Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الإنسان - الآية 2

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا (2) (الإنسان) mp3
وَقَوْله : { إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَان مِنْ نُطْفَة } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : إِنَّا خَلَقْنَا ذُرِّيَّة آدَم مِنْ نُطْفَة , يَعْنِي : مِنْ مَاء الرَّجُل وَمَاء الْمَرْأَة , وَالنُّطْفَة : كُلّ مَاء قَلِيل فِي وِعَاء كَانَ ذَلِكَ رَكِيَّة أَوْ قِرْبَة , أَوْ غَيْر ذَلِكَ , كَمَا قَالَ عَبْد اللَّه بْن رَوَاحَة : هَلْ أَنْتَ نُطْفَة فِي شَنّه

وَقَوْله : { أَمْشَاج } يَعْنِي : أَخْلَاط , وَاحِدهَا : مَشْج وَمَشِيج , مِثْل خَدْن وَخَدِين ; وَمِنْهُ قَوْل رُؤْبَة بْن الْعَجَّاج : يَطْرَحْنَ كُلّ مُعْجَل نَشَّاج لَمْ يُكْسَ جِلْدًا فِي دَم أَمْشَاج يُقَال مِنْهُ : مَشَجْت هَذَا بِهَذَا : إِذَا خَلَطْته بِهِ , وَهُوَ مَمْشُوج بِهِ وَمَشِيج : أَيْ مَخْلُوط بِهِ , كَمَا قَالَ أَبُو ذُؤَيْب : كَأَنَّ الرِّيش وَالْفُوقَيْنِ مِنْهُ خِلَال النَّصْل سِيطَ بِهِ مَشِيج وَاخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي مَعْنَى الْأَمْشَاج الَّذِي عُنِيَ بِهَا فِي هَذَا الْمَوْضِع , فَقَالَ بَعْضهمْ : هُوَ اِخْتِلَاط مَاء الرَّجُل بِمَاءِ الْمَرْأَة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ . 27691 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب وَأَبُو هِشَام الرِّفَاعِيّ قَالَا : ثَنَا وَكِيع , عَنْ سُفْيَان , عَنْ اِبْن الْأَصْبَهَانِيّ , عَنْ عِكْرِمَة { أَمْشَاج نَبْتَلِيه } قَالَ : مَاء الرَّجُل وَمَاء الْمَرْأَة يُمْشَج أَحَدهمَا بِالْآخَرِ . 27692 - حَدَّثَنَا أَبُو هِشَام , قَالَ : ثَنَا اِبْن يَمَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ اِبْن الْأَصْبَهَانِيّ , عَنْ عِكْرِمَة قَالَ : مَاء الرَّجُل وَمَاء الْمَرْأَة يَخْتَلِطَانِ . 27693 - قَالَ : ثَنَا أَبُو أُسَامَة , قَالَ : ثَنَا زَكَرِيَّا , عَنْ عَطِيَّة , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَالَ : مَاء الْمَرْأَة وَمَاء الرَّجُل يُمْشَجَانِ . * - قَالَ : ثَنَا عُبَيْد اللَّه , قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيل , عَنْ السُّدِّيّ , عَمَّنْ حَدَّثَهُ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَالَ : مَاء الْمَرْأَة وَمَاء الرَّجُل يَخْتَلِطَانِ . 27694 - قَالَ : ثَنَا عَبْد اللَّه , قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَر , عَنْ الرَّبِيع بْن أَنَس , قَالَ : إِذَا اِجْتَمَعَ مَاء الرَّجُل وَمَاء الْمَرْأَة فَهُوَ أَمْشَاج . 27695 - قَالَ : ثَنَا أَبُو أُسَامَة , قَالَ : ثَنَا الْمُبَارَك , عَنْ الْحَسَن , قَالَ : مُشِجَ مَاء الْمَرْأَة مَعَ مَاء الرَّجُل . 27696 - قَالَ : ثَنَا عُبَيْد اللَّه , قَالَ : أَخْبَرَنَا عُثْمَان بْن الْأَسْوَد , عَنْ مُجَاهِد , قَالَ : خَلَقَ اللَّه الْوَلَد مِنْ مَاء الرَّجُل وَمَاء الْمَرْأَة , وَقَدْ قَالَ اللَّه : { يَا أَيّهَا النَّاس إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَر وَأُنْثَى } . 27697 - قَالَ : ثَنَا عَبْد اللَّه , قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيل , عَنْ أَبِي يَحْيَى , عَنْ مُجَاهِد , قَالَ : خُلِقَ مِنْ تَارَات مَاء الرَّجُل وَمَاء الْمَرْأَة . وَقَالَ آخَرُونَ : أَنَّمَا عُنِيَ بِذَلِكَ : إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَان مِنْ نُطْفَة أَلْوَان يَنْتَقِل إِلَيْهَا , يَكُون نُطْفَة , ثُمَّ يَصِير عَلَقَة , ثُمَّ مُضْغَة , ثُمَّ عَظْمًا , ثُمَّ كُسِيَ لَحْمًا . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 27698 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثَنِي أَبِي , قَالَ : ثَنِي عَمِّي , قَالَ : ثَنِي أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَان مِنْ نُطْفَة أَمْشَاج نَبْتَلِيه } الْأَمْشَاج : خُلِقَ مِنْ أَلْوَان , خُلِقَ مِنْ تُرَاب , ثُمَّ مِنْ مَاء الْفَرْج وَالرَّحِم , وَهِيَ النُّطْفَة , ثُمَّ عَلَقَة , ثُمَّ مُضْغَة , ثُمَّ عَظْمًا , ثُمَّ أَنْشَأَهُ خَلْقًا آخَر . فَهُوَ ذَلِكَ . 27699 - حَدَّثَنَا اِبْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن جَعْفَر , قَالَ : ثَنَا شُعْبَة , عَنْ سِمَاك , عَنْ عِكْرِمَة , فِي هَذِهِ الْآيَة { أَمْشَاج } قَالَ : نُطْفَة , ثُمَّ عَلَقَة , ثُمَّ مُضْغَة , ثُمَّ عَظْمًا . 27700 - حَدَّثَنَا الرِّفَاعِيّ , قَالَ : ثَنَا وَهْب بْن جَرِير وَيَعْقُوب الْحَضْرَمِيّ , عَنْ شُعْبَة , عَنْ سِمَاك , عَنْ عِكْرِمَة , قَالَ : نُطْفَة , ثُمَّ عَلَقَة . 27701 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَان مِنْ نُطْفَة أَمْشَاج } أَطْوَار الْخَلْق , طَوْرًا نُطْفَة , وَطَوْرًا عَلَقَة , وَطَوْرًا مُضْغَة , وَطَوْرًا عِظَامًا , ثُمَّ كَسَا اللَّه الْعِظَام لَحْمًا , ثُمَّ أَنْشَأَهُ خَلْقًا آخَر , أَنْبَتَ لَهُ الشَّعْر . 27702 - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , فِي قَوْله { أَمْشَاج نَبْتَلِيه } قَالَ : الْأَمْشَاج : اِخْتَلَطَ الْمَاء وَالدَّم , ثُمَّ كَانَ عَلَقَة , ثُمَّ كَانَ مُضْغَة . وَقَالَ آخَرُونَ : عُنِيَ بِذَلِكَ اِخْتِلَاف أَلْوَان النُّطْفَة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 27703 - حَدَّثَنِي عَلِيّ قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , فِي قَوْله { أَمْشَاج نَبْتَلِيه } يَقُول : مُخْتَلِفَة الْأَلْوَان . 27704 - حَدَّثَنَا أَبُو هِشَام , قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْن يَمَان , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَالَ : أَلْوَان النُّطْفَة . 27705 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَالَ : أَيّ الْمَاءَيْنِ سَبَقَ أَشْبَهَ عَلَيْهِ أَعْمَامه وَأَخْوَاله . 27706 - قَالَ : ثَنَا وَكِيع , عَنْ سُفْيَان , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد { أَمْشَاج نَبْتَلِيه } قَالَ : أَلْوَان النُّطْفَة ; نُطْفَة الرَّجُل بَيْضَاء وَحَمْرَاء , وَنُطْفَة الْمَرْأَة حَمْرَاء وَخَضْرَاء . 27707 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مَهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ هِيَ الْعُرُوق الَّتِي تَكُون فِي النُّطْفَة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 27708 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب وَأَبُو هِشَام , قَالَا : ثَنَا وَكِيع , قَالَ : ثَنَا الْمَسْعُودِيّ , عَنْ عَبْد اللَّه بْن الْمُخَارِق عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عَبْد اللَّه , قَالَ : أَمْشَاجهَا : عُرُوقهَا . 27709 - حَدَّثَنَا أَبُو هِشَام , قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْن يَمَان , قَالَ : ثَنَا أُسَامَة بْن زَيْد , عَنْ أَبِيهِ , قَالَ : هِيَ الْعُرُوق الَّتِي تَكُون فِي النُّطْفَة . وَأَشْبَه هَذِهِ الْأَقْوَال بِالصَّوَابِ قَوْل مَنْ قَالَ : مَعْنَى ذَلِكَ { مِنْ نُطْفَة أَمْشَاج } نُطْفَة الرَّجُل وَنُطْفَة الْمَرْأَة , لِأَنَّ اللَّه وَصَفَ النُّطْفَة بِأَنَّهَا أَمْشَاج , وَهِيَ إِذَا اِنْتَقَلَتْ فَصَارَتْ عَلَقَة , فَقَدْ اِسْتَحَالَتْ عَنْ مَعْنَى النُّطْفَة فَكَيْف تَكُون نُطْفَة أَمْشَاجًا وَهِيَ عَلَقَة ؟ وَأَمَّا الَّذِينَ قَالُوا : إِنَّ نُطْفَة الرَّجُل بَيْضَاء وَحَمْرَاء , فَإِنَّ الْمَعْرُوف مِنْ نُطْفَة الرَّجُل أَنَّهَا سَحْرَاء عَلَى لَوْن وَاحِد , وَهِيَ بَيْضَاء تَضْرِب إِلَى الْحُمْرَة , وَإِذَا كَانَتْ لَوْنًا وَاحِدًا لَمْ تَكُنْ أَلْوَانًا مُخْتَلِفَة , وَأَحْسَب أَنَّ الَّذِينَ قَالُوا : هِيَ الْعُرُوق الَّتِي فِي النُّطْفَة قَصَدُوا هَذَا الْمَعْنَى . وَقَدْ : 27710 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا سَلَمَة , عَنْ اِبْن إِسْحَاق , عَنْ عَطَاء بْن أَبِي رَبَاح , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَالَ : إِنَّمَا خُلِقَ الْإِنْسَان مِنْ الشَّيْء الْقَلِيل مِنْ النُّطْفَة , أَلَا تَرَى أَنَّ الْوَلَد إِذَا أُسْكِتَ تَرَى لَهُ مِثْل الرَّيْر ؟ وَإِنَّمَا خُلِقَ اِبْن آدَم مِنْ مِثْل ذَلِكَ مِنْ النُّطْفَة أَمْشَاج نَبْتَلِيه .

cوَقَوْله : { نَبْتَلِيه } نَخْتَبِرهُ . وَكَانَ بَعْض أَهْل الْعَرَبِيَّة يَقُول : الْمَعْنَى : جَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا لِنَبْتَلِيَهُ , فَهِيَ مُقَدَّمَة مَعْنَاهَا التَّأْخِير , إِنَّمَا الْمَعْنَى خَلَقْنَاهُ وَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا لِنَبْتَلِيَهُ , وَلَا وَجْه عِنْدِي لِمَا قَالَ يَصِحّ , وَذَلِكَ أَنَّ الِابْتِلَاء إِنَّمَا هُوَ بِصِحَّةِ الْآلَات وَسَلَامَة الْعَقْل مِنْ الْآفَات , وَإِنَّ عَدَم السَّمْع وَالْبَصَر . وَأَمَّا إِخْبَاره إِيَّانَا أَنَّهُ جَعَلَ لَنَا أَسْمَاعًا وَأَبْصَارًا فِي هَذِهِ الْآيَة , فَتَذْكِير مِنْهُ لَنَا بِنِعَمِهِ , وَتَنْبِيه عَلَى مَوْضِع الشُّكْر ; فَأَمَّا الِابْتِلَاء فَبِالْخَلْقِ مَعَ صِحَّة الْفِطْرَة , وَسَلَامَة الْعَقْل مِنْ الْآفَة , كَمَا قَالَ : { وَمَا خَلَقْت الْجِنّ وَالْإِنْس إِلَّا لِيَعْبُدُونَ } .

وَقَوْله : { نَبْتَلِيه } نَخْتَبِرهُ . وَكَانَ بَعْض أَهْل الْعَرَبِيَّة يَقُول : الْمَعْنَى : جَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا لِنَبْتَلِيَهُ , فَهِيَ مُقَدَّمَة مَعْنَاهَا التَّأْخِير , إِنَّمَا الْمَعْنَى خَلَقْنَاهُ وَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا لِنَبْتَلِيَهُ , وَلَا وَجْه عِنْدِي لِمَا قَالَ يَصِحّ , وَذَلِكَ أَنَّ الِابْتِلَاء إِنَّمَا هُوَ بِصِحَّةِ الْآلَات وَسَلَامَة الْعَقْل مِنْ الْآفَات , وَإِنَّ عَدَم السَّمْع وَالْبَصَر . وَأَمَّا إِخْبَاره إِيَّانَا أَنَّهُ جَعَلَ لَنَا أَسْمَاعًا وَأَبْصَارًا فِي هَذِهِ الْآيَة , فَتَذْكِير مِنْهُ لَنَا بِنِعَمِهِ , وَتَنْبِيه عَلَى مَوْضِع الشُّكْر ; فَأَمَّا الِابْتِلَاء فَبِالْخَلْقِ مَعَ صِحَّة الْفِطْرَة , وَسَلَامَة الْعَقْل مِنْ الْآفَة , كَمَا قَالَ : { وَمَا خَلَقْت الْجِنّ وَالْإِنْس إِلَّا لِيَعْبُدُونَ } .

وَقَوْله : { فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : فَجَعَلْنَاهُ ذَا سَمْع يَسْمَع بِهِ , وَذَا بَصَر يُبْصِر بِهِ , إِنْعَامًا مِنْ اللَّه عَلَى عِبَاده بِذَلِكَ , وَرَأْفَة مِنْهُ لَهُمْ , وَحُجَّة لَهُ عَلَيْهِمْ .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • مناسك الحج والعمرة في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة

    مناسك الحج والعمرة في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة: قال المصنف - حفظه الله -: «فهذه رسالة في «مناسك الحج والعمرة في الإسلام» بيَّنت فيها كل ما يحتاجه الحاج والمعتمر، والزائر لمسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، من حين خروجه من بيته إلى أن يرجع إلى أهله، سالمًا غانمًا - إن شاء الله تعالى -، وقرنت كل مسألة بدليلها من الكتاب والسنة، أو الإجماع على حسب القدرة التي يسّرها الله تعالى لي. وقد ذكرت في متن هذه الرسالة القول الصحيح الراجح بدليله، وذكرت في الحواشي المسائل الخلافية، وبيّنت الراجح منها؛ ليستفيد من ذلك طالب العلم وغيره ... وقد قسمت البحث إلى اثنين وأربعين مبحثًا على النحو الآتي: المبحث الأول: مفهوم المناسك، والحج، والعمرة. المبحث الثاني: فضائل الحج والعمرة. المبحث الثالث: منافع الحج، وفوائده، ومقاصده. المبحث الرابع: حكم الحج، ومنزلته في الإسلام. المبحث الخامس: حكم العمرة. المبحث السادس: شروط وجوب الحج والعمرة. المبحث السابع: وجوب الحج على الفور. المبحث الثامن: النيابة في الحج والعمرة. المبحث التاسع: آداب الحج، والعمرة، والسفر. المبحث العاشر: مواقيت الحج والعمرة. المبحث الحادي عشر: الإحرام. المبحث الثاني عشر: صفة حج النبي - صلى الله عليه وسلم - بإيجاز. المبحث الثالث عشر: صفة الأنساك الثلاثة. المبحث الرابع عشر: التلبية: مفهومها، وألفاظها، وحكمها، ووقتها، وفوائدها، وآدابها. المبحث الخامس عشر: محظورات الإحرام. المبحث السادس عشر: فدية المحظورات. المبحث السابع عشر: محظورات الحرمين: مكة والمدينة. المبحث الثامن عشر: الإحصار عن البيت الحرام. المبحث التاسع عشر: ما يباح للمحرم. المبحث العشرون: أركان الحج وواجباته. المبحث الحادي والعشرون: أركان العمرة وواجباتها. المبحث الثاني والعشرون: سنن الحج والعمرة. المبحث الثالث والعشرون: فضائل مكة والمدينة. المبحث الرابع والعشرون: صفة دخول مكة. المبحث الخامس والعشرون: الطواف بالبيت العتيق. المبحث السادس والعشرون: السعي بين الصفا والمروة. المبحث السابع والعشرون: أعمال الحج يوم الثامن (يوم التروية). المبحث الثامن والعشرون: الوقوف بعرفة. المبحث التاسع والعشرون: الفوات. المبحث الثلاثون: المبيت بمزدلفة. المبحث الحادي والثلاثون: أعمال الحج يوم النحر. المبحث الثاني والثلاثون: المبيت بمنى ليالي أيام التشريق. المبحث الثالث والثلاثون: خطب النبي - صلى الله عليه وسلم - في الحج. المبحث الرابع والثلاثون: رمي الجمار أيام التشريق. المبحث الخامس والثلاثون: طواف الوداع. المبحث السادس والثلاثون: الخلاصة الجامعة في صفة الحج. المبحث السابع والثلاثون: الخلاصة الجامعة في صفة العمرة. المبحث الثامن والثلاثون: الهدايا. المبحث التاسع والثلاثون: الأضاحي. المبحث الأربعون: العقيقة. المبحث الحادي والأربعون: زيارة مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. المبحث الثاني والأربعون: آداب العودة من الحج، والعمرة، والسفر».

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/193639

    التحميل:

  • الأحاديث الواردة في فضائل المدينة جمعاً ودراسة

    الأحاديث الواردة في فضائل المدينة جمعاً ودراسة : قال المؤلف - أثابه الله - « اشتمل البحث - بعد المقدمة - على تمهيد تناولت فيه بعض الأمور ذات الصلة القوية بموضوع البحث، حيث ألمحت إلى ضرورة التثبت في نسبة الأحاديث إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، والتحذير من التساهل في ذلك، سواء كانت تلك الأحاديث في الأحكام أم في الفضائل. ثم تكلمت - في التمهيد أيضاً - عن دلالة الأحاديث الواردة في فضائل المدينة على استمرار ما اشتملت عليه من فضل، وذكرت أن تلك الأحاديث تنقسم إلى قسمين: قسم لم أر خلافاً بين العلماء في دلالته على استمرار ما اشتمل عليه من فضل، وقسم آخر اختلف العلماء فيه، وقد بينت أن الراجح في تلك الأحاديث القول بعمومها، وأن ما تضمنته من فضل ليس خصوصاً بزمن معين. ثم تكلمت عن تسمية المدينة، وبينت أن الثابت من أسمائها في السنة المطهرة ثلاثة أسماء هي: المدينة، وطابة، طيبة، أما يثرب فقد كانت تسمى به في الجاهلية، وقد كره النبي - صلى الله عليه وسلم - تسمية المدينة بهذا الاسم. ثم ذكرت حدود المدينة التي بينها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهي: ما بين عير إلى ثور من جهة الجنوب والشمال، والحرتان الشرقية والغربية وما بينهما من جهة الشرق والغرب، وكذلك وادي العقيق داخل في حرم المدينة أيضاً، ابتداء من ذي الحليفة إلى منتهاه عند مَجْمع السيول لوقوعه بين عير وثور. أما الأبواب الثلاثة التي تضمنت الأحاديث الواردة في فضائل المدينة، فقد اشتملت على خمسة وسبعين وثلاثمائة حديث غير المكرر، وبعض الأرقام السابقة ذكرت تحتها عدة ألفاظ بطرق مختلفة إلى الصحابي راوي الحديث، ولو جعلت لكل طريق رقماً خاصاً به لتضاعف العدد السابق. وقد بلغ عدد الأحاديث الصحيحة والحسنة ثلاثة وثلاثين ومائة حديث، وثمانية وخمسون حديثاً منها في الصحيحين أو أحدهما، وبلغ عدد الأحاديث الضعيفة ثلاثة وتسعين ومائة حديث، واحد وسبعون حديثاً منها ضعيف من جهة الإسناد، ومعانيها ثابتة في الطرق المتقدمة، أما الأحاديث الموضوعة فقد بلغ عددها تسعة وأربعين حديثاً. وهذه الأعداد التي ذكرتها - خلا ما في الصحيحين - هي بحسب ما توصلت إليه من خلال تتبعي لأقوال النقاد في الحكم على تلك الأحاديث، وكذلك من خلال دراستي للأسانيد والحكم عليها بما تقتضيه القواعد التي قعدها أئمة هذا الشأن، وبعض تلك الأحكام قد تختلف فيها وجهات النظر بحسب اختلاف النقاد في بعض الأمور التي بنيت تلك الأحكام عليها، كاختلافهم في بعض الرواة ونحو ذلك. ومن الجدير بالذكر أن كثيراً من الأحاديث الثابتة المتقدمة التي تضمنت فضائل للمدينة، تضمنت أيضاً فضائل لمكة، وتلك الأحاديث تبرز مكانة هاتين المدينتين الكريمتين وتُبيِّن فضلهما على غيرهما من البلدان، والتزام الأدب معهما من الساكن فيهما والقادم عليهما، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ».

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/291784

    التحميل:

  • شرح كشف الشبهات [ صالح الفوزان ]

    كشف الشبهات : رسالة نفيسة كتبها الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - وهي عبارة عن سلسلة شبهات للمشركين وتفنيدها وإبطالها، وفيها بيان توحيد العبادة وتوحيد الألوهية الذي هو حق الله على العباد، وفيها بيان الفرق بين توحيد الربوبية وتوحيد الإلهية والعبادة، وقد قام عدد من أهل العلم بشرحها وبيان مقاصدها، وفي هذه الصفحة شرح فضيلة الشيخ صالح الفوزان - حفظه الله -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/305087

    التحميل:

  • قالوا عن الإسلام

    قالوا عن الإسلام : هذا الكتاب يقدم مجموعة من الشهادات المنصفة في حق الإسلام، وقرآنه الكريم ونبيه العظيم، وتاريخه وحضارته ورجاله، وهذه الشهادات صدرت عن أعلام معظمهم من غير المسلمين، فيهم السياسي والأديب والشاعر والعالم، والعسكري، والرجل والمرأة. - يتضمن الكتاب مدخلاً وسبعة فصول، تتفاوت في مساحاتها استناداً إلى حجم المادة المرصودة في كل فصل. حيث يتحدث الفصل الأول عما قيل في (القرآن الكريم)، ويتحدث ثانيها عن (رسول الله صلى الله عليه وسلم): الشخصية والسيرة والحديث والسنة، بينما يتجه ثالثها، وهو أكبرها حجمًا إلى (الإسلام) بكافة جوانبه العقيدية والتشريعية والتعبدية والأخلاقية والسلوكية. أما الفصل الرابع الذي يتميز باتساع رقعته، أسوة بالذي سبقه، فينتقل للحديث عن معطيات الإسلام التاريخية بصدد اثنتين من أهم المسائل: الانتشار ومعاملة غير المسلمين. وهما مسألتان مرتبطتان أشد الارتباط، متداخلتان كنسيج واحد ولذا تم تناولها في إطار فصل واحد. وأما الفصل الخامس الذي يميز هو الآخر باتساعه، فيقف عند المعطيات الحضارية، محاولاً قدر الإمكان تجاوز التفاصيل والجزئيات، مركزًا على الشهادات ذات الطابع الاستنتاجي والتقييمي، وبخاصة تلك التي تتحدث عن أبعاد الدور العالمي الذي لعبته حضارة الإسلام في مجرى التاريخ. أما الفصلان الأخيران الأصغر حجمًا فيعالج أحدهما بعض ما قيل بصدد جانب مهم من النسيج الاجتماعي للإسلام والمجتمع الإسلامي: المرأة والأسرة، ويتناول ثانيهما نماذج من الشهادات التي قيلت عن واقع الإسلام الراهن ومستقبله القريب والبعيد.

    الناشر: الندوة العالمية للشباب الإسلامي http://www.wamy.org

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/303696

    التحميل:

  • الموسوعة الفقهية الكويتية

    الموسوعة الفقهية الكويتية: من أكبر الموسوعات الفقهية التي تعرض وتقارن جميع أقوال العلماء في الباب الفقهي الواحد.

    الناشر: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالكويت http://islam.gov.kw/cms

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/191979

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة