Muslim Library

تفسير الطبري - سورة القيامة - الآية 27

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَقِيلَ مَنْ ۜ رَاقٍ (27) (القيامة) mp3
يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَقَالَ أَهْله : مَنْ ذَا يَرْقِيه لِيَشْفِيَهُ مِمَّا قَدْ نَزَلَ بِهِ , وَطَلَبُوا لَهُ الْأَطِبَّاء وَالْمُدَاوِينَ , فَلَمْ يُغْنُوا عَنْهُ مِنْ أَمْر اللَّه الَّذِي قَدْ نَزَلَ بِهِ شَيْئًا . وَاخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي مَعْنَى قَوْله : { مَنْ رَاقٍ } فَقَالَ بَعْضهمْ نَحْو الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 27644 -حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب وَأَبُو هِشَام , قَالَا : ثنا وَكِيع , عَنْ إِسْرَائِيل , عَنْ سِمَاك , عَنْ عِكْرِمَة { وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ } قَالَ : هَلْ مِنْ رَاقٍ يَرْقِي ؟ 37645 -حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب وَأَبُو هِشَام , قَالَا : ثنا وَكِيع , عَنْ سُفْيَان , عَنْ سُلَيْمَان التَّيْمِيّ , عَنْ شُبَيْب , عَنْ أَبِي قِلَابَة { قِيلَ مَنْ رَاقٍ } قَالَ : هَلْ مِنْ طَبِيب شَافٍ . * - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان عَنْ سُفْيَان , عَنْ سُلَيْمَان التَّيْمِيّ , عَنْ شُبَيْب , عَنْ أَبِي قِلَابَة , مِثْله . 27646 - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن عَرَفَة , قَالَ : ثنا مَرْوَان بْن مُعَاوِيَة , عَنْ أَبِي بِسْطَام , عَنْ الضَّحَّاك بْن مُزَاحِم فِي قَوْل اللَّه تَعَالَى ذِكْره : { وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ } قَالَ : هُوَ الطَّبِيب . * - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا ابْن إِدْرِيس , عَنْ جُوَيْبِر , عَنِ الضَّحَّاك فِي { قِيلَ مَنْ رَاقٍ } قَالَ : هَلْ مِنْ مُدَاوٍ . 27647 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { قِيلَ مَنْ رَاقٍ } أَيْ الْتَمِسُوا لَهُ الْأَطِبَّاء فَلَمْ يُغْنُوا عَنْهُ مِنْ قَضَاء اللَّه شَيْئًا . 27648 - حَدَّثَنَا يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن يَزِيد فِي قَوْله : { وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ } قَالَ : أَيْنَ الْأَطِبَّاء , وَالرُّقَاة : مَنْ يَرْقِيه . مِنَ الْمَوْت . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ هَذَا مِنْ قَوْل الْمَلَائِكَة بَعْضهمْ لِبَعْضٍ , يَقُول بَعْضهمْ لِبَعْضٍ : مَنْ يَرْقِي بِنَفْسِهِ فَيَصْعَد بِهَا . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 27649 -حَدَّثَنَا أَبُو هِشَام , قَالَ : ثنا مُعَاذ بْن هِشَام , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ عَمْرو بْن مَالِك , عَنْ أَبِي الْجَوْزَاء , عَنِ ابْن عَبَّاس { كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ } قَالَ : إِذَا بَلَغَتْ نَفْسه يَرْقَى رَبّهَا , قَالَتْ الْمَلَائِكَة : مَنْ يَصْعَد بِهَا , مَلَائِكَة الرَّحْمَة , أَوْ مَلَائِكَة الْعَذَاب ؟ . 27650 - حَدَّثَنَا ابْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا الْمُعْتَمِر , عَنْ أَبِيهِ , فِي قَوْله : { وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ } قَالَ : بَلَغَنِي عَنْ أَبِي قِلَابَة قَالَ : هَلْ مِنْ طَبِيب ؟ قَالَ : وَبَلَغَنِي عَنْ أَبِي الْجَوْزَاء أَنَّهُ قَالَ : قَالَتِ الْمَلَائِكَة بَعْضهمْ لِبَعْضٍ : مَنْ يَرْقَى : مَلَائِكَة الرَّحْمَة , أَوْ مَلَائِكَة الْعَذَاب ؟ .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • الفوائد المنثورة [ خطب ونصائح - كلمات ومقالات ]

    الفوائد المنثورة: قال المصنف - حفظه الله -: «فهذا مجموعٌ يحوي جملةً من الخطب والنصائح وعددًا من الكلمات والمقالات، جرى إعدادُها في أوقاتٍ مُتفاوتةٍ وأزمنةٍ مُتباعدةٍ، رأيتُ من المُفيد لمّها في هذا المجموع رجاءَ أن ينفع الله بها».

    الناشر: موقع الشيخ عبد الرزاق البدر http://www.al-badr.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/344670

    التحميل:

  • حاشية الشيخ ابن باز على بلوغ المرام

    حاشية سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز - رحمه الله - على بلوغ المرام من أدلة الأحكام للحافظ ابن حجر - رحمه الله - وهو كتاب جمع فيه مؤلفه - باختصار - أصول الأدلة الحديثية للأحكام الشرعية، وكان اعتماده بشكل رئيس على الكتب الستة، إضافة إلى مسند أحمد، وصحيح ابن حبان، وصحيح ابن خزيمة، ومستدرك الحاكم، وغير ذلك من المصنفات والمصادر الحديثية. وقد اشتهر هذا الكتاب شهرة واسعة، وحظي باهتمام الكثيرين من أهل العلم قديماً وحديثاً، حتى إنه غدا من أهم الكتب المقررة في كثير من المساجد والمعاهد الشرعية في العالم الإسلامي. وقد قام عدد كبير من أهل العلم بشرحه مثل الأمير الصنعاني، والعلامة ابن باز، والعلامة العثيمين، وغيرهم - رحمهم الله -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/191807

    التحميل:

  • محمد صلى الله عليه وسلم المثل الأعلى

    محمد صلى الله عليه وسلم المثل الأعلى: رسالةٌ ألَّفها المؤرخ النصراني (توماس كارليل)، وقد كان شغوفًا بذكر الأبطال في كل مجال وفنٍّ، وقد وجد جوانب العظمة في كل شيء مُتمثِّلةً في شخصية النبي محمد - صلى الله عليه وسلم -، فذكر ما يُدلِّل على عظمة الإسلام ونبي الإسلام - عليه الصلاة والسلام - من وجهة نظرٍ مخالفة لنظر أغلب العالم وقتها. والكتاب ترجمه إلى العربية: محمد السباعي.

    الناشر: موقع البرنامج العالمي للتعريف بنبي الرحمة http://www.mercyprophet.org

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/346601

    التحميل:

  • أريد أن أتوب .. ولكن!

    أريد أن أتوب ولكن!: تحتوي هذه الرسالة على مقدمة عن خطورة الاستهانة بالذنوب فشرحاً لشروط التوبة، ثم علاجات نفسية، وفتاوى للتائبين مدعمة بالأدلة من القرآن الكريم والسنة، وكلام أهل العلم وخاتمة.

    الناشر: موقع الإسلام سؤال وجواب http://www.islamqa.info

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/63354

    التحميل:

  • عثرات الطريق

    عثرات الطريق : فإن الطريق إلى الدار الآخرة طويلة وشاقة.. لا تخلو من عثرة وغفلة.. ومن تأخر وزلة.. ولكل مسلم ومسلمة عثرة يعقبها استغفار وتوبة ورجوع وأوبة.. من عثرات الطريق إهمال الطاعات وإضاعة النوافل وإتيان المحرمات والمكروهات.. وعلم على ذلك.. إضاعة الأعمار والأوقات. والعثرات قلت أو كثرت تكون هاوية يصعب صعودها والخروج منها على من لم يتجهز ويستعد ويستنفد الوسع.. وربما تكون هذه العثرات فاتحة خير وطريق توبة.. وبداية انطلاقة للوصول إلى النهاية.. هناك حيث تغرب شمس الدنيا ويبدأ إشراق الآخرة.. في جنات عدن وروح وريحان. وفي هذه الرسالة بيان بعض العثرات مع كيفية علاجها.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/228771

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة