Muslim Library

تفسير القرطبي - سورة الأعراف - الآية 113

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَجَاءَ السَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قَالُوا إِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ (113) (الأعراف) mp3
وَحُذِفَ ذِكْر الْإِرْسَال لِعِلْمِ السَّامِع . قَالَ اِبْن عَبْد الْحَكَم : كَانُوا اِثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا , مَعَ كُلّ نَقِيب عِشْرُونَ عَرِيفًا , تَحْت يَدَيْ كُلّ عَرِيف أَلْف سَاحِر . وَكَانَ رَئِيسهمْ شَمْعُون فِي قَوْل مُقَاتِل بْن سُلَيْمَان . وَقَالَ اِبْن جُرَيْج : كَانُوا تِسْعَمِائَةٍ مِنْ الْعَرِيش وَالْفَيُّوم وَالْإِسْكَنْدَرِيَّة أَثْلَاثًا . وَقَالَ اِبْن إِسْحَاق : كَانُوا خَمْسَة عَشَر أَلْف سَاحِر ; وَرُوِيَ عَنْ وَهْب . وَقِيلَ : كَانُوا اِثْنَيْ عَشَر أَلْفًا . وَقَالَ اِبْن الْمُنْكَدِر : ثَمَانِينَ أَلْفًا . وَقِيلَ : أَرْبَعَة عَشَر أَلْفًا . وَقِيلَ : كَانُوا ثَلَاثمِائِة أَلْف سَاحِر مِنْ الرِّيف , وَثَلَاثمِائَة أَلْف سَاحِر مِنْ الصَّعِيد , وَثَلَاثمِائَة أَلْف سَاحِر مِنْ الْفَيُّوم وَمَا وَالَاهَا . وَقِيلَ : كَانُوا سَبْعِينَ رَجُلًا . وَقِيلَ : ثَلَاثَة وَسَبْعِينَ ; فَاَللَّه أَعْلَم . وَكَانَ مَعَهُمْ فِيمَا رُوِيَ حِبَال وَعِصِيّ يَحْمِلهَا ثَلَاثمِائِة بَعِير . فَالْتَقَمَتْ الْحَيَّة ذَلِكَ كُلّه . قَالَ اِبْن عَبَّاس وَالسُّدِّيّ : كَانَتْ إِذَا فَتَحْت فَاهَا صَارَ شِدْقهَا ثَمَانِينَ ذِرَاعًا ; وَاضِعَة فَكَّهَا الْأَسْفَل عَلَى الْأَرْض , وَفَكَّهَا الْأَعْلَى عَلَى سُور الْقَصْر . وَقِيلَ : كَانَ سِعَةُ فَمِهَا أَرْبَعِينَ ذِرَاعًا ; فَاَللَّه أَعْلَم . فَقَصَدَتْ فِرْعَوْن لِتَبْتَلِعَهُ , فَوَثَبَ مِنْ سَرِيرِهِ فَهَرَبَ مِنْهَا وَاسْتَغَاثَ بِمُوسَى ; فَأَخَذَهَا فَإِذَا هِيَ عَصًا كَمَا كَانَتْ . قَالَ وَهْب : مَاتَ مِنْ خَوْف الْعَصَا خَمْسَة وَعِشْرُونَ أَلْفًا .


أَيْ جَائِزَة وَمَالًا . وَلَمْ يَقُلْ فَقَالُوا بِالْفَاءِ ; لِأَنَّهُ أَرَادَ لَمَّا جَاءُوا قَالُوا . وَقُرِئَ " إِنَّ لَنَا " عَلَى الْخَبَر . وَهِيَ قِرَاءَة نَافِع وَابْن كَثِير . أَلْزَمُوا فِرْعَوْن أَنْ يَجْعَل لَهُمْ مَالًا إِنْ غَلَبُوا .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر [ أصوله وضوابطه وآدابه ]

    الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر [ أصوله وضوابطه وآدابه ]: بحث قيّم بذل فيه الشيخ الوُسعَ أو أكثره في تتبع كلام أهل العلم في باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ومراجعتها في مظانها للاستفادة من علومهم وفهومهم.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/45250

    التحميل:

  • المغني في توجيه القراءات العشر المُتواترة

    المغني في توجيه القراءات العشر المُتواترة: هذا كتابٌ قيِّمٌ وضعَه المُصنِّف - رحمه الله - لتوجيه القراءات العشر من خلال الاعتماد على كُتب القراءات المشهورة؛ من مثل: طيبة النشر، والنشر في القراءات العشر كلاهما لابن الجزري - رحمه الله -. ويتلخَّص منهجُه في الكتاب في النقاط التالية: أولاً: جعل بين يدي كتابه عدة مباحث هامَّة لها صِلة وثيقة بموضوع الكتاب. ثانيًا: القراءات التي قام بتوجيهها هي العشر المُضمَّنة في كتاب «النشر». ثالثًا: كتب الكلمة القرآنية التي فيها أكثر من قراءة، والمطلوب توجيهها ثم يُتبِعها بجزءٍ من الآية القرآنية التي وردت الكلمة فيها، وبعد ذلك السورة ورقم الآية. رابعًا: أسندَ كل قراءةٍ إلى قارئِها. خامسًا: الرجوع في كل قراءةٍ إلى أهم المصادر، وفي مقدمة ذلك: طيبة النشر، والنشر في القراءات العشر لابن الجزري، وغيرهما. سادسًا: راعى في تصنيفِ الكتاب ترتيبَ الكلمات القرآنية حسب وُرودها في سُورها. - ملاحظة: هذا هو الجزء الأول، وهو المُتوفِّر على الموقع الخاص بالشيخ - رحمه الله -.

    الناشر: موقع الدكتور محمد محيسن http://www.mehesen.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/384405

    التحميل:

  • لماذا ندرس السيرة؟

    لماذا ندرس السيرة؟: قال المؤلف - حفظه الله -: «إن السيرة النبوية لا تُدرس من أجل المتعة في التنقل بين أحداثها أو قصصها، ولا من أجل المعرفة التاريخية لحقبة زمنية من التاريخ مضَت، ولا محبةً وعشقًا في دراسة سير العظماء والأبطال، ذلك النوع من الدراسة السطحية إن أصبح مقصدًا لغير المسلم من دراسة السيرة، فإن للمسلم مقاصد شتى من دراستها». وذكر ثلاثة مقاصد لدراسة السيرة النبوية، ثم تعرَّض لخصائص وميزات السيرة.

    الناشر: موقع رسول الله http://www.rasoulallah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/333175

    التحميل:

  • رسالة في سجود السهو

    سجود السهو: قال المؤلف - رحمه الله - «فإن كثيرًا من الناس يجهلون كثيرًا من أحكام سجود السهو في الصلاة, فمنهم من يترك سجود السهو في محل وجوبه، ومنهم من يسجد في غير محله، ومنهم من يجعل سجود السهو قبل السلام وإن كان موضعه بعده، ومنهم من يسجد بعد السلام وإن كان موضعه قبله؛ لذا كانت معرفة أحكامه مهمة جدًّا لا سيما للأئمة الذين يقتدي الناس بهم وتقلدوا المسؤولية في اتباع المشروع في صلاتهم التي يؤمون المسلمين بها، فأحببت أن أقدم لإخواني بعضًا من أحكام هذا الباب راجيًا من الله تعالى أن ينفع به عباده المؤمنين».

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/1897

    التحميل:

  • الإعلام بنقد كتاب الحلال والحرام

    في هذه الرسالة بعض التعقيبات على كتاب الحلال والحرام في الإسلام لفضيلة الدكتور يوسف القرضاوي.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/314806

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة