمْ بَنُو آدَم . وَهُوَ قَوْل الْحَسَن . 28003 - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ الْحَسَن , فِي قَوْله : { يَوْم يَقُوم الرُّوح } قَالَ : الرُّوح بَنُو آدَم . وَقَالَ قَتَادَة : هَذَا مِمَّا كَانَ يَكْتُمهُ اِبْن عَبَّاس . وَقَالَ آخَرُونَ : قِيلَ : ذَلِكَ أَرْوَاح بَنِي آدَم . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28004 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثَنِي أَبِي , قَالَ : ثَنِي عَمِّي , قَالَ : ثَنِي أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { يَوْم يَقُوم الرُّوح وَالْمَلَائِكَة صَفًّا لَا يَتَكَلَّمُونَ } قَالَ : يَعْنِي حِين تَقُوم أَرْوَاح النَّاس مَعَ الْمَلَائِكَة , فِيمَا بَيْن النَّفْخَتَيْنِ , قَبْل أَنْ تُرَدّ الْأَرْوَاح إِلَى الْأَجْسَاد . وَقَالَ آخَرُونَ : هُوَ الْقُرْآن . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28005 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , كَانَ أَبِي يَقُول : الرُّوح : الْقُرْآن , وَقَرَأَ { وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْك رُوحًا مِنْ أَمْرنَا مَا كُنْت تَدْرِي مَا الْكِتَاب وَلَا الْإِيمَان } 26 52 . وَالصَّوَاب مِنْ الْقَوْل أَنْ يُقَال : إِنَّ اللَّه تَعَالَى ذِكْره أَخْبَرَ أَنَّ خَلْقه لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا , يَوْم يَقُوم الرُّوح , وَالرُّوح : خَلْق مِنْ خَلْقه . وَجَائِز أَنْ يَكُون بَعْض هَذِهِ الْأَشْيَاء الَّتِي ذَكَرْت , وَاَللَّه أَعْلَم أَيّ ذَلِكَ هُوَ ؟ وَلَا خَبَر بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ أَنَّهُ الْمَعْنَى بِهِ دُون غَيْره , يَجِب التَّسْلِيم لَهُ , وَلَا حُجَّة تَدُلّ عَلَيْهِ , وَغَيْر ضَائِر الْجَهْل بِهِ . وَقِيلَ : إِنَّهُ يَقُول : سِمَاطَانِ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28006 - حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : ثَنَا اِبْن عُلَيَّة , قَالَ : أَخْبَرَنَا مَنْصُور بْن عَبْد الرَّحْمَن , عَنْ الشَّعْبِيّ , فِي قَوْله : { يَوْم يَقُوم الرُّوح وَالْمَلَائِكَة صَفًّا لَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَن } قَالَ : هُمَا سِمَاطَانِ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ , يَوْم الْقِيَامَة : سِمَاط مِنْ الرُّوح , وَسِمَاط مِنْ الْمَلَائِكَة .

وَقَوْله : { لَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَن وَقَالَ صَوَابًا } قِيلَ : إِنَّهُمْ يُؤْذَن لَهُمْ فِي الْكَلَام , حِين يُؤْمَر بِأَهْلِ النَّار إِلَى النَّار , وَبِأَهْلِ الْجَنَّة إِلَى الْجَنَّة . 28007 - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا الْمُعْتَمِر بْن سُلَيْمَان , عَنْ أَبِيهِ , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَمْرو , الَّذِي يَقُصّ فِي طَيْء عَنْ عِكْرِمَة , وَقَرَأَ هَذِهِ الْآيَة : { إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَن وَقَالَ صَوَابًا } قَالَ : يَمُرّ بِأُنَاسٍ مِنْ أَهْل النَّار عَلَى مَلَائِكَة , فَيَقُولُونَ : أَيْنَ تَذْهَبُونَ بِهَؤُلَاءِ ؟ فَيُقَال : إِلَى النَّار , فَيَقُولُونَ : بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيهمْ , وَمَا ظَلَمَهُمْ اللَّه , وَيَمُرّ بِأُنَاسٍ مِنْ أَهْل الْجَنَّة عَلَى مَلَائِكَة , فَيُقَال : أَيْنَ تَذْهَبُونَ بِهَؤُلَاءِ ؟ فَيَقُولُونَ : إِلَى الْجَنَّة , فَيَقُولُونَ : بِرَحْمَةِ اللَّه دَخَلْتُمْ الْجَنَّة , قَالَ : فَيُؤْذَن لَهُمْ فِي الْكَلَام , أَوْ نَحْو ذَلِكَ . وَقَالَ آخَرُونَ : { إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَن } بِالتَّوْحِيدِ { وَقَالَ صَوَابًا } فِي الدُّنْيَا , فَوَحَّدَ اللَّه . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28008 - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , فِي قَوْله : { إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَا الرَّحْمَن وَقَالَ صَوَابًا } يَقُول : إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّبّ بِشَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه , وَهِيَ مُنْتَهَى الصَّوَاب . 28009 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد { وَقَالَ صَوَابًا } قَالَ حَقًّا فِي الدُّنْيَا , وَعَمِلَ بِهِ . 28010 - حَدَّثَنَا عَمْرو بْن عَلِيّ , قَالَ : ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَة , قَالَ : ثَنَا إِسْمَاعِيل , عَنْ أَبِي صَالِح فِي قَوْله : { إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَن , وَقَالَ صَوَابًا } قَالَ : لَا إِلَه إِلَّا اللَّه . قَالَ أَبُو حَفْص : فَحَدَّثْت بِهِ يَحْيَى بْن سَعِيد , فَقَالَ : أَنَا كَتَبْته عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن مَهْدِيّ , عَنْ أَبِي مُعَاوِيَة . 28011 - حَدَّثَنِي سَعْد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الْحَكَم , قَالَ : ثَنَا حَفْص بْن عُمَر الْعَدَنِيّ , قَالَ : ثَنَا الْحَكَم بْن أَبَان , عَنْ عِكْرِمَة فِي قَوْله : { إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَن وَقَالَ صَوَابًا } قَالَ : لَا إِلَه إِلَّا اللَّه . وَالصَّوَاب مِنْ الْقَوْل فِي ذَلِكَ : أَنْ يُقَال : إِنَّ اللَّه تَعَالَى ذِكْره أَخْبَرَ عَنْ خَلْقه أَنَّهُمْ لَا يَتَكَلَّمُونَ يَوْم يَقُوم الرُّوح وَالْمَلَائِكَة صَفًّا , إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ مِنْهُمْ فِي الْكَلَام الرَّحْمَن , وَقَالَ صَوَابًا , فَالْوَاجِب أَنْ يُقَال كَمَا أَخْبَرَ إِذْ لَمْ يُخْبِرنَا فِي كِتَابه , وَلَا عَلَى لِسَان رَسُوله , أَنَّهُ عَنَى بِذَلِكَ نَوْعًا مِنْ أَنْوَاع الصَّوَاب , وَالظَّاهِر مُحْتَمِل جَمِيعه .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • العشيقة

    العشيقة: رسالةٌ تتحدَّث عن الجنة ونعيمها بأسلوبٍ مُشوِّقٍ جذَّاب، يأخذ بالألباب؛ حيث شبَّهها المؤلف - حفظه الله - بالعشيقة التي يسعى إليها الساعون، ويتنافَس في تحصيلها المُتنافِسون، وهكذا الجنة؛ تريد من يُشمِّر لها عن ساعد الجد، ويهجر الكسل والنوم؛ فإنها سلعة الله الغالية.

    الناشر: موقع الشيخ العريفي www.arefe.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/333919

    التحميل:

  • حراسة الفضيلة

    حراسة الفضيلة: هذه الرسالة خلاصة انتخلها المؤلف - رحمه الله - واستخلصها من نحو مئتي كتاب ورسالة ومقالة عن المرأة عدا كتب التفسير والحديث والفقه ونحوها. وهي رسالة يهدف المؤلف من خلالها تثبيت نساء المؤمنين على الفضيلة، وكشف دعاوى المستغربين إلى الرذيلة، وذلك بجلب أمراض الشبهات في الاعتقادات والعبارات، وأمراض الشهوات في السلوك والاجتماعيات، وتعميقها في حياة المسلمين في أسوأ مؤامرة على الأمة المسلمة تبناها «النظام العالمي الجديد» في إطار «نظرية الخلط» بين الحق والباطل، بين المعروف والمنكر، والسنة والبدعة، والقرآن والكتب المنسوخة والمحرفة كالتوراة والانجيل، والمسجد والكنيسة، والمسلم والكافر، ووحدة الأديان، بقصد صد المسلمين عن دينهم بالتدرج. كل هذا يجري باقتحام الولاء والبراء، وتسريب الحب والبغض في الله، وإلجام الأقلام، وكف الألسنة عن قول كلمة الحق، وصناعة الانهزامات لمن بقيت عنده بقية من خير، ورميه بلباس «الإرهاب» و«التطرف» و «الغلو» و«التشدد» و«الرجعية» إلى آخر ألقاب الذين كفروا للذين أسلموا ، والذين استغربوا للذين آمنوا وثبتوا، والذين غلبوا على أمرهم للذين استضعفوا. إنها أفكار مريضة يترجلون بالمناداة إليها في بلاد الإسلام، لإسقاط الحجاب وخلعه، ونشر التبرج، والسفور، والعري، والخلاعة، والاختلاط بدءاً من الاختلاط بين الجنسين في رياض الأطفال، وبرامج الأطفال في وسائل الإعلام وهكذا يؤسس الاختلاط بمثل هذه البدايات التي يستسهلها كثير من الناس. وهكذا سلكوا شتى السبل، وصاحوا بسفور المرأة وتبرجها من كل جانب، بالدعوة تارة، وبالتنفيذ تارة، وبنشر أسباب الفساد تارة، حتى صار الناس في أمر مريج، وتزلزل الإيمان في نفوس الكثيرين. لذا فقد قصد المؤلف من خلال هذه الرسالة أن يرفع الضَّيْم عن نساء المؤمنين، ويدفع شر المستغربين المعتدين على الدين والأمة، ومن ثم التذكير بما تعبد الله به نساء المؤمنين من فرض الحجاب، والتحذير مما حرمه الله - عز وجل - ورسوله - صلى الله عليه وسلم - من حرب الفضيلة بالتبرج والسفور والاختلاط.

    الناشر: دار العاصمة للنشر والتوزيع بالرياض

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/1911

    التحميل:

  • فتاوى إمام المفتين ورسول رب العالمين

    فتاوى إمام المفتين ورسول رب العالمين: فتاوى في العقيدة، الطهارة، الصلاة، الموت، الزكاة، الصوم، ليلة القدر، الحج، الأضحية، فضل بعض السور، فضل بعض الأعمال، الكسب، البيوع، المواريث ... إلخ.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/1962

    التحميل:

  • فقه اللغة [ مفهومه - موضوعاته - قضاياه ]

    فقه اللغة : يحتوي هذا الكتاب على مدخل، وأربعة أبواب، وخاتمة، وذلك على النحو التالي: - مدخل: ويحتوي على قبس من التنزيل في التنويه بشأن العربية، وعلى بعض أقوال السلف، والعلماء والشعراء في تعظيم شأن العربية. - الباب الأول: دراسة عامة للغة وفقه اللغة. - الباب الثاني: دراسات عامة لبعض موضوعات فقه اللغة. - الباب الثالث: دراسات في المعاجم العربية. - الباب الرابع: مشكلات تواجه العربية. وتحت كل باب من الأبواب السابقة عدد من الفصول، وتحت كل فصل عدد من المباحث. - الخاتمة: وتتضمن ملخصاً يجمع أطراف ما ورد في هذا الكتاب.

    الناشر: موقع دعوة الإسلام http://www.toislam.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/172587

    التحميل:

  • في رحاب القرآن الكريم

    في رحاب القرآن الكريم: قال المُصنِّف - رحمه الله -: «فإن الكُتَّاب عن تاريخ القرآن وإعجازه قديمًا وحديثًا - جزاهم الله خيرًا - قد أسهَموا بقدرٍ كبيرٍ في مُعالجَة هذين الجانبين وفقًا لأهدافٍ مُعيَّنة لدى كلِّ واحدٍ منهم. إلا أنه مع كثرةِهذه المُصنَّفات فإنه لا زالَ هناك العديد من القضايا الهامَّة، وبخاصَّة ما يتعلَّق منها بالقراءات القرآنية لم أرَ أحدًا عالَجَها مُعالجةً منهجيَّةً موضوعيةً. لذلك فقد رأيتُ من الواجبِ عليَّ أن أسهم بقدرٍ من الجهد - وأتصدَّى لمُعالجة القضايا التي أغفلَها غيري؛ لأن المُصنَّفات ما هي إلا حلقات مُتَّصلة يُكمل بعضُها بعضًا، فقمتُ بإعدادِ هذا الكتابِ».

    الناشر: موقع الدكتور محمد محيسن http://www.mehesen.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/384414

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة