Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الأعراف - الآية 117

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ ۖ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ (117) (الأعراف) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاك فَإِذَا هِيَ تَلْقَف مَا يَأْفِكُونَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقَ عَصَاك , فَأَلْقَاهَا فَإذَا هِيَ تَلْقَم وَتَبْتَلِع مَا يَسْحَرُونَ كَذِبًا وَبَاطِلًا , يُقَال مِنْهُ : لَقِفْت الشَّيْء فَأَنَا أَلْقُفُهُ لَقْفًا وَلَقَفَانًا . وَذَلِكَ كَاَلَّذِي : 11603 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة : وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاك , فَأَلْقَى مُوسَى عَصَاهُ , فَتَحَوَّلَتْ حَيَّة , فَأَكَلَتْ سِحْرهمْ كُلّه. 11604 - حَدَّثَنَا عَبْد الْكَرِيم بْن الْهَيْثَم , قَالَ : ثنا إِبْرَاهِيم بْن بَشَّار , قَالَ : ثنا سُفْيَان , قَالَ : ثنا أَبُو سَعْد , عَنْ عِكْرِمَة , عَنْ اِبْن عَبَّاس : فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ حَيَّة تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ , لَا تَمُرّ بِشَيْءٍ مِنْ حِبَالهمْ وَخَشَبهمْ الَّتِي أَلْقَوْهَا إِلَّا اِلْتَقَمَتْهُ , فَعَرَفَتْ السَّحَرَة أَنَّ هَذَا أَمْر مِنْ السَّمَاء , وَلَيْسَ هَذَا بِسِحْرٍ , فَخَرُّوا سُجَّدًا وَقَالُوا : { آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ رَبّ مُوسَى وَهَارُون } 11605 - حَدَّثَنِي مُوسَى بْن هَارُون , قَالَ : ثنا عَمْرو , قَالَ : ثنا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ , قَالَ : أَوْحَى اللَّه إِلَى مُوسَى : لَا تَخَفْ , وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينك تَلْقَف مَا يَأْفِكُونَ . فَأَلْقَى عَصَاهُ فَأَكَلَتْ كُلّ حَيَّة لَهُمْ , فَلَمَّا رَأَوْا ذَلِكَ سَجَدُوا , وَقَالُوا : { آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ رَبّ مُوسَى وَهَارُون } 11606 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا سَلَمَة , عَنْ اِبْن إِسْحَاق , قَالَ : أَوْحَى اللَّه إِلَيْهِ أَنْ أَلْقِ مَا فِي يَمِينك ! فَأَلْقَى عَصَاهُ مِنْ يَده , فَاسْتَعْرَضَتْ مَا أَلْقَوْا مِنْ حِبَالهمْ وَعِصِيّهمْ , وَهِيَ حَيَّات , فِي عَيْن فِرْعَوْن وَأَعْيُن النَّاس تَسْعَى فَجَعَلَتْ تَلْقَفهَا : تَبْتَلِعهَا حَيَّة حَيَّة , حَتَّى مَا يُرَى بِالْوَادِي قَلِيل وَلَا كَثِير مِمَّا أَلْقَوْهُ. ثُمَّ أَخَذَهَا مُوسَى فَإِذَا هِيَ عَصَاهُ فِي يَده كَمَا كَانَتْ , وَوَقَعَ السَّحَرَة سُجَّدًا , قَالُوا : { آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ رَبّ مُوسَى وَهَارُون } لَوْ كَانَ هَذَا سِحْرًا مَا غَلَبَنَا . 11607 - حَدَّثَنِي يَعْقُوب بْن إِبْرَاهِيم , قَالَ : ثنا اِبْن عُلَيَّة , عَنْ هِشَام الدَّسْتُوَائِيّ , قَالَ : ثنا الْقَاسِم بْن أَبِي بَزَّة , قَالَ : أَوْحَى اللَّه إِلَيْهِ أَنْ أَلْقِ عَصَاك , فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإذَا هِيَ ثُعْبَان فَاغِر فَاهُ , فَابْتَلَعَ حِبَالهمْ وَعِصِيّهمْ , فَأُلْقِيَ السَّحَرَة عِنْد ذَلِكَ سُجَّدًا . فَمَا رَفَعُوا رُءُوسهمْ حَتَّى رَأَوْا الْجَنَّة وَالنَّار وَثَوَاب أَهْلهَا . 11608 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْل اللَّه : { يَأْفِكُونَ } قَالَ : يَكْذِبُونَ . * حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج , عَنْ مُجَاهِد : { فَإِذَا هِيَ تَلْقَف مَا يَأْفِكُونَ } قَالَ : يَكْذِبُونَ . 11609 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن الْمُسْتَمِرّ , قَالَ : ثنا عُثْمَان بْن عُمَر , قَالَ : ثنا قُرَّة بْن خَالِد السَّدُوسِيّ , عَنْ الْحَسَن : { تَلْقَف مَا يَأْفِكُونَ } قَالَ : حِبَالهمْ وَعِصِيّهمْ تَسْتَرِطهَا اِسْتِرَاطًا .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • التحفة السنية شرح منظومة ابن أبي داود الحائية

    التحفة السنية شرح منظومة ابن أبي داود الحائية: قال المصنف - حفظه الله -: «فهذا شرحٌ مختصرٌ للقصيدة السنيَّة والمنظومة البهيَّة المشهورة بـ (الحائية) لناظمها الإمام المُحقِّق والحافظ المُتقِن شيخ بغداد أبي بكر عبد الله بن أبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني ابن صاحب السنن الإمام المعروف - رحمهما الله -».

    الناشر: موقع الشيخ عبد الرزاق البدر http://www.al-badr.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/344673

    التحميل:

  • الذكرى [ نصائح عامة ]

    الذكرى [ نصائح عامة ] : فإن وقوع الكثير من الناس في الشرك وهم لا يشعرون، وإن ترك الكثير من الناس للصلوات الخمس، وإن التبرج والاختلاط الذي وقع فيه أكثر النساء، وغير ذلك من المعاصي المتفشية بين الناس: خطر عظيم يستدعي تقديم هذه النصيحة لكافة من يراها أو يسمعها أو تبلغه، إظهارًا للحق، وإبراء للذمة.

    الناشر: موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/265562

    التحميل:

  • نداءات الرحمن لأهل الإيمان

    نداءات الرحمن لأهل الإيمان: قال المؤلف: فهذه نداءات الرحمن لعباده المؤمنين البالغة تسعين نداء، حواها كتابه القرآن الكريم، قد يسر الله تعالى لي جمعها في هذا المؤلف الصغير كما يسر لي شرحها، وبيان ما تحتويه من علم وهداية لعباده المؤمنين المتقين، وهذا ليعلم القارئ الكريم والمستمع المستفيد أن هذه النداءات التسعين قد اشتملت على ما يهم المسلم في أمور دينه ودنياه.

    الناشر: موقع صيد الفوائد www.saaid.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/364378

    التحميل:

  • رسالة في سجود السهو

    سجود السهو: قال المؤلف - رحمه الله - «فإن كثيرًا من الناس يجهلون كثيرًا من أحكام سجود السهو في الصلاة, فمنهم من يترك سجود السهو في محل وجوبه، ومنهم من يسجد في غير محله، ومنهم من يجعل سجود السهو قبل السلام وإن كان موضعه بعده، ومنهم من يسجد بعد السلام وإن كان موضعه قبله؛ لذا كانت معرفة أحكامه مهمة جدًّا لا سيما للأئمة الذين يقتدي الناس بهم وتقلدوا المسؤولية في اتباع المشروع في صلاتهم التي يؤمون المسلمين بها، فأحببت أن أقدم لإخواني بعضًا من أحكام هذا الباب راجيًا من الله تعالى أن ينفع به عباده المؤمنين».

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/1897

    التحميل:

  • صفة الحج والعمرة مع أدعية مختارة

    ما من عبادة إلا ولها صفة وكيفية، قد تكفل الله سبحانه ببيانها، أو بينها رسوله - صلى الله عليه وسلم -، وقد حج النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد هجرته إلى المدينة حجة واحدة، وهي التي سميت بـحجة الوداع؛ لأنه ودع فيها الناس، وفي هذه الحجة بين النبي صلى الله عليه وسلم للأمة مناسك الحج، فقال - صلى الله عليه وسلم - { خذوا عنّي مناسككم }، وفي هذا الكتاب بيان لصفة الحج، وقد طبع من طرف الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي.

    الناشر: الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي http://www.gph.gov.sa

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/156168

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة