Muslim Library

تفسير الطبري - سورة المدثر - الآية 11

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا (11) (المدثر) mp3
وَقَوْله : { ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْت وَحِيدًا } يَقُول تَعَالَى ذِكْره لِنَبِيِّهِ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كِلْ يَا مُحَمَّد أَمْرَ الَّذِي خَلَقْته فِي بَطْن أُمّه وَحِيدًا , لَا شَيْء لَهُ مِنْ مَال وَلَا وَلَد إِلَيَّ . وَذُكِرَ أَنَّهُ عُنِيَ بِذَلِكَ : الْوَلِيد بْن الْمُغِيرَة الْمَخْزُومِيّ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 27415 - حَدَّثَنَا سُفْيَان , قَالَ : ثنا وَكِيع , قَالَ : ثنا يُونُس بْن بُكَيْر , عَنْ مُحَمَّد بْن إِسْحَاق , عَنْ مُحَمَّد بْن أَبِي مُحَمَّد مَوْلَى زَيْد , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر أَوْ عِكْرِمَة , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَالَ : أَنْزَلَ اللَّه فِي الْوَلِيد بْن الْمُغِيرَة قَوْله : { ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْت وَحِيدًا } وَقَوْله : { فَوَرَبِّك لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ } . .. 15 92 إِلَى آخِرهَا . 27416 -حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد { ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْت وَحِيدًا } قَالَ : خَلَقْته وَحْده لَيْسَ مَعَهُ مَال وَلَا وَلَد . 27417 -حَدَّثَنِي أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا وَكِيع , عَنْ مُحَمَّد بْن شَرِيك , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد { ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْت وَحِيدًا } قَالَ : نَزَلَتْ فِي الْوَلِيد بْن الْمُغِيرَة , وَكَذَلِكَ الْخَلْق كُلّهمْ . 27418 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْت وَحِيدًا } وَهُوَ الْوَلِيد بْن الْمُغِيرَة , أَخْرَجَهُ اللَّه مِنْ بَطْن أُمّه وَحِيدًا لَا مَال لَهُ وَلَا وَلَد , فَرَزَقَهُ اللَّه الْمَال وَالْوَلَد , وَالثَّرْوَة وَالنَّمَاء . 27419 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن زَيْد , فِي قَوْله : { ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْت وَحِيدًا } . .. إِلَى قَوْله : { إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْر مُبِين } . .. حَتَّى بَلَغَ { سَأُصْلِيهِ سَقَر } قَالَ : هَذِهِ الْآيَة أُنْزِلَتْ فِي الْوَلِيد بْن الْمُغِيرَة . 27420 - حُدِّثْنَا عَنِ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : أَخْبَرَنَا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْت وَحِيدًا } يَعْنِي الْوَلِيد بْن الْمُغِيرَة .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • معنى لا إله إلا الله ومقتضاها وآثارها في الفرد والمجتمع

    معنى لا إله إلا الله : رسالة مختصرة تبين مكانة لا إله إلا الله في الحياة، وفضلها، وإعرابها، وأركانها وشروطها ومعناها، ومقتضاها، ومتى ينفع الإنسان التلفظ بها، ومتى لا ينفعه ذلك ، وآثارها.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/200121

    التحميل:

  • الذكر الجماعي بين الاتباع والابتداع

    الذكر الجماعي بين الاتباع والابتداع : بحث في بيان مدى مشروعية ما يفعله كثير من الناس ، من الاجتماع في البيوت والمساجد في أوقات معينة ، أو مناسبات معينة ، أو بعد الصلوات المكتوبة لذكر الله تعالى بشكل جماعي ، أو يردد أحدهم ويرددون خلفه هذه الأذكار.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/46840

    التحميل:

  • هؤلاء هم خصماؤك غدًا

    هؤلاء هم خصماؤك غدًا: قال المصنف - حفظه الله -: «فمع طول الأمل وتتابع الغفلة، وقلة الخوف من الله - عز وجل -، انتشرت ظاهرة الظلم التي قل أن يسلم منها أحد. ولأهمية تنزيه النفس عن هذا الداء الخبيث الذي يذهب بالحسنات ويجلب السيئات أقدم الجزء الرابع، من سلسلة رسائل التوبة. يختص بالظلم وأنواعه وسبل السلامة منه».

    الناشر: دار القاسم - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/229607

    التحميل:

  • الدعوة إلى وجوب التمسك بتعاليم الإسلام

    الدعوة إلى وجوب التمسُّك بتعاليم الإسلام: قال المُصنِّف - رحمه الله -: «ومن نعمِ الله تعالى عليَّ التي لا تُحصَى أن شرحَ صدري لتأليفِ كتابٍ أُضمِّنُه الحديثَ عن وجوبِ التمسُّك بتعاليم الإسلام، فصنَّفتُ هذا الكتاب، وسمَّيتُه: «الدعوة إلى وجوب التمسُّك بتعاليم الإسلام».

    الناشر: موقع الدكتور محمد محيسن http://www.mehesen.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/384385

    التحميل:

  • لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف

    لطائف المعارف فيما لمواسم العام من وظائف: قال عنه مؤلفه - رحمه الله -: «وقد استخرت الله تعالى في أن أجمع في هذا الكتاب وظائف شهور العام وما يختص بالشهور ومواسمها من الطاعات؛ كالصلاة والصيام والذكر والشكر وبذل الطعام وإفشاء السلام، وغير ذلك من خصال البررة الكرام؛ ليكون ذلك عونًا لنفسي ولإخواني على التزود للمعاد، والتأهب للموت قبل قدومه والاستعداد».

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2116

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة