Muslim Library

تفسير الطبري - سورة المدثر - الآية 51

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ (51) (المدثر) mp3
وَقَوْله : { فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَة } اخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي مَعْنَى الْقَسْوَرَة , فَقَالَ بَعْضهمْ : هُمْ الرُّمَاة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 27501 -حَدَّثَنِي أَبُو السَّائِب , قَالَ : ثنا حَفْص بْن غِيَاث , عَنْ حَجَّاج , عَنْ عَطَاء , عَنْ ابْن عَبَّاس , فِي قَوْله : { فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَة } قَالَ : الرُّمَاة . 27502 - حَدَّثَنِي ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان ; وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا وَكِيع عَنْ سُفْيَان , عَنِ الْأَعْمَش , عَنْ أَبِي ظَبْيَان , عَنْ أَبِي مُوسَى { فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَة } قَالَ : الرُّمَاة. 27503 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد { فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَة } قَالَ : هِيَ الرُّمَاة . * - قَالَ ثنا وَكِيع , عَنْ سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . * -حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا وَكِيع , عَنْ سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . * - حَدَّثَنَا ابْن بَشَّار , قَالَ : ثنا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . 27504- حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد قَوْله : { قَسْوَرَة } قَالَ : عُصْبَة قُنَّاص مِنْ الرُّمَاة . زَادَ الْحَارِث فِي حَدِيثه . قَالَ : وَقَالَ بَعْضهمْ فِي الْقَسْوَرَة : هُوَ الْأَسَد , وَبَعْضهمْ : الرُّمَاة . 27505 - حَدَّثَنَا هَنَّاد بْن السَّرِيّ , قَالَ : ثنا أَبُو الْأَحْوَص , عَنْ سِمَاك , عَنْ عِكْرِمَة , فِي قَوْله : { فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَة } قَالَ : الْقَسْوَرَة : الرُّمَاة , فَقَالَ رَجُل لِعِكْرِمَة : هُوَ الْأَسَد بِلِسَانِ الْحَبَشَة , فَقَالَ عِكْرِمَة : اسْم الْأَسَد بِلِسَانِ الْحَبَشَة عَنْبَسَة . * - حَدَّثَنِي يَعْقُوب بْن إِبْرَاهِيم , قَالَ : ثنا ابْن عُلَيَّة , قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو رَجَاء , عَنْ عِكْرِمَة , فِي قَوْله { فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَة } قَالَ : الرُّمَاة . * - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا وَكِيع , عَنْ إِسْرَائِيل , عَنْ أَبِي إِسْحَاق , عَنْ سُلَيْمَان بْن عَبْد اللَّه السَّلُولِيّ , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَالَ : هِيَ الرُّمَاة . 27506 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَة } وَهُمْ الرُّمَاة الْقُنَّاص . * -حَدَّثَنَا ابْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا ابْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , فِي قَوْله { فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَة } قَالَ : قَسْوَرَة النَّبْل . وَقَالَ آخَرُونَ : هُمُ الْقُنَّاص . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 27507 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْن عَبَّاس , { فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَة } يَعْنِي : رِجَال الْقَنْص . 27508 - حَدَّثَنَا ابْن بَشَّار , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن جَعْفَر , قَالَ : ثنا شُعْبَة , عَنْ أَبِي بِشْر , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر فِي هَذِهِ الْآيَة { فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَة } قَالَ : هُمُ الْقُنَّاص. * - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا وَكِيع , عَنْ شُعْبَة , عَنْ أَبِي بِشْر , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر قَالَ : هُمُ الْقُنَّاص . وَقَالَ آخَرُونَ : هُمْ جَمَاعَة الرِّجَال . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 27509 - حَدَّثَنَا ابْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن جَعْفَر , قَالَ : ثنا شُعْبَة ; وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا وَكِيع , عَنْ شُعْبَة , عَنْ أَبِي حَمْزَة , قَالَ : سَأَلْت ابْن عَبَّاس عَنْ الْقَسْوَرَة , فَقَالَ : مَا أَعْلَمهُ بِلُغَةِ أَحَد مِنَ الْعَرَب : الْأَسَد ; هِيَ عَصَب الرِّجَال . 27510 -حَدَّثَنَا ابْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا عَبْد الصَّمَد بْن عَبْد الْوَارِث , قَالَ : مَا أَعْلَمهُ بِلُغَةِ أَحَد مِنَ الْعَرَب الْأَسَد ; هِيَ عَصَب الرِّجَال . 27511 - حَدَّثَنَا ابْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا عَبْد الصَّمَد بْن عَبْد الْوَارِث , قَالَ : سَمِعْت أَبِي يُحَدِّث , قَالَ : ثنا دَاوُد , قَالَ : ثني عَبَّاد بْن عَبْد الرَّحْمَن مَوْلَى بَنِي هَاشِم , قَالَ : سُئِلَ ابْن عَبَّاس عَنِ الْقَسْوَرَة , قَالَ : جَمْع الرِّجَال , أَلَمْ تَسْمَع مَا قَالَتْ فُلَانَة فِي الْجَاهِلِيَّة : يَا بِنْت لُؤَيّ خَيْرَة لِخَيْرَهْ أَحْوَالهَا فِي الْحَيّ مِثْل الْقَسْوَرَهْ وَقَالَ آخَرُونَ : هِيَ أَصْوَات الرِّجَال . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 27512 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا ابْن عُيَيْنَة , عَنْ عَمْرو , عَنْ عَطَاء , عَنْ ابْن عَبَّاس { فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَة } قَالَ : رَكَّزَ النَّاس أَصْوَاتهمْ . قَالَ أَبُو كُرَيْب , قَالَ سُفْيَان : { هَلْ تُحِسّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَد أَوْ تَسْمَع لَهُمْ رِكْزًا } 19 98 وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ هُوَ الْأَسَد . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 27513 -حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا وَكِيع , عَنْ هِشَام بْن سَعْد , عَنْ زَيْد بْن أَسْلَم , عَنْ أَبِي هُرَيْرَة { فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَة } قَالَ : هُوَ الْأَسَد. * - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : أَخْبَرَنِي هِشَام بْن سَعْد , عَنْ زَيْد بْن أَسْلَم , عَنْ ابْن سِيلَان , أَنَّ أَبَا هُرَيْرَة كَانَ يَقُول فِي قَوْل اللَّه : { فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَة } قَالَ : هُوَ الْأَسَد . 27514 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن مَعْمَر , قَالَ : ثنا هِشَام , عَنْ زَيْد بْن أَسْلَم , فِي قَوْل اللَّه : { فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَة } قَالَ : الْأَسَد . * - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : أَخْبَرَنِي دَاوُد بْن قَيْس عَنْ زَيْد بْن أَسْلَم , فِي قَوْل اللَّه : { فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَة } قَالَ : هُوَ الْأَسَد . 27515 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن خَالِد بْن خِدَاش , قَالَ ثني سَلْم بْن قُتَيْبَة , قَالَ : ثنا حَمَّاد بْن سَلَمَة , عَنْ عَلِيّ بْن زَيْد , عَنْ يُوسُف بْن مِهْرَان ; عَنِ ابْن عَبَّاس ; أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْله : { فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَة } قَالَ : هُوَ بِالْعَرَبِيَّةِ : الْأَسَد , وَبِالْفَارِسِيَّةِ : شار , وَبِالنَّبَطِيَّةِ : أريا , وَبِالْحَبَشِيَّةِ : قَسْوَرَة . * -حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثنا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ ابْن عَبَّاس , قَوْله { فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَة } يَقُول : الْأَسَد . * - حَدَّثَنِي أَبُو السَّائِب , قَالَ : ثنا حَفْص بْن غِيَاث , عَنْ هِشَام بْن سَعْد , عَنْ زَيْد بْن أَسْلَم , عَنْ أَبِي هُرَيْرَة قَالَ : الْأَسَد . 27516 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن زَيْد , فِي قَوْله : { فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَة } قَالَ : الْقَسْوَرَة : الْأَسَد .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • الأسرة السعيدة في ظل تعاليم الإسلام

    الأسرة السعيدة في ظل تعاليم الإسلام: قال المُصنِّف - رحمه الله -: «.. حديثي هنا عن المنهجِ الذي رسَمَه لنا دُستورُنا الإسلاميُّ الحنيفُ عن نظامِ «الأسرة المسلمة السعيدة» في ضوء الكتاب والسنة؛ وذلك لأن الأسرة هي الأمة الصغيرة للمجتمع الكبير، فإذا ما صلحت صلُح المجتمعُ كلُّه، وإذا ما فسَدَت فسدَ المُجتمع أيضًا؛ إذ الأسرةُ مثلَها في ذلك مثل القلبِ بالنسبةِ للإنسان. فمن الأسرة تعلّم الإنسان أفضلَ أخلاقه الاجتماعية، ومنها: تعلُّم الرأفة، والمحبَّة، والحَنان. إذًا فلا بُدَّ أن يكون هناك نظامٌ قائمٌ على الحبِّ، والعطفِ، والتراحُمِ، والتعاوُنِ بين أفراد الأسرة الواحِدة حتى تظلَّ مُتماسِكة فيما بينها، وأفضل نظام في ذلك هو ما تضمَّنَته تعاليمُ الإسلام. وقد رأيتُ أن أُضمِّن كتابي هذا بعضَ الأُسس المُستمدَّة من تعاليم الإسلام، وسمَّيتُه: «الأسرة السعيدة في ظل تعاليم الإسلام»؛ رجاء أن تكون هذه الأُسس نورًا تسيرُ عليه الأسرة المسلمة لتسعَد في حياتها وآخرتها».

    الناشر: موقع الدكتور محمد محيسن http://www.mehesen.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/384407

    التحميل:

  • آفات اللسان في ضوء الكتاب والسنة

    آفات اللسان في ضوء الكتاب والسنة: قال المصنف - حفظه الله -: «وآفات اللسان من أخطر الآفات على الإنسان؛ لأن الإنسان يهون عليه التحفظ، والاحتراز من أكل الحرام، والظلم، والزنا، والسرقة، وشرب الخمر، ومن النظر المُحَرَّمِ، وغير ذلك من المحرمات، ويصعب عليه التحفظ والاحتراز من حركة لسانه، حتى ترى الرجل يشار إليه: بالدِّين، والزهد، والعبادة، وهو يتكلم بالكلمات من سخط الله، لا يُلقي لها بالاً، يهوي في النار بالكلمة الواحدة منها أبعد مما بين المشرق والمغرب، أو يهوي بها في النار سبعين سنة، وكم ترى من رجل متورع عن الفواحش والظلم، ولسانه يقطع، ويذبح في أعراض الأحياء والأموات، ولا يُبالي بما يقول .. ولخطر آفات اللسان على الفرد، والمجتمع، والأمة الإسلامية جمعتُ ما يسر الله لي جمعه - في هذا الموضوع الخطير - من كتاب الله تعالى وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -».

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/1923

    التحميل:

  • وهم الحب

    وهم الحب : هذه الرسالة صيحة إنذار للغافلين والغافلات، واللاهين واللاهيات، سواء من الشباب والشابات، أو الآباء والأمهات، تبين الأضرار المترتبة على هذا الوهم وآثاره السيئة على الفرد والمجتمع.

    الناشر: موقع صيد الفوائد www.saaid.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/192664

    التحميل:

  • الحكمة

    الحكمة: فلما للحكمة من مكانة عظيمة من الكتاب والسنة، ولحاجة الأمة حاضرًا ومستقبلاً إليها في كل شؤونها، ولخفاء معنى الحكمة على كثيرٍ من المسلمين، فقد قمتُ ببحث هذا الموضوع في ضوء القرآن الكريم، مسترشدًا بآياته، مستشهدًا بقَصَصه، متأملاً لأوامره ونواهيه، مع النهل من معين السنة في فهم معنى الحكمة، .. كما أفدتُ من كلام السلف من الصحابة ومن بعدهم، توضيحًا لمعاني الحكمة ومدلولاتها، وقد بذلتُ جهدي، وحرصتُ على ضرب بعض الأمثلة من الواقع المعاصر تقريبًا للفهم، وتحقيقًا للقصد.

    الناشر: موقع المسلم http://www.almoslim.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/337580

    التحميل:

  • العمرة والحج والزيارة في ضوء الكتاب والسنة

    العمرة والحج والزيارة في ضوء الكتاب والسنة: قال المصنف - حفظه الله -: «فهذه رسالة مختصرة في «العمرة والحج والزيارة»، أوضحت فيها: فضائل، وآداب، وأحكام العمرة والحج، وزيارة مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وبيّنت فيها كل ما يحتاجه: المعتمر، والحاج، والزائر، من حين خروجه من بيته إلى أن يرجع إليه سالمًا غانمًا - إن شاء الله تعالى -، كل ذلك مقرونًا بالأدلة من الكتاب والسنة».

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/270599

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة