Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الحاقة - الآية 2

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
مَا الْحَاقَّةُ (2) (الحاقة) mp3
يَقُول : أَيّ شَيْء السَّاعَة الْحَاقَّة . وَذُكِرَ عَنِ الْعَرَب أَنَّهَا تَقُول : لِمَا عُرِفَ الْحَاقَّة مَتَى وَالْحَقَّة مَتَى , وَبِالْكَسْرِ بِمَعْنًى وَاحِد فِي اللُّغَات الثَّلَاث , وَتَقُول : وَقَدْ حَقَّ عَلَيْهِ الشَّيْء إِذَا وَجَبَ , فَهُوَ يَحِقّ حُقُوقًا . وَالْحَاقَّة الْأُولَى مَرْفُوعَة بِالثَّانِيَةِ ; لِأَنَّ الثَّانِيَة بِمَنْزِلَةِ الْكِنَايَة عَنْهَا , كَأَنَّهُ عَجِبَ مِنْهَا , فَقَالَ : الْحَاقَّة : مَا هِيَ كَمَا يُقَال : زَيْد مَا زَيْد . وَالْحَاقَّة الثَّانِيَة مَرْفُوعَة بِمَا , وَمَا بِمَعْنَى أَيْ , وَمَا رُفِعَ بِالْحَاقَّةِ الثَّانِيَة , وَمِثْله فِي الْقُرْآن { وَأَصْحَاب الْيَمِين مَا أَصْحَاب الْيَمِين } و { الْقَارِعَة مَا الْقَارِعَة } فَمَا فِي مَوْضِع رَفْع بِالْقَارِعَةِ الثَّانِيَة وَالْأُولَى بِجُمْلَةِ الْكَلَام بَعْدهَا . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي قَوْله : { الْحَاقَّة } قَالَ أَهْل التَّأْوِيل ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 26908 -حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثنا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ ابْن عَبَّاس , فِي قَوْله { الْحَاقَّة } قَالَ : مِنْ أَسْمَاء يَوْم الْقِيَامَة , عَظَّمَهُ اللَّه , وَحَذَّرَهُ عِبَاده . 26909 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا ابْن يَمَان , عَنْ شَرِيك , عَنْ جَابِر , عَنْ عِكْرِمَة قَالَ : { الْحَاقَّة } الْقِيَامَة. 26910 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { الْحَاقَّة } يَعْنِي السَّاعَة أَحَقَّتْ لِكُلِّ عَامِل عَمَله . * - حَدَّثَنِي ابْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا ابْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة { الْحَاقَّة } قَالَ : أَحَقَّتْ لِكُلِّ قَوْم أَعْمَالهمْ . 26911 - حُدِّثْت عَنِ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : ثنا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { الْحَاقَّة } يَعْنِي الْقِيَامَة . 26912 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن زَيْد , فِي قَوْله : { الْحَاقَّة مَا الْحَاقَّة } و { الْقَارِعَة مَا الْقَارِعَة } و { الْوَاقِعَة } و { الطَّامَّة } و { الصَّاخَّة } قَالَ : هَذَا كُلّه يَوْم الْقِيَامَة السَّاعَة , وَقَرَأَ قَوْل اللَّه : { لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَة خَافِضَة رَافِعَة } وَالْخَافِضَة مِنْ هَؤُلَاءِ أَيْضًا خَفَضَتْ أَهْل النَّار , وَلَا نَعْلَم أَحَدًا أَخْفَض مِنْ أَهْل النَّار , وَلَا أَذَلّ وَلَا أَخْزَى ; وَرَفَعَتْ أَهْل الْجَنَّة , وَلَا نَعْلَم أَحَدًا أَشْرَف مِنْ أَهْل الْجَنَّة وَلَا أَكْرَم .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • حاشية الآجرومية

    متن الآجرومية لأبي عبدالله محمد بن محمد بن داود الصنهاجي المعروف بـابن آجروم متن مشهور في علم النحو، وقد تلقاه العلماء بالقبول، وتتابعوا على شرحه ووضع الحواشي عليه، ومن هذه الحواشي: حاشية العلامة ابن قاسم - رحمه الله -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/71246

    التحميل:

  • مسئولية المرأة المسلمة

    مسئولية المرأة المسلمة : في هذه الرسالة بعض التوجيهات للمرأة المسلمة حول الحجاب والسفور والتبرج والاختلاط وغير ذلك مما تحتاج إليه المرأة المسلمة.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/209155

    التحميل:

  • توجيهات إلى أصحاب الفيديو والتسجيلات

    في هذه الرسالة بعض النصائح والتوجيهات إلى أصحاب الفيديو والتسجيلات.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/209205

    التحميل:

  • المفطرات المعاصرة

    المفطرات المعاصرة : فلما فرغ الشيخ خالد بن علي المشيقح - حفظه الله - من شرح كتاب الصيام من زاد المستقنع، شرع في بيان بعض المفطرات المعاصرة التي استجدت في هذا الوقت، فبيّنها وبيّن الراجح من أقوال العلماء ... فشكر الله للشيخ ونفع به الإسلام والمسلمين وغفر له ...

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/174487

    التحميل:

  • أحصاه الله ونسوه

    أحصاه الله ونسوه: قال المصنف - حفظه الله -: «أقدم للقارئ الكريم الجزء السادس من سلسلة: أين نحن من هؤلاء؟ تحت عنوان: «أحصاه الله ونسوه» الذي يتحدَّث عن آفات اللسان ومزالقه. وقد بدأت بمداخل عن اللسان وعظم أمره، ثم آفة الغيبة وأتبعتها النميمة والكذب والاستهزاء».

    الناشر: دار القاسم - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/229602

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة