Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الأعراف - الآية 139

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
إِنَّ هَٰؤُلَاءِ مُتَبَّرٌ مَّا هُمْ فِيهِ وَبَاطِلٌ مَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ (139) (الأعراف) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى . { إِنَّ هَؤُلَاءِ مُتَبَّر مَا هُمْ فِيهِ وَبَاطِل مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } وَهَذَا خَبَر مِنْ اللَّه تَعَالَى ذِكْره عَنْ قِيل مُوسَى لِقَوْمِهِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيل , يَقُول تَعَالَى ذِكْره قَالَ لَهُمْ مُوسَى : إِنَّ هَؤُلَاءِ الْعُكُوف عَلَى هَذِهِ الْأَصْنَام , اللَّه مُهْلِك مَا هُمْ فِيهِ مِنْ الْعَمَل وَمُفْسِده , وَمُخَسِّرهمْ فِيهِ بِإِثَابَتِهِ إِيَّاهُمْ عَلَيْهِ الْعَذَاب الْمُهِين , وَبَاطِل مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ مِنْ عِبَادَتهمْ إِيَّاهَا فَمُضْمَحِلّ ; لِأَنَّهُ غَيْر نَافِع عِنْد مَجِيء أَمْر اللَّه وَحُلُوله بِسَاحَتِهِمْ , وَلَا مُدَافِع عَنْهُمْ بَأْس اللَّه إِذَا نَزَلَ بِهِمْ , وَلَا مُنْقِذهمْ مِنْ عَذَابه إِذَا عَذَّبَهُمْ فِي الْقِيَامَة , فَهُوَ فِي مَعْنَى مَا لَمْ يَكُنْ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ . 11693 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن , قَالَ : ثنا أَحْمَد بْن الْمُفَضَّل , وَحَدَّثَنِي مُوسَى بْن هَارُون , قَالَ : ثنا عَمْرو بْن حَمَّاد , قَالَا جَمِيعًا : حَدَّثَنَا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ : { إِنَّ هَؤُلَاءِ مُتَبَّر مَا هُمْ فِيهِ } يَقُول : مُهْلِك مَا هُمْ فِيهِ . 11694 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا عَبْد اللَّه بْن صَالِح , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ بْن أَبِي طَلْحَة , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { إِنَّ هَؤُلَاءِ مُتَبَّر مَا هُمْ فِيهِ } يَقُول : خَسْرَان . 11695 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { إِنَّ هَؤُلَاءِ مُتَبَّر مَا هُمْ فِيهِ وَبَاطِل مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } قَالَ : هَذَا كُلّه وَاحِد , كَهَيْئَةِ " غَفُور رَحِيم " , " عَفُوّ غَفُور " . قَالَ : وَالْعَرَب تَقُول : إِنَّهُ الْبَائِس الْمُتَبَّر , وَإِنَّهُ الْبَائِس الْمُخَسَّر .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

اختر سوره

اختر اللغة