Muslim Library

تفسير الطبري - سورة المعارج - الآية 37

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ (37) (المعارج) mp3
وَقَوْله : { عَنِ الْيَمِين وَعَنِ الشِّمَال عِزِين } يَقُول : عَنْ يَمِينك يَا مُحَمَّد , وَعَنْ شِمَالك مُتَفَرِّقِينَ حَلَقًا وَمَجَالِس , جَمَاعَة جَمَاعَة , مُعْرِضِينَ عَنْك وَعَنْ كِتَاب اللَّه . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 27102 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَوْله : { فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلك مُهْطِعِينَ } قَالَ : قِبَلك يَنْظُرُونَ { عَنِ الْيَمِين وَعَنِ الشِّمَال عِزِين } قَالَ : الْعِزِين : الْعَصَب مِنَ النَّاس عَنْ يَمِين وَشِمَال , مُعْرِضِينَ عَنْهُ , يَسْتَهْزِئُونَ بِهِ . 27103 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { عَنِ الْيَمِين وَعَنِ الشِّمَال عِزِين } قَالَ : مَجَالِس مُجَنَّبِينَ. 27104 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلك مُهْطِعِينَ } يَقُول : عَامِدِينَ { عَنِ الْيَمِين وَعَنِ الشِّمَال عِزِين } : أَيْ فِرَقًا حَوْل نَبِيّ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَرْغَبُونَ فِي كِتَاب اللَّه وَلَا فِي نَبِيّه . * - حَدَّثَنَا ابْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا ابْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { عِزِين } قَالَ : الْعِزِين : الْحَلَق الْمَجَالِس . 27105 - حُدِّثْت عَنِ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : ثنا عُبَيْد قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { عِزِين } قَالَ : حَلَقًا وَرُفَقَاء . 27106 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن زَيْد , فِي قَوْله : { عَنِ الْيَمِين وَعَنِ الشِّمَال عِزِين } قَالَ : الْعِزِين : الْمَجْلِس الَّذِي فِيهِ الثَّلَاثَة وَالْأَرْبَعَة , وَالْمَجَالِس الثَّلَاثَة وَالْأَرْبَعَة أُولَئِكَ الْعِزُونَ . 27107- حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن مُوسَى الْفَزَارِيّ , قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْأَحْوَص , عَنْ عَاصِم , عَنْ أَبِي صَالِح , عَنْ أَبِي هُرَيْرَة يَرْفَعهُ قَالَ : " مَا لِي أَرَاكُمْ عِزِين " وَالْعِزِينَ : الْحَلَق الْمُتَفَرِّقَة . * - حَدَّثَنَا ابْن بَشَّار , قَالَ : ثنا مُؤَمَّل , قَالَ : ثنا شَقِيق , عَنْ عَبْد الْمَلِك بْن عُمَيْر , عَنْ أَبِي سَلَمَة , عَنْ أَبِي هُرَيْرَة أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ عَلَى أَصْحَابه وَهُمْ حَلَق حَلَق , فَقَالَ : " مَا لِي أَرَاكُمْ عِزِين " . 27108 - حَدَّثَنِي أَبُو حُصَيْن , قَالَ : ثنا عَبْثَر , قَالَ : ثنا الْأَعْمَش , عَنِ الْمُسَيِّب بْن رَافِع , عَنْ تَمِيم بْن طَرَفَة الطَّائِيّ , عَنْ جَابِر بْن سَمُرَة , قَالَ : دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ مُتَفَرِّقُونَ , فَقَالَ : " مَا لَكُمْ عِزِين " . * -حَدَّثَنِي عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَمْرو الْغَزِّيّ , قَالَ : ثنا الْفِرْيَابِيّ , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ الْأَعْمَش , عَنِ الْمُسَيِّب بْن رَافِع , عَنْ تَمِيم بْن طَرَفَة , عَنْ جَابِر بْن سَمُرَة , قَالَ : جَاءَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى نَاس مِنْ أَصْحَابه وَهُمْ جُلُوس , فَقَالَ : " مَا لِي أَرَاكُمْ عِزِين حَلَقًا " . * - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ الْأَعْمَش , عَنِ الْمُسَيِّب بْن رَافِع , عَنْ تَمِيم بْن طَرَفَة , عَنْ جَابِر بْن سَمُرَة , قَالَ : جَاءَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى نَاس مِنْ أَصْحَابه وَهُمْ جُلُوس , فَقَالَ : " مَا لِي أَرَاكُمْ عِزِين حَلَقًا " . * - حَدَّثَنِي ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ الْأَعْمَش , عَنِ الْمُسَيِّب بْن رَافِع , عَنْ تَمِيم بْن طَرَفَة الطَّائِيّ , قَالَ : ثنا جَابِر بْن سَمُرَة أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ عَلَيْهِمْ وَهُمْ حَلَق , فَقَالَ : " مَا لِي أَرَاكُمْ عِزِين " يَقُول : حَلَقًا , يَعْنِي قَوْله : { عَنِ الْيَمِين وَعَنِ الشِّمَال عِزِين } . 27109 - حَدَّثَنَا ابْن بَشَّار , قَالَ : ثنا أَبُو عَامِر , قَالَ : ثنا قُرَّة , عَنِ الْحَسَن , فِي قَوْله : { عَنِ الْيَمِين وَعَنِ الشِّمَال عِزِين } قَالَ : عِزِين : مُتَفَرِّقِينَ , يَأْخُذُونَ يَمِينًا وَشِمَالًا , يَقُولُونَ : مَا قَالَ هَذَا الرَّجُل ؟ * - حَدَّثَنَا ابْن بَشَّار , قَالَ : ثنا حَمَّاد بْن مَسْعَدَة , قَالَ : ثنا قُرَّة , عَنِ الْحَسَن , مِثْله . وَوَاحِد الْعِزِين : عُزْوَة , كَمَا وَاحِد الثِّبِين ثُبَة , وَوَاحِد الْكِرِين كُرَة , وَمِنَ الْعِزِين قَوْل رَاعِي الْإِبِل : أَخَلِيفَة الرَّحْمَن إِنَّ عَشِيرَتِي أَمْسَى سَوْمهمْ عِزِين فُلُولَا
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • الدليل المصور الموجز لفهم الإسلام

    كتاب الدليل المصور الموجز لفهم الإسلام باللغة العربية، والذي يتحدث بصفة خاصة عن الإعجاز العلمي في الإسلام، وأيضاً يُعنى بمفاهيم الإسلام وتصوره تجاه الفرد والمجتمع، والمكاسب التي تتحقق لك حالة كونك مسلماً ملتزماً بتعاليم الشريعة الإسلامية. هذا الكتاب تصدر قائمة الكتب الدعوية الموجهة لغير المسلمين في عظيم أثره، لذا يحرص المتخصصون في التعريف بالإسلام بالبدء بإهداء ترجمة معاني القرآن الكريم بلغة غير المسلم ثم يليه في قائمة الإهداء هذا الكتاب، ثم بقية الكتب الدعوية الأخرى.

    الناشر: جمعية تبليغ الإسلام www.islamic-message.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/193386

    التحميل:

  • مشكل إعراب القرآن

    مشكل إعراب القرآن : انتخبت من الآيات [المشكل] منها، وهو الذي قد تغمض معرفة إعرابه وإدراك توجيهه، أو يخالف في الظاهر قواعد النحاة ، ولكنه لدى التأمل والتحقيق يظهر لنا موافقتها.

    الناشر: موقع أم الكتاب http://www.omelketab.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/141391

    التحميل:

  • توجيهات إسلامية لإصلاح الفرد والمجتمع

    كتاب مختصر يحتوي على توجيهات إسلامية لإصلاح الفرد والمجتمع.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/116963

    التحميل:

  • مختصر هدي الخليل في العقائد وعبادة الجليل

    مختصر هدي الخليل في العقائد وعبادة الجليل: قال المؤلف - رحمه الله -: «فقد سألني جماعةٌ - شرح الله صدورهم لاتباع نبيِّه الكريم في العقائد والعبادات، وسائر الأحكام والآداب - أن أجمع لهم كتابًا مختصرًا سهل العبارة في العقائد والعبادات على مذهب الرسول والسلف الصالح; ليتمكَّنوا من اتباع النبي - صلى الله عليه وسلم -، بدون حاجةٍ إلى الخوض في بحور كتب الحديث المُطوَّلة. فاستعنتُ بالله تعالى، وأجبتُ طلبهم، ونقلتُ لهم في العقائد ما أجمع عليه أهلُ السنة من كلام أئمة السنة، ولم أجعل فيه شيئًا من كلامي، واختصرتُ أحاديث العبادة، فأثبتُّ ما أمكن إثباتُه بلفظه، وسائره أثبتُّ معناه، فكل ما في هذا الكتاب ثابتٌ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ليس فيه رأيٌ لغير المعصوم البَتَّة، فمن أخذ به فكأنه يأخذ الحكم من المصطفى - صلاة الله وسلامه عليه -».

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/344198

    التحميل:

  • وثلث لطعامك

    وثلث لطعامك: قال المصنف - حفظه الله -: «فإن الله خلقنا لأمر عظيم, وسخر لنا ما في السموات والأرض جميعًا منه, وسهل أمر العبادة, وأغدق علينا من بركات الأرض؛ لتكون عونًا على طاعته. ولتوسع الناس في أمر المأكل والمشرب حتى جاوزوا في ذلك ما جرت به العادة, أحببت أن أذكر نفسي وإخواني القراء بأهمية هذه النعمة ووجوب شكرها وعدم كفرها. وهذا هو الجزء «الثامن عشر» من سلسلة «أين نحن من هؤلاء؟» تحت عنوان «وثلثٌ لطعامك»».

    الناشر: دار القاسم - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/229618

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة