Muslim Library

تفسير الطبري - سورة القيامة - الآية 7

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ (7) (القيامة) mp3
وَقَوْله : { فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَر } اخْتَلَفَتِ الْقُرَّاء فِي قِرَاءَة ذَلِكَ , فَقَرَأَهُ أَبُو جَعْفَر الْقَارِئ وَنَافِع وَابْن أَبِي إِسْحَاق : " فَإِذَا بَرَقَ " بِفَتْحِ الرَّاء , بِمَعْنَى شَخَصَ , وَفُتِحَ عِنْد الْمَوْت ; وَقَرَأَ ذَلِكَ شَيْبَة وَأَبُو عَمْرو وَعَامَّة قُرَّاء الْكُوفَة { بَرِقَ } بِكَسْرِ الرَّاء , بِمَعْنَى : فَزِعَ وَشُقَّ , وَقَدْ : 27554 - حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن يُوسُف , قَالَ : ثنا الْقَاسِم , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنْ هَارُون , قَالَ : سَأَلْت أَبَا عَمْرو بْن الْعَلَاء عَنْهَا , فَقَالَ : { بَرِقَ } بِالْكَسْرِ بِمَعْنَى حَارَ . قَالَ : وَسَأَلْت عَنْهَا عَبْد اللَّه بْن أَبِي إِسْحَاق فَقَالَ : " بَرَقَ " بِالْفَتْحِ , إِنَّمَا بَرَقَ الْخَيْطَل وَالنَّار وَالْبَرْق , وَأَمَّا الْبَصَر فَبَرَقَ عِنْد الْمَوْت. قَالَ : وَأَخْبَرْت بِذَلِكَ ابْن أَبِي إِسْحَاق , فَقَالَ : أَخَذْت قِرَاءَتِي عَنِ الْأَشْيَاخ نَصْر بْن عَاصِم وَأَصْحَابه , فَذَكَرْت لِأَبِي عَمْرو , فَقَالَ : لَكِنْ لَا آخُذ عَنْ نَصْر وَلَا عَنْ أَصْحَابه , فَكَأَنَّهُ يَقُول : آخُذ عَنْ أَهْل الْحِجَاز . وَأَوْلَى الْقِرَاءَتَيْنِ فِي ذَلِكَ عِنْدنَا بِالصَّوَابِ كَسْر الرَّاء { فَإِذَا بَرِقَ } بِمَعْنَى : فَزِعَ فَشُقَّ وَفُتِحَ مِنْ هَوْل الْقِيَامَة وَفَزَع الْمَوْت , وَبِذَلِكَ جَاءَتْ أَشْعَار الْعَرَب . أَنْشَدَنِي بَعْض الرُّوَاة عَنْ أَبِي عُبَيْدَة الْكِلَابِيّ : لَمَّا أَتَانِي ابْن صُبَيْح رَاغِبًا أَعْطَيْته عَيْسَاء مِنْهَا فَبَرَقْ وَحُدِّثْت عَنْ أَبِي زَكَرِيَّا الْفَرَّاء قَالَ : أَنْشَدَنِي بَعْض الْعَرَب : نَعَانِي حَنَانَةُ طُوبَالَة تَسَفّ يَبِيسًا مِنَ الْعِشْرِقِ فَنَفْسَك فَانْعَ وَلَا تَنْعَنِي وَدَاوِ الْكُلُوم وَلَا تَبْرَق بِفَتْحِ الرَّاء , وَفَسَّرَهُ أَنَّهُ يَقُول : لَا تَفْزَع مِنْ هَوْل الْجِرَاح الَّتِي بِك ; قَالَ : وَكَذَلِكَ يَبْرَق الْبَصَر يَوْم الْقِيَامَة . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 27555- حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي عَنْ أَبِيهِ , عَنْ ابْن عَبَّاس , قَوْله : { فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَر } يَعْنِي بِبَرْقِ الْبَصَر : الْمَوْت , وَبُرُوق الْبَصَر : هِيَ السَّاعَة . 27556 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { بَرِقَ الْبَصَر } قَالَ : عِنْد الْمَوْت . 27557 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَر } شَخَصَ الْبَصَر .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • صداق سيدتنا فاطمة الزهراء بنت سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم

    صداق سيدتنا فاطمة الزهراء بنت سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم: رسالةٌ نافعة في بيان صداق السيدة فاطمة - رضي الله عنها -، وبيان الراجح فيه، وتأتي أهمية هذه الرسالة لتدعو إلى التوسُّط في فرض المهور، وتُحذِّر من مغبَّة المغالاة فيها، حتى اتخذ علماء أهل السنة والجماعة صَداقَ بناتِ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وزوجاته - رضي الله عنهن - سنةً نبويةً يُحتَذَى بها، ومعيارًا دقيقًا للوسطية والاعتدال.

    الناشر: جمعية الآل والأصحاب http://www.aal-alashab.org

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/335478

    التحميل:

  • منزلة الزكاة في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة

    منزلة الزكاة في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة: قال المُصنِّف - حفظه الله -: «فهذه رسالة مختصرة في «منزلة الزكاة في الإسلام» بيَّنت فيها بإيجاز: مفهوم الزكاة: لغة، وشرعًا، وأنواعها، ومكانة الزكاة في الإسلام، وعِظم شأنها، وفوائدها، وحِكَمها، وحُكْمَها في الإسلام، وشروط وجوبها، وأحكام زكاة الدين، وأنواعه، وختمت ذلك بمسائل مهمة في الزكاة».

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/193650

    التحميل:

  • نبذة نفيسة عن حقيقة دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله

    نبذة نفيسة عن حقيقة دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله: بناءً على النصيحة للمسلمين، وحباً في شريعة سيد المرسلين وصيانة لتوحيد رب العالمين، ودفاعاً عن شيخ الإسلام أخرجت هذه الرسالة رجاء أن تكون أداة إنقاذ من ظلمات الجهالة، وأن تنور بصائر وأبصار القارئين ليعرفوا حقيقة دعوة الإمام، ولا تروج عليهم دعاية أهل الضلال.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2086

    التحميل:

  • بحوث في أصول التفسير ومناهجه

    بحوث في أصول التفسير ومناهجه: هذا الكتاب عرَّف فيه المصنف - حفظه الله - التفسير وبيَّن مكانته وفضله، ومتى نشأ علم التفسير وما هي المراحل التي مرَّ بها، وذكر اختلاف المُفسِّرين وأصحابه، وأساليب التفسير وطرقه ومناهجه، ثم عرَّج على إعراب القرآن الكريم وبيان غريبه، ثم أشار إلى قواعد مهمة يحتاج إليها المُفسِّر، وختمَ حديثَه بذكر أهم المصنفات في التفسير ومناهجه.

    الناشر: مكتبة التوبة للنشر والتوزيع

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/364178

    التحميل:

  • حسن الخاتمة وسائلها وعلاماتها والتحذير من سوء الخاتمة

    إن نصيب الإنسان من الدنيا عمره، فإن أحسن استغلاله فيما ينفعه في دار القرار ربحت تجارته، وإن أساء استغلاله في المعاصي والسيئات حتى لقي الله على تلك الخاتمة السيئة فهو من الخاسرين، وكم حسرة تحت التراب، والعاقل من حاسب نفسه قبل أن يحاسبه الله، وخاف من ذنوبه قبل أن تكون سببًا في هلاكه.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/324064

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة