Muslim Library

تفسير الطبري - سورة القيامة - الآية 11

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
كَلَّا لَا وَزَرَ (11) (القيامة) mp3
يَقُول تَعَالَى ذِكْره : { كَلَّا لَا وَزَرَ } يَقُول جَلَّ ثَنَاؤُهُ : لَيْسَ هُنَاكَ فِرَار يَنْفَع صَاحِبه ; لِأَنَّهُ لَا يُنْجِيه فِرَاره , وَلَا شَيْء يُلْجَأ إِلَيْهِ مِنْ حِصْن وَلَا جَبَل وَلَا مَعْقِل , مِنْ أَمْر اللَّه الَّذِي قَدْ حَضَرَ , وَهُوَ الْوِزْر . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 27563- حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثنا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَوْله : { كَلَّا لَا وَزَرَ } يَقُول : لَا حِرْز . * - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَوْله { كَلَّا لَا وَزَرَ } يَعْنِي : لَا حِصْن , وَلَا مَلْجَأ. 27564 - حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : ثنا ابْن عُلَيَّة , قَالَ : ثنا إِبْرَاهِيم بْن طَرِيف , قَالَ : سَمِعْت مُطَرِّف بْن الشِّخِّير يَقْرَأ : { لَا أُقْسِم بِيَوْمِ الْقِيَامَة } فَلَمَّا أَتَى عَلِيّ : { كَلَّا لَا وَزَرَ } قَالَ : هُوَ الْجَبَل , إِنَّ النَّاس إِذَا فَرُّوا قَالُوا عَلَيْك بِالْوِزْرِ . * - حَدَّثَنَا ابْن بَشَّار , قَالَ : ثنا عَبْد الرَّحْمَن بْن مَهْدِيّ , عَنْ شُعْبَة , عَنْ أَدْهَم , قَالَ : سَمِعْت مُطَرِّفًا يَقُول : { كَلَّا لَا وَزَرَ } قَالَ : كَلَّا لَا جَبَل . 27565 -حَدَّثَنَا نَصْر بْن عَلِيّ الْجَهْضَمِيّ , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ خَالِد بْن قَيْس , عَنْ قَتَادَة , عَنِ الْحَسَن , قَالَ : { كَلَّا لَا وَزَرَ } قَالَ : لَا جَبَل . * - حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : ثنا ابْن عُلَيَّة , عَنْ أَبِي رَجَاء , عَنِ الْحَسَن , فِي قَوْله { كَلَّا لَا وَزَرَ } قَالَ : كَانَتِ الْعَرَب تُخِيف بَعْضهَا بَعْضًا , قَالَ : كَانَ الرَّجُلَانِ يَكُونَانِ فِي مَاشِيَتهمَا , فَلَا يَشْعُرَانِ بِشَيْءٍ حَتَّى تَأْتِيَهُمَا الْخَيْل , فَيَقُول أَحَدهمَا لِصَاحِبِهِ : يَا فُلَان الْوَزَر الْوَزَر , الْجَبَل الْجَبَل . * - حَدَّثَنِي أَبُو حَفْص الْحِيرِيّ , قَالَ : ثنا مُؤَمَّل , قَالَ : ثنا أَبُو مَوْدُود , عَنِ الْحَسَن , فِي قَوْله : { كَلَّا لَا وَزَرَ } قَالَ : لَا جَبَل . * - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن بَشَّار , قَالَ : ثنا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ أَبِي مَوْدُود , قَالَ : سَمِعْت الْحَسَن فَذَكَرَ نَحْوه . 27566 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى : وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { كَلَّا لَا وَزَرَ } لَا مَلْجَأ وَلَا جَبَل . 27567 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { كَلَّا لَا وَزَرَ } لَا جَبَل وَلَا حِرْز وَلَا مَنْجَى . قَالَ الْحَسَن : كَانَتْ الْعَرَب فِي الْجَاهِلِيَّة إِذَا خَشَوْا عَدُوًّا قَالُوا : عَلَيْكُمُ الْوَزَر : أَيْ عَلَيْكُمْ الْجَبَل . 27568- حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عُبَيْد , قَالَ : ثنا ابْن الْمُبَارَك , عَنْ سُفْيَان عَنْ سُلَيْمَان التَّيْمِيّ , عَنْ شُبَيْب , عَنْ أَبِي قِلَابَة فِي قَوْله : { كَلَّا لَا وَزَرَ } قَالَ : لَا حِصْن . * - حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن هِشَام , قَالَ : ثنا عُبَيْد اللَّه , قَالَ : أَخْبَرَنَا سُفْيَان , عَنْ سُلَيْمَان التَّيْمِيّ , عَنْ شُبَيْب , عَنْ أَبِي قِلَابَة بِمِثْلِهِ . * - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ سُلَيْمَان التَّيْمِيّ , عَنْ شُبَيْب , عَنْ أَبِي قِلَابَة مِثْله . * - قَالَ ثنا يَحْيَى بْن وَاضِح , قَالَ : ثنا مُسْلِم بْن طِهْمَان , عَنْ قَتَادَة , فِي قَوْله { لَا وَزَرَ } يَقُول : لَا حِصْن . 27569 - حَدَّثَنَا ابْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا ابْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة { كَلَّا لَا وَزَرَ } قَالَ : لَا جَبَل . 27570 -حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا وَكِيع , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ مَوْلًى لِلْحَسَنِ , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر { كَلَّا لَا وَزَرَ } لَا حِصْن . 27571 - قَالَ ثنا وَكِيع , عَنْ أَبِي حُجَيْر , عَنْ الضَّحَّاك , لَا حِصْن. 27572 - حَدَّثَنَا عَنِ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول ; ثنا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { كَلَّا لَا وَزَرَ } يَعْنِي : الْجَبَل بِلُغَةِ حِمْيَر . 27573 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن زَيْد , فِي قَوْله : { كَلَّا لَا وَزَرَ } قَالَ : لَا مُتَغَيِّب يَتَغَيَّب فِيهِ مِنْ ذَلِكَ الْأَمْر , لَا مَنْجَى لَهُ مِنْهُ .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • صحيح مسلم

    صحيح مسلم: في هذه الصفحة نسخة الكترونية مفهرسة، تتميز بسهولة التصفح والوصول إلى الحديث من كتاب صحيح مسلم والذي يلي صحيحَ البخاري في الصحة، وقد اعتنى مسلمٌ - رحمه الله - بترتيبه، فقام بجمع الأحاديث المتعلقة بموضوع واحد فأثبتها في موضع واحد، ولَم يُكرِّر شيئاً منها في مواضع أخرى، إلاَّ في أحاديث قليلة بالنسبة لحجم الكتاب، ولَم يضع لكتابه أبواباً، وهو في حكم المُبوَّب؛ لجمعه الأحاديث في الموضوع الواحد في موضع واحد. قال النووي في مقدمة شرحه لصحيح مسلم: " ومن حقق نظره في صحيح مسلم - رحمه الله - واطلع على ما أودعه في أسانيده وترتيبه وحسن سياقه وبديع طريقته من نفائس التحقيق وجواهر التدقيق وأنواع الورع والاحتياط والتحري في الرواية وتلخيص الطرق واختصارها وضبط متفرقها وانتشارها وكثرة إطلاعه واتساع روايته وغير ذلك مما فيه من المحاسن والأعجوبات واللطائف الظاهرات والخفيَّات علم أنَّه إمام لا يلحقه من بَعُد عصره وقل من يساويه بل يدانيه من أهل وقته ودهره، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم ". وقال الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب: " قلت: حصل لمسلم في كتابه حظ عظيم مفرط لم يحصل لأحد مثله ٍ بحيث أن بعض الناس كان يفضله على صحيح محمد بن إسماعيل وذلك لما اختص به من جمع الطرق وجودة السياق والمحافظة على أداء الألفاظ من غير تقطيع ولا رواية بمعنى وقد نسج على منواله خلق من النيسابوريين فلم يبلغوا شأوه وحفظت منهم أكثر من عشرين إماما ممن صنف المستخرج على مسلم، فسبحان المعطي الوهاب ".

    الناشر: موقع أم الكتاب http://www.omelketab.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/140676

    التحميل:

  • هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى

    هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى : يعرض لنا ابن القيم في هذا الكتاب بموضوعية وعمق جوانب التحريف في النصرانية واليهوية داعمًا لكل ما يذهب إليه بنصوص من كتبهم المحرفة، رادًا على ادعاءاتهم الباطلة بالمنقول والمعقول داحضًا شُبه المشككين في نبوة النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

    المدقق/المراجع: عثمان جمعة ضميرية

    الناشر: دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/265624

    التحميل:

  • أسباب ورود الحديث أو اللمع في أسباب الحديث

    هذا الكتاب لبيان بعض أسباب ورود بعض الأحاديث.

    الناشر: موقع أم الكتاب http://www.omelketab.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/141394

    التحميل:

  • الحذر من السحر

    الحذر من السحر : دراسة علمية لحقيقة السحر، وواقع أهله من منظور الكتاب والسنة، مع بيان المشروع في الوقاية والعلاج.

    الناشر: مؤسسة الجريسي للتوزيع والإعلان - شبكة الألوكة http://www.alukah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/166703

    التحميل:

  • فتح الرحمن الرحيم في تفسير القرآن الكريم

    فتح الرحمن الرحيم في تفسير القرآن الكريم: قال المُصنِّف - رحمه الله -: «فإن تفسير (القرآن الكريم) من أشرفِ العلوم على الإطلاق، وأولاها بالتفضيلِ على الاستِحقاق، وأرفعها قدرًا بالاتفاق. لذلك فقد اهتمَّ العلماءُ - جزاهم الله خيرًا - بتفسير القرآن منذ بدء التدوين حتى العصر الحاضِر. وكتب التفسير مع كثرتها، وتعدُّد أهدافها، وأغراضها - جزى الله مُؤلِّفيها أفضل الجزاء - إلا أنها لم تهتمَّ الاهتمامَ الحقيقيَّ بالقراءات التي ثبتَت في العَرضة الأخيرة. لهذا وغيرُه فكَّرتُ منذ زمنٍ طويلٍ أن أكتُب تفسيرًا للقرآن الكريم أُضمِّنه القراءات المُتواتِرة التي ثبتَت في العَرضَة الأخيرة، مع إلقاء الضوء على توجيهها، ونسبة كل قراءةٍ إلى قارئِها؛ رجاء أن يكون ذلك مرجِعًا للمُهتمِّين بتفسير القرآن الكريم». - ملاحظة: هذا هو الجزء الأول، وهو المُتوفِّر على موقع الشيخ - رحمه الله -.

    الناشر: موقع الدكتور محمد محيسن http://www.mehesen.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/384409

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة