Muslim Library

تفسير الطبري - سورة المدثر - الآية 48

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ (48) (المدثر) mp3
يَقُول : فَمَا يَشْفَع لَهُمْ الَّذِينَ شَفَعَهُمْ اللَّه فِي أَهْل الذُّنُوب مِنْ أَهْل التَّوْحِيد , فَتَنْفَعهُمْ شَفَاعَتهمْ . وَفِي هَذِهِ الْآيَة دَلَالَة وَاضِحَة عَلَى أَنَّ اللَّه تَعَالَى ذِكْره مُشَفِّع بَعْض خَلْقه فِي بَعْض . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل. ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 27495 - حَدَّثَنَا ابْن بَشَّار , قَالَ : ثنا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ سَلَمَة بْن كُهَيْل , قَالَ : ثنا أَبُو الزَّعْرَاء , عَنْ عَبْد اللَّه فِي قِصَّة ذَكَرَهَا فِي الشَّفَاعَة , قَالَ : ثُمَّ تَشْفَع الْمَلَائِكَة وَالنَّبِيُّونَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحُونَ وَالْمُؤْمِنُونَ , وَيَشْفَعهُمْ اللَّه فَيَقُول : أَنَا أَرْحَم الرَّاحِمِينَ , فَيُخْرِج مِنَ النَّار أَكْثَر مِمَّا أَخْرَجَ مِنْ جَمِيع الْخَلْق مِنَ النَّار ; ثُمَّ يَقُول : أَنَا أَرْحَم الرَّاحِمِينَ ; ثُمَّ قَرَأَ عَبْد اللَّه : يَا أَيّهَا الْكُفَّار { مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَر قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ وَلَمْ نَكُ نُطْعِم الْمِسْكِين وَكُنَّا نَخُوض مَعَ الْخَائِضِينَ وَكُنَّا نُكَذِّب بِيَوْمِ الدِّين } وَعَقَدَ بِيَدِهِ أَرْبَعًا , ثُمَّ قَالَ : هَلْ تَرَوْنَ فِي هَؤُلَاءِ مِنْ خَيْر , أَلَا مَا يَتْرُك فِيهَا أَحَد فِيهِ خَيْر . 27496 -حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا ابْن إِدْرِيس , قَالَ : سَمِعْت عَمِّي وَإِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد , عَنْ سَلَمَة بْن كُهَيْل , عَنْ أَبِي الزَّعْرَاء , قَالَ : قَالَ عَبْد اللَّه : لَا يَبْقَى فِي النَّار إِلَّا أَرْبَعَة - أَوْ ذُو الْأَرْبَعَة. الشَّكّ مِنْ أَبِي جَعْفَر الطَّبَرِيّ - ثُمَّ يَتْلُو : { مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَر قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ وَلَمْ نَكُ نُطْعِم الْمِسْكِين وَكُنَّا نَخُوض مَعَ الْخَائِضِينَ وَكُنَّا نُكَذِّب بِيَوْمِ الدِّين } 27497 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { فَمَا تَنْفَعهُمْ شَفَاعَة الشَّافِعِينَ } تَعْلَمُنَّ أَنَّ اللَّه يُشَفِّع الْمُؤْمِنِينَ يَوْم الْقِيَامَة . ذُكِرَ لَنَا أَنَّ نَبِيّ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُول : " إِنَّ مِنْ أُمَّتِي رَجُل يُدْخِل اللَّه بِشَفَاعَتِهِ الْجَنَّة أَكْثَر مِنْ بَنِي تَمِيم " . قَالَ الْحَسَن : أَكْثَر مِنْ رَبِيعَة وَمُضَر , كُنَّا نُحَدَّث أَنَّ الشَّهِيد يَشْفَع فِي سَبْعِينَ مِنْ أَهْل بَيْته . * -حَدَّثَنَا ابْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا ابْن ثَوْر عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة { فَمَا تَنْفَعهُمْ شَفَاعَة الشَّافِعِينَ } قَالَ : تَعْلَمُنَّ أَنَّ اللَّه يَشْفَع بَعْضهمْ فِي بَعْض . 27498 - قَالَ ثنا أَبُو ثَوْر , قَالَ مَعْمَر : وَأَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ أَنَس بْن مَالِك يَقُول : إِنَّ الرَّجُل لَيَشْفَع لِلرَّجُلَيْنِ وَالثَّلَاثَة وَالرَّجُل 27499 - قَالَ ثنا أَبُو ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ أَيُّوب , عَنْ أَبِي قِلَابَة , قَالَ : يَدْخُل اللَّه بِشَفَاعَةِ رَجُل مِنْ هَذِهِ الْأُمَّة الْجَنَّة مِثْل بَنِي تَمِيم , أَوْ قَالَ : أَكْثَر مِنْ بَنِي تَمِيم , وَقَالَ الْحَسَن : مِثْل رَبِيعَة وَمُضَر .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • شرح أسماء الله الحسنى في ضوء الكتاب والسنة

    شرح أسماء الله الحسنى في ضوء الكتاب والسنة: فإن أعظم ما يقوي الإيمان ويجلبه معرفة أسماء الله الحسنى الواردة في الكتاب والسنة والحرص على فهم معانيها، والتعبد لله بها، وفي هذا الكتاب شرح بعض أسماء الله - عز وجل - الحسنى. - راجع الكتاب: فضيلة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين - حفظه الله -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/167466

    التحميل:

  • تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة

    تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة : أصل هذا السفر العظيم تعجيل المنفعة كتاب "التذكرة في رجال الكتاب العشرة" لأبي المحاسن شمس الدين محمد بن حمزة الحسيني الشافعي (715-765) حيث اختصر فيه كتاب "تهذيب الكمال" للحافظ المزي، وأضاف لتراجمة من في "مسند أبي حنيفة للحارثي"، و"الموطأ" لمالك، والمسند للشافعي، ومسند الإمام أحمد، وقال في أوله: "ذكرت فيها رجال كتب الأئمة الربعة المقتدى بهم، أن عمدتهم في استدلالهم لمذاهبهم في الغالب على ما رووه بأسانيدهم في مسانيدهم" ثم أفاد الحافظ ابن حجر من هذا الكتاب فحذف رجال الأئمة الستة، واكتفى بإيرادهم في كتاب "تهذيب التهذيب" وسلخ ما ذكره الحافظ الحسيني في رجال الأئمة الأربعة، فبدأ بما قاله ثم يعقب أو يسترد ألفاظ جرح وتعديل أو شيوخ للراوي المترجم.

    الناشر: موقع أم الكتاب http://www.omelketab.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/141380

    التحميل:

  • رمضان دروس وعبر تربية وأسرار

    يتناول هذا الكتاب الأسرار، والدروس، والعبر، والآثار التي تدرك بالصوم، وتحصل من جرائه.

    الناشر: موقع دعوة الإسلام http://www.toislam.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/172676

    التحميل:

  • أثر العبادات في حياة المسلم

    أثر العبادات في حياة المسلم: العبادةُ اسمٌ جامعٌ لكلِّ ما يُحبُّه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة، وهذا هو أحسن ما قيل في تعريف العبادة، وللعبادة أهميةٌ عُظمى؛ وذلك أنَّ الله عز وجل خلق الخَلقَ وأرسل الرسلَ وأنزلَ الكتبَ للأمر بعبادته والنهي عن عبادة غيره، وفي هذه الرسالة تعريف العبادة، وأنواعها، وشروط قبولها.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/54658

    التحميل:

  • الوجيز في منهج السلف الصالح

    الوجيز في منهج السلف الصالح: قال المؤلف - رحمه الله -: «فقد حملني على إعداد هذه الرسالة الموجزة في بيان منهج السلف الصالح كثرةُ ما يردُ عليَّ من السؤال عن هذا الموضوع من كثيرٍ من الناس على اختلاف طبقاتهم ومشاربهم .. وكان اعتمادي في ذلك على مؤلفات عددٍ من العلماء ممن صنَّف في عقيدة السلف الصالح ورضِيَ تصنيفَه المتقدِّمون من علماء المسلمين، والمتأخرون أيضًا، ولم أُضِف من عندي إلا ما وجدت أن من الواجب عليَّ تبيانُه وتوضيحه حول الأمور الخفية فيما جاء من كلامهم».

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/344409

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة