Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الأعراف - الآية 22

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ ۚ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ ۖ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ (22) (الأعراف) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَة بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتهمَا } يَعْنِي جَلَّ ثَنَاؤُهُ بِقَوْلِهِ : { فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ } فَخَدَعَهُمَا بِغُرُورٍ , يُقَال مِنْهُ : مَا زَالَ فُلَان يُدْلِي فُلَانًا بِغُرُورٍ , بِمَعْنَى : مَا زَالَ يَخْدَعهُ بِغُرُورٍ وَيُكَلِّمهُ بِزُخْرُفٍ مِنْ الْقَوْل بَاطِل . { فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَة } يَقُول : فَلَمَّا ذَاقَ آدَم وَحَوَّاء ثَمَر الشَّجَرَة , يَقُول : طَعِمَاهُ. { بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتهمَا } يَقُول : اِنْكَشَفَتْ لَهُمَا سَوْآتهمَا , لِأَنَّ اللَّه أَعْرَاهُمَا مِنْ الْكِسْوَة الَّتِي كَانَ كَسَاهُمَا قَبْل الذَّنْب وَالْخَطِيئَة , فَسَلَبَهُمَا ذَلِكَ بِالْخَطِيئَةِ الَّتِي أَخْطَأَا , أَوْ الْمَعْصِيَة الَّتِي رَكِبَا. { وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَق الْجَنَّة } يَقُول : أَقْبَلَا وَجَعَلَا يَشُدَّانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَق الْجَنَّة لِيُوَارِيَا سَوْآتهمَا . كَمَا : 11196 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا وَكِيع , عَنْ إِسْرَائِيل , عَنْ سِمَاك , عَنْ عِكْرِمَة , عَنْ اِبْن عَبَّاس : { وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَق الْجَنَّة } قَالَ : جَعَلَا يَأْخُذَانِ مِنْ وَرَق الْجَنَّة فَيَجْعَلَانِ عَلَى سَوْآتهمَا . 11197 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنْ أَبِي بَكْر , عَنْ الْحَسَن , عَنْ أُبَيّ بْن كَعْب , قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كَانَ آدَم كَأَنَّهُ نَخْلَة سَحُوق كَثِير شَعْر الرَّأْس , فَلَمَّا وَقَعَ بِالْخَطِيئَةِ بَدَتْ لَهُ عَوْرَته وَكَانَ لَا يَرَاهَا , فَانْطَلَقَ فَارًّا , فَتَعَرَّضَتْ لَهُ شَجَرَة فَحَبَسَتْهُ بِشَعْرِهِ , فَقَالَ لَهَا : أَرْسِلِينِي , فَقَالَتْ : لَسْت بِمُرْسِلَتِك , فَنَادَاهُ رَبّه : يَا آدَم , أَمِنِّي تَفِرّ ؟ قَالَ : لَا , وَلَكِنِّي اسْتَحَيْتُكَ ". 11198 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا إِسْحَاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا سُفْيَان بْن عُيَيْنَة وَابْن مُبَارَك , عَنْ الْحَسَن , عَنْ عُمَارَة , عَنْ الْمِنْهَال بْن عَمْرو , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَالَ : كَانَتْ الشَّجَرَة الَّتِي نَهَى اللَّه عَنْهَا آدَم وَزَوْجَته : السُّنْبُلَة ; فَلَمَّا أَكَلَا مِنْهَا بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتهمَا , وَكَانَ الَّذِي وَارَى عَنْهُمَا مِنْ سَوْآتهمَا أَظْفَارهمَا ; { وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَق الْجَنَّة } وَرَق التِّين يُلْصِقَانِ بَعْضهَا إِلَى بَعْض , فَانْطَلَقَ آدَم مُوَلِّيًا فِي الْجَنَّة , فَأَخَذَتْ بِرَأْسِهِ شَجَرَة مِنْ الْجَنَّة , فَنَادَاهُ : أَيْ آدَم أَمِنِّي تَفِرّ ؟ قَالَ : لَا , وَلَكِنِّي اِسْتَحَيْتُكَ يَا رَبّ ! قَالَ : أَمَا كَانَ لَك فِيمَا مَنَحْتُك مِنْ الْجَنَّة وَأَبَحْتُكَ مِنْهَا مَنْدُوحَة عَمَّا حَرَّمْت عَلَيْك ؟ قَالَ : بَلَى يَا رَبّ , وَلَكِنْ وَعِزَّتك مَا حَسِبْت أَنَّ أَحَدًا يَحْلِف بِك كَاذِبًا . قَالَ : وَهُوَ قَوْل اللَّه : { وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنْ النَّاصِحِينَ } قَالَ : فَبِعِزَّتِي لَأُهْبِطَنَّكَ إِلَى الْأَرْض , ثُمَّ لَا تَنَال الْعَيْش إِلَّا كَدًّا ! قَالَ : فَأُهْبِطَ مِنْ الْجَنَّة , وَكَانَا يَأْكُلَانِ فِيهَا رَغَدًا , فَأُهْبِطَا فِي غَيْر رَغَد مِنْ طَعَام وَشَرَاب , فَعُلِّمَ صَنْعَة الْحَدِيد , وَأُمِرَ بِالْحَارِثِ , فَحَرَثَ وَزَرَعَ ثُمَّ سَقَى. حَتَّى إِذَا بَلَغَ حَصَدَهُ ثُمَّ دَاسَهُ , ثُمَّ ذَرَاهُ , ثُمَّ طَحَنَهُ , ثُمَّ عَجَنَهُ , ثُمَّ خَبَزَهُ , ثُمَّ أَكَلَهُ , فَلَمْ يَبْلُغهُ حَتَّى بَلَغَ مِنْهُ مَا شَاءَ اللَّه أَنْ يَبْلُغ . 11199 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْل اللَّه : { يَخْصِفَانِ } قَالَ : يُرَقِّعَانِ كَهَيْئَةِ الثَّوْب . * حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا أَبُو حُذَيْفَة , قَالَ : ثنا شِبْل , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد : يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ الْوَرَق كَهَيْئَةِ الثَّوْب . 11200 - حَدَّثَنَا بِشْر بْن مُعَاذ , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَة بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتهمَا } وَكَانَا قَبْل ذَلِكَ لَا يَرَيَانِهَا { وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ } الْآيَة . 11201 - وَقَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَالَ : ثنا الْحَسَن , عَنْ أُبَيّ بْن كَعْب : أَنَّ آدَم عَلَيْهِ السَّلَام كَانَ رَجُلًا طَوَالًا , كَأَنَّهُ نَخْلَة سَحُوق , كَثِير شَعْر الرَّأْس ; فَلَمَّا وَقَعَ بِمَا وَقَعَ بِهِ مِنْ الْخَطِيئَة , بَدَتْ لَهُ عَوْرَته عِنْد ذَلِكَ , وَكَانَ لَا يَرَاهَا . فَانْطَلَقَ هَارِبًا فِي الْجَنَّة , فَعَلِقَتْ بِرَأْسِهِ شَجَرَة مِنْ شَجَر الْجَنَّة , فَقَالَ لَهَا : أَرْسِلِينِي ! قَالَتْ : إِنِّي غَيْر مُرْسِلَتك . فَنَادَاهُ رَبّه : يَا آدَم , أَمِنِّي تَفِرّ ؟ قَالَ : رَبّ إِنِّي اِسْتَحَيْتُكَ . 11202 - حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثنا جَعْفَر بْن عَوْن , عَنْ سُفْيَان الثَّوْرِيّ , عَنْ اِبْن أَبِي لَيْلَى , عَنْ الْمِنْهَال بْن عَمْرو , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنْ اِبْن عَبَّاس : { وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَق الْجَنَّة } قَالَ : وَرَق التِّين . * حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثنا يَحْيَى بْن آدَم , عَنْ شَرِيك , عَنْ اِبْن أَبِي لَيْلَى , عَنْ الْمِنْهَال , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنْ اِبْن عَبَّاس : { وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَق الْجَنَّة } قَالَ : وَرَق التِّين . 11203 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنْ حُسَام بْن مَعْبَد , عَنْ قَتَادَة - وَأَبِي بَكْر عَنْ غَيْر قَتَادَة - قَالَ : كَانَ لِبَاس آدَم فِي الْجَنَّة ظُفُرًا كُلّه , فَلَمَّا وَقَعَ بِالذَّنْبِ كُشِطَ عَنْهُ وَبَدَتْ سَوْأَته . قَالَ أَبُو بَكْر : قَالَ غَيْر قَتَادَة : { فَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَق الْجَنَّة } قَالَ : وَرَق التِّين . * حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن يَحْيَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , فِي قَوْله : { بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتهمَا } قَالَ : كَانَا لَا يَرَيَانِ سَوْآتهمَا . 11204 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا إِسْحَاق , قَالَ : ثنا عَبْد اللَّه بْن الزُّبَيْر , عَنْ اِبْن عُيَيْنَة , قَالَ : ثنا عَمْرو , قَالَ : سَمِعْت وَهْب بْن مُنَبِّه يَقُول : { يَنْزِع عَنْهُمَا لِبَاسهمَا } 7 27 قَالَ : كَانَ لِبَاس آدَم وَحَوَّاء عَلَيْهِمَا السَّلَام نُورًا عَلَى فُرُوجهمَا , لَا يَرَى هَذَا عَوْرَة هَذِهِ وَلَا هَذِهِ عَوْرَة هَذَا . فَلَمَّا أَصَابَا الْخَطِيئَة بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتهمَا .

الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَنَادَاهُمَا رَبّهمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَة وَأَقُلْ لَكُمَا إِنَّ الشَّيْطَان لَكُمَا عَدُوّ مُبِين } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَنَادَى آدَمَ وَحَوَّاءَ رَبُّهُمَا : أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ أَكْل ثَمَرَة الشَّجَرَة الَّتِي أَكَلْتُمَا ثَمَرهَا , وَأُعْلِمكُمَا أَنَّ إِبْلِيس لَكُمَا عَدُوّ مُبِين ؟ يَقُول : قَدْ أَبَانَ عَدَاوَته لَكُمَا بِتَرْكِ السُّجُود لِآدَم حَسَدًا وَبَغْيًا . كَمَا : 11205 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنْ أَبِي مَعْشَر , عَنْ مُحَمَّد بْن قَيْس , قَوْله : { وَنَادَاهُمَا رَبّهمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَة وَأَقُلْ لَكُمَا إِنَّ الشَّيْطَان لَكُمَا عَدُوّ مُبِين } لِمَ أَكَلْتهَا وَقَدْ نَهَيْتُك عَنْهَا ؟ قَالَ : يَا رَبّ أَطْعَمَتْنِي حَوَّاء ! قَالَ لِحَوَّاء : لِمَ أَطْعَمْته ؟ قَالَتْ : أَمَرَتْنِي الْحَيَّة . قَالَ لِلْحَيَّةِ : لِمَ أَمَرْتهَا ؟ قَالَتْ : أَمَرَنِي إِبْلِيس . قَالَ : مَلْعُون مَدْحُور ! أَمَّا أَنْتِ يَا حَوَّاء فَكَمَا دَمِيَتْ الشَّجَرَة تَدْمِين كُلّ شَهْر , وَأَمَّا أَنْتِ يَا حَيَّة فَأَقْطَع قَوَائِمك فَتَمْشِينَ عَلَى وَجْهك , وَسَيَشْدَخُ رَأَسَك مَنْ لَقِيَك ; { اِهْبِطُوا بَعْضكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوّ } 11206 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثنا عَبَّاد بْن الْعَوَّام , عَنْ سُفْيَان بْن حُسَيْن , عَنْ يَعْلَى بْن مُسْلِم , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَالَ : لَمَّا أَكَلَ آدَم مِنْ الشَّجَرَة قِيلَ لَهُ : لِمَ أَكَلْت مِنْ الشَّجَرَة الَّتِي نَهَيْتُك عَنْهَا ؟ قَالَ : حَوَّاء أَمَرَتْنِي , قَالَ : فَإِنِّي قَدْ أَعْقَبْتهَا أَنْ لَا تَحْمِل إِلَّا كَرْهًا وَلَا تَضَع إِلَّا كَرْهًا . قَالَ : فَرَنَّتْ حَوَّاء عَنْ ذَلِكَ , فَقِيلَ لَهَا : الرَّنَّة عَلَيْك وَعَلَى وَلَدك.
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • شرح كشف الشبهات [ عبد العزيز الراجحي ]

    كشف الشبهات : رسالة نفيسة كتبها الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - وهي عبارة عن سلسلة شبهات للمشركين وتفنيدها وإبطالها، وفيها بيان توحيد العبادة وتوحيد الألوهية الذي هو حق الله على العباد، وفيها بيان الفرق بين توحيد الربوبية وتوحيد الإلهية والعبادة، وقد قام عدد من أهل العلم بشرحها وبيان مقاصدها، وفي هذه الصفحة تفريغ لدروس فضيلة الشيخ عبد العزيز الراجحي - حفظه الله -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/305090

    التحميل:

  • الدرر من صحيح فضائل الآيات والسور

    الدرر من صحيح فضائل الآيات والسور: كتابٌ جامعٌ لما ثبت من فضائل سور القرآن وآياته، حاول المؤلف فيه جمع كل ما وقف عليه من الصحيح في أحاديث النبي - صلى الله عليه وسلم - مع الإشارة إلى مصدرها اختصارًا.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/272776

    التحميل:

  • السحر بين الماضي والحاضر

    السحر بين الماضي والحاضر: في هذا الكتاب بيان لموضوع السحر بشيءٍ من التيسير والإجمال، وعرض لما كان عليه في الماضي والحاضر، وذلك خلال الفصول التالية: الفصل الأول: مفهوم السحر، وأنواعه. الفصل الثاني: أحكام تتعلق بالسحر والسحرة. الفصل الثالث: حل السحر عن المسحور (النشرة). الفصل الرابع: أسباب انتشار السحر، وبطلان زيف السحرة. الفصل الخامس: السحر في العصر الحاضر والموقف من السحرة.

    الناشر: موقع دعوة الإسلام http://www.toislam.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/355728

    التحميل:

  • موطأة الفصيح [ نظم فصيح ثعلب ]

    موطأة الفصيح: أرجوزة بديعة النظم، متينة السبك، عذبة الألفاظ، في غاية السلاسة، وجمال الإيقاع، نظم ناظمها فصيحَ الإمام العلم: ثعلب، أبو العباس أحمد بن يحيى الشيباني مولاهم، (ت291هـ)، ذلكم الكتاب الذي قصد به مؤلفه – يرحمه الله – ذكر فصيح كلام العرب، والتنبيه على كيفية نطقه، والتحذير والإشارة إلى ما تلحن فيه العامة من هذا الإرث اللغوي المبارك. وقد اشتهر هذا الكتاب (الفصيح) شهرة طبّقت الآفاق، وسارت بخبره الركبان، حتّى ذكر ابن درستويه في مقدمة شرحه للفصيح الموسوم بـ « تصحيح الفصيح وشرحه » أن كتَّاب الدواوين عوّلوا عليه من غير أن يفصحوا عن معانيه، ويعرفوا تفسيره، وقياس أبنيته، وعلل أمثلته، اتكالاً على أنّ من حفظ ألفاظ الفصيح فقد بلغ الغاية من البراعة، وجاوز النهاية في التأدب ".

    المدقق/المراجع: عبد الله بن محمد سفيان الحكمي

    الناشر: موقع المتون العلمية http://www.almtoon.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/335288

    التحميل:

  • موسوعة فقه القلوب

    موسوعة فقه القلوب : يحتوي هذا الكتاب على 15 باب،وهي كالتالي: الباب الأول: فقه أسماء الله وصفاته. الباب الثاني: فقه الخلق والأمر. الباب الثالث: فقه الفكر والاعتبار. الباب الرابع: فقه الإيمان. الباب الخامس: فقه التوحيد. الباب السادس: فقه القلوب. الباب السابع: فقه العلم والعمل. الباب الثامن: فقه قوة الأعمال الصالحة. الباب التاسع: فقه العبودية. الباب العاشر: فقه النبوة والرسالة. الباب الحادي عشر: فقه الأخلاق. الباب الثاني عشر: فقه الشريعة. الباب الثالث عشر: فقه الطاعات والمعاصي. الباب الرابع عشر: فقه أعداء الإنسان. الباب الخامس عشر: فقه الدنيا والآخرة. ملحوظة: النسخة الأولى عبارة عن ملف pdf وهي نسخة مرسلة من قبل المؤلف - أثابه الله - وهي نسخة مجمعة، أما المفقات التي تليها فهي نسخة من الكتاب مجزئة إلى أربعة مجلدات، والنسخة الأخيرة عبارة عن ملف وورد واحد مضمن الخطوط.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/202860

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة