Muslim Library

تفسير الطبري - سورة المزمل - الآية 8

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا (8) (المزمل) mp3
يَقُول تَعَالَى ذِكْره : { وَاذْكُرْ } يَا مُحَمَّد { اسْم رَبّك } فَادْعُهُ بِهِ .


يَقُول : وَانْقَطِعْ إِلَيْهِ انْقِطَاعًا لِحَوَائِجِك وَعِبَادَتك دُون سَائِر الْأَشْيَاء غَيْره ; وَهُوَ مِنْ قَوْلهمْ : تَبَتَّلْت هَذَا الْأَمْر ; وَمِنْهُ قِيلَ لِأُمِّ عِيسَى ابْن مَرْيَم الْبَتُول ; لِانْقِطَاعِهَا إِلَى اللَّه ; وَيُقَال لِلْعَابِدِ الْمُنْقَطِع عَنْ الدُّنْيَا وَأَسْبَابهَا إِلَى عِبَادَة اللَّه : قَدْ تَبَتَّلَ ; وَمِنْهُ الْخَبَر الَّذِي رُوِيَ عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَنَّهُ نَهَى عَنِ التَّبَتُّل " . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 27308- حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَوْله : { وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا } قَالَ : أَخْلِصْ لَهُ إِخْلَاصًا. * - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا يَحْيَى , عَنْ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنِ الْحَكَم , عَنْ مِقْسَم , عَنِ ابْن عَبَّاس : { وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا } قَالَ : أَخْلِصْ لَهُ إِخْلَاصًا . 27309 - حَدَّثَنَا ابْن بَشَّار , قَالَ : ثنا مُؤَمَّل , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد { وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا } قَالَ : أَخْلِصْ لَهُ إِخْلَاصًا. * - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . * -حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا وَكِيع , عَنْ سُفْيَان , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله , إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : أَخْلِصْ إِلَيْهِ . * -حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا جَرِير , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد { وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا } قَالَ : أَخْلِصْ إِلَيْهِ إِخْلَاصًا . 27310 -حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : ثنا هُشَيْم , عَنْ إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد , عَنْ أَبِي يَحْيَى الْمَكِّيّ , فِي قَوْله { وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا } قَالَ : أَخْلِصْ إِلَيْهِ إِخْلَاصًا. * - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله : { وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا } قَالَ : أَخْلِصْ إِلَيْهِ الْمَسْأَلَة وَالدُّعَاء . 27311 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا ابْن أَبِي زَائِدَة , عَنْ أَشْعَث , عَنِ الْحَسَن , فِي قَوْله : { وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا } قَالَ : بَتِّلْ نَفْسك وَاجْتَهِدْ . 27312 -حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا } يَقُول : أَخْلِصْ لَهُ الْعِبَادَة وَالدَّعْوَة . *- حَدَّثَنَا ابْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا ابْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , بِنَحْوِهِ. 27313 - حَدَّثَنَا عَنِ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : ثنا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا } قَالَ : أَخْلِصْ إِلَيْهِ إِخْلَاصًا . 27314 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن زَيْد , فِي قَوْله { وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا } قَالَ : تَبَتَّلْ فَحَبَّذَا التَّبَتُّل إِلَى اللَّه , وَقَرَأَ قَوْل اللَّه : { فَإِذَا فَرَغْت فَانْصَبْ } 94 7 قَالَ : إِذَا فَرَغْت مِنَ الْجِهَاد فَانْصَبْ فِي عِبَادَة اللَّه { وَإِلَى رَبّك فَارْغَبْ } . 94 8
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • مصحف المدينة بخط النسخ تعليق

    تحتوي هذه الصفحة على نسخة مصورة pdf من مصحف المدينة بخط النسخ تعليق، إصدار عام 1431هـ.

    الناشر: مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف www.qurancomplex.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/228731

    التحميل:

  • أربعون مجلسًا في صحبة الحبيب صلى الله عليه وسلم

    يتناول الحديث عن سيرة المصطفى - صلى الله عليه وسلم - وخلقه وشمائله وهديه من خلال 42 مجلسا يتضمن الحديث عن سيرته وحياته الطيبة، وحقوقه على الأمة، وهديه في رمضان,وعبادته، وصدقه وأمانته، وعدله، وعفوه وكرمه، ورفقه بالأمة، ورحمته بالمرأة،والطفل، والعبيد والخدم، والحيوانات والجمادات، ومعيشته، وشجاعته...

    الناشر: موقع البرنامج العالمي للتعريف بنبي الرحمة http://www.mercyprophet.org

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/191037

    التحميل:

  • إغتنام الأوقات في الباقيات الصالحات قبل هجوم هادم اللذات ومشتت الشمل ومفرق الجماعات

    قال المؤلف - رحمه الله -: « فإن الله جل جلاله خلق الخلق ليعرفوه ويعبدوه ويخشوه ويخافوه ونصب لهم الأدلة الدالة على عظمته وكبريائه ليهابوه، ويخافوه خوف الإجلال والتعظيم. وذكر جل وعلا شدة عذابه ودار عقابه التي أعدها لمن نبذ أمره وعصاه ليتقوه بصالح الأعمال، ودعا عباده إلى خشيته وتقواه والمسارعة إلى امتثال ما يأمر به ويحبه ويرضاه، واجتناب ما ينهى عنه ويكرهه وياباه. وبعد فقد عزمت - إن شاء الله تعالى - أن أجمع من كلام الله - جل جلاله وتقدست أسماؤه -، ومن كلام رسوله - صلى الله عليه وسلم -، ومن كلام أهل العلم، ما يحثني وإخواني المسلمين على التأهب والاستعداد لما أمامنا، من الكروب والشدائد والأهوال والأمور العظائم والمزعجات المقلقات الصعاب. وسميت هذا الكتاب ( اغتنام الأوقات في الباقيات الصالحات قبل هجوم هادم اللذات ومشتت الشمل ومفرق الجماعات ) ».

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2552

    التحميل:

  • عيد الحب .. قصته - شعائره -حكمه

    هذه الرسالة تحتوي على بيان قصة عيد الحب، علاقة القديس فالنتين بهذا العيد، شعائرهم في هذا العيد ، لماذا لا نحتفل بهذا العيد؟!، موقف المسلم من عيد الحب.

    الناشر: دار ابن خزيمة

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/273080

    التحميل:

  • الأوصاف الحميدة للمرأة المسلمة الرشيدة

    الأوصاف الحميدة للمرأة المسلمة الرشيدة : جمعت في هذه الرسالة أوصاف المرأة المحمودة لتتصف بها وتفوز بها فلا تتشبه بالرجال ولا بالكفار.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/209137

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة