Muslim Library

تفسير الطبري - سورة النبأ - الآية 16

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا (16) (النبأ) mp3
وَقَوْله : { وَجَنَّات أَلْفَافًا } يَقُول : وَلِنُخْرِج بِذَلِكَ الْغَيْث جَنَّات وَهِيَ الْبَسَاتِين ; وَقَالَ : وَجَنَّات , وَالْمَعْنَى : وَثَمَر جَنَّات , فَتَرَكَ ذِكْر الثَّمَر اِسْتِغْنَاء بِدَلَالَةِ الْكَلَام عَلَيْهِ مِنْ ذِكْره . وَقَوْله : { أَلْفَافًا } يَعْنِي : مُلْتَفَّة مُجْتَمِعَة . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 27916 - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { وَجَنَّات أَلْفَافًا } قَالَ : مُجْتَمِعَة . * - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثَنِي أَبِي , قَالَ : ثَنِي عَمِّي , قَالَ : ثَنِي أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس { وَجَنَّات أَلْفَافًا } يَقُول : وَجَنَّات اِلْتَفَّ بَعْضهَا بِبَعْضٍ . 27917 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد { وَجَنَّات أَلْفَافًا } قَالَ : مُلْتَفَّة . 27918 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { وَجَنَّات أَلْفَافًا } قَالَ : اِلْتَفَّ بَعْضهَا إِلَى بَعْض . * - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , فِي قَوْله { وَجَنَّات أَلْفَافًا } قَالَ : اِلْتَفَّ بَعْضهَا إِلَى بَعْض . 27919 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مَهْرَان , عَنْ سُفْيَان { وَجَنَّات أَلْفَافًا } قَالَ : مُلْتَفَّة . 27920 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { وَجَنَّات أَلْفَافًا } قَالَ : هِيَ الْمُلْتَفَّة , بَعْضهَا فَوْق بَعْض . وَاخْتَلَفَ أَهْل الْعَرَبِيَّة فِي وَاحِد الْأَلْفَاف , فَكَانَ بَعْض نَحْوِيِّي الْبَصْرَة يَقُول : وَاحِدهَا : لَفّ . وَقَالَ بَعْض نَحْوِيِّي الْكُوفَة : وَاحِدهَا : لَفّ وَلَفِيف ; قَالَ : وَإِنْ شِئْت كَانَ الْأَلْفَاف جَمْعًا , وَاحِده جَمْع أَيْضًا , فَتَقُول : جَنَّة لَفَّاء , وَجَنَّات لَفّ , ثُمَّ يُجْمَع اللَّفّ أَلْفَافًا . وَقَالَ آخَر مِنْهُمْ : لَمْ نَسْمَع شَجَرَة لَفَّة , وَلَكِنْ وَاحِدهَا لَفَّاء , وَجَمْعهَا لَفّ , وَجَمْع لَفّ : أَلْفَاف , فَهُوَ جَمْع الْجَمْع . وَالصَّوَاب مِنْ الْقَوْل فِي ذَلِكَ أَنَّ الْأَلْفَاف جَمْع لَفّ أَوْ لَفِيف , وَذَلِكَ أَنَّ أَهْل التَّأْوِيل مُجْمِعُونَ عَلَى أَنَّ مَعْنَاهُ : مُلْتَفَّة , وَاللَّفَّاء : هِيَ الْغَلِيظَة , وَلَيْسَ الِالْتِفَاف مِنْ الْغِلَظ فِي شَيْء , إِلَّا أَنْ يُوَجَّه إِلَى أَنَّهُ غِلَظ الِالْتِفَاف , فَيَكُون ذَلِكَ حِينَئِذٍ وَجْهًا .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • حديث: «عجبًا لأمر المؤمن» دراسة حديثية دعوية نفسية

    حديث: «عجبًا لأمر المؤمن» دراسة حديثية دعوية نفسية: دراسة حديثية تُعالج مشكلات الناس النفسية بدراسة بعض أسبابها الناتجة عن الحالة التي يمر بها الإنسان في حياته الدنيوية، وأثر ذلك على النفس والمجتمع؛ مثل: حالة النعيم والبلاء التي يُبتَلى بها كثيرٌ من الناس؛ وذلك من خلال كلام المصطفى - صلى الله عليه وسلم - الذي لا ينطق عن الهوى، لتكون علاجًا ودواء للإنسان المُبتَلى بهذين الاختبارين: النعمة والبلاء.

    الناشر: شبكة السنة النبوية وعلومها www.alssunnah.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/330174

    التحميل:

  • حديث: «مثل ما بعثني الله من الهدى والعلم» دراسة حديثية دعوية

    حديث: «مثل ما بعثني الله من الهدى والعلم» دراسة حديثية دعوية: في هذه الرسالة دراسة لهذا الحديث فهمًا، واستنباطًا للأحكام القيمة، والدروس النافعة بقدر المستطاع، ليكون دليلاً وهاديًا لكل مسلم، وبالأخص لكل داعيةٍ يريد سلوك صراط الله تعالى على فهمٍ وبصيرةٍ.

    الناشر: شبكة السنة النبوية وعلومها www.alssunnah.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/330178

    التحميل:

  • قطوف من الشمائل المحمدية والأخلاق النبوية والآداب الإسلامية

    كتاب مختصر يحتوي على قطوف من الشمائل المحمدية، حيث بين المصنف بعض أخلاق النبي - صلى الله عليه وسلم -، وآدابه، وتواضعه، وحلمه، وشجاعته، وكرمه ... إلخ من الأمور التي ينبغي أن يحرص كل مسلم أن يعرفها عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد حرصنا على توفير نسخة مصورة من الكتاب؛ حتى يسهل طباعتها ونشرها.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/57659

    التحميل:

  • طريق السعادة

    الطريق الوحيد لتحقيق السعادة الحقيقية هو الإسلام وما يدعو إليه من الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر.

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/385930

    التحميل:

  • أدلة على وجود الله تعالى

    قال المؤلف: الفطرة السليمة تشهد بوجود الله من غير دليل، لم يطل القرآن في الاستدلال على وجود الله تعالى، لأنّ القرآن يقرّر أنّ الفطر السليمة والنفوس التي لم تتقذر بأقذار الشرك تُقرّ بوجوده من غير دليل، وليس كذلك فقط بل إنّ توحيده – سبحانه – أمر فطري بدهي ( فأقم وجهك للدين حنيفاً فطرت الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ) [ الروم : 03 ].

    الناشر: موقع معرفة الله http://knowingallah.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/370717

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة