Muslim Library

تفسير الطبري - سورة القيامة - الآية 15

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَلَوْ أَلْقَىٰ مَعَاذِيرَهُ (15) (القيامة) mp3
وَقَوْله : { وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيره } اخْتَلَفَ أَهْل الرِّوَايَة فِي مَعْنَى ذَلِكَ , فَقَالَ بَعْضهمْ : مَعْنَاهُ : بَلْ لِلْإِنْسَانِ عَلَى نَفْسه شُهُود مِنْ نَفْسه , وَلَوْ اعْتَذَرَ بِالْقَوْلِ مِمَّا قَدْ أَتَى مِنَ الْمَآثِم , وَرَكِبَ مِنَ الْمَعَاصِي , وَجَادَلَ بِالْبَاطِلِ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 27588 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْن عَبَّاس { وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيره } يَعْنِي الِاعْتِذَار , أَلَمْ تَسْمَع أَنَّهُ قَالَ : { لَا يَنْفَع الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتهمْ } وَقَالَ اللَّه : " وَأَلْقَوْا إِلَى اللَّه يَوْمئِذٍ السَّلَم مَا كُنَّا نَعْمَل مِنْ سُوء " وَقَوْلهمْ : { وَاللَّه رَبّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ } 25789 - حَدَّثَنَا ابْن بَشَّار , قَالَ : ثنا أَبُو أَحْمَد , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ مُوسَى بْن أَبِي عَائِشَة , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , فِي قَوْلِهِ : { بَلِ الْإِنْسَان عَلَى نَفْسه بَصِيرَة } قَالَ : شَاهِد عَلَى نَفْسه وَلَوْ اعْتَذَرَ . 27590 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { عَلَى نَفْسه بَصِيرَة وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيره } وَلَوْ جَادَلَ عَنْهَا , فَهُوَ بَصِيرَة عَلَيْهَا . 27591 - حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : ثنا ابْن عُلَيَّة , عَنْ عِمْرَان بْن حُدَيْر , قَالَ : سَأَلْت عِكْرِمَة , عَنْ قَوْله : { بَلِ الْإِنْسَان عَلَى نَفْسه بَصِيرَة وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيره } قَالَ : فَسَكَتَ , فَقُلْت لَهُ : إِنَّ الْحَسَن يَقُول : ابْن آدَم عَمَلك أَوْلَى بِك , قَالَ : صَدَقَ . 27592 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن زَيْد , فِي قَوْله : { وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيره } قَالَ : مَعَاذِيرهمْ الَّتِي يَعْتَذِرُونَ بِهَا يَوْم الْقِيَامَة فَلَا يَنْتَفِعُونَ بِهَا , قَالَ : يَوْم لَا يُؤْذَن لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ وَيَوْم يُؤْذَن لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ فَلَا تَنْفَعهُمْ , وَيَعْتَذِرُونَ بِالْكَذِبِ . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ : بَلْ لِلْإِنْسَانِ عَلَى نَفْسه مِنْ نَفْسه بَصِيرَة وَلَوْ تَجَرَّدَ. ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 27593 - حَدَّثَنِي نَصْر بْن عَلِيّ الْجَهْضَمِيّ , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ خَالِد بْن قَيْس , عَنْ قَتَادَة , عَنْ زُرَارَة بْن أَوْفَى , عَنِ ابْن عَبَّاس فِي قَوْله : { وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيره } قَالَ : لَوْ تَجَرَّدَ . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ : وَلَوْ أَرْخَى السُّتُور وَأَغْلَقَ الْأَبْوَاب . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 27594 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن خَلَف الْعَسْقَلَانِيّ , قَالَ : ثنا رَوَّاد , عَنْ أَبِي حَمْزَة , عَنْ السُّدِّيّ فِي قَوْله : { وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيره } وَلَوْ أَرْخَى السُّتُور , وَأَغْلَقَ الْأَبْوَاب . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ : { وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيره } لَمْ تُقْبَل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 27595 - حَدَّثَنِي نَصْر بْن عَلِيّ , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ خَالِد بْن قَيْس , عَنْ قَتَادَة , عَنِ الْحَسَن : { وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيره } لَمْ تُقْبَل مَعَاذِيره . 27596 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة قَوْله : { وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيره } قَالَ : وَلَوْ اعْتَذَرَ . وَأَوْلَى الْأَقْوَال فِي ذَلِكَ عِنْدنَا بِالصَّوَابِ قَوْل مَنْ قَالَ : مَعْنَاهُ : وَلَوْ اعْتَذَرَ لِأَنَّ ذَلِكَ أَشْبَه الْمَعَانِي بِظَاهِرِ التَّنْزِيل ; وَذَلِكَ أَنَّ اللَّه جَلَّ ثَنَاؤُهُ أَخْبَرَ عَنْ الْإِنْسَان أَنَّ عَلَيْهِ شَاهِدًا مِنْ نَفْسه بِقَوْلِهِ { بَلِ الْإِنْسَان عَلَى نَف%D
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • أركان الإسلام

    أركان الإسلام: يتناول هذا الكتاب الشرحَ المدعم بالدليل من الكتاب والسنة أركانَ الإسلام الخمسة، وهي (الشهادتان، والصلاة، والزكاة، والصوم، والحج)، وعُرض فيه كل ركن على حدة، مع بيان معناه، ودليله، وحكمه، وحكمته، وشروطه، وما يستلزم توضيحه من المباحث المتعلقة بكل ركن، وذلك بأسلوب رصين، وعبارات سلسلة، ولغة واضحة. وهذه الدراسة عن أركان الإسلام هي أحد برامج العمادة العلمية، حيث وجّهت بعض أعضاء هيئة التدريس بالجامعة للكتابة في الموضوع ثمّ كلّفت اللجنة العلمية بالعمادة بدراسة ما كتبوه واستكمال النقص وإخراجه بالصورة المناسبة، مع الحرص على ربط القضايا العلمية بأدلّتها من الكتاب والسنّة. وتحرص العمادة - من خلال هذه الدراسة - إلى تمكين أبناء العالم الإسلامي من الحصول على العلوم الدينية النافعة؛ لذلك قامت بترجمتها إلى اللغات العالمية ونشرها وتضمينها شبكة المعلومات الدولية - الإنترنت -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/63370

    التحميل:

  • كيف تحفظ القرآن الكريم؟

    كيف تحفظ القرآن الكريم؟ رسالة لطيفة تشتمل على خلاصة تجارب للمتخصصين في القرآن، حفظاً وتجويداً وتطبيقاً، على من يريدون حفظ كتاب الله، بالإضافة إلى اشتمالها على موضوعات مهمة، كفضل تعلم القرآن وتعليمه، وشيئاً من آداب تلاوة القرآن القلبية والظاهرية، والتي كون العمل بها له أثر بإذن الله في خشوع القلب وخضوعه لله وتدبر كتابه والتفكر في معانيه.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/66617

    التحميل:

  • الدعوة إلى الله فوائد وشواهد

    الدعوة إلى الله فوائد وشواهد: قال المصنف - حفظه الله -: «فإن الدعوة إلى الله من أعظم القربات وأجل الطاعات. وسبق أن قدمت حلقتين في بث مباشر من إذاعة القرآن الكريم بالرياض بعنوان: «الدعوة إلى الله فوائد وشواهد». وقد رغب بعض الإخوة أن تخرج في كتيب تعميمًا للفائدة».

    الناشر: دار القاسم - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/229627

    التحميل:

  • من أحكام سورة المائدة

    من أحكام سورة المائدة: قال المصنف - حفظه الله -: «فهذه رسالة مختصرة في «تفسير خمس الآيات الأول من سورة المائدة» بيّنت فيها - بتوفيق الله تعالى - الأحكامَ التي اشتملت عليها هذه الآيات الكريمات».

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/272703

    التحميل:

  • العبر في خبر من غبر

    العبر في خبر من غبر: في هذه الصفحة نسخة الكترونية مفهرسة، تتميز بسهولة التصفح والوصول إلى المعلومة من كتاب العبر في خبر من غبر، والذي يعتبر هذا الكتاب من مصادر تاريخ الرجال المهمة، وقد رتبه المصنف - رحمه الله - بدءاً من هجرة النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة وابتدأه بهذه الحادثة متابعاً التاريخ للأحداث المهمة عاماً فعاماً، منتهياً بعام سنة تسع وتسعين وست مائة بحادثة غزو التتار الذي حصل في ذاك العام.

    الناشر: موقع أم الكتاب http://www.omelketab.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/141364

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة