Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الأعراف - الآية 126

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَمَا تَنقِمُ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءَتْنَا ۚ رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ (126) (الأعراف) mp3
وَقَوْله : { وَمَا تَنْقِم مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبّنَا } يَقُول : مَا تُنْكِر مِنَّا يَا فِرْعَوْن وَمَا تَجِد عَلَيْنَا , إِلَّا مِنْ أَجْل أَنْ آمَنَّا : أَيْ صَدَّقْنَا بِآيَاتِ رَبّنَا , يَقُول : بِحُجَجِ رَبّنَا وَأَعْلَامه وَأَدِلَّته الَّتِي لَا يَقْدِر عَلَى مِثْلهَا أَنْتَ , وَلَا أَحَد سِوَى اللَّه , الَّذِي لَهُ مُلْك السَّمَوَات وَالْأَرْض. ثُمَّ فَزِعُوا إِلَى اللَّه , بِمَسْأَلَتِهِ الصَّبْر عَلَى عَذَاب فِرْعَوْن , وَقَبْض أَرْوَاحهمْ عَلَى الْإِسْلَام , فَقَالُوا : { رَبّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا } يَعْنُونَ بِقَوْلِهِمْ : أَفْرِغْ : أَنْزِلْ عَلَيْنَا حَبْسًا يَحْبِسنَا عَنْ الْكُفْر بِك عِنْد تَعْذِيب فِرْعَوْن إِيَّانَا . { وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ } يَقُول : وَاقْبِضْنَا إِلَيْك عَلَى الْإِسْلَام , دِين خَلِيلك إِبْرَاهِيم صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , لَا عَلَى الشِّرْك بِك. 11615 - فَحَدَّثَنِي مُوسَى بْن هَارُون , قَالَ : ثنا عَمْرو بْن حَمَّاد , قَالَ : ثنا أَسْبَاط عَنْ السُّدِّيّ : { لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيكُمْ وَأَرْجُلكُمْ مِنْ خِلَاف } فَقَتَلَهُمْ وَصَلَبَهُمْ , كَمَا قَالَ عَبْد اللَّه بْن عَبَّاس حِين قَالُوا : { رَبّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ } قَالَ : كَانُوا فِي أَوَّل النَّهَار سَحَرَة , وَفِي آخِر النَّهَار شُهَدَاء . 11616 - حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثنا أَبِي , عَنْ إِسْرَائِيل , عَنْ عَبْد الْعَزِيز بْن رُفَيْع , عَنْ عُبَيْد بْن عُمَيْر , قَالَ : كَانَتْ السَّحَرَة أَوَّل النَّهَار سَحَرَة , وَآخِر النَّهَار شُهَدَاء . 11617 - حَدَّثَنَا بِشْر بْن مُعَاذ , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { وَأُلْقِيَ السَّحَرَة سَاجِدِينَ } قَالَ : ذُكِرَ لَنَا أَنَّهُمْ كَانُوا فِي أَوَّل النَّهَار سَحَرَة , وَآخِره شُهَدَاء . 11618 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج , عَنْ مُجَاهِد : { رَبّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ } قَالَ : كَانُوا أَوَّل النَّهَار سَحَرَة , وَآخِره شُهَدَاء .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • بعض فوائد صلح الحديبية

    رسالة مختصرة تبين بعض فوائد صلح الحديبية.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/264193

    التحميل:

  • التحقيقات المرضية في المباحث الفرضية

    التحقيقات المرضية في المباحث الفرضية : أصل هذا الكتاب كان رسالة تقدم بها المؤلف لنيل درجة التخصص - الماجستير - من كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، بإشراف فضيلة الشيخ عبد الرزاق عفيفي - رحمه الله -.

    الناشر: مكتبة المعارف للنشر والتوزيع بالرياض

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/314801

    التحميل:

  • مسائل أبي عمر السدحان للإمام عبد العزيز بن باز

    قال فضيلة الشيخ صالح الفوزان - جزاه الله خيراً - « فإنّ مما يجرى أجره على الإنسان بعد موته علمًا يُنتفَع به، وإنّ شيخَنا الجليل الشيخ: عبدالعزيز بن عبدالله بن باز - رحمه الله - قد ورّث علمًا نافعًا - إن شاء الله -، من جملته هذه الفتاوى التي رواها عنه تلميذُه الشيخ الدكتور: عبد العزيز السدحان في مواضيع مختلفة. وقد قرأتُها واستفدتُ منها، وأرجو أن يستفيد منها كلّ من اطلّع عليها، وأن يجري أجرها على شيخنا الشيخ عبدالعزيز وعلى راويها الشيخ: عبدالعزيز السدحان، وصلى الله وسلم على نبينِّا محمد وآله وصحبه ». - وفي هذه الصفحة جزآن من هذه المسائل العلمية النافعة.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/233551

    التحميل:

  • حكم الشرب قائماً

    يتناول هذا الكتاب مسألة من المسائل التي عني الإسلام بتنظيمها وهي حكم الشرب قائماً.

    الناشر: شبكة الألوكة http://www.alukah.net - دار التوحيد للنشر بالرياض

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/167450

    التحميل:

  • لبيك اللهم لبيك

    لبيك اللهم لبيك: كتابٌ يُبيِّن أحكام الحج والعمرة بطريقة مُيسَّرة; بالاعتماد على الكتاب والسنة وأرجح أقوال العلماء والبعد عن الخلاف; لما يُناسب هذا الكتاب لجميع طبقات الناس; ومختلَف فهومهم.

    الناشر: موقع رسول الله http://www.rasoulallah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/323064

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة