Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الأعراف - الآية 107

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ (107) (الأعراف) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَان مُبِين } يَقُول جَلَّ ثَنَاؤُهُ : { فَأَلْقَى مُوسَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَان مُبِين } قَالَ حَيَّة , { مُبِين } يَقُول : تَتَبَيَّن لِمَنْ يَرَاهَا أَنَّهَا حَيَّة . وَبِمَا قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل. ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 11573 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة : { فَإِذَا هِيَ ثُعْبَان مُبِين } قَالَ : تَحَوَّلَتْ حَيَّة عَظِيمَة . وَقَالَ غَيْره : مِثْل الْمَدِينَة. 11574 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { فَإِذَا هِيَ ثُعْبَان مُبِين } يَقُول : فَإِذَا هِيَ حَيَّة كَادَتْ تَتَسَوَّرهُ , يَعْنِي كَادَتْ تَثِب عَلَيْهِ . 11575 - حَدَّثَنِي مُوسَى بْن هَارُون , قَالَ : ثنا عَمْرو , قَالَ : ثنا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ : { فَإِذَا هِيَ ثُعْبَان مُبِين } وَالثُّعْبَان : الذَّكَر مِنْ الْحَيَّات , فَاتِحَة فَاهَا , وَاضِعَة لَحْيهَا الْأَسْفَل فِي الْأَرْض , وَالْأَعْلَى عَلَى سُور الْقَصْر. ثُمَّ تَوَجَّهَتْ نَحْو فِرْعَوْن لِتَأْخُذهُ , فَلَمَّا رَآهَا ذُعِرَ مِنْهَا , وَوَثَبَ فَأَحْدَثَ , وَلَمْ يَكُنْ يُحْدِث قَبْل ذَلِكَ , وَصَاحَ : يَا مُوسَى خُذْهَا وَأَنَا مُؤْمِن بِك وَأُرْسِل مَعَك بَنَى إِسْرَائِيل ! فَأَخَذَهَا مُوسَى فَعَادَتْ عَصًا . 11576 - حَدَّثَنِي عَبْد الْكَرِيم بْن الْهَيْثَم , قَالَ : ثَنَا إِبْرَاهِيم بْن بَشَّار , قَالَ : ثنا سُفْيَان بْن عُيَيْنَة , قَالَ : ثنا أَبُو سَعْد , عَنْ عِكْرِمَة , عَنْ اِبْن عَبَّاس : { فَإِذَا هِيَ ثُعْبَان مُبِين } قَالَ : أَلْقَى الْعَصَا فَصَارَتْ حَيَّة , فَوَضَعَتْ فَقْمًا لَهَا أَسْفَل الْقُبَّة , وَفَقْمًا لَهَا أَعْلَى الْقُبَّة - قَالَ عَبْد الْكَرِيم : قَالَ إِبْرَاهِيم : وَأَشَارَ سُفْيَان بِأُصْبُعِهِ الْإِبْهَام وَالسَّبَّابَة هَكَذَا شَبَه الطَّاق - فَلَمَّا أَرَادَتْ أَنْ تَأْخُذهُ , قَالَ فِرْعَوْن : يَا مُوسَى خُذْهَا ! فَأَخَذَهَا مُوسَى بِيَدِهِ , فَعَادَتْ عَصًا كَمَا كَانَتْ أَوَّل مَرَّة . 11577 - حَدَّثَنَا الْعَبَّاس بْن الْوَلِيد , قَالَ : ثنا يَزِيد بْن هَارُون , قَالَ : أَخْبَرَنَا الْأَصْبَغ بْن زَيْد , عَنْ الْقَاسِم بْن أَبِي أَيُّوب , قَالَ : ثني سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَالَ : أَلْقَى عَصَاهُ , فَتَحَوَّلَتْ حَيَّة عَظِيمَة فَاغِرَة فَاهَا , مُسْرِعَة إِلَى فِرْعَوْن ; فَلَمَّا رَأَى فِرْعَوْن أَنَّهَا قَاصِدَة إِلَيْهِ , اِقْتَحَمَ عَنْ سَرِيره , فَاسْتَغَاثَ بِمُوسَى أَنْ يَكُفّهَا عَنْهُ , فَفَعَلَ . 11578 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا عَبْد اللَّه بْن صَالِح , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { ثُعْبَان مُبِين } قَالَ : الْحَيَّة الذَّكَر . 11579 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا إِسْحَاق , قَالَ : ثنا إِسْمَاعِيل بْن عَبْد الْكَرِيم , قَالَ : ثني عَبْد الصَّمَد بْن مَعْقِل أَنَّهُ سَمِعَ وَهْب بْن مُنَبِّه يَقُول : لَمَّا دَخَلَ مُوسَى عَلَى فِرْعَوْن , قَالَ لَهُ مُوسَى : أُعَرِّفك ؟ قَالَ : نَعَمْ , قَالَ : { أَلَمْ نُرَبِّك فِينَا وَلَيَدًا } ؟ 26 18 قَالَ : فَرَدَّ إِلَيْهِ مُوسَى الَّذِي رَدَّ , فَقَالَ فِرْعَوْن : خُذُوهُ ! فَبَادَرَهُ مُوسَى فَأَلْقَى عَصَاهُ , فَإِذَا هِيَ ثُعْبَان مُبِين , فَحَمَلَتْ عَلَى النَّاس فَانْهَزَمُوا , فَمَاتَ مِنْهُمْ خَمْسَة وَعِشْرُونَ أَلْفًا , قَتَلَ بَعْضهمْ بَعْضًا , وَقَامَ فِرْعَوْن مُنْهَزِمًا حَتَّى دَخَلَ الْبَيْت . 11580 - حَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا عَبْد الْعَزِيز , قَالَ : ثنا أَبُو سَعْد , قَالَ : سَمِعْت مُجَاهِدًا يَقُول فِي قَوْله : { فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَان مُبِين } قَالَ : مَا بَيْن لَحْيَيْهَا أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا . 11581 - حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثنا عَبْدَة بْن سُلَيْمَان , عَنْ جُوَيْبِر , عَنْ الضَّحَّاك : { فَإِذَا هِيَ ثُعْبَان مُبِين } قَالَ : الْحَيَّة الذَّكَر .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • تفسير جزء عم

    تفسير جزء عم : هذا كتاب في تفسير الجزء الأخير من أجزاء القرآن دعى المؤلف إلى تأليفه كثرة ترداده بين المسلمين في الصلوات وغيرها. وقد سلك في بيان هذا الجزء وتفسيره طريقة المتن والحاشية. 1) أما المتن: فجعله في صلب التفسير، وجعله واضح المعنى سهل العبارة مع الحرص على بيان مفردات القرآن اللغوية في ثناياه فلم يدخل فيه العلوم التي يتطرق إليها المفسرون ويتوسعون بذكرها، كعلم النحو، وعلم البلاغة، وعلم الفقه، وغيرها، كما أنه لم يدخل في الاستنباطات التي هي خارجة عن حد التفسير، فالمؤلف يرى أن التفسير هو بيان معاني كلام الله وإيضاحه وقد بين هذه الفكرة بإيضاح في كتابه "مفهوم التفسير والتأويل والاستنباط والتدبر والمفسر". 2) الحاشية: فجعلها للاختلاف الوارد في التفسير عن السلف، ذاكراً فيه توجيه أقوالهم، وبيان سبب الاختلاف، وذكر الراجح من الأقوال، ولم تخل الحاشية من بعض الفوائد الأخرى. وقد كان أكبر اعتماده في ذكر أقوال السلف على تفسير ابن جرير الطبري - رحمه الله - كما حرص أيضاً على نقل ترجيحاته وتعليقاته على أقوال المفسرين وقدم بمقدمة ذكر فيها بعض المسائل المتعلقة بالتفسير وأصوله: فذكر مفهوم التفسير، وأنواع الاختلاف وأسبابه، وطبقات السلف في التفسير، وتفسير السلف للمفردات. وألحق بآخر الكتاب فهرس نافع للغاية جعله للفوائد التي في الحاشية وهو على خمسة أقسام: فهرس اختلاف التنوع، أسباب الاختلاف، قواعد الترجيح، اختلاف المعاني بسبب اختلاف القراءة، وأخيراً فهرس الفوائد العلمية.

    الناشر: دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع www.aljawzi.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/291730

    التحميل:

  • العلامة الشرعية لبداية الطواف ونهايته

    العلامة الشرعية لبداية الطواف ونهايته : كتيب في 36 صفحة طبع 1419هـ قرر فيه أن الخط الموضوع كعلامة لبداية الطواف محدث ويجب إزالته.

    الناشر: دار العاصمة للنشر والتوزيع بالرياض

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/169190

    التحميل:

  • درر من كلام شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى والمستدرك عليه

    في هذا الكتاب مقتطفات من كلام شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى والمستدرك عليه.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/229628

    التحميل:

  • من أحكام سورة المائدة

    من أحكام سورة المائدة: قال المصنف - حفظه الله -: «فهذه رسالة مختصرة في «تفسير خمس الآيات الأول من سورة المائدة» بيّنت فيها - بتوفيق الله تعالى - الأحكامَ التي اشتملت عليها هذه الآيات الكريمات».

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/272703

    التحميل:

  • الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث

    الباعث الحثيث : حاشية قيمة على متن اختصار علوم الحديث للحافظ ابن كثير - رحمه الله - والذي اختصر به كتاب الحافظ ابن الصلاح رحمه الله المشهور بالمقدمة.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/205051

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة