Muslim Library

تفسير الطبري - سورة القيامة - الآية 23

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (23) (القيامة) mp3
{ إِلَى رَبّهَا نَاظِرَة } اخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي تَأْوِيل ذَلِكَ , فَقَالَ بَعْضهمْ : مَعْنَى ذَلِكَ : أَنَّهَا تَنْظُر إِلَى رَبّهَا . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 27625 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مَنْصُور الطُّوسِيّ , وَإِبْرَاهِيم بْن سَعِيد الْجَوْهَرِيّ قَالَا : ثنا عَلِيّ بْن الْحَسَن بْن شَقِيق , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن بْن وَاقِد , عَنْ يَزِيد النَّحْوِيّ , عَنْ عِكْرِمَة { وُجُوه يَوْمئِذٍ نَاضِرَة إِلَى رَبّهَا نَاظِرَة } قَالَ : تَنْظُر إِلَى رَبّهَا نَظَرًا . 27626 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن الْحَسَن بْن شَقِيق , قَالَ : سَمِعْت أَبِي يَقُول : أَخْبَرَنِي الْحُسَيْن بْن وَاقِد فِي قَوْله { وُجُوه يَوْمئِذٍ نَاضِرَة } مِنَ النَّعِيم { إِلَى رَبّهَا نَاضِرَة } قَالَ : أَخْبَرَنِي يَزِيد النَّحْوِيّ , عَنْ عِكْرِمَة وَإِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد , وَأَشْيَاخ مِنْ أَهْل الْكُوفَة , قَالَ تَنْظُر إِلَى رَبّهَا نَظَرًا . 27627 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل الْبُخَارِيّ , قَالَ : ثنا آدَم قَالَ : ثنا الْمُبَارَك , عَنْ الْحَسَن , فِي قَوْله : { وُجُوه يَوْمئِذٍ نَاضِرَة } قَالَ : حَسَنَة { إِلَى رَبّهَا نَاظِرَة } قَالَ : تَنْظُر إِلَى الْخَالِق , وَحُقّ لَهَا أَنْ تَنْضُر وَهِيَ تَنْظُر إِلَى الْخَالِق . 27628 -حَدَّثَنِي سَعْد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الْحَكَم , قَالَ : ثنا خَالِد بْن عَبْد الرَّحْمَن قَالَ : ثنا أَبُو عُرْفُجَة , عَنْ عَطِيَّة الْعَوْفِيّ فِي قَوْله : { وُجُوه يَوْمئِذٍ نَاضِرَة إِلَى رَبّهَا نَاظِرَة } قَالَ : هُمْ يَنْظُرُونَ إِلَى اللَّه لَا تُحِيط أَبْصَارهمْ بِهِ مِنْ عَظَمَته , وَبَصَره مُحِيط بِهِمْ , فَذَلِكَ قَوْله : { لَا تُدْرِكهُ الْأَبْصَار وَهُوَ يُدْرِك الْأَبْصَار } وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ : أَنَّهَا تَنْتَظِر الثَّوَاب مِنْ رَبّهَا . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 27629 -حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا عُمَر بْن عُبَيْد , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد { وُجُوه يَوْمئِذٍ نَاضِرَة إِلَى رَبّهَا نَاظِرَة } قَالَ : تَنْتَظِر مِنْهُ الثَّوَاب *- قَالَ ثنا وَكِيع , عَنْ سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد { إِلَى رَبّهَا نَاظِرَة } قَالَ : تَنْتَظِر الثَّوَاب مِنْ رَبّهَا . * - حَدَّثَنَا ابْن بَشَّار , قَالَ : ثنا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد { إِلَى رَبّهَا نَاظِرَة } قَالَ : تَنْتَظِر الثَّوَاب . * - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور عَنْ مُجَاهِد { إِلَى رَبّهَا نَاظِرَة } قَالَ : تَنْتَظِر الثَّوَاب مِنْ رَبّهَا , لَا يَرَاهُ مِنْ خَلْقه شَيْء . 27630 - حَدَّثَنِي يَحْيَى بْن إِبْرَاهِيم الْمَسْعُودِيّ , قَالَ : ثنا أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ جَدّه , عَنْ الْأَعْمَش , عَنْ مُجَاهِد { وُجُوه يَوْمئِذٍ نَاضِرَة } قَالَ : نَضِرَة مِنْ النَّعِيم { إِلَى رَبّهَا نَاظِرَة } قَالَ : تَنْتَظِر رِزْقه وَفَضْله. 27631 -حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا جَرِير , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد , قَالَ : كَانَ أُنَاس يَقُولُونَ فِي حَدِيث , " فَيَرَوْنَ رَبّهمْ " فَقُلْت لِمُجَاهِدٍ : إِنَّ نَاسًا يَقُولُونَ إِنَّهُ يَرَى , قَالَ : يَرَى وَلَا يَرَاهُ شَيْء . 27632 - قَالَ ثنا جَرِير , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله { إِلَى رَبّهَا نَاظِرَة } قَالَ : تَنْتَظِر مِنْ رَبّهَا مَا أَمَرَ لَهَا . 27633 - حَدَّثَنِي أَبُو الْخَطَّاب الْحَسَّانِيّ , قَالَ : ثنا مَالِك , عَنْ سُفْيَان , قَالَ : ثنا إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد , عَنْ أَبِي صَالِح , فِي قَوْله : { وُجُوه يَوْمئِذٍ نَاضِرَة إِلَى رَبّهَا نَاظِرَة } قَالَ : تَنْتَظِر الثَّوَاب . 27634 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا الْأَشْجَعِيّ , عَنْ سُفْيَان , عَنْ ثُوَيْر , عَنْ مُجَاهِد , عَنِ ابْن عُمَر , قَالَ : " إِنَّ أَدْنَى أَهْل الْجَنَّة مَنْزِلَة لَمَنْ يَنْظُر إِلَى مُلْكه وَسُرُره وَخَدَمه مَسِيرَة أَلْف سَنَة , يَرَى أَقْصَاهُ كَمَا يَرَى أَدْنَاهُ , وَإِنَّ أَرْفَع أَهْل الْجَنَّة مَنْزِلَة لَمَنْ يَنْظُر إِلَى وَجْه اللَّه بُكْرَة وَعَشِيَّة " . 27635 -قَالَ ثنا ابْن يَمَان , قَالَ : ثنا أَشْجَع , عَنْ أَبِي الصَّهْبَاء الْمَوْصِلِيّ , قَالَ : " إِنَّ أَدْنَى أَهْل الْجَنَّة مَنْزِلَة , مَنْ يَرَى سُرُره وَخَدَمه وَمُلْكه مَسِيرَة أَلْف سَنَة , فَيَرَى أَقْصَاهُ كَمَا يَرَى أَدْنَاهُ ; وَإِنَّ أَفْضَلهمْ مَنْزِلَة , مَنْ يَنْظُر إِلَى وَجْه اللَّه غَدْوَة وَعَشِيَّة " وَأَوْلَى الْقَوْلَيْنِ فِي ذَلِكَ عِنْدنَا بِالصَّوَابِ الْقَوْل الَّذِي ذَكَرْنَاهُ عَنِ الْحَسَن وَعِكْرِمَة , مِنْ أَنَّ مَعْنَى ذَلِكَ تَنْظُر إِلَى خَالِقهَا , وَبِذَلِكَ جَاءَ الْأَثَر عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : * - حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن الْحُسَيْن بْن أَبْجَر , قَالَ ; ثنا مُصْعَب بْن الْمِقْدَام , قَالَ : ثنا إِسْرَائِيل بْن يُونُس , عَنْ ثُوَيْر , عَنِ ابْن عُمَر , قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَإِنَّ أَدْنَى أَهْل الْجَنَّة مَنْزِلَة لَمَنْ يَنْظُر إِلَى مُلْكه أَلْفَيْ سَنَة " ; قَالَ : وَإِنَّ أَفْضَلهمْ مَنْزِلَة لَمَنْ يَنْظُر فِي وَجْه اللَّه كُلّ يَوْم مَرَّتَيْنِ ; قَالَ : ثُمَّ تَلَا : { وُجُوه يَوْمئِذٍ نَاضِرَة إِلَى رَبّهَا نَاظِرَة } قَالَ : بِالْبَيَاضِ وَالصَّفَاء , قَالَ : { إِلَى رَبّهَا نَاظِرَة } قَالَ : تَنْظُر كُلّ يَوْم فِي وَجْه اللَّه عَزَّ وَجَلَّ " .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • أعمال القلوب [ التوكل ]

    التوكل على الله; وصدق الإلتجاء إليه; والاعتماد بالقلب عليه; هو خلاصة التفريد; ونهاية تحقيق التوحيد الذي يثمر كل مقام شريف من المحبة والخوف والرجاء والرضا بالله رباً وإلهاً والرضا بقضائه; بل ربما أوصل التوكل بالعبد إلى التلذذ بالبلاء وعدّه من النعماء; فسبحان من يتفضل على من يشاء بما يشاء; والله ذو الفضل العظيم.

    الناشر: موقع الشيخ محمد صالح المنجد www.almunajjid.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/340025

    التحميل:

  • علماء الشيعة يقولون..!

    علماء الشيعة يقولون: هذا الكتاب يبين لك ما أخفاه علماء الشيعة تقية على أهل السنة وعوام الشيعة من كتبهم المتداولة بينهم والتي منعوا عوام الشيعة من قراءتها أيضاً. لقد جاء هذا الكتاب ليوقفك أمام الحقيقة، فلا تحتاج بعدها أن ترجع لأحد يؤكد لك صحة ما تراه أو تشاهده من حقائق... جاء هذا الكتاب كشفاً للغشاوة ومفتاحاً للقلوب، جاء ليخاطب منك فؤاداً حياً وقلبا صادقاً طالما بحث عن الحق وسعى إليه. ويتكون الكتاب من 9 فصول، وهي: • الفصل الأول: القرآن الكريم. • الفصل الثاني: الشرك بالله. • الفصل الثالث: الغلو في الأئمة. • الفصل الرابع: النبي صلى الله عليه وسلم وآل بيته الأطهار. • الفصل الخامس: الصحابة وأمهات المؤمنين رضي الله عنهم. • الفصل السادس: اتهام المسلمين وتكفيرهم. • الفصل السابع: عقيدة الشيعة في الأئمة الأربعة. • الفصل الثامن: مهدي الشيعة. • الفصل التاسع: نكاح المتعة..!

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/337626

    التحميل:

  • نحو منهج شرعي لتلقي الأخبار وروايتها

    نحو منهج شرعي لتلقي الأخبار وروايتها : يحتوي هذا الكتاب على الأبواب التالية: الباب الأول: آفاتٌ تفسد الأخبار. الباب الثاني: ملامح المنهج الشرعي للتعامل مع الأخبار.

    الناشر: مجلة البيان http://www.albayan-magazine.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/205810

    التحميل:

  • تعزية أصحاب المصائب

    تعزية أصحاب المصائب: من سعيد بن علي بن وهف القحطاني إلى فضيلة الشيخ أحمد الحواشي وزوجته أم أنس وتسنيم وجميع أسرته. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد: فقد بلغني إحراق جامعكم ومكتبتكم وبيتكم، ووفاة ولديكم، فآلمني كثيراً، وقد اتصلت بكم مع الناس وعزيتكم، ولكن هذه تعزية خاصة.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/193671

    التحميل:

  • مجموعة رسائل علمية [ مقبل بن هادي الوادعي ]

    مجموعة رسائل علمية [ مقبل بن هادي الوادعي ]: يحتوي هذا الكتاب على مجموعةٍ من رسائل الشيخِ العلامة مُقبل بن هادي الوادعي - رحمه الله تعالى -، وهي: 1- شرعيَّةُ الصلاة في النِّعالِ. 2- تحريمُ الخِضابِ بالسوادِ. 3- الجمعُ بين الصلاتين في السفر. 4- إيضاحُ المقالِ في أسبابِ الزلزالِ والردِّ على الملاحِدَةِ الضُّلاَّلِ. 5- ذمُّ المسألةِ.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/381134

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة