Muslim Library

تفسير الطبري - سورة القيامة - الآية 17

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ (17) (القيامة) mp3
وَقَوْله : { إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعه وَقُرْآنه } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : إِنَّ عَلَيْنَا جَمْع هَذَا الْقُرْآن فِي صَدْرك يَا مُحَمَّد حَتَّى نُثَبِّتهُ فِيهِ { وَقُرْآنه } يَقُول : وَقُرْآنه حَتَّى تَقْرَأهُ بَعْد أَنْ جَمَعْنَاهُ فِي صَدْرك . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 27607- حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ مُوسَى بْن أَبِي عَائِشَة عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنِ ابْن عَبَّاس { إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعه } قَالَ : فِي صَدْرك { وَقُرْآنه } قَالَ : تَقْرَؤُهُ بَعْد . 27608 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْن عَبَّاس { إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعه وَقُرْآنه } أَنْ نَجْمَعهُ لَك , وَقُرْآنه : أَنْ نُقْرِئك فَلَا تَنْسَى 27609 -حُدِّثْت عَنِ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : ثنا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله { إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعه وَقُرْآنه } يَقُول : إِنَّ عَلَيْنَا أَنْ نَجْمَعهُ لَك حَتَّى نُثْبِتهُ فِي قَلْبك . وَكَانَ آخَرُونَ يَتَأَوَّلُونَ قَوْله : { وَقُرْآنه } وَتَأْلِيفه , وَكَانَ مَعْنَى الْكَلَام عِنْدهمْ : إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعه فِي قَلْبك حَتَّى تَحْفَظهُ , وَتَأْلِيفه . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 27610- حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعه وَقُرْآنه } يَقُول حِفْظه وَتَأْلِيفه. * - حَدَّثَنَا ابْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا ابْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة { إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعه وَقُرْآنه } قَالَ : حِفْظه وَتَأْلِيفه . وَكَانَ قَتَادَة وَجَّهَ مَعْنَى الْقُرْآن إِلَى أَنَّهُ مَصْدَر مِنْ قَوْل الْقَائِل : قَدْ قَرَأَتْ هَذِهِ النَّاقَة فِي بَطْنهَا جَنِينًا , إِذَا ضَمَّتْ رَحِمهَا عَلَى وَلَد , كَمَا قَالَ عَمْرو بْن كُلْثُوم : ذِرَاعَيْ عَيْطَل أَدْمَاء بِكْرٍ هِجَانِ اللَّوْن لَمْ تَقْرَأ جَنِينًا يَعْنِي بِقَوْلِهِ : " لَمْ تَقْرَأ " : لَمْ تَضُمّ رَحِمًا عَلَى وَلَد , وَأَمَّا ابْن عَبَّاس وَالضَّحَّاك فَإِنَّمَا وَجَّهَا ذَلِكَ إِلَى أَنَّهُ مَصْدَر مِنْ قَوْل الْقَائِل : قَرَأْت أَقْرَأ قُرْآنًا وَقِرَاءَة .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • حدد مسارك

    حدد مسارك: اشتمل هذا الكتاب على خمسة فصول; وهي كالآتي: الفصل الأول: من أين أتيت؟ إثبات وجود الله الواحد الأحد. الفصل الثاني: إثبات نبوة محمد - صلى الله عليه وسلم -، واشتمل على سبعة مباحث. الفصل الثالث: بعض سمات الإسلام. الفصل الرابع: النتيجة المترتبة على الإيمان والكفر. الفصل الخامس: وماذا بعد؟ وقد جعله خاتمة الفصول، ونتيجةً لهذا البحث.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/330750

    التحميل:

  • تنبيهات على أحكام تختص بالمؤمنات

    تنبيهات على أحكام تختص بالمؤمنات: يحتوي على بعض الأحكام التي ينبغي أن تحرص كل امرأة على معرفتها، مثل: أحكام تختص بالتزيين الجسمي للمرأة‏، والحيض والاستحاضة والنفاس‏، واللباس والحجاب‏، والصلاة والصيام‏، والحج والعمرة، مع بيان بعض الأحكام التي تختص بالزوجية وبإنهائها‏.‏

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/57886

    التحميل:

  • أحكام الجراحة الطبية والآثار المترتبة عليها

    بحث فقهي طبي رصين أجاب فيه المؤلف ـ حفظه الله ـ على كثير مما يتعرض له الأطباء وتلزم معرفته لكثير من مرضى المسلمين، وهي رسالة علمية قدمت في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة لنيل الدرجة العالية العالمية - الدكتوراه - ونالت مرتبة الشرف الأولى مع التوصية بالطبع.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/13296

    التحميل:

  • الشيخ عبد الرحمن بن سعدي كما عرفته

    الشيخ عبد الرحمن بن سعدي كما عرفته: أصل هذه الرسالة محاضرةٌ أُلقِيت في جامع الأميرة نورة بنت عبد الله بحي النخيل يوم الخميس الموافق 21 - 8 - 1424 هـ، وهي تحتوي على ترجمة موجزة لسيرة أحد أئمة العصر: الشيخ العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي، ألقاها تلميذُه فضيلة الشيخ عبد الله بن عبد العزيز العقيل - رحمهما الله تعالى -.

    الناشر: دار الوطن http://www.madaralwatan.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/371015

    التحميل:

  • نساؤنا إلى أين

    نساؤنا إلى أين : بيان حال المرأة في الجاهلية، ثم بيان حالها في الإسلام، ثم بيان موقف الإسلام من عمل المرأة، والآثار المترتبة على خروج المرأة للعمل، ثم ذكر بعض مظاهر تغريب المرأة المسلمة.

    الناشر: مؤسسة الجريسي للتوزيع والإعلان - شبكة الألوكة http://www.alukah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/166704

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة