Muslim Library

تفسير الطبري - سورة النبأ - الآية 34

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَكَأْسًا دِهَاقًا (34) (النبأ) mp3
وَقَوْله : { وَكَأْسًا دِهَاقًا } يَقُول : وَكَأْسًا مَلْأَى مُتَتَابِعَة عَلَى شَارِبِيهَا بِكَثْرَةٍ وَامْتِلَاء ; وَأَصْله مِنْ الدَّهْق : وَهُوَ مُتَابَعَة الضَّغْط عَلَى الْإِنْسَان بِشِدَّةٍ وَعُنْف , وَكَذَلِكَ الْكَأْس الدِّهَاق : مُتَابَعَتهَا عَلَى شَارِبِيهَا بِكَثْرَةٍ وَامْتِلَاء . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 27975 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا مَرْوَان , قَالَ : ثَنَا أَبُو يَزِيد يَحْيَى بْن مَيْسَرَة , عَنْ مُسْلِم بْن نَسْطَاس , قَالَ : قَالَ اِبْن عَبَّاس لِغُلَامِهِ : اِسْقِنِي دِهَاقًا , قَالَ : فَجَاءَ بِهَا الْغُلَام مَلْأَى , فَقَالَ اِبْن عَبَّاس : هَذَا الدِّهَاق . * - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عُبَيْد الْمُحَارِبِيّ , قَالَ : ثَنَا مُوسَى بْن عُمَيْر , عَنْ أَبِي صَالِح , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { كَأْسًا دِهَاقًا } قَالَ : مَلْأَى . 27976 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد : أَخْبَرَنِي سُلَيْمَان بْن بِلَال , عَنْ جَعْفَر بْن مُحَمَّد , عَنْ عَمْرو بْن دِينَار , قَالَ : سَمِعْت اِبْن عَبَّاس يَسْأَل عَنْ { كَأْسًا دِهَاقًا } قَالَ : دَارِكًا , قَالَ يُونُس , قَالَ اِبْن وَهْب : الَّذِي يَتْبَع بَعْضه بَعْضًا . * - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثَنَى مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { وَكَأْسًا دِهَاقًا } يَقُول : مُمْتَلِئًا . 27977 - حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : ثَنَا اِبْن عُلَيَّة , قَالَ : ثَنَا حُمَيْد الطَّوِيل , عَنْ ثَابِت الْبُنَانِيّ , عَنْ أَبِي رَافِع , عَنْ أَبِي هُرَيْرَة , فِي قَوْله : { كَأْسًا دِهَاقًا } قَالَ : دُمَادِم . 27978 - قَالَ ثَنَا اِبْن عُلَيَّة , قَالَ : ثَنَا أَبُو رَجَاء , عَنْ الْحَسَن , فِي قَوْله : { وَكَأْسًا دِهَاقًا } قَالَ : مَلْأَى . * - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا اِبْن أَبِي عَدِيّ , عَنْ يُونُس , عَنْ الْحَسَن { وَكَأْسًا دِهَاقًا } قَالَ : الْمَلْأَى . 27979 - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد { وَكَأْسًا دِهَاقًا } قَالَ : مَلْأَى . * - حَدَّثَنَا اِبْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا أَبِي عَدِيّ , قَالَ : ثَنَا شُعْبَة , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . 27980 - حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : ثَنَا اِبْن عُلَيَّة , عَنْ سَعِيد بْن أَبِي عَرُوبَة , عَنْ قَتَادَة , فِي قَوْله : { وَكَأْسًا دِهَاقًا } قَالَ : مُتْرَعَة مَلْأَى . * - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { وَكَأْسًا دِهَاقًا } قَالَ : الدِّهَاق : الْمَلْأَى الْمُتْرَعَة . * - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , فِي قَوْله : { كَأْسًا دِهَاقًا } قَالَ : الدِّهَاق : الْمُمْتَلِئَة . 27981 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { كَأْسًا دِهَاقًا } قَالَ : الدِّهَاق الْمَمْلُوءَة . وَقَالَ آخَرُونَ : الدِّهَاق : الصَّافِيَة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 27982 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يَحْيَى الْأَزْدِيّ وَعَبَّاس بْن مُحَمَّد , قَالَا : ثَنَا حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج , قَالَ : ثَنَا عُمَر بْن عَطَاء , عَنْ عِكْرِمَة , فِي قَوْله : { وَكَأْسًا دِهَاقًا } قَالَ : صَافِيَة . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ هِيَ الْمُتَتَابِعَة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 27983 - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , قَالَ : قَالَ سَعِيد بْن جُبَيْر فِي قَوْله : { وَكَأْسًا دِهَاقًا } دِهَاقًا : الْمُتَتَابِعَة . 27984 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { وَكَأْسًا دِهَاقًا } قَالَ : الْمُتَتَابِع . 27985 - حَدَّثَنَا عَمْرو بْن عَبْد الْحَمِيد , قَالَ : ثَنَا جَرِير , عَنْ حُصَيْن , عَنْ عِكْرِمَة , عَنْ اِبْن عَبَّاس , فِي قَوْله : { وَكَأْسًا دِهَاقًا } قَالَ : الْمَلْأَى الْمُتَتَابِعَة . * - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا جَرِير , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله : { وَكَأْسًا دِهَاقًا } قَالَ : الْمُتَتَابِعَة .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • زينب ورقية وأم كلثوم بنات رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ربائبه

    زينب ورقية وأم كلثوم بنات رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ربائبه : هذه الرسالة رد على ماذكره جعفر المرتضى العاملي في كتبه بأن فاطمة - رضي الله عنها - هي الابنة الوحيدة للرسول - صلى الله عليه وسلم - وأن زينب ورقية وأم كلثوم لسن بنات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإنما هُن ربائبه.

    الناشر: مركز البحوث في مبرة الآل والأصحاب http://www.almabarrah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/260204

    التحميل:

  • الأمة الوسط والمنهاج النبوي في الدعوة إلى الله

    الأمة الوسط والمنهاج النبوي في الدعوة إلى الله : فإنَّ هُنَاكَ الْكَثِيرَ منَ الْقضَايَا الَّتِي تتعلقُ بالدَّعْوَةِ إِلَى اللَّهِ، والأمْر بالمعرُوفِ وَالنَّهْي عنِ المنْكر، تَتَطَلَّبُ الْبَحْثَ والْمُنَاقَشَةَ والحوَارَ، منَ المتخصصِينَ، في وَسَائِـلِ الإعْلام، وَفِـي الْجَامِعَاتِ وَدُورِ العلْـمِ، ومؤسَّسَاتِ رِعَايَةِ الشَّبَابِ، وتثقيفِهِ، وتوجيهِهِ. ومن تـلْكَ القَضَايَا المهمَّةِ، والموضُوعَات الكبيَرة مَا نَتَنَاوَله في هَذَا الكتَاب منْ بَيَان وَسطية الأمةِ الإسلاميةِ في المسائِلِ العقديةِ، والقَضَايَا الفقهيةِ والتشريعيةِ، وفي منهاجِ الدعوةِ إِلَى الله، وتوضِيح أهمية الاستقَامة عَلَى تـلكَ الوسطيةِ التي أرَادَهَا اللَّهُ لِهَذِهِ الأُمَّةِ. والكتاب كَانَ في الأصل مُحَاضرة بعنوان: "الأمة الوسط، والمنهاج النبوي في الدعوة إلى الله " ألقيتها في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في الظهران في 17/6/1418 هـ.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/144880

    التحميل:

  • عقيدة أهل السنة والجماعة

    عقيدة أهل السنة والجماعة: تشتمل هذه الرسالة على بيان عقيدة أهل السنة والجماعة في باب توحيد الله وأسمائه وصفاته، وفي أبواب الإِيمان بالملائكة، والكتب، والرسل، واليوم الآخر، والقدَر خيره وشره.

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بحي سلطانة بالرياض

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/1874

    التحميل:

  • منهج أهل السنة في توحيد الأمة

    منهج أهل السنة في توحيد الأمة: قال المصنف - حفظه الله -: «فإن موضوع هذه الرسالة موضوعٌ عظيمٌ، وكبيرٌ جدًّا، وكل مسلمٍ يتطلَّعُ غايةَ التطلُّع إلى تحقيق هذا المطلَب الجليل وهذا الهدف العظيم، وهو: توحيد كلمة المسلمين وجمعُ صفِّهم، ولمُّ شعَثِهم وجمعُهم على كلمةٍ سواء، لا شكَّ أن كلَّ مسلمٍ يتطلَّعُ إلى تحقيق هذا الأمر والقيام به، ولكن للقيام بهذا المطلب نجد في الساحة حلولاً كثيرةً، وآراءً متفرقة، واتجاهاتٍ مُتباينة في تحديد العلاج الناجح والسبيل الأقوم في جمع كلمة المسلمين ولمِّ صفِّهم وجمع شتاتهم».

    الناشر: موقع الشيخ عبد الرزاق البدر http://www.al-badr.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/344680

    التحميل:

  • من السيرة النبوية

    من السيرة النبوية : اشتملت هذه الرسالة على ذكر نسب النبي - صلى الله عليه وسلم - الذي هو أعلى الأنساب وأشرفها، وعلى ذكر أخلاقه - صلى الله عليه وسلم - وفسر هذا الخلق العظيم بالتخلق بأخلاق القرآن والتأدب بآدابه والعمل به في جميع المجالات كما تضمنت لمحات من حياة الرسول - صلى الله عليه وسلم -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/209206

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة