Muslim Library

تفسير الطبري - سورة المزمل - الآية 7

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
إِنَّ لَكَ فِي النَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلًا (7) (المزمل) mp3
قَوْله : { إِنَّ لَك فِي النَّهَار سَبْحًا طَوِيلًا } يَقُول تَعَالَى ذِكْره لِنَبِيِّهِ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ لَك يَا مُحَمَّد فِي النَّهَار فَرَاغًا طَوِيلًا تَتَّسِع بِهِ , وَتَتَقَلَّب فِيهِ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل. ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 27302 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْن عَبَّاس { سَبْحًا طَوِيلًا } فَرَاغًا طَوِيلًا , يَعْنِي النَّوْم . 27303 - حَدَّثَنَا ابْن بَشَّار , قَالَ : ثنا مُؤَمَّل , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { إِنَّ لَك فِي النَّهَار سَبْحًا طَوِيلًا } قَالَ : مَتَاعًا طَوِيلًا . 27304 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , فِي قَوْله { سَبْحًا طَوِيلًا } قَالَ : فَرَاغًا طَوِيلًا . 27305 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن زَيْد , فِي قَوْله : { إِنَّ لَك فِي النَّهَار سَبْحًا طَوِيلًا } قَالَ : لِحَوَائِجِك , فَافْرُغْ لِدِينِك اللَّيْل , قَالُوا : وَهَذَا حِين كَانَتْ صَلَاة اللَّيْل فَرِيضَة , ثُمَّ إِنَّ اللَّه مَنَّ عَلَى الْعِبَاد فَخَفَّفَهَا وَوَضَعَهَا , وَقَرَأَ : { قُمِ اللَّيْل إِلَّا قَلِيلًا } . .. إِلَى آخِر الْآيَة , ثُمَّ قَالَ : { إِنَّ رَبّك يَعْلَم أَنَّك تَقُوم أَدْنَى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْل } حَتَّى بَلَغَ قَوْله : { فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ } اللَّيْل نِصْفه أَوْ ثُلُثه , ثُمَّ جَاءَ أَمْر أَوْسَع وَأَفْسَح , وَضَعَ الْفَرِيضَة عَنْهُ وَعَنْ أُمَّته , فَقَالَ : { وَمِنَ اللَّيْل فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَة لَك عَسَى أَنْ يَبْعَثَك رَبّك مَقَامًا مَحْمُودًا } . 17 79 27306 - حُدِّثْت عَنِ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول فِي قَوْله : { إِنَّ لَك فِي النَّهَار سَبْحًا طَوِيلًا } فَرَاغًا طَوِيلًا , وَكَانَ يَحْيَى بْن يَعْمَر يَقْرَأ ذَلِكَ بِالْخَاءِ . 27307 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا يَحْيَى بْن وَاضِح , قَالَ : ثنا عَبْد الْمُؤْمِن , عَنْ غَالِب اللَّيْثِيّ , عَنْ يَحْيَى بْن يَعْمَر " مِنْ جَذِيلَة قَيْس " أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأ : " سَبْخًا طَوِيلًا " قَالَ : وَهُوَ النَّوْم . قَالَ أَبُو جَعْفَر : وَالتَّسْبِيخ : تَوْسِيع الْقُطْن وَالصُّوف وَتَنْفِيشه , يُقَال لِلْمَرْأَةِ : سَبِّخِي قُطْنك : أَيْ نَفِّشِيهِ وَوَسِّعِيهِ ; وَمِنْهُ قَوْل الْأَخْطَل : فَأَرْسَلُوهُنَّ يُذَرِّينَ التُّرَاب كَمَا يُذَرِّي سَبَائِخ قُطْن نَدْفُ أَوْتَار وَإِنَّمَا عُنِيَ بِقَوْلِهِ : { إِنَّ لَك فِي النَّهَار سَبْحًا طَوِيلًا } : إِنَّ لَك فِي النَّهَار سَعَة لِقَضَاءِ حَوَائِجك وَقَوْمك , وَالسَّبْح وَالسَّبْخ قَرِيبَا الْمَعْنَى فِي هَذَا الْمَوْضِع .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • نبي الرحمة [ الرسالة والإنسان ]

    قال المؤلف - وفقه الله -: « .... ولذلك رأيت أن أقوم – بدوري - وإلقاء الضوء على صفات النبي - صلى الله عليه وسلم - الدالة على رحمتة بالبشرية وأخلاقه وشمائله وخصائصه، وتعامله مع المسلمين وغيرهم، وذلك بإسلوب سهل ويسير..وقد جعلت البحث يتحدث بلسان حال علماء الغرب الذين أنصفوا رسول الإسلام - صلى الله عليه وسلم - في كتاباتهم ودراساتهم. ولقد تبين لي من خلال هذا البحث أن الكثير من علماء الغرب قد كشفوا عن الكثير والكثير من الجواهر والدرر في حياة محمد - صلى الله عليه وسلم -، فبينوا الكثير من مظاهر الرحمة والدروس والعبر في سيرة ومسيرة النبي محمد - صلى الله عليه وسلم -.. وتنبع أهمية هذا البحث؛ من كونه رسالة تعريف مبسطة لنبي الإسلام في وقت تكالبت فيه الأقلام المسمومة والألسنة الحاقدة للنيل من مكانته - صلى الله عليه وسلم -.. والدراسة إذ تُّسْهم بمحاولة توضيح صورة نبي الإسلام للعالم، تنطلق من الإيمان بأهمية شهادات العلماء الغربيين المنصفين لنبي الإسلام- صلى الله عليه وسلم -، فرب شهادة باحث غربي أوقع في قلوب الغربيين من نصوص إسلامية كثيرة! ولقد جعل البحث من أدبيات علماء الغرب وحديثهم عن فضائل النبي - صلى الله عليه وسلم -، مصدراً رئيسياً للبحث، ولم يستخدم البحث الأسلوب المعتاد أو التقليدي في الحديث عن شمائل النبي - صلى الله عليه وسلم -، بل استخدم أدبيات الغرب أنفسهم في الحديث عن أخلاقيات وشمائل النبي - صلى الله عليه وسلم -. هذا، و ركز البحث على تناول مظاهر الرحمة في شخصية محمد - صلى الله عليه وسلم -، بلغة سهلة، غير إنها تخاطب العقل، وتحرك الوجدان، واعتمدتُ على الدراسات الإستشراقية المنصفة بالأساس، إضافة إلى كتب السيرة والشمائل والحديث النبوي والدراسات العربية المعاصرة ... ».

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/57514

    التحميل:

  • شؤم المعصية وأثره في حياة الأمة من الكتاب والسنة

    كتاب يتحدث عن آثار المعاصي على الكون والأحياء، وذلك في عدة فصول منها: منشأ المعاصي وأسبابها، أثر المعصية في الأمم السابقة، أثر المعصية في أمة محمد - صلى الله عليه وسلم -، أمور خطيرة لايفطن لها العبد شؤمها شنيع ووقوعها سريع، أثر المعصية على العبد وأثار تركها، كيف تتوب وتحمي نفسك من المعاصي؟ المخرج من شؤم المعصية.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/57989

    التحميل:

  • شـرح رسالة الدلائل في حكم موالاة أهل الإشراك

    شـرح رسالة الدلائل في حكم موالاة أهل الإشراك للشيخ الإمام سليمان بن عبد الله بن الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب - رحمهم الله -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/314830

    التحميل:

  • هدي محمد صلى الله عليه وسلم في عبادته ومعاملاته وأخلاقه

    هدي محمد صلى الله عليه وسلم في عبادته ومعاملاته وأخلاقه: إن هدي محمد - صلى الله عليه وسلم - هو التطبيق العملي لهذا الدين, فقد اجتمع في هديه - صلى الله عليه وسلم - كل تلك الخصائص التي جعلت من دين الإسلام دينًا سهل الإعتناق والتطبيق، وذلك لشموله لجميع مناحي الحياة التعبدية والعملية والأخلاقية، المادية والروحية، وهذا الكتاب عبارة عن اختصار لما أورده الإمام ابن قيم الجوزية في كتابة زاد المعاد في هدي خير العباد.

    الناشر: موقع البرنامج العالمي للتعريف بنبي الرحمة http://www.mercyprophet.org

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/90729

    التحميل:

  • المناهي اللفظية

    المناهي اللفظية: مجموعة من الأسئلة التي أجاب عنها فضيلة الشيخ يرحمه الله في بعض المناهي اللفظية التي يتناقلها الناس .

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/45923

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة