Muslim Library

تفسير الطبري - سورة المدثر - الآية 39

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ (39) (المدثر) mp3
وَاخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي أَصْحَاب الْيَمِين الَّذِينَ ذَكَرَهُمْ اللَّه فِي هَذَا الْمَوْضِع , فَقَالَ بَعْضهمْ : هُمْ أَطْفَال الْمُسْلِمِينَ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 27492 - حَدَّثَنِي وَاصِل بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا ابْن فُضَيْل , عَنِ الْأَعْمَش , عَنْ عُثْمَان , عَنْ زَاذَان , عَنْ عَلِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ فِي هَذِهِ الْآيَة : { كُلّ نَفْس بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَة إِلَّا أَصْحَاب الْيَمِين } قَالَ : هُمُ الْوِلْدَان. * - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن بَشَّار , قَالَ : ثنا مُؤَمَّل , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ عُثْمَان أَبِي الْيَقْظَان , عَنْ زَاذَان أَبِي عُمَر عَنْ عَلِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ فِي قَوْله { كُلّ نَفْس بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَة إِلَّا أَصْحَاب الْيَمِين } قَالَ : أَطْفَال الْمُسْلِمِينَ . * -حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنِ الْأَعْمَش , عَنْ عُثْمَان بْن عُمَيْر أَبِي الْيَقْظَان , عَنْ زَاذَان أَبِي عُمَر , عَنْ عَلِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ { إِلَّا أَصْحَاب الْيَمِين } قَالَ : أَوْلَاد الْمُسْلِمِينَ . * - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا وَكِيع , عَنْ سُفْيَان , عَنْ أَبِي الْيَقْظَان , عَنْ زَاذَان , عَنْ عَلِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ { إِلَّا أَصْحَاب الْيَمِين } قَالَ : هُمْ الْوِلْدَان . وَقَالَ آخَرُونَ : هُمْ الْمَلَائِكَة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 27493 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا وَكِيع , عَنْ شَرِيك , عَنِ الْأَعْمَش , عَنْ أَبِي ظَبْيَان , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَالَ : هُمُ الْمَلَائِكَة . وَإِنَّمَا قَالَ مَنْ قَالَ : أَصْحَاب الْيَمِين فِي هَذَا الْمَوْضِع : هُمُ الْوِلْدَان وَأَطْفَال الْمُسْلِمِينَ ; وَمَنْ قَالَ : هُمُ الْمَلَائِكَة ; لِأَنَّ هَؤُلَاءِ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ ذُنُوب , وَقَالُوا : لَمْ يَكُونُوا لِيَسْأَلُوا الْمُجْرِمِينَ { مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَر } إِلَّا أَنَّهُمْ لَمْ يَقْتَرِفُوا فِي الدُّنْيَا مَآثِم , وَلَوْ كَانُوا اقْتَرَفُوهَا وَعَرَفُوهَا لَمْ يَكُونُوا لِيَسْأَلُوهُمْ عَمَّا سَلَكَهُمْ فِي سَقَر ; لِأَنَّ كُلّ مَنْ دَخَلَ مِنْ بَنِي آدَم مِمَّنْ بَلَغَ التَّكْلِيف , وَلَزِمَهُ فَرْض الْأَمْر وَالنَّهْي , قَدْ عَلِمَ أَنَّ أَحَدًا لَا يُعَاقَب إِلَّا عَلَى الْمَعْصِيَة .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • استواء الله على العرش

    قال المؤلف: الحقيقة الأولى: أن العقيدة مرجعها إلى كتاب الله وسنة رسوله المصطفى لا إلى أهواء الناس وأقيستهم، وأنه ليس هناك أعلم بالله من الله، ولا من الخلق أعلم به من رسول الله، كما أنه ليس هناك أنصح للأمة ولا أحسن بيانا ولا أعظم بلاغا منه، فإذا ثبت وصف الله عز وجل بشيء من الصفات في كتابه الكريم أو ثبت ذلك في سنة نبيه المصطفى الأمين وجب على المسلم اعتقاد ذلك وأنه هو التنزيه اللائق بذاته جل جلاله.

    الناشر: موقع معرفة الله http://knowingallah.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/370715

    التحميل:

  • هذا الحبيب محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم يامحب

    هذا الحبيب يامحب: يتناول الكتاب سيرة النبي محمد - صلى الله عليه وسلم -، مع بعض الأخلاق والآداب المحمدية، متبعاً كل مبحث بالنتائج والعبر التي يمكن أن تستقى منه.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/141342

    التحميل:

  • رفع الملام عن الأئمة الأعلام

    رفع الملام عن الأئمة الأعلام: في هذا الكتاب دافع شيخ الإسلام - رحمه الله - عن أئمة المسلمين، وبين أعذارهم في مخالفة بعض سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى لا يأتي جاهل أو معاند فيتكلم في علماء المسلمين وينتهك أعراضهم، وقد قسم المؤلف هذه الأعذار إلى ثلاثة أعذار رئيسية وهي: 1- عدم اعتقاده أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قاله. 2- عدم اعتقاده إرادة تلك المسألة بهذا القول. 3- اعتقاده أن ذلك الحكم منسوخ.

    الناشر: الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء بالرياض http://www.alifta.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/1953

    التحميل:

  • كلنا دعاة [ أكثر من 1000 فكرة ووسيلة وأسلوب في الدعوة إلى الله تعالى ]

    كلنا دعاة: في هذا الكتيب تجد مئات الأفكار والوسائل والأساليب الدعوية والتي كانت نتيجة تجارب العلماء والدعاة قديماً وحديثاً. ويمكنك اختيار المناسب لك حسب قدرتك العلمية والعملية والمالية.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/150408

    التحميل:

  • أمراض القلوب وشفاؤها

    في هذه الرسالة بيان بعض أمراض القلوب وشفاؤها.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/209148

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة