Muslim Library

تفسير الطبري - سورة النبأ - الآية 14

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَأَنزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا (14) (النبأ) mp3
وَقَوْله : { وَأَنْزَلْنَا مِنْ الْمُعْصِرَات } اِخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي الْمَعْنِيّ بِالْمُعْصِرَاتِ , فَقَالَ بَعْضهمْ : عُنِيَ بِهَا الرِّيَاح الَّتِي تَعْصِر فِي هُبُوبهَا . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 27900 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثَنِي أَبِي , قَالَ : ثَنِي عَمِّي , قَالَ : ثَنِي أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { وَأَنْزَلْنَا مِنْ الْمُعْصِرَات } فَالْمُعْصِرَات : الرِّيح . 27901 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْن وَاضِح , قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , عَنْ يَزِيد , عَنْ عِكْرِمَة , أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأ : " وَأَنْزَلْنَا بِالْمُعْصِرَاتِ " يَعْنِي : الرِّيَاح . 27902 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى : عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { مِنْ الْمُعْصِرَات } قَالَ : الرِّيح . * - وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . 27903 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَالَ : هِيَ فِي بَعْض الْقِرَاءَات : " وَأَنْزَلْنَا بِالْمُعْصِرَاتِ " : الرِّيَاح . 27904 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { وَأَنْزَلْنَا مِنْ الْمُعْصِرَات } قَالَ : الْمُعْصِرَات : الرِّيَاح , وَقَرَأَ قَوْل اللَّه : { الَّذِي يُرْسِل الرِّيَاح فَتُثِير سَحَابًا } . .. 30 48 إِلَى آخِر الْآيَة . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ هِيَ السَّحَاب الَّتِي تَتَحَلَّب بِالْمَطَرِ وَلَمَا تُمْطِر , كَالْمَرْأَةِ الْمُعْصِر الَّتِي قَدْ دَنَا أَوَان حَيْضهَا وَلَمْ تَحِضْ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 27905 - جَدَثنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مَهْرَان , عَنْ سُفْيَان { مِنْ الْمُعْصِرَات } قَالَ : الْمُعْصِرَات : السَّحَاب . 27906 - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله { وَأَنْزَلْنَا مِنْ الْمُعْصِرَات } يَقُول : مِنْ السَّحَاب . 27907 - حَدَّثَنَا مَهْرَان , عَنْ أَبِي جَعْفَر , عَنْ الرَّبِيع { الْمُعْصِرَات } السَّحَاب . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ هِيَ السَّمَاء . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 27908 - حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : ثَنَا اِبْن عُلَيَّة , عَنْ أَبِي رَجَاء , قَالَ : سَمِعْت الْحَسَن يَقُول : { وَأَنْزَلْنَا مِنْ الْمُعْصِرَات } قَالَ : مِنْ السَّمَاء . 27909 - حَدَّثَنَا بِشْر . قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { وَأَنْزَلْنَا مِنْ الْمُعْصِرَات } قَالَ : مِنْ السَّمَوَات . * - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { وَأَنْزَلْنَا مِنْ الْمُعْصِرَات } قَالَ . مِنْ السَّمَاء . وَأَوْلَى الْأَقْوَال فِي ذَلِكَ بِالصَّوَابِ أَنْ يُقَال : إِنَّ اللَّه أَخْبَرَ أَنَّهُ أَنْزَلَ مِنْ الْمُعْصِرَات , وَهِيَ الَّتِي قَدْ تَحَلَّبَتْ بِالْمَاءِ مِنْ السَّحَاب مَاء . وَإِنَّمَا قُلْنَا ذَلِكَ أَوْلَى بِالصَّوَابِ , لِأَنَّ الْقَوْل فِي ذَلِكَ عَلَى أَحَد الْأَقْوَال الثَّلَاثَة الَّتِي ذَكَرْت , وَالرِّيَاح لَا مَاء فِيهَا . فَيَنْزِل مِنْهَا , وَإِنَّمَا يَنْزِل بِهَا , وَكَانَ يَصِحّ أَنْ تَكُون الرِّيَاح , وَلَوْ كَانَتْ الْقِرَاءَة : " وَأَنْزَلْنَا بِالْمُعْصِرَاتِ " فَلَمَّا كَانَتْ الْقِرَاءَة : { مِنْ الْمُعْصِرَات } عُلِمَ أَنَّ الْمَعْنَى بِذَلِكَ مَا وَصَفْت . فَإِنْ ظَنَّ ظَانّ أَنَّ الْبَاء قَدْ تُعَقَّب فِي مِثْل هَذَا الْمَوْضِع مِنْ قِيلَ ذَلِكَ , وَإِنْ كَانَ كَذَلِكَ , فَالْأَغْلَب مِنْ مَعْنَى " مِنْ " غَيْر ذَلِكَ , وَالتَّأْوِيل عَلَى الْأَغْلَب مِنْ مَعْنَى الْكَلَام . فَإِنْ قَالَ : فَإِنَّ السَّمَاء قَدْ يَجُوز أَنْ تَكُون مُرَادًا بِهَا . قِيلَ : إِنَّ ذَلِكَ وَإِنْ كَانَ كَذَلِكَ , فَإِنَّ الْأَغْلَب مِنْ نُزُول الْغَيْث مِنْ السَّحَاب دُون غَيْره .

وَأَمَّا قَوْله : { مَاء ثَجَّاجًا } يَقُول : مَاء مُنْصَبًّا يَتْبَع بَعْضه بَعْضًا , كَثَجِّ دِمَاء الْبَدَن , وَذَلِكَ سَفْكهَا . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 27910 - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس { مَاء ثَجَّاجًا } قَالَ : مُنْصَبًّا . * - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثَنِي أَبِي , قَالَ : ثَنِي عَمِّي , قَالَ : ثَنِي أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس { مَاء ثَجَّاجًا } مَاء مِنْ السَّمَاء مُنْصَبًّا . 27911 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { مَاء ثَجَّاجًا } قَالَ : مُنْصَبًّا . 27912 - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة : { مَاء ثَجَّاجًا } قَالَ : الثَّجَّاج : الْمُنْصَبّ . 27913 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مَهْرَان , عَنْ أَبِي جَعْفَر , عَنْ الرَّبِيع : { مَاء ثَجَّاجًا } قَالَ : مُنْصَبًّا . 27914 - قَالَ : ثَنَا مَهْرَان , عَنْ سُفْيَان { مَاء ثَجَّاجًا } قَالَ : مُتَتَابِعًا . وَقَالَ بَعْضهمْ : عُنِيَ بِالثَّجَّاجِ : الْكَثِير . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 27915 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب { مَاء ثَجَّاجًا } قَالَ : كَثِيرًا . وَلَا يُعْرَف فِي كَلَام الْعَرَب مِنْ صِفَة الْكَثْرَة الثَّجّ , وَإِنَّمَا الثَّجّ : الصَّبّ الْمُتَتَابِع . وَمِنْهُ قَوْل النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَفْضَل الْحَجّ الْعَجّ وَالثَّجّ " : يَعْنِي بِالثَّجِّ : صَبّ دِمَاء الْهَدَايَا وَالْبُدْن بِذَبْحِهَا , يُقَال مِنْهُ : ثَجَجْت دَمه , فَأَنَا أَثُجّهُ ثَجًّا , وَقَدْ ثُجَّ الدَّم , فَهُوَ يُثَجّ ثُجُوجًا .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • توحيد الربوبية

    توحيد الربوبية : في هذه الرسالة تعريف توحيد الربوبية. معنى كلمة الرب. أسماء هذا النوع من التوحيد. أدلته. إنكار الربوبية. أنواع ربوبية الله على خلقه. توحيد الربوبية ليس هو الغايةَ في التوحيد. آثار توحيد الربوبية وفوائده. ما ضد توحيد الربوبية؟ الفِرَق التي أشركت بالربوبية.

    الناشر: موقع دعوة الإسلام http://www.toislam.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/172695

    التحميل:

  • الأشباه والنظائر في قواعد وفروع فقه الشافعية

    -

    الناشر: موقع أم الكتاب http://www.omelketab.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/141369

    التحميل:

  • الكنوز الملية في الفرائض الجلية

    الكنوز الملية في الفرائض الجلية: شرح لمسائل الفرائض - المواريث - على هيئة سؤال وجواب.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2556

    التحميل:

  • تحفة أهل الطلب في تجريد أصول قواعد ابن رجب

    تحفة أهل الطلب في تجريد أصول قواعد ابن رجب : هذا الكتاب يعد صورة مصغرة من أصله وهو قواعد ابن رجب، وحذف منه جملة من خلاف الأصحاب ورواياتهم والمسائل المفرعة عنها تقريبا لطلاب العلم، مع محافظته على جملة القواعد وألفاظها وذكر التقسيمات والأنواع كما ذكر كثيرا من الصور والأمثلة. - اعتنى بتحقيقه : الشيخ خالد بن علي بن محمد المشيقح - أثابه الله -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/205541

    التحميل:

  • الإتحاف في الاعتكاف

    الإتحاف في الاعتكاف: تطرَّق المؤلف في هذه الرسالة إلى كل ما يتعلَّق بالاعتكاف من الأحكام والآداب، والمسائل والشروط والأركان، وذكر ما فيه خلاف من المسائل، وما هو الأرجح بالدليل والتعليل. - قدَّم للكتاب: العلامة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين - رحمه الله تعالى -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/364726

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة