Muslim Library

تفسير الطبري - سورة المعارج - الآية 40

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ (40) (المعارج) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { فَلَا أُقْسِم بِرَبِّ الْمَشَارِق وَالْمَغَارِب } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : فَلَا أُقْسِم بِرَبِّ مَشَارِق الْأَرْض وَمَغَارِبهَا . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 27111- حَدَّثَنَا يَعْقُوب بْن إِبْرَاهِيم , قَالَ : ثنا ابْن عُلَيَّة , قَالَ : أَخْبَرَنَا عُمَارَة بْن أَبِي حَفْصَة , عَنْ عِكْرِمَة , قَالَ : قَالَ ابْن عَبَّاس : إِنَّ الشَّمْس تَطْلُع كُلّ سَنَة فِي ثَلَاثمِائَة وَسِتِّينَ كُوَّة , تَطْلُع كُلّ يَوْم فِي كُوَّة , لَا تَرْجِع إِلَى تِلْكَ الْكُوَّة إِلَى ذَلِكَ الْيَوْم مِنَ الْعَام الْمُقْبِل , وَلَا تَطْلُع إِلَّا وَهِيَ كَارِهَة , تَقُول : رَبّ لَا تُطْلِعنِي عَلَى عِبَادك , فَإِنِّي أَرَاهُمْ يَعْصُونَك , يَعْمَلُونَ بِمَعَاصِيك أَرَاهُمْ , قَالَ أَوَلَمْ تَسْمَعُوا إِلَى قَوْل أُمَيَّة بْن أَبِي الصَّلْت : حَتَّى تُجَرّ وَتُجْلَدَ قُلْت : يَا مَوْلَاهُ وَتُجْلَدَ الشَّمْس ؟ فَقَالَ : عَضِضْت بِهَنِ أَبِيك , إِنَّمَا اضْطَرَّهُ الرَّوِيّ إِلَى الْجَلْد . * -حَدَّثَنَا ابْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثني ابْن عُمَارَة , عَنْ عِكْرِمَة , عَنِ ابْن عَبَّاس فِي قَوْل اللَّه : { رَبّ الْمَشَارِق وَالْمَغَارِب } قَالَ : إِنَّ الشَّمْس تَطْلُع مِنْ ثَلَاثمِائَة وَسِتِّينَ مَطْلَعًا , تَطْلُع كُلّ يَوْم مِنْ مَطْلَع لَا تَعُود فِيهِ إِلَى قَابِل , وَلَا تَطْلُع إِلَّا وَهِيَ كَارِهَة , قَالَ عِكْرِمَة : فَقُلْت لَهُ : قَدْ قَالَ الشَّاعِر : حَتَّى تُجَرّ وَتُجْلَد قَالَ : فَقَالَ ابْن عَبَّاس : عَضِضْت بِهَنِ أَبِيك , إِنَّمَا اضْطَرَّهُ الرَّوِيّ . * - حَدَّثَنَا خَلَّاد بْن أَسْلَم , قَالَ : أَخْبَرَنَا النَّضْر , قَالَ : أَخْبَرَنَا شُعْبَة , قَالَ : أَخْبَرَنَا عُمَارَة , عَنْ عِكْرِمَة , عَنْ ابْن عَبَّاس : إِنَّ الشَّمْس تَطْلُع فِي ثَلَاثمِائَة وَسِتِّينَ كُوَّة , فَإِذَا طَلَعَتْ فِي كُوَّة لَمْ تَطْلُع مِنْهَا حَتَّى الْعَام الْمُقْبِل , وَلَا تَطْلُع إِلَّا وَهِيَ كَارِهَة . 27112 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْن عَبَّاس { فَلَا أُقْسِم بِرَبِّ الْمَشَارِق وَالْمَغَارِب } قَالَ : هُوَ مَطْلَع الشَّمْس وَمَغْرِبهَا , وَمَطْلَع الْقَمَر وَمَغْرِبه .

يَقُول : إِنَّا لَقَادِرُونَ عَلَى أَنْ نُهْلِكَهُمْ ,
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • أثر العبادات في حياة المسلم

    أثر العبادات في حياة المسلم: العبادةُ اسمٌ جامعٌ لكلِّ ما يُحبُّه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة، وهذا هو أحسن ما قيل في تعريف العبادة، وللعبادة أهميةٌ عُظمى؛ وذلك أنَّ الله عز وجل خلق الخَلقَ وأرسل الرسلَ وأنزلَ الكتبَ للأمر بعبادته والنهي عن عبادة غيره، وفي هذه الرسالة تعريف العبادة، وأنواعها، وشروط قبولها.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/54658

    التحميل:

  • رسالة رمضان

    رسالة رمضان: عبارة عن دراسة عامة شاملة لركن عظيم من أركان الإسلام: ألا وهو صوم رمضان المعظم، فهي دراسة علمية تتبع جزئيات هذه العبادة وكلياتها، فلا تغفل ناحية من نواحيها الحكمية والعلمية، بل تتناولها بإسلوب سهل، وعبارة مبسطة واضحة، تدركها العقول على تفاوتها، وتتناولها الأفهام على أختلافها بحيث يتصفحها المسلم - ومهما كانت ثقافته - فيعرف عن هذه العبادة ما ينبغي أن يعرفه كل مسلم عنها.

    الناشر: دار العاصمة للنشر والتوزيع بالرياض

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2608

    التحميل:

  • حكم الطهارة لمس القرآن الكريم

    حكم الطهارة لمس القرآن الكريم: بحث فقهي مقارن في مسألة حكم الطهارة لمس القرآن الكريم.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/1934

    التحميل:

  • وسيلة الحصول إلى مهمات الأصول

    وسيلة الحصول إلى مهمات الأصول: منظومة شعرية في علم أصول الفقه، كتبها فضيلة الشيخ حافظ بن أحمد الحكمي - رحمه الله -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2479

    التحميل:

  • الاستعمار في العصر الحديث ودوافعه الدينية

    الاستعمار في العصر الحديث ودوافعه الدينية : تأتي هذه الدراسة في ثلاثة مباحث، الأول منها أتحدث فيه عن الاستعمار وتاريخه القريب ودوافعه الدينية وما خلفه من مآسي في عالمنا. وأما الثاني منها فخصصته للحديث عن التبشير، واستعرضت اهدافه وبعض المحطات المهمة في تاريخه في العالم الإسلامي. وفي الأخير منها درست العلاقة بين التبشير والاستعمار خلال القرنين الماضيين.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/228831

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة