Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الأعراف - الآية 113

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَجَاءَ السَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قَالُوا إِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ (113) (الأعراف) mp3
وَفِي الْكَلَام مَحْذُوف اُكْتُفِيَ بِدَلَالَةِ الظَّاهِر مِنْ إِظْهَاره , وَهُوَ : فَأَرْسِلْ فِي الْمَدَائِن حَاشِرِينَ يَحْشُرُونَ السَّحَرَة , فَجَاءَ السَّحَرَة فِرْعَوْن { قَالُوا إِنَّ لَنَا لَأَجْرًا } يَقُول : إِنَّ لَنَا لَثَوَابًا عَلَى غَلَبَتِنَا مُوسَى عِنْدك , { إِنْ كُنَّا } يَا فِرْعَوْن { نَحْنُ الْغَالِبِينَ } وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 11592 - حَدَّثَنَا الْعَبَّاس , قَالَ : أَخْبَرَنَا يَزِيد , قَالَ : أَخْبَرَنَا الْأَصْبَغ بْن زَيْد , عَنْ الْقَاسِم بْن أَبِي أَيُّوب , قَالَ : ثني سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَالَ : فَأَرْسِلْ فِي الْمَدَائِن حَاشِرِينَ , فَحُشِرَ لَهُ كُلّ سَاحِر مُتَعَالِم ; فَلَمَّا أَتَوْا فِرْعَوْن , قَالُوا : بِمَ يَعْمَل هَذَا السَّاحِر ؟ قَالُوا : يَعْمَل بِالْحَيَّاتِ , قَالُوا : وَاَللَّه مَا فِي الْأَرْض قَوْم يَعْمَلُونَ بِالسِّحْرِ وَالْحَيَّات وَالْحِبَال وَالْعِصِيّ أَعْلَم مِنَّا , فَمَا أَجْرنَا إِنْ غَلَبْنَا ؟ فَقَالَ لَهُمْ : أَنْتُمْ قَرَابَتِي وَحَامَّتِي , وَأَنَا صَانِع إِلَيْكُمْ كُلّ شَيْء أَحْبَبْتُمْ. 11593 - حَدَّثَنِي عَبْد الْكَرِيم بْن الْهَيْثَم قَالَ : ثنا إِبْرَاهِيم بْن بَشَّار , قَالَ : ثنا سُفْيَان , قَالَ : ثنا أَبُو سَعْد , عَنْ عِكْرِمَة , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَالَ : قَالَ فِرْعَوْن : لَا نُغَالِبهُ - يَعْنِي مُوسَى - إِلَّا بِمَنْ هُوَ مِنْهُ . فَأَعَدَّ عُلَمَاء مِنْ بَنِي إِسْرَائِيل , فَبَعَثَ بِهِمْ إِلَى قَرْيَة بِمِصْر يُقَال لَهَا الْفَرْمَا , يُعَلِّمُونَهُمْ السِّحْر , كَمَا يُعَلَّم الصِّبْيَان الْكِتَاب فِي الْكُتَّاب . قَالَ : فَعَلَّمُوهُمْ سِحْرًا كَثِيرًا. قَالَ : وَوَاعَدَ مُوسَى فِرْعَوْن مَوْعِدًا ; فَلَمَّا كَانَ فِي ذَلِكَ الْمَوْعِد بَعَثَ فِرْعَوْن , فَجَاءَ بِهِمْ وَجَاءَ بِمُعَلِّمِهِمْ مَعَهُمْ , فَقَالَ لَهُ : مَاذَا صَنَعْت ؟ قَالَ : قَدْ عَلَّمْتهمْ مِنْ السَّحَر سِحْرًا لَا يُطِيقهُ سِحْر أَهْل الْأَرْض , إِلَّا أَنْ يَكُون أَمْرًا مِنْ السَّمَاء , فَإِنَّهُ لَا طَاقَة لَهُمْ بِهِ , فَأَمَّا سِحْر أَهْل الْأَرْض فَإِنَّهُ لَنْ يَغْلِبهُمْ ; فَلَمَّا جَاءَتْ السَّحَرَة قَالُوا لِفِرْعَوْن : { إِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ } قَالَ : نَعَمْ { وَإِنَّكُمْ إِذَنْ لَمِنْ الْمُقَرَّبِينَ } 11594 - حَدَّثَنِي مُوسَى بْن هَارُون , قَالَ : ثنا عَمْرو , قَالَ : ثنا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ : { فَأَرْسَلَ فِرْعَوْن فِي الْمَدَائِن حَاشِرِينَ } فَحَشَرُوا عَلَيْهِ السَّحَرَة , فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَة فِرْعَوْن { قَالُوا إِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ } يَقُول : عَطِيَّة تُعْطِينَا { إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنْ الْمُقَرَّبِينَ } 11595 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا سَلَمَة , عَنْ اِبْن إِسْحَاق : { أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِي الْمَدَائِن حَاشِرِينَ يَأْتُوك بِكُلِّ سَاحِر عَلِيم } : أَيْ كَاثِرْهُ بِالسَّحَرَةِ لَعَلَّك أَنْ تَجِد فِي السَّحَرَة مَنْ يَأْتِي بِمِثْلِ مَا جَاءَ بِهِ , وَقَدْ كَانَ مُوسَى وَهَارُون خَرَجَا مِنْ عِنْده حِين أَرَاهُمْ مِنْ سُلْطَانه , وَبَعَثَ فِرْعَوْن فِي مَمْلَكَته , فَلَمْ يَتْرُك فِي سُلْطَانه سَاحِر إِلَّا أُتِيَ بِهِ . فَذُكِرَ لِي وَاَللَّه أَعْلَم أَنَّهُ جُمِعَ لَهُ خَمْسَة عَشَر أَلْف سَاحِر ; فَلَمَّا اِجْتَمَعُوا إِلَيْهِ أَمَرَهُمْ أَمْره , وَقَالَ لَهُمْ : قَدْ جَاءَنَا سَاحِر مَا رَأَيْنَا مِثْله قَطُّ , وَإِنَّكُمْ إِنْ غَلَبْتُمُوهُ أَكْرَمْتُكُمْ وَفَضَّلْتُكُمْ , وَقَرَّبْتُكُمْ عَلَى أَهْل مَمْلَكَتِي , قَالُوا : وَإِنَّ لَنَا ذَلِكَ إِنْ غَلَبْنَاهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ . 11596 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا يَحْيَى بْن وَاضِح , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , عَنْ يَزِيد , عَنْ عِكْرِمَة , قَالَ : السَّحَرَة كَانُوا سَبْعِينَ . قَالَ أَبُو جَعْفَر : أَحْسِبُهُ أَنَّهُ قَالَ : أَلْفًا. 11597 - قَالَ : ثنا يَحْيَى بْن وَاضِح , قَالَ : ثنا مُوسَى بْن عُبَيْدَة , عَنْ اِبْن الْمُنْذِر , قَالَ : كَانَ السَّحَرَة ثَمَانِينَ أَلْفًا . 11598 - حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثنا جَرِير , عَنْ عَبْد الْعَزِيز بْن رُفَيْع , عَنْ خَيْثَمَة , عَنْ أَبِي سَوْدَة , عَنْ كَعْب , قَالَ : كَانَ سَحَرَة فِرْعَوْن اِثْنَيْ عَشَر أَلْفًا .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • تذكير شباب الإسلام ببر الوالدين وصلة الأرحام

    تذكير شباب الإسلام ببر الوالدين وصلة الأرحام : جمعت في هذه الرسالة ما تسير مما يتعلق بهذا الموضوع من الأدلة على وجوب بر الوالدين وصلة الأرحام، وتحريم العقوق وقطيعة الرحم، وبيان أنواع البر وفضله وذكر حقوق الوالدين والأقارب والآثار المرتبة على ذلك من ذكر فوائد ووصايا تتعلق بهذا الموضوع.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/209166

    التحميل:

  • بستان الأحبار مختصر نيل الأوطار

    فإن « منتقى الأخبار » لمجد الدين أبي البركات عبد السلام بن تيمية - رحمه الله - قد جمع من الأحاديث ما لم يجتمع في غيره من كتب الأحكام؛ لذلك حرص العلماء على شرحه، ومن هؤلاء العلامة محمد بن علي الشوكاني - رحمه الله - في كتابه « نيل الأوطار »، وقد قام المؤلف - رحمه الله- باختصاره، وشرح ما يدل على الترجمة.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/57663

    التحميل:

  • التحجيل في تخريج ما لم يخرج من الأحاديث والآثار في إرواء الغليل

    التحجيل في تخريج ما لم يخرج من الأحاديث والآثار في إرواء الغليل: هو مستدرك قام فيه الشيخ - حفظه الله - بتخريج الأحاديث والآثار التي لم يحكم عليها العلامة الألباني - رحمه الله - في كتابه: «إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل».

    الناشر: شبكة الألوكة http://www.alukah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/314984

    التحميل:

  • التذكرة بأسباب المغفرة

    في هذه الرسالة بيان بعض أسباب المغفرة.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/209154

    التحميل:

  • القول البين الأظهر في الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

    القول البين الأظهر في الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر : هذه الرسالة مكونة من مقدمة وثلاثة أبواب وخاتمة: - فالمقدمة تشتمل على ما يلي: 1- معنى المعروف والمنكر لغةً. 2- معنى المعروف والمنكر شرعًا. 3- المراد بالمعروف والمنكر عند اجتماعهما وانفراد أحدهما. 4- عظم شأن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة إلى الله. 5- واجب العلماء وتحذيرهم من التقصير في العمل. - والباب الأول: في القيام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وفيه ثلاثة فصول: الفصل الأول: في حكم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. والفصل الثاني: في حكم ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من القادر. والفصل الثالث: في شروط المتصدي للدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. - والباب الثاني: في إنكار المنكر، وفيه ثلاثة فصول: الفصل الأول: في كيفية الإنكار. والفصل الثاني: في درجات الإنكار. والفصل الثالث: في مرتبتي تغيير المنكر أو طريقي الدعوة إلى الله. - والباب الثالث: في الأحوال التي يسقط فيها وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وفيه ثلاثة فصول: الفصل الأول: في الحال الأولى. والفصل الثاني: في الحال الثانية. والفصل الثالث: في الحال الثالثة. - والخاتمة تشتمل على ما يلي: 1- خطر المداهنة في دين الله. 2- الفرق بين المداراة والمداهنة. 3- الحكمة في مشروعية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. 4- المفاسد المترتبة على ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. 5- الحامل على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/144918

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة