Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الحاقة - الآية 24

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ (24) (الحاقة) mp3
وَقَوْله : { وَكُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّام الْخَالِيَة } يَقُول لَهُمْ رَبّهمْ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : كُلُوا مَعْشَر مَنْ رَضِيت عَنْهُ , فَأَدْخَلْته جَنَّتِي مِنْ ثِمَارهَا , وَطِيب مَا فِيهَا مِنَ الْأَطْعِمَة , وَاشْرَبُوا مِنْ أَشْرِبَتهَا , { هَنِيئًا } لَكُمْ لَا تَتَأَذَّوْنَ بِمَا تَأْكُلُونَ , وَلَا بِمَا تَشْرَبُونَ , وَلَا تَحْتَاجُونَ مِنْ أَكْل ذَلِكَ إِلَى غَائِط وَلَا بَوْل { بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّام الْخَالِيَة } يَقُول : كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا : جَزَاء مِنَ اللَّه لَكُمْ , وَثَوَابًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ , أَوْ عَلَى مَا أَسْلَفْتُمْ : أَيْ عَلَى مَا قُدْتُمْ فِي دُنْيَاكُمْ لِآخِرَتِكُمْ مِنَ الْعَمَل بِطَاعَةِ اللَّه فِي الْأَيَّام الْخَالِيَة يَقُول : فِي أَيَّام الدُّنْيَا الَّتِي خَلَتْ فَمَضَتْ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل. ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 26986 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَالَ اللَّه { كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّام الْخَالِيَة } إِنَّ أَيَّامكُمْ هَذِهِ أَيَّام خَالِيَة : هِيَ أَيَّام فَانِيَة , تُؤَدِّي إِلَى أَيَّام بَاقِيَة , فَاعْمَلُوا فِي هَذِهِ الْأَيَّام , وَقَدِّمُوا فِيهَا خَيْرًا إِنْ اسْتَطَعْتُمْ , وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّهِ . 26987 -حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن زَيْد , فِي قَوْله : { بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّام الْخَالِيَة } قَالَ : أَيَّام الدُّنْيَا بِمَا عَمِلُوا فِيهَا .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • تهذيب السيرة النبوية

    تهذيب السيرة النبوية : بين يديك - أخي المسلم - تحفة نفيسة من ذخائر السلف، جادت بها يراع الإمام النووي - رحمه الله - حيث كتب ترجمة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - جَمعتْ بين الإيجاز والشمول لشمائله وسيرته - صلى الله عليه وسلم - حيث انتخب من سيرته - صلى الله عليه وسلم - ما يعتبر بحق مدخلاً لدراسة السيرة النبوية؛ بحيث تكون للدارس وطالب العلم قاعدة معرفية، يطلع من خلالها على مجمل حياته - صلى الله عليه وسلم - لينطلِقَ منها إلى الإحاطة بأطراف هذا العلم؛ علم السيرة.

    المدقق/المراجع: خالد بن عبد الرحمن الشايع

    الناشر: موقع البرنامج العالمي للتعريف بنبي الرحمة http://www.mercyprophet.org

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/207381

    التحميل:

  • فضائل القرآن الكريم

    فضائل القرآن الكريم : فهذه كلمات نفيسة جمعتها، وأزهار عطيرة اقتطفتها، وفوائد لطيفة اختصرتها من كلام الله تعالى ومن كلام رسوله صلى الله عليه وسلم، وكلام أهل العلم فيما يهم كل مسلم نحو كتاب ربه الذي أنزله على خير خلقه وخاتم أنبيائه لهداية البشر وإخراجهم من الظلمات إلى النور.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/209192

    التحميل:

  • رسالة أخوية إلى أصحاب المحلات التجارية

    تحتوي هذه الرسالة على بعض النصائح والتوجيهات إلى أصحاب المحلات التجارية.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/335000

    التحميل:

  • الشيخ محمد بن عبد الوهاب عقيدته السلفية ودعوته الإصلاحية وثناء العلماء عليه

    الشيخ محمد بن عبد الوهاب عقيدته السلفية ودعوته الإصلاحية وثناء العلماء عليه: رسالة قيمة في سيرة الشيخ المجدد لما اندرس من معالم الإيمان والإسلام، وعقيدته، ودعوته الإصلاحية، وهذه السيرة العطرة لنابتة البلاد العربية خصوصاً ولكافة المسلمين عمومًا، لتكون حافزًا لهم على التمسك بدينهم، خالصًا من شوائب الشرك والبدع.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2087

    التحميل:

  • التفسير الفقهي في القيروان حتى القرن الخامس الهجري

    التفسير الفقهي في القيروان حتى القرن الخامس الهجري: رسالة مختصرة عن نوعٍ من أنواع التفسير في القيروان حتى القرن الخامس الهجري، وقد عرضَ المؤلف - حفظه الله - لوقت نشأة التفسير ومدارسه، وذكر أهم المؤلفات في هذا النوع من التفسير.

    الناشر: مكتبة التوبة للنشر والتوزيع

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/364165

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة