Muslim Library

تفسير الطبري - سورة المعارج - الآية 16

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
نَزَّاعَةً لِّلشَّوَىٰ (16) (المعارج) mp3
وَقَوْله : { نَزَّاعَة لِلشَّوَى } يَقُول تَعَالَى ذِكْره مُخْبِرًا عَنْ لَظَى إِنَّهَا تَنْزِع جِلْدَة الرَّأْس وَأَطْرَاف الْبَدَن ; وَالشَّوَى : جَمْع شَوَاة , وَهِيَ مِنْ جَوَارِح الْإِنْسَان مَا لَمْ يَكُنْ مَقْتَلًا , يُقَال : رَمَى فَأَشْوَى : إِذَا لَمْ يُصِبْ مَقْتَلًا , فَرُبَّمَا وَصَفَ الْوَاصِف بِذَلِكَ جِلْدَة الرَّأْس كَمَا قَالَ الْأَعْشَى : قَالَتْ قُتَيْلَة مَا لَهُ قَدْ جُلِّلَتْ شَيْبًا شَوَاتُهُ وَرُبَّمَا وُصِفَ بِذَلِكَ السَّاق كَقَوْلِهِمْ فِي صِفَة الْفَرَس : عَبْل الشَّوَى نَهْد الْجُزَارَة يَعْنِي بِذَلِكَ : قَوَائِمه , وَأَصْل ذَلِكَ كُلّه مَا وَصَفْت . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 27050- حَدَّثَنِي سُلَيْمَان بْن عَبْد الْجَبَّار , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن الصَّلْت , قَالَ : ثنا أَبُو كُدَيْنَة , عَنْ قَابُوس , عَنْ أَبِيهِ , قَالَ : سَأَلْت ابْن عَبَّاس عَنْ : { نَزَّاعَة لِلشَّوَى } قَالَ : تَنْزِع أُمّ الرَّأْس. * - حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم الصَّوَّاف , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن بْن الْحَسَن الْأَشْقَر , قَالَ : ثنا يَحْيَى بْن مُهَلَّب أَبُو كُدَيْنَة , عَنْ قَابُوس , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْن عَبَّاس , فِي قَوْله { نَزَّاعَة لِلشَّوَى } قَالَ : تَنْزِع الرَّأْس . * - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَوْله { نَزَّاعَة لِلشَّوَى } يَعْنِي الْجُلُود وَالْهَام . 27051 -حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { نَزَّاعَة لِلشَّوَى } قَالَ : لِجُلُودِ الرَّأْس . 27052 -حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ إِبْرَاهِيم بْن الْمُهَاجِر , قَالَ : سَأَلْت سَعِيد بْن جُبَيْر عَنْ قَوْله : { نَزَّاعَة لِلشَّوَى } فَلَمْ يُخْبِر , فَسَأَلْت عَنْهَا مُجَاهِدًا , فَقُلْت : اللَّحْم دُون الْعَظْم ؟ فَقَالَ : نَعَمْ . 27053 - قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد , عَنْ أَبِي صَالِح { نَزَّاعَة لِلشَّوَى } قَالَ : لَحْم السَّاق . * - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عُمَارَة الْأَسَدِيّ , قَالَ : ثنا قَبِيصَة بْن عُقْبَة السُّوَائِيّ , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ إِسْمَاعِيل , عَنْ أَبِي صَالِح فِي قَوْله { نَزَّاعَة لِلشَّوَى } قَالَ : نَزَّاعَة لِلَحْمِ السَّاقَيْنِ . 27054 -حَدَّثَنَا حُمَيْد , قَالَ : مِهْرَان , عَنْ خَارِجَة , عَنْ قُرَّة بْن خَالِد , عَنِ الْحَسَن { نَزَّاعَة لِلشَّوَى } قَالَ : لِلْهَامِ تَحْرُق كُلّ شَيْء مِنْهُ , وَيَبْقَى فُؤَاده نَضِيجًا . * - حَدَّثَنَا ابْن بَشَّار , قَالَ : ثنا أَبُو عَامِر , قَالَ : ثنا قُرَّة , عَنِ الْحَسَن , فِي قَوْله : { نَزَّاعَة لِلشَّوَى } ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوه . 27055 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { نَزَّاعَة لِلشَّوَى } أَيْ نَزَّاعَة لِهَامَتِهِ وَمَكَارِم خَلْقه وَأَطْرَافه . 27056 - حُدِّثْت عَنْ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : أَخْبَرَنَا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { نَزَّاعَة لِلشَّوَى } تَبْرِي اللَّحْم وَالْجِلْد عَنِ الْعَظْم حَتَّى لَا تَتْرُك مِنْهُ شَيْئًا . 27057 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن زَيْد , فِي قَوْله : { نَزَّاعَة لِلشَّوَى } قَالَ : الشَّوَى : الْآرَاب الْعِظَام , ذَاكَ الشَّوَى . وَقَوْله : { نَزَّاعَة } قَالَ : تَقْطَع عِظَامهمْ كَمَا تَرَى , ثُمَّ يُجَدَّد خَلْقهمْ , وَتُبَدَّل جُلُودهمْ .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • شرح العقيدة الطحاوية [ البراك ]

    العقيدة الطحاوية : متن مختصر صنفه العالم المحدِّث: أبي جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الأزدي الطحاوي، المتوفى سنة 321هـ، وهي عقيدةٌ موافقة في جُلِّ مباحثها لما يعتقده أهل الحديث والأثر، أهل السنة والجماعة، وقد ذَكَرَ عددٌ من أهل العلم أنَّ أتْبَاعَ أئمة المذاهب الأربعة ارتضوها؛ وذلك لأنها اشتملت على أصول الاعتقاد المُتَّفَقِ عليه بين أهل العلم، وذلك في الإجمال لأنَّ ثَمَّ مواضع اُنتُقِدَت عليه، وقد تناولها عدد كبير من أهل العلم بالتوضيح والبيان، ومن هؤلاء فضيلة الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك، وفي هذه الصفحة نسخة مصورة من هذا الكتاب.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/205049

    التحميل:

  • خواطر

    خواطر: قال المؤلف - حفظه الله -: «فإن للكتابة والتأليف - على وجه العموم - لذةً أي لذة، كما أن في ذلك مشقة ومعاناة وكُلفة؛ إذ القريحة لا تُواتيك على كل حال؛ فتارةً تتوارد عليك الأفكار، وتتزاحم لديك الخواطر، فتسمو إليك سموَّ النفَس، وتهجم عليك هجومَ الليل إذا يغشَى. وتارةً يتبلَّد إحساسُك، وتجمُد قريحتُك، ويكون انتزاع الفكرة أشدَّ عليك من قلع الضرس. وهذه الخواطر كُتبت في أحوال متنوعة؛ فبعضُها كُتب في السفر، وبعضها في الحضر، وبعضها في الليل، وبعضها في النهار، وبعضها في الشتاء، وبعضها في الصيف ..».

    الناشر: موقع دعوة الإسلام http://www.toislam.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/355724

    التحميل:

  • تذكير الأنام بشأن صلة الأرحام

    تذكير الأنام بشأن صلة الأرحام: رسالة مختصرة في التذكير بصلة الرحِم، وفضلها، وأحكامها، وفوائد تتعلَّق بها.

    الناشر: شبكة الألوكة http://www.alukah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/330471

    التحميل:

  • مسألة خلق القرآن وموقف علماء القيروان منها

    مسألة خلق القرآن وموقف علماء القيروان منها: هذه الرسالة كشف فيها المؤلف - حفظه الله - عن جهود علماء القيروان - رحمهم الله تعالى - في الذَّود عن مذهب مالك ونشره ليس في الفقه فحسب؛ بل في العقيدة أيضًا، وأنهم بذلوا جهدهم - بل وحياتهم - لذلك، ثم تبيَّن لي أن استيفاء هذا الموضوع طويل، وأنه يحتاج إلى جهد كبير وعلم واسع لا أملكه، فاقتصر منه على بعضه، وأخذ من مسائل الاعتقاد: مسألة خلق القرآن وموقف علماء القيروان منها، ودورهم في الذب عن عقيدة مالك في ذلك.

    الناشر: مكتبة التوبة للنشر والتوزيع

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/364181

    التحميل:

  • قاعدة الإنطلاق وقارب النجاة

    قاعدة الإنطلاق وقارب النجاة : بيان حقيقة الإخلاص، ومنزلته، وثمراته، وعلامات المخلصين، وذكر بعض المسائل المهمة في الإخلاص.

    الناشر: مجلة البيان http://www.albayan-magazine.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/205807

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة