Muslim Library

تفسير الطبري - سورة المعارج - الآية 24

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ (24) (المعارج) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالهمْ حَقّ مَعْلُوم } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَإِلَّا الَّذِينَ فِي أَمْوَالهمْ حَقّ مُؤَقَّت , وَهُوَ الزَّكَاة لِلسَّائِلِ الَّذِي يَسْأَلهُ مِنْ مَاله , وَالْمَحْرُوم الَّذِي قَدْ حُرِمَ الْغِنَى , فَهُوَ فَقِير لَا يَسْأَل . وَاخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي الْمَعْنِيّ بِالْحَقِّ الْمَعْلُوم الَّذِي ذَكَرَهُ اللَّه فِي هَذَا الْمَوْضِع , فَقَالَ بَعْضهمْ : هُوَ الزَّكَاة. ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 27076 - حَدَّثَنِي ابْن بَشَّار , قَالَ : ثنا عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , فِي قَوْله : { وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالهمْ حَقّ مَعْلُوم لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُوم } قَالَ : الْحَقّ الْمَعْلُوم : الزَّكَاة . * - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله { وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالهمْ حَقّ مَعْلُوم } : قَالَ : الزَّكَاة الْمَفْرُوضَة. وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ ذَلِكَ حَقّ سِوَى الزَّكَاة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 27077 - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثنا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنِ ابْن عَبَّاس فِي قَوْله : { وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالهمْ حَقّ مَعْلُوم لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُوم } يَقُول : هُوَ سِوَى الصَّدَقَة يَصِل بِهَا رَحِمه , أَوْ يُقْرِي بِهَا ضَيْفًا , أَوْ يَحْمِل بِهَا كَلًّا , أَوْ يُعِين بِهَا مَحْرُومًا . 27078 - حَدَّثَنِي ابْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا عَبْد الرَّحْمَن , عَنْ شُعْبَة , عَنْ أَبِي يُونُس , عَنْ رَبَاح بْن عُبَيْدَة , عَنْ قَزَعَة , أَنَّ ابْن عُمَر سُئِلَ عَنْ قَوْله : { فِي أَمْوَالهمْ حَقّ مَعْلُوم لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُوم } أَهِيَ الزَّكَاة ؟ فَقَالَ : إِنَّ عَلَيْك حُقُوقًا سِوَى ذَلِكَ . 27079- حَدَّثَنَا أَبُو هِشَام الرِّفَاعِيّ , قَالَ : ثنا ابْن فُضَيْل , قَالَ : ثنا بَيَان , عَنْ الشَّعْبِيّ , قَالَ : إِنَّ فِي الْمَال حَقًّا سِوَى الزَّكَاة . 27080 - حَدَّثَنَا ابْن بَشَّار , قَالَ : ثنا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنِ الْأَعْمَش , عَنْ إِبْرَاهِيم , قَالَ : فِي الْمَال حَقّ سِوَى الزَّكَاة . 27081 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ مُجَاهِد : { فِي أَمْوَالهمْ حَقّ مَعْلُوم } قَالَ : سِوَى الزَّكَاة . وَأَجْمَعُوا عَلَى أَنَّ السَّائِل هُوَ الَّذِي وُصِفَتْ صِفَته , وَاخْتَلَفُوا أَيْضًا فِي مَعْنَى الْمَحْرُوم فِي هَذَا الْمَوْضِع , نَحْو اخْتِلَافهمْ فِيهِ فِي الذَّارِيَات ; وَقَدْ ذَكَرْنَا مَا قَالُوا فِيهِ هُنَالِكَ , وَدَلَّلْنَا عَلَى الصَّحِيح مِنْهُ عِنْدنَا , غَيْر أَنْ نَذْكُر بَعْض مَا لَمْ نَذْكُر مِنْ الْأَخْبَار هُنَالِكَ . ذِكْر مَنْ قَالَ : هُوَ الْمُحَارَف . 27082 - حَدَّثَنِي يَعْقُوب بْن إِبْرَاهِيم , قَالَ : ثنا هُشَيْم , قَالَ : أَخْبَرَنَا الْحَجَّاج , عَنِ الْوَلِيد بْن الْعَيْزَار , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنْ ابْن عَبَّاس أَنَّهُ قَالَ : الْمَحْرُوم : هُوَ الْمُحَارَف . * - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : أَخْبَرَنِي مُسْلِم بْن خَالِد , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد عَنِ ابْن عَبَّاس , قَالَ : الْمَحْرُوم : الْمُحَارَف . 27083 -حَدَّثَنَا سَهْل بْن مُوسَى الرَّازِيّ , قَالَ : ثنا وَكِيع , عَنْ إِسْرَائِيل , عَنْ أَبِي إِسْحَاق , عَنْ قَيْس بْن كُرْكُم , عَنِ ابْن عَبَّاس قَالَ : { السَّائِل وَالْمَحْرُوم } : الْمُحَارَف الَّذِي لَيْسَ لَهُ فِي الْإِسْلَام نَصِيب . * - ثنا وَكِيع , عَنْ سُفْيَان , عَنْ أَبِي إِسْحَاق , عَنْ قَيْس بْن كُرْكُم , عَنِ ابْن عَبَّاس أَنَّهُ قَالَ : الْمَحْرُوم الْمُحَارَف الَّذِي لَيْسَ لَهُ فِي الْإِسْلَام سَهْم . * - حَدَّثَنَا حُمَيْد بْن مَسْعَدَة , قَالَ : ثنا يَزِيد بْن زُرَيْع , قَالَ : ثنا شُعْبَة , عَنْ أَبِي إِسْحَاق , عَنْ قَيْس بْن كُرْكُم , عَنِ ابْن عَبَّاس , فِي هَذِهِ الْآيَة { لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُوم } قَالَ : السَّائِل الَّذِي يَسْأَل , وَالْمَحْرُوم : الْمُحَارَف . *- حَدَّثَنَا ابْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن جَعْفَر , قَالَ : ثنا شُعْبَة , قَالَ : سَمِعْت أَبَا إِسْحَاق يُحَدِّث عَنْ قَيْس بْن كُرْكُم , عَنِ ابْن عَبَّاس أَنَّهُ قَالَ فِي هَذِهِ الْآيَة { لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُوم } قَالَ : السَّائِل : الَّذِي يَسْأَل وَالْمَحْرُوم : الْمُحَارَف . * -حَدَّثَنَا ابْن بَشَّار , قَالَ : ثنا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ أَبِي إِسْحَاق , عَنْ قَيْس بْن كُرْكُم , قَالَ : سَأَلْت ابْن عَبَّاس , عَنْ قَوْله : { لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُوم } قَالَ : السَّائِل : الَّذِي يَسْأَل , وَالْمَحْرُوم : الْمُحَارَف الَّذِي لَيْسَ لَهُ فِي الْإِسْلَام سَهْم . 27084 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عُمَر بْن عَلِيّ الْمُقَدَّمِيّ , قَالَ : ثنا قُرَيْش بْن أَنَس , عَنْ سُلَيْمَان , عَنْ قَتَادَة , عَنْ سَعِيد بْن الْمُسَيِّب : الْمَحْرُوم : الْمُحَارَف . * - حَدَّثَنَا ابْن بَشَّار وَابْن الْمُثَنَّى , قَالَا : ثنا قُرَيْش , عَنْ سُلَيْمَان , عَنْ قَتَادَة عَنْ سَعِيد بْن الْمُسَيِّب , مِثْله . 27085 - حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : ثنا هُشَيْم , عَنْ أَبِي بِشْر , قَالَ : سَأَلْت سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنِ الْمَحْرُوم , فَلَمْ يَقُلْ فِيهِ شَيْئًا ; قَالَ : وَقَالَ عَطَاء : هُوَ الْمَحْدُود الْمُحَارَف. * - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان عَنْ سُفْيَان , عَنْ أَبِي إِسْحَاق , عَنْ قَيْس بْن كُرْكُم , عَنْ ابْن عَبَّاس , قَالَ : السَّائِل : الَّذِي يَسْأَل النَّاس , وَالْمَحْرُوم : الَّذِي لَا سَهْم لَهُ فِي الْإِسْلَام , وَهُوَ مُحَارَف مِنْ النَّاس . 27086 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَالَ : الْمَحْرُوم : الَّذِي لَا يُهْدَى لَهُ شَيْء وَهُوَ مُحَارَف . 27087 - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثنا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ عَنِ ابْن عَبَّاس , قَالَ : الْمَحْرُوم : هُوَ الْمُحَارَف الَّذِي يَطْلُب الدُّنْيَا وَتُدْبِر عَنْهُ , فَلَا يَسْأَل النَّاس . 27088 - حَدَّثَنَا ابْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن جَعْفَر , قَالَ : ثنا شُعْبَة , عَنْ مَنْصُور , عَنْ إِبْرَاهِيم , قَالَ : فِي الْمَحْرُوم : هُوَ الْمُحَارَف الَّذِي لَيْسَ لَهُ أَحَد يَعْطِف عَلَيْهِ , أَوْ يُعْطِيه شَيْئًا . 27089 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا حَكَّام , قَالَ : ثنا عَمْرو , عَنْ مَنْصُور , عَنْ إِبْرَاهِيم , قَالَ : الْمَحْرُوم : الَّذِي لَا فَيْء لَهُ فِي الْإِسْلَام , وَهُوَ مُحَارَف فِي النَّاس . 27090 - حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : ثنا ابْن عُلَيَّة , قَالَ : أَخْبَرَنَا أَيُّوب , عَنْ نَافِع : الْمَحْرُوم : هُوَ الْمُحَارَف . وَقَالَ آخَرُونَ : هُوَ الَّذِي لَا سَهْم لَهُ فِي الْغَنِيمَة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 27091- حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن جَعْفَر , قَالَ : ثنا شُعْبَة , عَنِ الْحَكَم , عَنْ إِبْرَاهِيم أَنَّ نَاسًا قَدِمُوا عَلَى عَلِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ الْكُوفَة بَعْد وَقْعَة الْجَمَل , فَقَالَ : اقْسِمُوا لَهُمْ , وَقَالَ : هَذَا الْمَحْرُوم . 27092 - حَدَّثَنَا ابْن بَشَّار , قَالَ : ثنا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور , عَنْ إِبْرَاهِيم , قَالَ : الْمَحْرُوم : الْمُحَارَف الَّذِي لَيْسَ لَهُ فِي الْغَنِيمَة شَيْء . * - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور , عَنْ إِبْرَاهِيم , مِثْله . 27093 - قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ قَيْس بْن مُسْلِم الْجَدَلِيّ , عَنْ الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن الْحَنَفِيَّة أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ سَرِيَّة , فَغَنِمُوا , وَفُتِحَ عَلَيْهِمْ , فَجَاءَ قَوْم لَمْ يَشْهَدُوا , فَنَزَلَتْ : { فِي أَمْوَالهمْ حَقّ مَعْلُوم لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُوم } يَعْنِي هَؤُلَاءِ. * - حَدَّثَنَا ابْن بَشَّار , قَالَ : ثنا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ قَيْس بْن مُسْلِم , عَنِ الْحَسَن بْن مُحَمَّد , أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ سَرِيَّة , فَغَنِمُوا , فَجَاءَ قَوْم لَمْ يَشْهَدُوا الْغَنَائِم , فَنَزَلَتْ : { فِي أَمْوَالهمْ حَقّ مَعْلُوم لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُوم } . * - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا يَحْيَى بْن أَبِي زَائِدَة , عَنْ سُفْيَان , عَنْ قَيْس بْن مُسْلِم الْجَدَلِيّ , عَنِ الْحَسَن بْن مُحَمَّد , قَالَ : بُعِثَتْ سَرِيَّة فَغَنِمُوا , ثُمَّ جَاءَ قَوْم مِنْ بَعْدهمْ , قَالَ : فَنَزَلَتْ { لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُوم } . * - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا أَبُو نُعَيْم , عَنْ سُفْيَان , عَنْ قَيْس بْن مُسْلِم , عَنِ الْحَسَن بْن مُحَمَّد أَنَّ قَوْمًا فِي زَمَان النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصَابُوا غَنِيمَة , فَجَاءَ قَوْم بَعْد , فَنَزَلَتْ : { فِي أَمْوَالهمْ حَقّ مَعْلُوم لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُوم } . وَقَالَ آخَرُونَ : هُوَ الَّذِي لَا يَنْمِي لَهُ مَال . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 27094 - حَدَّثَنِي أَبُو السَّائِب , قَالَ : ثنا ابْن إِدْرِيس , عَنْ حُصَيْن , قَالَ : سَأَلْت عِكْرِمَة عَنْ السَّائِل وَالْمَحْرُوم , قَالَ : السَّائِل : الَّذِي يَسْأَلك , وَالْمَحْرُوم : الَّذِي لَا يَنْمِي لَهُ مَال . وَقَالَ آخَرُونَ : هُوَ الَّذِي قَدْ اجْتِيحَ مَاله . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 27095 - حَدَّثَنَا ابْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا وَهْب بْن جَرِير , قَالَ : أَخْبَرَنَا شُعْبَة , عَنْ عَاصِم , عَنْ أَبِي قِلَابَة , قَالَ : جَاءَ سَيْل بِالْيَمَامَةِ , فَذَهَبَ بِمَالِ رَجُل , فَقَالَ رَجُل مِنْ أَصْحَاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَذَا الْمَحْرُوم. 27096 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن زَيْد , فِي قَوْله : { وَالْمَحْرُوم } قَالَ : الْمَحْرُوم : الْمُصَاب ثَمَره وَزَرْعه , وَقَرَأَ : { أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ } . .. 56 64 حَتَّى بَلَغَ { مَحْرُومُونَ } 56 67 وَقَالَ أَصْحَاب الْجَنَّة : { إِنَّا لَضَالُّونَ بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ } . 68 26 : 27 وَقَالَ الشَّعْبِيّ مَا : 27097 -حَدَّثَنِي بِهِ يَعْقُوب , قَالَ : ثنا ابْن عُلَيَّة , عَنِ ابْن عَوْن , قَالَ : قَالَ الشَّعْبِيّ : أَعْيَانِي أَنْ أَعْلَم مَا الْمَحْرُوم . وَقَالَ قَتَادَة , مَا : 27098 - حَدَّثَنِي بِهِ ابْن بَشَّار , قَالَ : ثنا عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , فِي قَوْله : { لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُوم } قَالَ : السَّائِل : الَّذِي يَسْأَل بِكَفِّهِ , وَالْمَحْرُوم : الْمُتَعَفِّف , وَلِكِلَيْهِمَا عَلَيْك حَقّ يَا ابْن آدَم . * - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُوم } وَهُوَ سَائِل يَسْأَلك فِي كَفّه , وَفَقِير مُتَعَفِّف لَا يَسْأَل النَّاس , وَلِكِلَيْهِمَا عَلَيْك حَقّ .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • الخشوع في الصلاة في ضوء الكتاب والسنة

    الخشوع في الصلاة في ضوء الكتاب والسنة: رسالة مُفصَّلة في هذا الباب؛ ذكر فيها المؤلف واحدًا وعشرين مبحثًا، وذكر في المبحث الحادي والعشرين ثلاثة وخمسين سببًا من الأسباب التي تزيل الغفلة، وتجلب الخشوع في الصلاة.

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/272709

    التحميل:

  • الغلو في التكفير بين أهل السنة والجماعة وغلاة الشيعة الاثني عشرية

    الغلو في التكفير بين أهل السنة والجماعة وغلاة الشيعة الاثني عشرية: رسالةٌ عقد فيها المؤلف مقارنةً بين أهل السنة والجماعة والشيعة الاثني عشرية في التكفير، وبيَّن من هو المُكفِّر بعلمٍ على ضوء من كتاب الله وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم -، ومن الذي أسرف في التكفير واتهم المسلمين بلا علم!! وقد جعله في ثلاثة فصول وخاتمة: الفصل الأول: في خطورة التكفير، وحرمة القول فيه بلا علم. الفصل الثاني: في بيان ضوابط وقواعد التكفير عند أهل السنة والجماعة. الفصل الثالث: في ذكر أقوال ونصوص علماء غلاة الشيعة الاثني عشرية في تكفير المخالف لهم. - قدَّم للكتاب: فضيلة الشيخ محمد بن إبراهيم السعيدي - حفظه الله - رئيس قسم الدراسات الإسلامية بكلية المعلمين بجامعة أم القرى.

    الناشر: الجمعية العلمية السعودية لعلوم العقيدة والأديان والفرق والمذاهب www.aqeeda.org

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/333192

    التحميل:

  • زينة المرأة المسلمة

    زينة المرأة المسلمة: رسالة قيمة تحمل قضية من أهم القضايا المعاصرة وتعالج ركنا من أركانها وهي قضية المرأة ولباسها وزينتها، وفيها أيضا إيضاح لمعايير الضبط والانضباط في اللباس والزينة، وغايتها مستمدة من غاية دين الله في إقامة مجتمع طاهر، الخلق سياجه، والعفة طابعه.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2056

    التحميل:

  • الحكمة في الدعوة إلى الله تعالى

    الحكمة في الدعوة إلى الله تعالى: بين المؤلف - حفظه الله - في هذا الكتاب مفهوم الحكمة الصحيح في الدعوة إلى الله تعالى وأنواعها، ودرجاتها، وأركـانها التي تقوم عليها، ومعاول هدمها، وطرق ومسالك اكتسابها، ومواقف الحكمة في الدعوة إلى الله تعالى، التي أعز الله بها الإسلام وأهله، وأذل بها الكفر والعصيان والنفاق وأعوانها، وحكمة القول مع أصناف المدعوين على اختلاف عقائدهم وعقولهم وإدراكاتهم ومنازلهم، وحكمة القوة الفعلية مع المدعوين: الكفار، ثم عصاة المسلمين.

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/276139

    التحميل:

  • مقاصد دراسة التوحيد وأسسها

    مقاصد دراسة التوحيد وأسسها: قال المؤلف - حفظه الله -: «فهذا بحثٌ نُقرِّر فيه مقاصد دراسة التوحيد، وهي مقاصد تقوم على أسس علمية لا تتحقق إلا بها، وسنذكر لكل مقصد أسسه، مُبيِّنين وجه كون كلٍّ منها أساسًا; وأدلة كونه كذلك».

    الناشر: الجمعية العلمية السعودية لعلوم العقيدة والأديان والفرق والمذاهب www.aqeeda.org

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/333190

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة