Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الأعراف - الآية 145

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِّكُلِّ شَيْءٍ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا ۚ سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ (145) (الأعراف) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاح مِنْ كُلّ شَيْء مَوْعِظَة وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْء } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَكَتَبْنَا لِمُوسَى فِي أَلْوَاحه . وَأُدْخِلَتْ الْأَلِف وَاللَّام فِي " الْأَلْوَاح " بَدَلًا مِنْ الْإِضَافَة , كَمَا قَالَ الشَّاعِر : وَالْأَحْلَام غَيْر عَوَازِب وَكَمَا قَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ { فَإِنَّ الْجَنَّة هِيَ الْمَأْوَى } يَعْنِي : هِيَ مَأْوَاهُ . وَقَوْله : { مِنْ كُلّ شَيْء } يَقُول مِنْ التَّذْكِير وَالتَّنْبِيه عَلَى عَظَمَة اللَّه وَعَزَّ سُلْطَانه . { مَوْعِظَة } لِقَوْمِهِ وَمِنْ أَمْر بِالْعَمَلِ بِمَا كَتَبَ فِي الْأَلْوَاح . { وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْء } يَقُول : وَتَبْيِينًا لِكُلِّ شَيْء مِنْ أَمْر اللَّه وَنَهْيه . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 11730 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد أَوْ سَعِيد بْن جُبَيْر - وَهُوَ فِي أَصْل كِتَابِي , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر - فِي قَوْل اللَّه : { وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْء } قَالَ : مَا أُمِرُوا بِهِ وَنُهُوا عَنْهُ . 11731 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا أَبُو حُذَيْفَة , قَالَ : ثنا شِبْل , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , بِنَحْوِهِ . حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن , قَالَ : ثنا أَحْمَد بْن الْمُفَضَّل , قَالَ : ثنا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ : { وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاح مِنْ كُلّ شَيْء مَوْعِظَة وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْء } مِنْ الْحَلَال وَالْحَرَام . * حَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا عَبْد الْعَزِيز , قَالَ : ثنا أَبُو سَعْد , قَالَ : سَمِعْت مُجَاهِدًا يَقُول فِي قَوْله : { وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْء } قَالَ : مَا أُمِرُوا بِهِ وَنُهُوا عَنْهُ . 11732 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس قَوْله : { وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاح مِنْ كُلّ شَيْء مَوْعِظَة وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْء } قَالَ عَطِيَّة : أَخْبَرَنِي اِبْن عَبَّاس أَنَّ مُوسَى صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا كَرَبَهُ الْمَوْت قَالَ : هَذَا مِنْ أَجْل آدَم , قَدْ كَانَ اللَّه جَعَلَنَا فِي دَار مَثْوًى لَا نَمُوت , فَخَطَأ آدَم أَنْزَلَنَا هَهُنَا ! فَقَالَ اللَّه لِمُوسَى : أَبْعَث إِلَيْك آدَم فَتُخَاصِمهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ . فَلَمَّا بَعَثَ اللَّه آدَم , سَأَلَهُ مُوسَى , فَقَالَ أَبُونَا آدَم عَلَيْهِ السَّلَام : يَا مُوسَى سَأَلْت اللَّه أَنْ يَبْعَثنِي لَك ! قَالَ مُوسَى : لَوْلَا أَنْتَ لَمْ نَكُنْ هَهُنَا . قَالَ لَهُ آدَم : أَلَيْسَ قَدْ أَتَاك اللَّه مِنْ كُلّ شَيْء مَوْعِظَة وَتَفْصِيلًا ؟ أَفْلَسَتْ تَعْلَم أَنَّهُ { مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَة فِي الْأَرْض وَلَا فِي أَنْفُسكُمْ إِلَّا فِي كِتَاب مِنْ قَبْل أَنْ نَبْرَأهَا } ؟ 57 22 قَالَ مُوسَى : بَلَى . فَخَصَمَهُ آدَم صَلَّى اللَّه عَلَيْهِمَا . 11733 - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن يَحْيَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَر , عَنْ عَبْد الصَّمَد بْن مَعْقِل , أَنَّهُ سَمِعَ وَهْبًا يَقُول فِي قَوْله : { وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاح مِنْ كُلّ شَيْء مَوْعِظَة وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْء } قَالَ : كَتَبَ لَهُ لَا تُشْرِك بِي شَيْئًا مِنْ أَهْل السَّمَاء وَلَا مِنْ أَهْل الْأَرْض فَإِنَّ كُلّ ذَلِكَ خَلْقِي , وَلَا تَحْلِف بِاسْمِي كَاذِبًا , فَإِنَّ مَنْ حَلَفَ بِاسْمِي كَاذِبًا فَلَا أُزَكِّيه , وَوَقِّرْ وَالِدَيْك .

الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَقُلْنَا لِمُوسَى إِذْ كَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاح مِنْ كُلّ شَيْء مَوْعِظَة وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْء : خُذْ الْأَلْوَاح بِقُوَّةٍ . وَأَخْرِجْ الْخَبَر عَنْ الْأَلْوَاح وَالْمُرَاد مَا فِيهَا . وَاخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي مَعْنَى الْقُوَّة فِي هَذَا الْمَوْضِع , فَقَالَ بَعْضهمْ : مَعْنَاهَا بِجِدٍّ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 11734 - حَدَّثَنِي عَبْد الْكَرِيم , قَالَ : ثنا إِبْرَاهِيم بْن بَشَّار , قَالَ : ثنا اِبْن عُيَيْنَة , قَالَ : قَالَ أَبُو سَعْد , عَنْ عِكْرِمَة , عَنْ اِبْن عَبَّاس : { فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ } قَالَ : بِجِدٍّ . 11735 - حَدَّثَنِي مُوسَى , قَالَ : ثنا عَمْرو بْن حَمَّاد , قَالَ : ثنا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ : { فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ } قَالَ : بِجِدٍّ وَاجْتِهَاد . وَقَالَ آخَرُونَ : مَعْنَى ذَلِكَ : فَخُذْهَا بِالطَّاعَةِ لِلَّهِ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 11736 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا إِسْحَاق , قَالَ : ثنا عَبْد الرَّحْمَن بْن سَعْد , قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَر , عَنْ الرَّبِيع بْن أَنَس , فِي قَوْله : { فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ } قَالَ : بِالطَّاعَةِ . وَقَدْ بَيَّنَّا مَعْنَى ذَلِكَ بِشَوَاهِدِهِ وَاخْتِلَاف أَهْل التَّأْوِيل فِيهِ فِي سُورَة الْبَقَرَة عِنْد قَوْله : { خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ } فَأَغْنَى ذَلِكَ عَنْ إِعَادَته فِي هَذَا الْمَوْضِع .

الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَأْمُرْ قَوْمك يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : قُلْنَا لِمُوسَى : وَأْمُرْ قَوْمك بَنِي إِسْرَائِيل يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا . يَقُول : يَعْمَلُوا بِأَحْسَن مَا يَجِدُونَ فِيهَا ; كَمَا : 11737 - حَدَّثَنِي مُوسَى , قَالَ : ثنا عَمْرو , قَالَ : ثنا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ : { وَأْمُرْ قَوْمك يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا } بِأَحْسَن مَا يَجِدُونَ فِيهَا . 11738 - حَدَّثَنِي عَبْد الْكَرِيم , قَالَ : ثنا إِبْرَاهِيم , قَالَ : ثنا سُفْيَان , قَالَ : ثنا أَبُو سَعْد , عَنْ عِكْرِمَة , عَنْ اِبْن عَبَّاس : { وَأْمُرْ قَوْمك يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا } قَالَ : أَمَرَ مُوسَى أَنْ يَأْخُذهَا بِأَشَدّ مِمَّا أَمَرَ بِهِ قَوْمه . فَإِنْ قَالَ قَائِل : وَمَا مَعْنَى قَوْله : { وَأْمُرْ قَوْمك يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا } أَكَانَ مِنْ خِصَالهمْ تَرْك بَعْض مَا فِيهَا مِنْ الْحَسَن ؟ قِيلَ : لَا وَلَكِنْ كَانَ فِيهَا أَمْر وَنَهْي , فَأَمَرَهُمْ اللَّه أَنْ يَعْمَلُوا بِمَا أَمَرَهُمْ بِعَمَلِهِ وَيَتْرُكُوا مَا نَهَاهُمْ عَنْهُ , فَالْعَمَل بِالْمَأْمُورِ بِهِ أَحْسَن مِنْ الْعَمَل بِالْمَنْهِيِّ عَنْهُ .

الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { سَأُرِيكُمْ دَار الْفَاسِقِينَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره لِمُوسَى إِذْ كَتَبَ فِي الْأَلْوَاح مِنْ كُلّ شَيْء : خُذْهَا بِجِدٍّ فِي الْعَمَل بِمَا فِيهَا وَاجْتِهَاد , وَأْمُرْ قَوْمك يَأْخُذُوا بِأَحْسَن مَا فِيهَا , وَانْهَهُمْ عَنْ تَضْيِيعهَا وَتَضْيِيع الْعَمَل بِمَا فِيهَا وَالشِّرْك بِي , فَإِنَّ مَنْ أَشْرَكَ بِي مِنْهُمْ وَمِنْ غَيْرهمْ , فَإِنِّي سَأُرِيهِ فِي الْآخِرَة عِنْد مَصِيره إِلَيَّ دَار الْفَاسِقِينَ , وَهِيَ نَار اللَّه الَّتِي أَعَدَّهَا لِأَعْدَائِهِ . وَإِنَّمَا قَالَ : { سَأُرِيكُمْ دَار الْفَاسِقِينَ } كَمَا يَقُول الْقَائِل لِمَنْ يُخَاطِبهُ : سَأُرِيك غَدًا إِلَامَ يَصِير إِلَيْهِ حَال مَنْ خَالَفَ أَمْرِي ! عَلَى وَجْه التَّهْدِيد وَالْوَعِيد لِمَنْ عَصَاهُ وَخَالَفَ أَمْرَهُ . وَقَدْ اِخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي مَعْنَى ذَلِكَ , فَقَالَ بَعْضهمْ بِنَحْوِ مَا قُلْنَا فِي ذَلِكَ. ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 11739 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثني عِيسَى , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله : { سَأُرِيكُمْ دَار الْفَاسِقِينَ } قَالَ : مَصِيرهمْ فِي الْآخِرَة . * حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا أَبُو حُذَيْفَة , قَالَ : ثنا شِبْل , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح عَنْ مُجَاهِد مِثْله . 11740 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا مُسْلِم , قَالَ : ثنا مُبَارَك , عَنْ الْحَسَن , فِي قَوْله : { سَأُرِيكُمْ دَار الْفَاسِقِينَ } قَالَ : جَهَنَّم . وَقَالَ آخَرُونَ : مَعْنَى ذَلِكَ : سَأُدْخِلُكُمْ أَرْض الشَّام , فَأُرِيكُمْ مَنَازِل الْكَافِرِينَ الَّذِينَ هُمْ سُكَّانهَا مِنْ الْجَبَابِرَة وَالْعَمَالِقَة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 11741 - حَدَّثَنَا بِشْر بْن مُعَاذ , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة : { سَأُرِيكُمْ دَار الْفَاسِقِينَ } : مَنَازِلهمْ. * حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة : { دَار الْفَاسِقِينَ } قَالَ : مَنَازِلهمْ. وَقَالَ آخَرُونَ : مَعْنَى ذَلِكَ : سَأُرِيكُمْ دَار قَوْم فِرْعَوْن , وَهِيَ مِصْر . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : وَإِنَّمَا اِخْتَرْنَا الْقَوْل الَّذِي اِخْتَرْنَاهُ فِي تَأْوِيل ذَلِكَ , لِأَنَّ الَّذِي قَبْل قَوْله جَلَّ ثَنَاؤُهُ : { سَأُرِيكُمْ دَار الْفَاسِقِينَ } أَمْر مِنْ اللَّه لِمُوسَى وَقَوْمه بِالْعَمَلِ بِمَا فِي التَّوْرَاة , فَأَوْلَى الْأُمُور بِحِكْمَةِ اللَّه تَعَالَى أَنْ يَخْتِم ذَلِكَ بِالْوَعِيدِ عَلَى مَنْ ضَيَّعَهُ وَفَرَّطَ فِي الْعَمَل لِلَّهِ وَحَادَ عَنْ سَبِيله , دُون الْخَبَر عَمَّا قَدْ اِنْقَطَعَ الْخَبَر عَنْهُ أَوْ عَمَّا لَمْ يَجْرِ لَهُ ذِكْر .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • الأسهم المختلطة في ميزان الشريعة

    الأسهم المختلطة في ميزان الشريعة : أسهم الشركات التي أنشئت لغرض مباح وتتعامل بالمحرم أحياناً. - قدم له: فضيلة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي - حفظه الله -. - قرأه: نخبة من أهل العلماء، منهم فضيلة الشيخ عبد الكريم بن عبد الله الخضير - حفظه الله -.

    الناشر: شبكة الألوكة http://www.alukah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/166814

    التحميل:

  • الاختلاط بين الجنسين [حقائق وتنبيهات]

    ذكر المؤلف حفظه الله في كتابه معنى الاختلاط، والأدلة الصريحة على تحريمه من الكتاب والسنة، وذكر أقول أئمة المذاهب عنه، وتحدث عن أسباب الاختلاط وتجارب المجتمعات المختلطة، وأقوال أهل العلم فيه.

    الناشر: دار القاسم

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/260382

    التحميل:

  • بدائع المعاني: آيات الصيام تدبر وتحليل

    بدائع المعاني: آيات الصيام تدبر وتحليل: قال المؤلف: «في هذا الكتاب محاولة لتدبر آيات الصيام في سورة البقرة».

    الناشر: مركز التدبر للاستشارات التربوية والتعليمية http://tadabbor.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/332060

    التحميل:

  • شرح كتاب آداب المشي إلى الصلاة

    آداب المشي إلى الصلاة : رسالة في بيان ما يُسن للخروج إلى الصلاة من آداب وصفة الصلاة وواجباتها وسننها ، وبيان صلاة التطوع وما يتعلق بها ، وصلاة الجماعة وواجباتها وسننها ، وبيان صلاة أهل الأعذار ، وصلاة الجمعة والعيدين والكسوف والإستسقاء وصلاة الجنازة ، وما يتعلق بالزكاة والصيام، وفي هذه الصفحة ملف يحتوي على شرح لهذه الرسالة من تقريرات العلامة محمد بن إبراهيم آل الشيخ - رحمه الله -، جمعها ورتبها وهذبها وعلق عليها الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن قاسم - رحمه الله -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/144995

    التحميل:

  • الشجرة النبوية في نسب خير البرية صلى الله عليه وسلم

    الشجرة النبوية في نسب خير البرية صلى الله عليه وسلم: رسالة تحتوي على نسب النبي - صلى الله عليه وسلم - على طريقة شجرة توضيحية، فيها بيان نسب أبيه وأمه، وذكر أعمامه وأخواله وعماته وخالاته، وأزواجه وأبنائه وبناته وأحفاده، وذكر خدَمه وسلاحه ومراكبه، وغير ذلك مما يخُصّ النبي - صلى الله عليه وسلم -، وخُتِم بذكر خلفائه الراشدين ومن تلاهم إلى خلافة عمر بن عبد العزيز - رضي الله عنهم أجمعين -.

    الناشر: موقع المنتدى الإسلامي بالشارقة http://muntada.ae

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/339950

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة