Muslim Library

تفسير الطبري - سورة نوح - الآية 13

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
مَّا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (13) (نوح) mp3
وَقَوْله : { مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا } اخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي تَأْوِيل ذَلِكَ , فَقَالَ بَعْضهمْ : مَعْنَاهُ : مَا لَكُمْ لَا تَرَوْنَ لِلَّهِ عَظَمَة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 27134 - حَدَّثَنِي عَلِيّ قَالَ : ثنا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنِ ابْن عَبَّاس { مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا } يَقُول : عَظَمَة. 27135 - حَدَّثَنَا ابْن بَشَّار , قَالَ : ثنا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد { مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا } قَالَ : لَا تَرَوْنَ لِلَّهِ عَظَمَة . 27136 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , مِثْله . * - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح وَقَيْس , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله : { لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا } قَالَ : لَا تُبَالُونَ لِلَّهِ عَظَمَة . * - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا عَمْرو بْن عُبَيْد , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد { مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا } قَالَ : كَانُوا لَا يُبَالُونَ عَظَمَة اللَّه . 27137 - حُدِّثْت عَنِ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ , يَقُول : ثنا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا } يَقُول : عَظَمَة . 27138 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا جَرِير , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله { مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا } قَالَ : لَا تُبَالُونَ عَظَمَة رَبّكُمْ ; قَالَ : وَالرَّجَاء : الطَّمَع وَالْمَخَافَة . وَقَالَ آخَرُونَ : مَعْنَى ذَلِكَ : لَا تُعْطُونَ اللَّه حَقّ عَظَمَته . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 27139 - حَدَّثَنِي سَلْم بْن جُنَادَة , قَالَ : ثنا أَبُو مُعَاوِيَة , عَنْ إِسْمَاعِيل بْن سُمَيْع , عَنْ مُسْلِم الْبَطِين , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنِ ابْن عَبَّاس { مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا } قَالَ : مَا لَكُمْ لَا تُعَظِّمُونَ اللَّه حَقّ عَظَمَته . وَقَالَ آخَرُونَ : مَا لَكُمْ لَا تَعْلَمُونَ لِلَّهِ عَظَمَة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 27140 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَوْله : { مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا } يَقُول : مَا لَكُمْ لَا تَعْلَمُونَ لِلَّهِ عَظَمَة . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ عَاقِبَة. ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 27141 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا } أَيْ عَاقِبَة . * - حَدَّثَنَا ابْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا ابْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة { مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا } قَالَ : لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ عَاقِبَة . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ : مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ طَاعَة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 27142 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن زَيْد , فِي قَوْل اللَّه : { مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا } قَالَ : الْوَقَار : الطَّاعَة. وَأَوْلَى الْأَقْوَال فِي ذَلِكَ عِنْدنَا بِالصَّوَابِ قَوْل مَنْ قَالَ : مَعْنَى ذَلِكَ : مَا لَكُمْ لَا تَخَافُونَ لِلَّهِ عَظَمَة , وَذَلِكَ أَنَّ الرَّجَاء قَدْ تَضَعهُ الْعَرَب إِذَا صَحِبَهُ الْجَحْد فِي مَوْضِع الْخَوْف , كَمَا قَالَ أَبُو ذُؤَيْب : إِذَا لَسَعَتْهُ النَّحْل لَمْ يَرْجُ لَسْعهَا وَخَالَفَهَا فِي بَيْت نُوبٍ عَوَاسِلِ يَعْنِي بِقَوْلِهِ : " وَلَمْ يَرْجُ " : لَمْ يَخَفْ .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • إرهاب المستأمنين وموقف الإسلام منه

    إرهاب المستأمنين وموقف الإسلام منه: يحتوي هذا الكتاب على المباحث الآتية: - المبحث الأول: تعريف الإرهاب وتحريمه في الإسلام. - المبحث الثاني: تعريف الأمان وأركانه وصيغه. - المبحث الثالث: الأدلة على مشروعية الأمان من الكتاب والسنة. - المبحث الرابع: الفرق بين الأمان والذمة والهدنة. - المبحث الخامس: الواجب على المسلمين تجاه المستأمنين. - المبحث السادس: الواجب على المستأمنين في بلاد المسلمين.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/116850

    التحميل:

  • منهج في إعداد خطبة الجمعة

    منهج في إعداد خطبة الجمعة : قال المؤلف - حفظه الله - « هذه كلمات في إعداد الخطبة وصفات الخطيب. حرصت أن تكون شاملة لخصائص الخطيب والخطبة ووجوه التأثير في الخطبة وإحسان إعدادها مقدما لذلك بمقدمة في مهمة الخطيب الشاقة وتعريف الخطبة وأنواعها وبيان أثرها ».

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/142649

    التحميل:

  • كلمات في المحبة والخوف والرجاء

    العبادة تقوم على أركان ثلاثة، هي المحبة، والخوف، والرجاء، وفي هذه الرسالة بيان لهذه الأركان.

    الناشر: موقع دعوة الإسلام http://www.toislam.net - موقع رسول الله http://www.rasoulallah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/172690

    التحميل:

  • تذكير الشباب بما جاء في إسبال الثياب

    في هذه الرسالة بيان حكم إسبال الثياب.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/209175

    التحميل:

  • أحكام الجراحة الطبية والآثار المترتبة عليها

    بحث فقهي طبي رصين أجاب فيه المؤلف ـ حفظه الله ـ على كثير مما يتعرض له الأطباء وتلزم معرفته لكثير من مرضى المسلمين، وهي رسالة علمية قدمت في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة لنيل الدرجة العالية العالمية - الدكتوراه - ونالت مرتبة الشرف الأولى مع التوصية بالطبع.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/13296

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة