Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الحاقة - الآية 7

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَىٰ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ (7) (الحاقة) mp3
وَقَوْله : { سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْع لَيَالٍ وَثَمَانِيَة أَيَّام حُسُومًا } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : سَخَّرَ تِلْكَ الرِّيَاح عَلَى عَاد سَبْع لَيَالٍ وَثَمَانِيَة أَيَّام حُسُومًا ; فَقَالَ بَعْضهمْ : عَنَى بِذَلِكَ تِبَاعًا . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 26927 - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثنا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَوْله : { وَثَمَانِيَة أَيَّام حُسُومًا } يَقُول : تِبَاعًا. 26928 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { حُسُومًا } قَالَ : مُتَتَابِعَة . 26929 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ حَكَّام , عَنْ عَمْرو , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد , عَنْ أَبِي مَعْمَر , عَنِ ابْن مَسْعُود { ثَمَانِيَة أَيَّام حُسُومًا } قَالَ : مُتَتَابِعَة . * - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا جَرِير , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد , عَنْ أَبِي مَعْمَر , عَنْ عَبْد اللَّه بْن مَسْعُود مِثْل حَدِيث مُحَمَّد بْن عَمْرو . * - حَدَّثَنَا ابْن بَشَّار , قَالَ : ثنا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد , عَنْ أَبِي مَعْمَر , عَنْ عَبْد اللَّه { حُسُومًا } قَالَ : تِبَاعًا. 26930 - قَالَ : ثنا يَحْيَى بْن سَعِيد الْقَطَّان , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ سِمَاك بْن حَرْب , عَنْ عِكْرِمَة , فِي قَوْله : { حُسُومًا } قَالَ : تِبَاعًا . * - حَدَّثَنَا ابْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن جَعْفَر , قَالَ : ثنا شُعْبَة , عَنْ سِمَاك بْن حَرْب , عَنْ عِكْرِمَة أَنَّهُ قَالَ فِي هَذِهِ الْآيَة { وَثَمَانِيَة أَيَّام حُسُومًا } قَالَ : مُتَتَابِعَة. 26931 - حَدَّثَنَا نَصْر بْن عَلِيّ , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثنا خَالِد بْن قَيْس , عَنْ قَتَادَة { وَثَمَانِيَة أَيَّام حُسُومًا } قَالَ : مُتَتَابِعَة لَيْسَ لَهَا فَتْرَة . * -حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله { وَثَمَانِيَة أَيَّام حُسُومًا } قَالَ : مُتَتَابِعَة لَيْسَ فِيهِ تَفْتِير . * -حَدَّثَنَا ابْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا ابْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , فِي قَوْله { حُسُومًا } قَالَ : دَائِمَات. * - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد , عَنْ أَبِي مَعْمَر عَبْد اللَّه بْن سَخْبَرَة , عَنِ ابْن مَسْعُود { أَيَّام حُسُومًا } قَالَ : مُتَتَابِعَة . * - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان قَالَ : قَالَ مُجَاهِد : { أَيَّام حُسُومًا } قَالَ : تِبَاعًا. 26932 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان { أَيَّام حُسُومًا } قَالَ : مُتَتَابِعَة , و { أَيَّام نَحِسَات } قَالَ : مَشَائِيم . وَقَالَ آخَرُونَ : عُنِيَ بِقَوْلِهِ : { حُسُومًا } الرِّيح , وَأَنَّهَا تَحْسِم كُلّ شَيْء , فَلَا تُبْقِي مِنْ عَاد أَحَدًا , وَجَعَلَ هَذِهِ الْحُسُوم مِنْ صِفَة الرِّيح . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 26933 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن زَيْد فِي قَوْله : { وَثَمَانِيَة أَيَّام حُسُومًا } قَالَ : حَسَمَتْهُمْ لَمْ تُبْقِ مِنْهُمْ أَحَدًا , قَالَ : ذَلِكَ الْحُسُوم مِثْل الَّذِي يَقُول : احْسِمْ هَذَا الْأَمْر ; قَالَ : وَكَانَ فِيهِمْ ثَمَانِيَة لَهُمْ خَلْق يَذْهَب بِهِمْ فِي كُلّ مَذْهَب ; قَالَ : قَالَ مُوسَى بْن عُقْبَة : فَلَمَّا جَاءَهُمُ الْعَذَاب قَالُوا : قُومُوا بِنَا نَرُدّ هَذَا الْعَذَاب عَنْ قَوْمنَا ; قَالَ : فَقَامُوا وَصَفُّوا فِي الْوَادِي , فَأَوْحَى اللَّه إِلَى مَلَك الرِّيح أَنْ يَقْلَع مِنْهُمْ كُلّ يَوْم وَاحِدًا , وَقَرَأَ قَوْل اللَّه : { سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْع لَيَالٍ وَثَمَانِيَة أَيَّام حُسُومًا } حَتَّى بَلَغَ : { نَخْل خَاوِيَة } قَالَ : فَإِنْ كَانَتْ الرِّيح لَتَمُرّ بِالظَّعِينَةِ فَتَسْتَدْبِرهَا وَحَمُولَتهَا , ثُمَّ تَذْهَب بِهِمْ فِي السَّمَاء , ثُمَّ تَكُبّهُمْ عَلَى الرُّءُوس , وَقَرَأَ قَوْل اللَّه : { فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِل أَوْدِيَتهمْ هَذَا عَارِض مُمْطِرنَا } قَالَ : وَكَأَنْ أَمْسَكَ عَنْهُمُ الْمَطَر , فَقَرَأَ حَتَّى بَلَغَ : { تُدَمِّر كُلّ شَيْء بِأَمْرِ رَبّهَا } قَالَ : وَمَا كَانَتْ الرِّيح تَقْلَع مِنْ أُولَئِكَ الثَّمَانِيَة كُلّ يَوْم إِلَّا وَاحِدًا ; قَالَ : فَلَمَّا عَذَّبَ اللَّه قَوْم عَاد , أَبْقَى اللَّه وَاحِدًا يُنْذِر النَّاس , قَالَ : فَكَانَتْ امْرَأَة قَدْ رَأَتْ قَوْمهَا , فَقَالُوا لَهَا : أَنْتِ أَيْضًا , قَالَتْ : تَنَحَّيْت عَلَى الْجَبَل ; قَالَ : وَقَدْ قِيلَ لَهَا بَعْد : أَنْتِ قَدْ سَلِمْت وَقَدْ رَأَيْت , فَكَيْفَ لَا رَأَيْت عَذَاب اللَّه ؟ قَالَتْ : مَا أَدْرِي غَيْر أَنْ أَسْلَم لَيْلَةٍ : لَيْلَة لَا رِيح . وَأَوْلَى الْقَوْلَيْنِ فِي ذَلِكَ عِنْدِي بِالصَّوَابِ قَوْل مَنْ قَالَ : عُنِيَ بِقَوْلِهِ { حُسُومًا } مُتَتَابِعَة ; لِإِجْمَاعِ الْحُجَّة مِنْ أَهْل التَّأْوِيل عَلَى ذَلِكَ . وَكَانَ بَعْض أَهْل الْعَرَبِيَّة يَقُول : الْحُسُوم : التِّبَاع , إِذَا تَتَابَعَ الشَّيْء فَلَمْ يَنْقَطِع أَوَّله عَنْ آخِره قِيلَ فِيهِ حُسُوم ; قَالَ : وَإِنَّمَا أَخَذُوا وَاللَّه أَعْلَمُ مِنْ حَسَمَ الدَّاء : إِذَا كَوَى صَاحِبه ; لِأَنَّهُ لَحْم يُكْوَى بِالْمِكْوَاةِ , ثُمَّ يُتَابَع عَلَيْهِ .

وَقَوْله : { فَتَرَى الْقَوْم فِيهَا صَرْعَى } يَقُول : فَتَرَى يَا مُحَمَّد قَوْم عَاد فِي تِلْكَ السَّبْع اللَّيَالِي وَالثَّمَانِيَة الْأَيَّام الْحُسُوم صَرْعَى قَدْ هَلَكُوا .

يَقُول : كَأَنَّهُمْ أُصُول نَخْل قَدْ خَوَتْ , كَمَا : 26934 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { كَأَنَّهُمْ أَعْجَاز نَخْل خَاوِيَة } : وَهِيَ أُصُول النَّخْل .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • مذكرة التوحيد

    مذكرة التوحيد: قال المؤلف - رحمه الله -: « فهذه كلمة مختصرة في جملة من مسائل التوحيد، كتبتها وفق المنهج المقرر على طلاب السنة الثالثة من كلية اللغة العربية، وأسأل الله أن ينفع بها، وتشتمل على مقدمة، ومسائل، وخاتمة ».

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2651

    التحميل:

  • مختصر في فقه الاعتكاف

    مختصر في فقه الاعتكاف: فهذا مختصر في فقه الاعتكاف، ابتدأتُه بذكر مقدمة، وإيضاح، أما المقدمة فتعلمون أن العشر الأخير من رمضان هو أفضل وقت للاعتكاف؛ لذلك أحببتُ تقديم هذا المختصر على عُجالة من الأمر يشمل أبرز المسائل الفقهية المتعلقة بالاعتكاف، دون الخوض في الخلافات، وما أذكره بعضه من المسائل المجمع عليها، ومعظمه من المسائل المختلف فيها، فأذكر منه ما ترجَّح لدي بعد رجوعي لفتاوى العلماء من السابقين واللاحقين.

    الناشر: موقع المسلم http://www.almoslim.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/337266

    التحميل:

  • تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

    تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير: في هذه الصفحة نسخة مصورة pdf من مختصر تفسير ابن كثير للشيخ محمد نسيب الرفاعي، وقد قدم له عدد من أهل العلم، منهم الشيخ ابن باز - رحمه الله -.

    الناشر: مكتبة المعارف للنشر والتوزيع بالرياض

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/340942

    التحميل:

  • أثر الأذكار الشرعية في طرد الهم والغم

    أثر الأذكار الشرعية في طرد الهم والغم: رسالةٌ نافعةٌ جمعت بين طيَّاتها طائفةً عطرةً; ونخبةً مباركةً من الدعوات والأذكار العظيمة الثابتة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -; والتي يُشرع للمسلم أن يقولها عندما يُصيبه الهمُّ أو الكربُ أو الحزنُ أو نحو ذلك.

    الناشر: موقع الشيخ عبد الرزاق البدر http://www.al-badr.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/316771

    التحميل:

  • توضيح المعالم في الجمع بين روايتي حفص وشعبة عن عاصم

    توضيح المعالم في الجمع بين روايتي حفص وشعبة عن عاصم: مذكرة جَمَعَت بين روايتي حفص بن سليمان وشعبة بن عياش عن قراءة عاصم بن أبي النَّـجود الكوفي.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2064

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة