Muslim Library

تفسير الطبري - سورة المدثر - الآية 6

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَلَا تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ (6) (المدثر) mp3
وَقَوْله : { وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِر } اخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي تَأْوِيل ذَلِكَ , فَقَالَ بَعْضهمْ : مَعْنَى ذَلِكَ : وَلَا تُعْطِ يَا مُحَمَّد عَطِيَّة لِتُعْطَى أَكْثَر مِنْهَا . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 27387 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَوْله : { وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِر } قَالَ : لَا تُعْطِ عَطِيَّة تَلْتَمِس بِهَا أَفْضَل مِنْهَا . 27388 - حَدَّثَنَا أَبُو حُمَيْد الْحِمْصِيّ أَحْمَد بْن الْمُغِيرَة , قَالَ : ثني أَبُو حَيْوَة شُرَيْح بْن يَزِيد الْحَضْرَمِيّ , قَالَ : ثني أَرْطَاة عَنْ ضَمْرَة بْن حَبِيب وَأَبِي الْأَحْوَص فِي قَوْله : { وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِر } قَالَ : لَا تُعْطِ شَيْئًا , لِتُعْطَى أَكْثَر مِنْهُ . 27389 -حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : ثنا ابْن عُلَيَّة , عَنْ أَبِي رَجَاء , عَنْ عِكْرِمَة , فِي قَوْله : { وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِر } قَالَ : لَا تُعْطِ شَيْئًا لِتُعْطَى أَكْثَر مِنْهُ . * - حَدَّثَنَا ابْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن جَعْفَر , قَالَ : ثنا شُعْبَة , قَالَ : أَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ عِكْرِمَة يَقُول : { وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِر } قَالَ : لَا تُعْطِ الْعَطِيَّة لِتُرِيدَ أَنْ تَأْخُذ أَكْثَر مِنْهَا . 27390 -حَدَّثَنِي يَحْيَى بْن طَلْحَة الْيَرْبُوعِيّ , قَالَ : ثنا فُضَيْل , عَنْ مَنْصُور , عَنْ إِبْرَاهِيم { وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِر } قَالَ : لَا تُعْطِ كَيْمَا تَزْدَاد . * - حَدَّثَنَا ابْن بَشَّار , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ مُغِيرَة , عَنْ إِبْرَاهِيم , فِي قَوْله { وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِر } قَالَ : لَا تُعْطِ شَيْئًا لِتَأْخُذ أَكْثَر مِنْهُ . 27391 -حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا وَكِيع , عَنْ سَلَمَة , عَنِ الضَّحَّاك { وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِر } قَالَ : لَا تُعْطِ لِتُعْطَى أَكْثَر مِنْهُ . * - قَالَ : ثنا وَكِيع , عَنْ سُفْيَان , عَنْ مُغِيرَة , عَنْ إِبْرَاهِيم , فِي قَوْله { وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِر } قَالَ : لَا تُعْطِ لِتُعْطَى أَكْثَر مِنْهُ. * - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا جَرِير , عَنْ مَنْصُور , عَنْ إِبْرَاهِيم , فِي قَوْله { وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِر } قَالَ : لَا تُعْطِ شَيْئًا لِتَزْدَادَ . 27392 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب قَالَ : ثنا وَكِيع , عَنِ ابْن أَبِي رَوَّاد , عَنِ الضَّحَّاك , قَالَ : هُوَ الرِّبَا الْحَلَال , كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاصَّة . 27393 -حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا وَكِيع , عَنْ أَبِي حُجَيْرَة , عَنِ الضَّحَّاك , هُمَا رِبَوانِ : حَلَال , وَحَرَام ; فَأَمَّا الْحَلَال : فَالْهَدَايَا , وَالْحَرَام : فَالرِّبَا . 27394 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِر } يَقُول : لَا تُعْطِ شَيْئًا , إِنَّمَا بِك مُجَازَاة الدُّنْيَا وَمَعَارِضهَا . 26395 - حَدَّثَنَا ابْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا ابْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة { وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِر } قَالَ : لَا تُعْطِ شَيْئًا لِتُثَابَ أَفْضَل مِنْهُ , وَقَالَهُ أَيْضًا طَاوُس . 27396 -حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله { وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِر } قَالَ : تُعْطِي مَالًا مُصَانَعَة رَجَاء أَفْضَل مِنْهُ مِنْ الثَّوَاب فِي الدُّنْيَا . * - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ مُغِيرَة , عَنْ إِبْرَاهِيم , قَالَ : لَا تُعْطِ لِتُعْطَى أَكْثَر مِنْهُ . * -قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور , عَنْ إِبْرَاهِيم { وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِر } قَالَ : لَا تُعْطِ لِتَزْدَادَ . * - قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ رَجُل , عَنْ الضَّحَّاك بْن مُزَاحِم { وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِر } قَالَ : هِيَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاصَّة , وَلِلنَّاسِ عَامَّة مُوَسَّع عَلَيْهِمْ . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ : وَلَا تَمْنُنْ عَمَلك عَلَى رَبّك تَسْتَكْثِر . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 27397 - حَدَّثَنَا مُجَاهِد بْن مُوسَى , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سُفْيَان بْن حُسَيْن , عَنِ الْحَسَن , فِي قَوْله : { وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِر } قَالَ : لَا تَمْنُنْ عَمَلك تَسْتَكْثِرهُ عَلَى رَبّك . * -حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن بَشَّار , قَالَ : ثنا هَوْذَة , قَالَ : ثنا عَوْف , عَنِ الْحَسَن { وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِر } قَالَ : لَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِر عَمَلك . * -حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا يَحْيَى بْن وَاضِح , قَالَ : ثنا يُونُس بْن نَافِع أَبُو غَانِم , عَنْ أَبِي سَهْل , كَثِير بْن زِيَاد , عَنْ الْحَسَن { وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِر } يَقُول : لَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِر عَمَلك الصَّالِح . 27398 -حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ أَبِي جَعْفَر , عَنْ الرَّبِيع بْن أَنَس { وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِر } قَالَ : لَا يَكْثُر عَمَلك فِي عَيْنك , فَإِنَّهُ فِيمَا أَنْعَمَ اللَّه عَلَيْك وَأَعْطَاك قَلِيل. وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ : لَا تَضْعُف أَنْ تَسْتَكْثِر مِنَ الْخَيْر , وَوَجَّهُوا مَعْنَى قَوْله : { وَلَا تَمْنُنْ } أَيْ لَا تَضْعُف , مِنْ قَوْلهمْ : حَبْل مَنِين : إِذَا كَانَ ضَعِيفًا . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 27399 - حَدَّثَنَا أَبُو حُمَيْد بْن الْمُغِيرَة الْحِمْصِيّ , قَالَ : ثنا عَبْد اللَّه بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن سَلَمَة , عَنْ خُصَيْف عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله : { وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِر } قَالَ : لَا تَضْعُف أَنْ تَسْتَكْثِرَ مِنْ الْخَيْر , قَالَ : تَمْنُنْ فِي كَلَام الْعَرَب : تَضْعُف . وَقَالَ آخَرُونَ فِي ذَلِكَ : لَا تَمْنُنْ بِالنُّبُوَّةِ عَلَى النَّاس , تَأْخُذ عَلَيْهِ مِنْهُمْ أَجْرًا . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 27400 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن زَيْد , فِي قَوْله : { وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِر } قَالَ : لَا تَمْنُنْ بِالنُّبُوَّةِ وَالْقُرْآن الَّذِي أَرْسَلْنَاك بِهِ تَسْتَكْثِرهُمْ بِهِ , تَأْخُذ عَلَيْهِ عِوَضًا مِنْ الدُّنْيَا . وَأَوْلَى هَذِهِ الْأَقْوَال عِنْدِي بِالصَّوَابِ فِي ذَلِكَ قَوْل مَنْ قَالَ : مَعْنَى ذَلِكَ : وَلَا تَمْنُنْ عَلَى رَبّك مِنْ أَنْ تَسْتَكْثِر عَمَلك الصَّالِح . وَإِنَّمَا قُلْت ذَلِكَ أَوْلَى بِالصَّوَابِ ; لِأَنَّ ذَلِكَ فِي سِيَاق آيَات تَقَدَّمَ فِيهِنَّ أَمْر اللَّه نَبِيّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْجِدِّ فِي الدُّعَاء إِلَيْهِ , وَالصَّبْر عَلَى مَا يَلْقَى مِنَ الْأَذَى فِيهِ , فَهَذِهِ بِأَنْ تَكُون مِنْ أَنْوَاع تِلْكَ , أَشْبَه مِنْهَا بِأَنْ تَكُون مِنْ غَيْرهَا , وَذُكِرَ عَنْ عَبْد اللَّه بْن مَسْعُود أَنَّ ذَلِكَ فِي قِرَاءَته : " وَلَا تَمْنُنْ أَنْ تَسْتَكْثِر " .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • الهدية الهادية إلى الطائفة التجانية

    الهدية الهادية إلى الطائفة التجانية: في هذا الكتاب القيِّم يعرِض الشيخ - رحمه الله - مناهج وعقائد إحدى الطرق الصوفية المبتدعة المخالفة لسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولأن الشيخ كان من دعاة هذه الطريقة فإنه يتحدَّث عن أحوال عاشها وأقوال وأعمال مارسها، ولما تاب من ذلك عرضَ تلك العقائد المخالفة على الشيخ العلامة ابن باز - رحمه الله -، فحثَّه على نشر هذه الأحوال للتحذير من تلك الطائفة.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/343863

    التحميل:

  • شرح حديث معاذ رضي الله عنه

    شرح لحديث معاذ - رضي الله عنه - قَالَ كُنْتُ رِدْيفَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى حِمَارٍ يُقَالُ لَهُ عُفَيْرٌ، فَقَالَ « يَا مُعَاذُ، هَلْ تَدْرِى حَقَّ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ وَمَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ ». قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ « فَإِنَّ حَقَّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلاَ يُشْرِكُوا بِه شَيْئاً، وَحَقَّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ أَنْ لاَ يُعَذِّبَ مَنْ لاَ يُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً ». فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَفَلاَ أُبَشِّرُ بِهِ النَّاسَ قَالَ « لاَ تُبَشِّرْهُمْ فَيَتَّكِلُوا ».

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2497

    التحميل:

  • أريد أن أتوب .. ولكن!

    أريد أن أتوب ولكن!: تحتوي هذه الرسالة على مقدمة عن خطورة الاستهانة بالذنوب فشرحاً لشروط التوبة، ثم علاجات نفسية، وفتاوى للتائبين مدعمة بالأدلة من القرآن الكريم والسنة، وكلام أهل العلم وخاتمة.

    الناشر: موقع الإسلام سؤال وجواب http://www.islamqa.info

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/63354

    التحميل:

  • العلاقة بين التشيع والتصوف

    العلاقة بين التشيع والتصوف : رسالة مقدمة لنيل درجة الدكتوراه من كلية الدعوة وأصول الدين من الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية, وتتناول فرق الشيعة والصوفية, ونشأة كل منهما وأثرهما في التاريخ الإسلامي, والعلاقة بينهما.

    الناشر: موقع الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة www.iu.edu.sa

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/280390

    التحميل:

  • عقوق الوالدين .. أسبابه - مظاهره - سبل العلاج

    عقوق الوالدين : إن بر الوالدين مما أقرته الفطر السوية، واتفقت عليه الشرائع السماوية، وهو خلق الأنبياء، ودأب الصالحين، كما أنه دليل على صدق الإيمان، وكرم النفس، وحسن الوفاء. وبر الوالدين من محاسن الشريعة الإسلامية؛ ذلك أنه اعتراف بالجميل، وحفظ للفضل، وعنوان على كمال الشريعة، وإحاطتها بكافة الحقوق. ويحتوي هذا الكتاب على الأمور الآتية: تعريف العقوق، من مظاهر عقوق الوالدين، نماذج من قصص العقوق، أسباب العقوق، سبل العلاج، تعريف البر بالوالدين، الآداب التي تراعى مع الوالدين، الأمور المعينة على البر، بين الزوجة والوالدين، نماذج من قصص البر.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/117068

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة