Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الأعراف - الآية 21

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ (21) (الأعراف) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنْ النَّاصِحِينَ } يَعْنِي جَلَّ ثَنَاؤُهُ بِقَوْلِهِ : { وَقَاسَمَهُمَا } : وَحَلَفَ لَهُمَا , كَمَا قَالَ فِي مَوْضِع آخَر : { تَقَاسَمُوا بِاَللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ } بِمَعْنَى : تَحَالَفُوا بِاَللَّهِ ; وَكَمَا قَالَ خَالِد بْن زُهَيْر عَمّ أَبِي ذُؤَيْب : وَقَاسَمَهُمَا بِاَللَّهِ جَهْدًا لَأَنْتُمُ أَلَذّ مِنْ السَّلْوَى إِذَا مَا نَشُورهَا بِمَعْنَى : وَحَالَفَهُمَا بِاَللَّهِ ; وَكَمَا قَالَ أَعْشَى بَنِي ثَعْلَبَة : رَضِيعَيْ لِبَان ثَدْي أُمّ تَقَاسَمَا بِأَسْحَمَ دَاجٍ عَوْض لَا نَتَفَرَّق بِمَعْنَى تَحَالَفَا . وَقَوْله : { إِنِّي لَكُمَا لَمِنْ النَّاصِحِينَ } أَيْ لَمِمَّنْ يَنْصَح لَكُمَا فِي مَشُورَته لَكُمَا , وَأَمْره إِيَّاكُمَا بِأَكْل ثَمَر الشَّجَرَة الَّتِي نُهِيتُمَا عَنْ أَكْل ثَمَرهَا وَفِي خَبَرِي إِيَّاكُمَا بِمَا أُخْبِركُمَا بِهِ مِنْ أَنَّكُمَا إِنْ أَكَلْتُمَاهُ كُنْتُمَا مَلَكَيْنِ , أَوْ كُنْتُمَا مِنْ الْخَالِدِينَ . كَمَا : 11195 - حَدَّثَنَا بِشْر بْن مُعَاذ , قَالَ ثنا يَزِيد , قَالَ ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنْ النَّاصِحِينَ } فَحَلَفَ لَهُمَا بِاَللَّهِ حَتَّى خَدَعَهُمَا , وَقَدْ يُخْدَع الْمُؤْمِن بِاَللَّهِ , فَقَالَ : إِنِّي خُلِقْت قَبْلكُمَا وَأَنَا أَعْلَم مِنْكُمَا , فَاتَّبِعَانِي أُرْشِدكُمَا. وَكَانَ بَعْض أَهْل الْعِلْم يَقُول مَنْ خَادَعَنَا بِاَللَّهِ خَدَعَنَا .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • مظاهر التشبه بالكفار في العصر الحديث وأثرها على المسلمين

    فإن الله - عز وجل - لما أمر المؤمنين بالدعاء وطلبِ الثبات على الصراط المستقيم حذَّرَهم عن سبيل المشـركين فقال - عز وجل -: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ، صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ}، فمن أهم مقتضيات الصراط المستقيم: البعد عن سبيل المشـركين.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/260201

    التحميل:

  • رسالة المسلم في حقبة العولمة

    رسالة المسلم في حقبة العولمة: العولمة تعني: الاِتجاه نحو السيطرة على العالم وجعله في نسق واحد، وقد أجاز مجمع اللغة العربية بالقاهرة استعمال هذا اللفظ بمعنى جعل الشيء عالميًّا. وقد تحدَّث الشيخ - حفظه الله - في هذه الرسالة عن هذا الموضوع وواجب المسلمين في هذه الأحوال والوقائع.

    الناشر: موقع المسلم http://www.almoslim.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/337583

    التحميل:

  • التصوف المنشأ والمصادر

    التصوف المنشأ والمصادر: كتاب يشتمل على تاريخ التصوف ، بدايته ، منشأه ومولده ، مصادره وتعاليمه ، عقائده ونظامه ، سلاسله وزعمائه وقادته.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/47326

    التحميل:

  • اللمع في أصول الفقه

    اللمع في أصول الفقه : كتاب يبحث في أصول الفقه الإسلامي، تكلم فيه المصنف عن تعريف أصول الفقه وأقسام الكلام والحقيقة والمجاز، والكلام في الأمر والنهي والمجمل والمبين، والنسخ والإجماع، والقياس، والتقليد، والاجتهاد، وأمور أخرى مع تفصيل في ذلك.

    الناشر: موقع أم الكتاب http://www.omelketab.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/141399

    التحميل:

  • الملخص الفقهي

    الملخص الفقهي: ملخص في الفقه, مقرون بأدلته من الكتاب والسنة مع بعض التنبيهات. الكتاب نسخة مصورة طبعت تحت إشراف رئاسة إدارة البحوث العلمية والإفتاء بالمملكة العربية السعودية.

    الناشر: الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء بالرياض http://www.alifta.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2089

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة