Muslim Library

تفسير الطبري - سورة المدثر - الآية 4

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ (4) (المدثر) mp3
وَقَوْله : { وَثِيَابك فَطَهِّرْ } اخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي تَأْوِيل ذَلِكَ , فَقَالَ بَعْضهمْ : مَعْنَى ذَلِكَ : لَا تَلْبَس ثِيَابك عَلَى مَعْصِيَة , وَلَا عَلَى غَدْرَة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 27364 -حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْن عَبَّاس { وَثِيَابك فَطَهِّرْ } قَالَ : أَمَا سَمِعْت قَوْل غَيْلَان بْن سَلَمَة : وَإِنِّي بِحَمْدِ اللَّه لَا ثَوْب فَاجِر لَبِسْت وَلَا مِنْ غَدْرَة أَتَقَنَّع * - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا مُصْعَب بْن سَلَّام , عَنِ الْأَجْلَح , عَنْ عِكْرِمَة , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَالَ : أَتَاهُ رَجُل وَأَنَا جَالِس فَقَالَ : أَرَأَيْت قَوْل اللَّه : { وَثِيَابك فَطَهِّرْ } قَالَ : لَا تَلْبَسهَا عَلَى مَعْصِيَة وَلَا عَلَى غَدْرَة , ثُمَّ قَالَ : أَمَا سَمِعْت قَوْل غَيْلَان بْن سَلَمَة الثَّقَفِيّ : وَإِنِّي بِحَمْدِ اللَّه لَا ثَوْب فَاجِر لَبِسْت وَلَا مِنْ غَدْرَة أَتَقَنَّع 27365 -حَدَّثَنَا سَعِيد بْن يَحْيَى , قَالَ : ثنا حَفْص بْن غِيَاث , عَنِ الْأَجْلَح , عَنْ عِكْرِمَة , قَوْله : { وَثِيَابك فَطَهِّرْ } قَالَ : لَا تَلْبَسهَا عَلَى غَدْرَة , وَلَا عَلَى فَجْرَة , ثُمَّ تَمَثَّلَ بِشِعْرِ غَيْلَان بْن سَلَمَة هَذَا . * - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنِ الْأَجْلَح بْن عَبْد اللَّه الْكِنْدِيّ , عَنْ عِكْرِمَة { وَثِيَابك فَطَهِّرْ } قَالَ : لَا تَلْبَس ثِيَابك عَلَى مَعْصِيَة , أَلَمْ تَسْمَع قَوْل غَيْلَان بْن سَلَمَة الثَّقَفِيّ : وَإِنِّي بِحَمْدِ اللَّه لَا ثَوْب فَاجِر لَبِسْت وَلَا مِنْ غَدْرَة أَتَقَنَّع 27366 -حَدَّثَنِي زَكَرِيَّا بْن يَحْيَى بْن أَبِي زَائِدَة , قَالَ : ثنا حَجَّاج , قَالَ ابْن جُرَيْج , أَخْبَرَنِي عَطَاء , أَنَّهُ سَمِعَ ابْن عَبَّاس يَقُول : { وَثِيَابك فَطَهِّرْ } قَالَ : مِنَ الْإِثْم , ثُمَّ قَالَ : نَقِيّ الثِّيَاب فِي كَلَام الْعَرَب . * - حَدَّثَنَا سَعِيد بْن يَحْيَى , قَالَ : ثنا حَفْص بْن غِيَاث الْقَاضِي , عَنِ ابْن جُرَيْج , عَنْ عَطَاء , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَوْله { وَثِيَابك فَطَهِّرْ } قَالَ : فِي كَلَام الْعَرَب : نَقِيّ الثِّيَاب . 27367 - حَدَّثَنَا ابْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا يَحْيَى بْن سَعِيد , عَنْ شُعْبَة , عَنْ مُغِيرَة , عَنْ إِبْرَاهِيم { وَثِيَابك فَطَهِّرْ } قَالَ : مِنْ الذُّنُوب . * -حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا يَحْيَى بْن سَعِيد , عَنِ ابْن جُرَيْج , عَنْ عَطَاء , عَنِ ابْن عَبَّاس { وَثِيَابك فَطَهِّرْ } قَالَ : مِنْ الذُّنُوب . 27368 -حَدَّثَنَا ابْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا ابْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة { وَثِيَابك فَطَهِّرْ } قَالَ : هِيَ كَلِمَة مِنْ الْعَرَبِيَّة كَانَتِ الْعَرَب تَقُولهَا : طَهِّرْ ثِيَابك : أَيْ مِنْ الذُّنُوب. 27369 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { وَثِيَابك فَطَهِّرْ } يَقُول : طَهِّرْهَا مِنْ الْمَعَاصِي , فَكَانَتِ الْعَرَب تُسَمِّي الرَّجُل إِذَا نَكَثَ وَلَمْ يَفِ بِعَهْدٍ أَنَّهُ دَنِس الثِّيَاب , وَإِذَا وَفَّى وَأَصْلَحَ قَالُوا : مُطَهَّر الثِّيَاب . *- حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ ثنا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنِ ابْن جُرَيْج , عَنْ عَطَاء , عَنِ ابْن عَبَّاس : { وَثِيَابك فَطَهِّرْ } قَالَ : مِنَ الْإِثْم . * -حَدَّثَنَا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ مُغِيرَة , عَنْ إِبْرَاهِيم { وَثِيَابك فَطَهِّرْ } قَالَ : مِنَ الْإِثْم . 27370 - حُدِّثْت عَنِ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : ثنا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { وَثِيَابك فَطَهِّرْ } يَقُول : لَا تَلْبَس ثِيَابك عَلَى مَعْصِيَة. * - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا وَكِيع , عَنْ سُفْيَان , عَنْ ابْن جُرَيْج , عَنْ عَطَاء , عَنِ ابْن عَبَّاس { وَثِيَابك فَطَهِّرْ } قَالَ : مِنْ الْإِثْم . * - قَالَ ثنا وَكِيع , عَنْ سُفْيَان , عَنْ مُغِيرَة , عَنْ إِبْرَاهِيم , قَالَ : مِنَ الْإِثْم . 27371 - قَالَ : ثنا وَكِيع , عَنْ سُفْيَان , عَنِ الْأَجْلَح , سَمِعَ عِكْرِمَة قَالَ : لَا تَلْبَس ثِيَابك عَلَى مَعْصِيَة . 27372 - قَالَ : ثنا وَكِيع , عَنْ سُفْيَان , عَنْ جَابِر , عَنْ عَامِر وَعَطَاء قَالَا : مِنَ الْخَطَايَا . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ : لَا تَلْبَس ثِيَابك مِنْ مَكْسَب غَيْر طَيِّب . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 27373 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْن عَبَّاس { وَثِيَابك فَطَهِّرْ } قَالَ : لَا تَكُنْ ثِيَابك الَّتِي تَلْبَس مِنْ مَكْسَب غَيْر طَائِب , وَيُقَال : لَا تَلْبَس ثِيَابك عَلَى مَعْصِيَة . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ : أَصْلِحْ عَمَلك . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 27374 -حَدَّثَنِي يَحْيَى بْن طَلْحَة الْيَرْبُوعِيّ , قَالَ : ثنا فُضَيْل بْن عِيَاض , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله : { وَثِيَابك فَطَهِّرْ } قَالَ : عَمَلك فَأَصْلِحْ . 27375 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا جَرِير , عَنْ مَنْصُور , عَنْ أَبِي رَزِين فِي قَوْله : { وَثِيَابك فَطَهِّرْ } قَالَ : عَمَلك فَأَصْلِحْهُ , وَكَانَ الرَّجُل إِذَا كَانَ خَبِيث الْعَمَل , قَالُوا : فُلَان خَبِيث الثِّيَاب , وَإِذَا كَانَ حَسَن الْعَمَل قَالُوا : فُلَان طَاهِر الثِّيَاب . وَقَالَ آخَرُونَ فِي ذَلِكَ مَا . 27376 -حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى , وَحَدَّثَنِي الْحَارِث قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { وَثِيَابك فَطَهِّرْ } قَالَ : لَسْت بِكَاهِنٍ وَلَا سَاحِر , فَأَعْرِضْ عَمَّا قَالُوا. وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ : اغْسِلْهَا بِالْمَاءِ , وَطَهِّرْهَا مِنَ النَّجَاسَة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 27377 - حَدَّثَنِي عَبَّاس بْن أَبِي طَالِب , قَالَ : ثنا عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه بْن جَعْفَر , عَنْ أَحْمَد بْن مُوسَى بْن أَبِي مَرْيَم صَاحِب اللُّؤْلُؤ , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن عَوْن , عَنْ مُحَمَّد بْن سِيرِينَ { وَثِيَابك فَطَهِّرْ } قَالَ : اغْسِلْهَا بِالْمَاءِ . 27378 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن زَيْد , فِي قَوْله : { وَثِيَابك فَطَهِّرْ } قَالَ : كَانَ الْمُشْرِكُونَ لَا يَتَطَهَّرُونَ , فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَطَهَّر , وَيُطَهِّر ثِيَابه . وَهَذَا الْقَوْل الَّذِي قَالَهُ ابْن سِيرِينَ وَابْن زَيْد فِي ذَلِكَ أَظْهَر مَعَانِيه , وَالَّذِي قَالَهُ ابْن عَبَّاس وَعِكْرِمَة وَابْن زَكَرِيَّا قَوْل عَلَيْهِ أَكْثَر السَّلَف مِنْ أَنَّهُ عُنِيَ بِهِ : جِسْمك فَطَهِّرْ مِنْ الذُّنُوب , وَاللَّه أَعْلَم بِمُرَادِهِ مِنْ ذَلِكَ ,
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • أسباب الرحمة

    أسباب الرحمة : فقد تنوعت رحمة الله بعبده في جميع المجالات من حين كونه نطفة في بطن أمه وحتى يموت بل حتى يدخل الجنة أو النار، ولما كانت رحمة الله تعالى بخلقه بهذه المنزلة العالية رأيت أن أجمع فيها رسالة لأذكر إخواني المسلمين برحمة الله المتنوعة ليحمدوه عليها ويشكروه فيزيدهم من فضله وكرمه وإحسانه فذكرت ما تيسر من أسباب رحمة الله المتنوعة بخلقه بأدلتها من الكتاب العزيز والسنة المطهرة.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/208991

    التحميل:

  • مقومات الداعية الناجح في ضوء الكتاب والسنة

    مقومات الداعية الناجح في ضوء الكتاب والسنة: قال المصنف - حفظه الله -: «هذا موضوع مهم جدًّا ينبغي أن يُبيَّن ويُبرز من قبل العلماء المبرزين الذين بذلوا حياتهم وجهدهم في سبيل نشر هذا الدين، وإيصاله للناس بالوسائل والطرق النافعة المشروعة؛ ولكني سأذكر ما يسَّّر الله لي من هذه المقوّمات التي لا يستغنِي عنها الداعية في دعوته».

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/193642

    التحميل:

  • أسوار العفاف .. قبس من سورة النور

    أسوار العفاف: هذه الكلمات قَبْسة من مشكاة «النور» ورَشْفة من شَهْدها، فالنور لم يبتدئ العظيم في القرآن العظيم سواها بتعظيم. هي سورة الطُهر والفضيلة تغسل قلوب المؤمنين والمؤمنات غسلاً فما تُبقي فيها دنسًا، وهي حين استهلَّت قالت «سورةٌ» لتبني أسوارًا خمسة شاهقة متينة تحوط العفة وتحمي الطُهر. العِرض فيها كقلب المدينة الحَصان لا يُعلى على أسوارها ولا يُستطاع لها نقْبًا، فلن تتسلَّل إليها الأيدي الخائنة إلا بغدرة خوّان من داخلها، فإذا غَدرت جارحة فقد ثُلم في جدار العفة ثُلْمة. فمن أجل العفاف تنزَّلت «النور» .. ولأجل العفاف كُتِبَت «أسوار العفاف».

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/332597

    التحميل:

  • مفسدات القلوب [ العشق ]

    مفسدات القلوب [ العشق ]: قال المصنف - حفظه الله -: «فإن القلب السليم لا تكون له لذة تامة ولا سرور حقيقي إلا في محبة الله - سبحانه -، والتقرُّب إليه بما يحب، والإعراض عن كل محبوب سواه ... وإن أعظم ما يُفسِد القلب ويُبعِده عن الله - عز وجل -: داء العشق؛ فهو مرض يُردِي صاحبَه في المهالك ويُبعِده عن خير المسالك، ويجعله في الغواية، ويُضلُّه بعد الهداية ... فما العشق؟ وما أنواعه؟ وهل هو اختياري أم اضطراري؟ تساؤلات كثيرة أحببنا الإجابة عليها وعلى غيرها من خلال هذا الكتاب».

    الناشر: موقع الشيخ محمد صالح المنجد www.almunajjid.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/355748

    التحميل:

  • الإصلاح المجتمعي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في السعودية

    هذا الكتاب يتضمن رؤية شمولية للقضايا المحورية في موضوع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومؤسسته الرسمية في المملكة العربية السعودية أعدها نخبة من الأكاديميين السعوديين يمثلون جامعات سعودية مختلفة ومناطق جغرافية متنوعة، رجالاً ونساءً، شاركوا جميعاً في صياغة هذه الرؤية، كل في مجال تخصصه واهتمامه، وهم يتوجهون بهذا الخطاب إلى الرأي العام الغربي، ومصادره السياسية والفكرية والإعلامية ابتغاء تجلية الحقيقة المغيبة عنه بفعل ظروف سياسية معينة، أو استعلاء ديني واضح، أو هوى إعلامي مريب، وهي حقيقة أسهمت في حجبها عن العقل الغربي المعطيات السياسية الراهنة، والتغير الدولي المريع الذي أعقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر.

    الناشر: موقع صيد الفوائد www.saaid.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/218408

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة