Muslim Library

تفسير الطبري - سورة القيامة - الآية 18

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (18) (القيامة) mp3
وَقَوْله : { فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنه } اخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي تَأْوِيله , فَقَالَ بَعْضهمْ : تَأْوِيله : فَإِذَا أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْك فَاسْتَمِعْ قُرْآنه. ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 27611 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور وَابْن أَبِي عَائِشَة , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر عَنِ ابْن عَبَّاس { فَإِذَا قَرَأْنَاهُ } فَإِذَا أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْك { فَاتَّبِعْ قُرْآنه } قَالَ : فَاسْتَمِعْ قُرْآنه . * - حَدَّثَنَا سُفْيَان بْن وَكِيع , قَالَ : ثنا جَرِير , عَنْ مُوسَى بْن أَبِي عَائِشَة , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنِ ابْن عَبَّاس { فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنه } فَإِذَا أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْك فَاسْتَمِعْ لَهُ . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ : إِذَا تُلِيَ عَلَيْك فَاتَّبِعْ مَا فِيهِ مِنْ الشَّرَائِع وَالْأَحْكَام . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 27612 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْن عَبَّاس { فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنه } يَقُول : إِذَا تُلِيَ عَلَيْك فَاتَّبِعْ مَا فِيهِ . 27613 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنه } يَقُول اتَّبِعْ حَلَاله , وَاجْتَنِبْ حَرَامه . * - حَدَّثَنَا ابْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا ابْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة { فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنه } يَقُول : فَاتَّبِعْ حَلَاله , وَاجْتَنِبْ حَرَامه . 27614 - حُدِّثْت عَنِ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : ثنا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { فَاتَّبِعْ قُرْآنه } يَقُول : اتَّبِعْ مَا فِيهِ . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ مَعْنَاهُ : فَإِذَا بَيَّنَّاهُ فَاعْمَلْ بِهِ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 27615 - حَدَّثَنَا عَلِيّ , قَالَ : ثنا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنِ ابْن عَبَّاس قَوْله : { فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنه } يَقُول : اعْمَلْ بِهِ . وَأَوْلَى هَذِهِ الْأَقْوَال بِالصَّوَابِ فِي ذَلِكَ قَوْل مَنْ قَالَ : فَإِذَا تُلِيَ عَلَيْك فَاعْمَلْ بِهِ مِنْ الْأَمْر وَالنَّهْي وَاتَّبِعْ مَا أُمِرْت بِهِ فِيهِ ; لِأَنَّهُ قِيلَ لَهُ : { إِنَّا عَلَيْنَا جَمْعه } فِي صَدْرك { وَقُرْآنه } وَدَلَّلْنَا عَلَى أَنَّ مَعْنَى قَوْله : { وَقُرْآنه } وَقِرَاءَته , فَقَدْ بَيَّنَ ذَلِكَ عَنْ مَعْنَى قَوْله : { فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنه }
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • المرأة بين إشراقات الإسلام وافتراءات المنصرين

    المرأة بين إشراقات الإسلام وافتراءات المنصرين : ردا على كتاب القمص مرقس عزيز المرأة في اليهودية والمسيحية والإسلام. لقد ردّ المؤلف في هذا السفر العظيم على شبهات وأباطيل كثيرة، حُشدت حول المرأة ومكانتها في الإسلام، ردّ عليها بمنهجية علمية دقيقة، التزم فيها الموضوعية والنزاهة وإيراد الحجج والبراهين، ولقد رجع المؤلف إلى نصوص كتبهم التي يعتقدون أنها من عند الله !! وتوخّى أن يعود إلى نُسخ الكتب المعتمدة لديهم بلغاتها الأصلية كشفاً للتزوير في الترجمات، وحرصاً على الدقة في إيصال المعلومة، وإحقاقاً للحق ودحضاً للباطل وشبهاته، وقد أبان لنا المؤلف عن مدى الانحطاط الذي بلغته المرأة فيما يطرحه المنصرون من ضلالات زعموا فيها القداسة، فأبطل مزاعمهم وردّ على ترهاتهم. إن هذا السفر العظيم ليُعدّ مرجعاً علمياً رصيناً؛ لا يستغني عنه باحث عن الحق، أو دارس في مقارنة الأديان، خاصة أنه حفل بقائمة متنوعة من المصادر والمراجع بشتى اللغات.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/289733

    التحميل:

  • تعبدي لله بهذا

    تعبدي لله بهذا: فإن الله - عز وجل - أمرنا بعبادته وطاعته، حتى ننال الأجر والمثوبة، ندرأ عن أنفسنا العذاب والعقاب. وهذه الرسالة تُقدِّم للأخت المسلمة بعضًا من الأمور التي تحرص على أن تتعبد الله - عز وجل - بها في كل حين.

    الناشر: دار القاسم - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/345928

    التحميل:

  • موسوعة أهل السنة في نقد أصول فرقة الأحباش

    موسوعة أهل السنة في نقد أصول فرقة الأحباش: في هذا الكتاب ردَّ الشيخ - حفظه الله - على كل شبهةٍ يتعلَّق بها أهل البدع عمومًا، والأحباش خصوصًا.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/346917

    التحميل:

  • جهاد الأعداء ووجوب التعاون بين المسلمين

    جهاد الأعداء ووجوب التعاون بين المسلمين: رسالة تتضمن التنبيه على واجب المسلمين نحو دينهم, ووجوب التعاون بينهم في جميع المصالح والمنافع الكلية الدينية والدنيوية, وعلى موضوع الجهاد الشرعي, وعلى تفصيل الضوابط الكلية في هذه المواضيع النافعة الضرورية, وعلى البراهين اليقينية في أن الدين عند الله هو دين الإسلام. - ملحوظة: الملف عبارة عن نسخة مصورة pdf.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2134

    التحميل:

  • صلة الأرحام في ضوء الكتاب والسنة

    صلة الأرحام في ضوء الكتاب والسنة: قال المصنف - حفظه الله -: «فهذه رسالة مختصرة في «صلة الأرحام» بيَّنت فيها مفهوم صلة الأرحام، لغةً واصطلاحًا، ومفهوم قطيعة الأرحام لغةً واصطلاحًا، ثم ذكرت الأدلة من الكتاب والسنة الدالة على وجوب صلة الأرحام، وتحريم قطيعة الأرحام».

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/276147

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة