Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الحاقة - الآية 32

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ (32) (الحاقة) mp3
يَقُول : ثُمَّ اسْلُكُوهُ فِي سِلْسِلَة ذَرْعهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا بِذِرَاعٍ اللَّهُ أَعْلَم بِقَدْرِ طُولهَا . وَقِيلَ : إِنَّهَا تَدْخُل فِي دُبُره , ثُمَّ تَخْرُج مِنْ مَنْخِرَيْهِ. وَقَالَ بَعْضهمْ : تَدْخُل فِي فِيهِ , وَتَخْرُج مِنْ دُبُره . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 26996 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن بَشَّار , قَالَ : ثنا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ نُسَيْر بْن ذُعْلُوق , قَالَ : سَمِعْت نَوْفًا يَقُول : { فِي سِلْسِلَة ذَرْعهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا } قَالَ : كُلّ ذِرَاع سَبْعُونَ بَاعًا , الْبَاع : أَبْعَد مَا بَيْنك وَبَيْن مَكَّة . * -حَدَّثَنَا ابْن بَشَّار , قَالَ : ثنا يَحْيَى , قَالَ : ثنا سُفْيَان , قَالَ : ثني نُسَيْر , قَالَ : سَمِعْت نَوْفًا يَقُول فِي رَحَبَة الْكُوفَة فِي إِمَارَة مُصْعَب بْن الزُّبَيْر فِي قَوْله { فِي سِلْسِلَة ذَرْعهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا } قَالَ : الذِّرَاع : سَبْعُونَ بَاعًا , الْبَاع : أَبْعَد مَا بَيْنك وَبَيْن مَكَّة . * - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ نُسَيْر بْن ذُعْلُوق أَبِي طُعْمَة , عَنْ نَوْف الْبَكَالِيّ { فِي سِلْسِلَة ذَرْعهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا } قَالَ : كُلّ ذِرَاع سَبْعُونَ بَاعًا , كُلّ بَاع أَبْعَد مِمَّا بَيْنك وَبَيْن مَكَّة وَهُوَ يَوْمئِذٍ فِي مَسْجِد الْكُوفَة . 26997 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَوْله : { فِي سِلْسِلَة ذَرْعهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ } قَالَ : بِذِرَاعِ الْمَلِك فَاسْلُكُوهُ , قَالَ : تُسْلَك فِي دُبُره حَتَّى تَخْرُج مِنْ مَنْخِرَيْهِ , حَتَّى لَا يَقُومَ عَلَى رِجْلَيْهِ . 26998 - حَدَّثَنَا ابْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا يَعْمَر بْن بَشِير الْمِنْقَرِيّ , قَالَ : ثنا ابْن الْمُبَارَك , قَالَ : أَخْبَرَنَا سَعِيد بْن يَزِيد , عَنْ أَبِي السَّمْح , عَنْ عِيسَى بْن هِلَال الصَّدَفِيّ , عَنْ عَبْد اللَّه بْن عَمْرو بْن الْعَاص , قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَوْ أَنَّ رَصَاصَة مِثْل هَذِهِ , وَأَشَارَ إِلَى جُمْجُمَة , أُرْسِلَتْ مِنَ السَّمَاء إِلَى الْأَرْض , وَهِيَ مَسِيرَة خَمْس مِائَة سَنَة , لَبَلَغَتِ الْأَرْض قَبْل اللَّيْل , وَلَوْ أَنَّهَا أُرْسِلَتْ مِنْ رَأْس السِّلْسِلَة لَسَارَتْ أَرْبَعِينَ خَرِيفًا اللَّيْل وَالنَّهَار قَبْل أَنْ تَبْلُغ قَعْرهَا أَوْ أَصْلهَا " . 26999 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنِ ابْن الْمُبَارَك , عَنْ مُجَاهِد , عَنْ جُوَيْبِر , عَنِ الضَّحَّاك , { فَاسْلُكُوهُ } قَالَ : السَّلْك : أَنْ تَدْخُل السِّلْسِلَة فِي فِيهِ , وَتَخْرُج مِنْ دُبُره. وَقِيلَ : { ثُمَّ فِي سِلْسِلَة ذَرْعهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ } وَإِنَّمَا تُسْلَك السِّلْسِلَة فِي فِيهِ , كَمَا قَالَتِ الْعَرَب : أَدْخَلْت رَأْسِي فِي الْقَلَنْسُوَة , وَإِنَّمَا تَدْخُل الْقَلَنْسُوَة فِي الرَّأْس , وَكَمَا قَالَ الْأَعْشَى : إِذَا مَا السَّرَاب ارْتَدَى بِالْأَكَمْ وَإِنَّمَا يَرْتَدِي الْأَكَم بِالسَّرَابِ وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ , وَإِنَّمَا قِيلَ ذَلِكَ كَذَلِكَ لِمَعْرِفَةِ السَّامِعِينَ مَعْنَاهُ , وَإِنَّهُ لَا يُشْكِل عَلَى سَامِعه مَا أَرَادَ قَائِله .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • اترك أثرًا قبل الرحيل

    اترك أثرًا قبل الرحيل: قال المؤلف - حفظه الله -: «فإن من أعظم الأعمال أجرًا، وأكثرها مرضاةً لله - عز وجل -، تلك التي يتعدَّى نفعُها إلى الآخرين؛ وذلك لأن نفعها وأجرها وثوابها لا يقتصر على العامل وحده؛ بل يمتد إلى غيره من الناس، حتى الحيوان، فيكون النفع عامًّا للجميع. ومن أعظم الأعمال الصالحة نفعًا؛ تلك التي يأتيك أجرها وأنت في قبرك وحيدًا فريدًا، ولذا يجدر بالمسلم أن يسعى جاهدًا لترك أثرٍ قبل رحيله من هذه الدنيا ينتفع به الناس من بعده، وينتفع به هو في قبره وآخرته. وقد حرصتُ على تناول جوانب من هذا الموضوع الهام».

    الناشر: دار الوطن http://www.madaralwatan.com - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com - موقع الشيخ محمد صالح المنجد www.almunajjid.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/341881

    التحميل:

  • إتحاف أهل الإيمان بما يعصم من فتن هذا الزمان

    في هذه الرسالة بعض الأسباب التي تعصم من الفتن.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/209161

    التحميل:

  • الإمام جعفر بن أبي طالب وآله رضي الله عنهم

    الإمام جعفر بن أبي طالب وآله رضي الله عنهم: في هذا البحث تعرَّض المؤلف لسيرة الصحابي الجليل جعفر بن أبي طالب وسيرة آل بيته الأطهار - رضي الله عنهم -، وذكر مواقفه مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وهجرته، وما إلى ذلك؛ مُعتمدًا على ما صحَّ منها، مُبيِّنًا صحيحَ ما رُوي فيها من ضعفه، مُحقِّقًا في بعضها ما استطاع إلى ذلك سبيلاً.

    الناشر: مركز البحوث في مبرة الآل والأصحاب http://www.almabarrah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/380432

    التحميل:

  • الخاتمة حسنها وسوؤها

    الخاتمة حسنها وسوؤها: رسالةٌ صغيرة في التذكير بالموت، والإحسان في العمل قبل موافاة الأجل، والإخلاص في التقرب إلى الله - سبحانه وتعالى -؛ لأنه المقياس في قبول الأعمال، فمن كان مخلصًا مُحسنًا فاز ونجا، ومن قصَّر في ذلك فهو بحسب تقصيره.

    الناشر: دار بلنسية للنشر والتوزيع بالرياض - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/323930

    التحميل:

  • التلخيصات لجل أحكام الزكاة

    قال المؤلف - رحمه الله -:- « فالداعي لتأليف هذا الكتاب هو أني رأيت كثيرًا من الناس المؤدين للزكاة يجهلون كثيرًا من أحكامها ويحرصون على تصريف الذي يخرجون في رمضان؛ رغبة منهم في مزيد الأجر لفضيلة الزمان. فرأيت من المناسب أن ألخص من كتب الفقه ما أرى أنه تتناسب قراءته مع عموم الناس، خصوصًا في الوقت الذي يقصدونه غالبًا لإخراجها، وهو شهر رمضان - شرفه الله - وعشر ذي الحجة، لما في ذلك من مضاعفة الأجر. وحرصت على تهذيبه، والاعتناء بذكر دليله من الكتاب أو السنة أو منهما جميعًا ».

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2564

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة