Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الإنسان - الآية 13

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ ۖ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا (13) (الإنسان) mp3
وَقَوْله : { مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِك } يَقُول : مُتَّكِئِينَ فِي الْجَنَّة عَلَى السُّرَر فِي الْحِجَال , وَهِيَ الْأَرَائِك وَاحِدَتهَا أَرِيكَة . وَقَدْ بَيَّنَّا ذَلِكَ بِشَوَاهِدِهِ , وَمَا فِيهِ مِنْ أَقْوَال أَهْل التَّأْوِيل فِيمَا مَضَى بِمَا أَغْنَى عَنْ إِعَادَته , غَيْر أَنَّا نَذْكُر فِي هَذَا الْمَوْضِع مِنْ الرِّوَايَة بَعْض مَا لَمْ نَذْكُرهُ إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى قَبْل . 27750 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثَنِي أَبِي , قَالَ : ثَنِي عَمِّي , قَالَ : ثَنِي أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِك } يَعْنِي : الْحِجَال . 27751 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِك } كُنَّا نُحَدَّث أَنَّهَا الْحِجَال فِيهَا الْأَسِرَّة . 27752 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مَهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ الْحُصَيْن , عَنْ مُجَاهِد { مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِك } قَالَ : السُّرُر فِي الْحِجَال . وَنُصِبَ { مُتَّكِئِينَ } فِيهَا عَلَى الْحَال مِنْ الْهَاء وَالْمِيم .

وَقَوْله { لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا فَيُؤْذِيهِمْ حَرّهَا , وَلَا زَمْهَرِيرًا , وَهُوَ الْبَرْد الشَّدِيد , فَيُؤْذِيهِمْ بَرْدهَا . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 27753 - حَدَّثَنَا زِيَاد بْن عَبْد اللَّه الْحَسَّانِيّ , قَالَ : ثَنَا مَالِك بْن سُعَيْر , قَالَ : ثَنَا الْأَعْمَش , عَنْ مُجَاهِد , قَالَ : الزَّمْهَرِير : الْبَرْد الْمُفْظِع . 27754 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَالَ اللَّه : { لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا } يَعْلَم أَنَّ شِدَّة الْحَرّ تُؤْذِي , وَشِدَّة الْقَرّ تُؤْذِي , فَوَقَاهُمْ اللَّه أَذَاهُمَا . 27755 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا وَهْب بْن جَرِير , قَالَ : ثَنَا شُعْبَة , عَنْ السُّدِّيّ , عَنْ مُرَّة بْن عَبْد اللَّه قَالَ فِي الزَّمْهَرِير : إِنَّهُ لَوْن مِنْ الْعَذَاب , قَالَ اللَّه : { لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا } . 27756 - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ الزُّهْرِيّ , عَنْ أَبِي سَلَمَة , عَنْ أَبِي هُرَيْرَة , عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " اِشْتَكَتْ النَّار إِلَى رَبّهَا , فَقَالَتْ رَبّ أَكَلَ بَعْضِي بَعْضًا , فَنَفِّسْنِي , فَأَذِنَ لَهَا فِي كُلّ عَام بِنَفَسَيْنِ ; فَأَشَدّ مَا تَجِدُونَ مِنْ الْبَرْد مِنْ زَمْهَرِير جَهَنَّم وَأَشَدّ مَا تَجِدُونَ مِنْ الْحَرّ مِنْ حَرّ جَهَنَّم " .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • الحسام الماحق لكل مشرك ومنافق

    الحسام الماحق لكل مشرك ومنافق: هذه الرسالة ردٌّ على كل صاحب بدعةٍ؛ حيث ألَّفها الشيخ - رحمه الله - ردًّا على أحد المبتدعة الداعين إلى عبادة القبور والأضرحة والتوسُّل بها والتقرُّب إليها بشتى العبادات، ويردُّ فيها على بعض الشبهات حول التوسُّل وبيان المشروع منه والممنوع، وغير ذلك من الشبهات، مُستدلاًّ على كلامه بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/344196

    التحميل:

  • من تواضع لله رفعه

    من تواضع لله رفعه: قال المصنف - حفظه الله -: «فإن من صفات المؤمنين الإنابة والإخبات والتواضع وعدم الكبر. ومن استقرأ حياة نبي هذه الأمة يجد فيها القدوة والأسوة، ومن تتبع حياة السلف الصالح رأى ذلك واضحًا جليًا. وهذا هو الجزء «العشرون» من سلسلة «أين نحن من هؤلاء؟» تحت عنوان: «من تواضع لله رفعه»».

    الناشر: دار القاسم - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/229612

    التحميل:

  • وصف النار وأسباب دخولها وما ينجي منها

    وصف النار وأسباب دخولها وما ينجي منها : هذه الرسالة مختصرة من كتاب «التخويف من النار».

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/209202

    التحميل:

  • وداع الرسول صلى الله عليه وسلم لأمته

    وداع الرسول صلى الله عليه وسلم لأمته: قال المصنف - حفظه الله -: «فهذه رسالة مختصرة في «وداع النبي الكريم، والرسول العظيم صلى الله عليه وسلم لأمته»، بينتُ فيه باختصار: خلاصة نسب النبي - صلى الله عليه وسلم -، وولادته، ووظيفته، واجتهاده، وجهاده، وخير أعماله، ووداعه لأمته في عرفات، ومنى، والمدينة، ووداعه للأحياء والأموات، ووصاياه في تلك المواضع، ثم بداية مرضه، واشتداده، ووصاياه لأمته، ووداعه لهم عند احتضاره، واختياره الرفيق الأعلى، وأنه مات شهيدًا، ومصيبة المسلمين بموته، وميراثه، ثم حقوقه على أمته، وذكرت الدروس، والفوائد، والعبر، والعظات المستنبطة في آخر كل مبحث من هذه المباحث».

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/1924

    التحميل:

  • قصة البشرية

    قصة البشرية : هذا الكتاب يعرفك بدين الإسلام الذي ختم الله به الأديان، وارتضاه لجميع عباده، وأمرهم بالدخول فيه. وسيتضح لك من خلاله عظمة هذا الدين، وصحة ما جاء به، وصلاحه لكل زمان، ومكان، وأمة.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/117066

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة