Muslim Library

تفسير القرطبي - سورة الأعراف - الآية 49

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
أَهَٰؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لَا يَنَالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ ۚ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلَا أَنتُمْ تَحْزَنُونَ (49) (الأعراف) mp3
إِشَارَة إِلَى قَوْم مِنْ الْمُؤْمِنِينَ الْفُقَرَاء ; كَبِلَالٍ وَسَلْمَان وَخَبَّاب وَغَيْرهمْ .


فِي الدُّنْيَا .


فِي الْآخِرَة .


يُوَبِّخُونَهُمْ بِذَلِكَ .


وَزِيدُوا غَمًّا وَحَسْرَة بِأَنْ قَالُوا لَهُمْ " اُدْخُلُوا الْجَنَّة " وَقَرَأَ عِكْرِمَة " دَخَلُوا الْجَنَّة " بِغَيْرِ أَلِف وَالدَّال مَفْتُوحَة . وَقَرَأَ طَلْحَة بْن مُصَرِّف " أُدْخِلُوا الْجَنَّةَ " بِكَسْرِ الْخَاء عَلَى أَنَّهُ فِعْلٌ مَاضٍ . وَدَلَّتْ الْآيَة عَلَى أَنَّ أَصْحَاب الْأَعْرَاف مَلَائِكَة أَوْ أَنْبِيَاء ; فَإِنَّ قَوْلَهُمْ ذَلِكَ إِخْبَار عَنْ اللَّه - تَعَالَى - وَمَنْ جَعَلَ أَصْحَاب الْأَعْرَاف الْمُذْنِبِينَ كَانَ آخِر قَوْلِهِمْ لِأَصْحَابِ النَّار " وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ " وَيَكُون " أَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ " إِلَى آخِر الْآيَة مِنْ قَوْل اللَّه تَعَالَى لِأَهْلِ النَّار تَوْبِيخًا لَهُمْ عَلَى مَا كَانَ مِنْ قَوْلِهِمْ فِي الدُّنْيَا . وَرُوِيَ عَنْ اِبْن عَبَّاس , وَالْأَوَّل عَنْ الْحَسَن . وَقِيلَ : هُوَ مِنْ كَلَام الْمَلَائِكَة الْمُوَكَّلِينَ بِأَصْحَابِ الْأَعْرَاف ; فَإِنَّ أَهْل النَّار يَحْلِفُونَ أَنَّ أَصْحَاب الْأَعْرَاف يَدْخُلُونَ مَعَهُمْ النَّار فَتَقُول الْمَلَائِكَة لِأَصْحَابِ الْأَعْرَاف : " اُدْخُلُوا الْجَنَّة لَا خَوْف عَلَيْكُمْ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ "
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • دور الشباب المسلم في الحياة

    في هذه الرسالة بيان دور الشباب المسلم في الحياة.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/209198

    التحميل:

  • اللمع من خطب الجمع

    اللمع من خطب الجمع: مجموعة من خطب الجمعة التي خطبها المؤلف في مسجد «جامع الأمير متعب» بالملز بالرياض. - وهي عبارة عن ثلاث مجموعات.

    الناشر: شبكة الألوكة http://www.alukah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/330467

    التحميل:

  • الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة؟

    الله جل جلاله، واحد أم ثلاثة؟ : في هذه الرسالة إجابة على هذه الأسئلة: المسيح - عليه السلام - رسول أم إله؟ وهل الله واحد أم ثالوث؟. الإجابة مستمدة من الكتاب المقدس بعهديه - القديم والجديد -، مع ذكر بعض أقوال رجالات الكنيسة وأحرار الفكر من الغربيين.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/228825

    التحميل:

  • الاستشراق

    الاستشراق: كثيرًا ما يتردَّد على ألسنة الخطباء وفي الصحف والمجلات وفي الكتب كلمة (استشراق) وبخاصة عندما يكون الحديث عن الغزو الفكري أو الثقافي وآثاره السيئة، وقد بالَغَ البعضُ في ذم الاستشراق وكل ما يمُتُّ إليه بصلة، بينما يرى البعض أن الاستشراق إنما هو جهد علمي لدراسة الشرق، وبخاصة بعض الذين تتلمذوا على أيدي بعض المستشرقين؛ حيث يرون فيهم المثال في المنهجيـة والإخلاص والدقة وغير ذلك من النعوت المادحة. وقد صدرت كتابات كثيرة تتناول تعريف الاستشراق ونشأته وأهدافه ودوافعه ومناهجه، ولما كانت الموسوعة الوسيطة للأديان والمذاهب الفكرية المعاصرة رأَت أن يُكتب عن الاستشراق لما له من تأثير في الفكر العربي الإسلامي المعاصر، فقد كانت هذه الصفحات التي تحاول أن تقدم تعريفًا للاستشراق وأهدافه وأثره في العالم الإسلامي في النواحي العقدية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية، كما تتضمن الصفحات الآتية تعريفًا بأبرز المستشرقين ونبذة عن إنتاجهم الفكري.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/343849

    التحميل:

  • مسائل الجاهلية

    مسائل الجاهلية التي خالف فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل الجاهلية : رسالة صغيرة الحجم كثيرة الفوائد تشتمل على نحو مئة مسألة من المسائل التي خالف فيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أهل الجاهلية من الأميين والكتابيين، وهي أمور ابتدعوها ما أنزل الله بها من سلطان ولا أخذت عن نبي من النبيين ألفها الإمام محي السنة ومجدد الشريعة النبوية أبو عبدالله محمد بن عبدالوهاب النجدي - تغمده الله تعالى برحمته -، وقد رأى العلامة محمود شكري الآلوسي أنها في غاية الإيجاز، بل تكاد تعد من قبيل الألغاز، حيث قد عبر عن كثير منها بعبارة مجملة، وأتى فيها بدلائل ليست بمشروحة ولا مفصلة، حتى إن من ينظرها ليظن أنها فهرس كتاب، قد عدت فيه المسائل من غير فصول ولا أبواب، ولاشتمالها على تلك المسائل المهمة الآخذة بيد المتمسك بها إلى منازل الرحمة، أحب أن يعلق عليها شرحاً يفصل مجملها ويكشف معضلها من غير إيجاز مخل ولا إطناب ممل، مقتصراً فيه أوضح الأقوال، ومبيناً ما أورده من برهان ودليل.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/144964

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة