Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الحاقة - الآية 17

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَالْمَلَكُ عَلَىٰ أَرْجَائِهَا ۚ وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ (17) (الحاقة) mp3
يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَالْمَلَك عَلَى أَطْرَاف السَّمَاء حِين تُشَقَّق وَحَافَاتهَا . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 26960- حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَوْله : { وَالْمَلَك عَلَى أَرْجَائِهَا } يَقُول : وَالْمَلَك عَلَى حَافَّات السَّمَاء حِين تُشَقَّق ; وَيُقَال : عَلَى شُقَّة , كُلّ شَيْء تَشَقَّقَ عَنْهُ . 26961 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { وَالْمَلَك عَلَى أَرْجَائِهَا } قَالَ : أَطْرَافهَا . 26962 -حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا يَعْقُوب , عَنْ جَعْفَر , عَنْ سَعِيد , فِي قَوْله : { وَالْمَلَك عَلَى أَرْجَائِهَا } قَالَ : عَلَى حَافَّات السَّمَاء . 26963 -حَدَّثَنِي مُوسَى بْن عَبْد الرَّحْمَن الْمَسْرُوقِيّ , قَالَ : ثنا أَبُو أُسَامَة , عَنِ الْأَجْلَح , قَالَ : قُلْت لِلضَّحَّاكِ : مَا أَرْجَاؤُهَا , قَالَ : حَافَّاتهَا . 26964 - حَدَّثَنِي بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ ثني سَعِيد : عَنْ قَتَادَة { وَالْمَلَك عَلَى أَرْجَائِهَا } عَلَى حَافَّاتهَا . 26965 - حَدَّثَنَا ابْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا ابْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر { وَالْمَلَك عَلَى أَرْجَائِهَا } قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّهَا أَقْطَارهَا , قَالَ قَتَادَة : عَلَى نَوَاحِيهَا . 26966- حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان { وَالْمَلَك عَلَى أَرْجَائِهَا } قَالَ : نَوَاحِيهَا. 26967 - حَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْأَشْيَب , قَالَ : ثنا وَرْقَاء , عَنْ عَطَاء بْن السَّائِب , عَنْ سَعِيد بْن الْمُسَيِّب : الْأَرْجَاء حَافَّات السَّمَاء . 26968 - قَالَ , ثنا الْأَشْيَب , قَالَ : ثنا أَبُو عَوَانَة , عَنْ عَطَاء بْن السَّائِب , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر { وَالْمَلَك عَلَى أَرْجَائِهَا } قَالَ : عَلَى مَا لَمْ يَهِ مِنْهَا . * -حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن سِنَان الْقَزَّاز , قَالَ : ثنا حُسَيْن الْأَشْقَر , قَالَ : ثنا أَبُو كُدَيْنَة , عَنْ عَطَاء عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنِ ابْن عَبَّاس , فِي قَوْله { وَالْمَلَك عَلَى أَرْجَائِهَا } قَالَ : عَلَى مَا لَمْ يَهِ مِنْهَا .

وَقَوْله : { وَيَحْمِل عَرْش رَبّك فَوْقهمْ ثَمَانِيَة } اخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي الَّذِي عُنِيَ بِقَوْلِهِ { ثَمَانِيَة } فَقَالَ بَعْضهمْ : عُنِيَ بِهِ ثَمَانِيَة صُفُوف مِنَ الْمَلَائِكَة , لَا يَعْلَم عِدَّتهنَّ إِلَّا اللَّه . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 26969 -حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا طَلْق عَنْ ظُهَيْر , عَنْ السُّدِّيّ , عَنْ أَبِي مَالِك عَنِ ابْن عَبَّاس : { وَيَحْمِل عَرْش رَبّك فَوْقهمْ يَوْمئِذٍ ثَمَانِيَة } قَالَ : ثَمَانِيَة صُفُوف مِنَ الْمَلَائِكَة لَا يَعْلَم عِدَّتهمْ إِلَّا اللَّه . * - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْن عَبَّاس , فِي قَوْله { وَيَحْمِل عَرْش رَبّك فَوْقهمْ يَوْمئِذٍ ثَمَانِيَة } قَالَ : هِيَ الصُّفُوف مِنْ وَرَاء الصُّفُوف. * - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا يَحْيَى بْن وَاضِح , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , عَنْ يَزِيد , عَنْ عِكْرِمَة , عَنِ ابْن عَبَّاس , فِي قَوْله { وَيَحْمِل عَرْش رَبّك فَوْقهمْ يَوْمئِذٍ ثَمَانِيَة } قَالَ : ثَمَانِيَة صُفُوف مِنْ الْمَلَائِكَة . 26970 - حُدِّثْت عَنِ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : ثنا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { وَيَحْمِل عَرْش رَبّك فَوْقهمْ يَوْمئِذٍ ثَمَانِيَة } قَالَ بَعْضهمْ : ثَمَانِيَة صُفُوف لَا يَعْلَم عِدَّتهنَّ إِلَّا اللَّه . وَقَالَ بَعْضهمْ : ثَمَانِيَة أَمْلَاك عَلَى خَلْق الْوَعْلَة . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ عُنِيَ بِهِ ثَمَانِيَة أَمْلَاك . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 26971 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن زَيْد فِي قَوْله : { وَيَحْمِل عَرْش رَبّك فَوْقهمْ يَوْمئِذٍ ثَمَانِيَة } قَالَ : ثَمَانِيَة أَمْلَاك , وَقَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَحْمِلهُ الْيَوْم أَرْبَعَة , وَيَوْم الْقِيَامَة ثَمَانِيَة " , وَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ أَقْدَامهمْ لَفِي الْأَرْض السَّابِعَة , وَإِنَّ مَنَاكِبهمْ لَخَارِجَة مِنْ السَّمَوَات عَلَيْهَا الْعَرْش " قَالَ ابْن زَيْد : الْأَرْبَعَة , قَالَ : بَلَغَنَا أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَمَّا خَلَقَهُمْ اللَّه قَالَ : تَدْرُونَ لِمَ خَلَقْتُكُمْ ؟ قَالُوا : خَلَقْتنَا رَبّنَا لِمَا تَشَاء , قَالَ لَهُمْ : تَحْمِلُونَ عَرْشِي , ثُمَّ قَالَ : سَلُونِي مِنَ الْقُوَّة مَا شِئْتُمْ أَجْعَلهَا فِيكُمْ , فَقَالَ وَاحِد مِنْهُمْ : قَدْ كَانَ عَرْش رَبّنَا عَلَى الْمَاء , فَاجْعَلْ فِيَّ قُوَّة الْمَاء , قَالَ : قَدْ جَعَلْت فِيك قُوَّة الْمَاء ; وَقَالَ آخَر : اجْعَلْ فِيَّ قُوَّة السَّمَوَات , قَالَ : قَدْ جَعَلْت فِيك قُوَّة السَّمَوَات ; وَقَالَ آخَر : اجْعَلْ فِيَّ قُوَّة الْأَرْض , قَالَ : قَدْ جَعَلْت فِيك قُوَّة الْأَرْض وَالْجِبَال ; وَقَالَ آخَر : اجْعَلْ فِيَّ قُوَّة الرِّيَاح , قَالَ : قَدْ جَعَلْت فِيك قُوَّة الرِّيَاح ; ثُمَّ قَالَ : احْمِلُوا , فَوَضَعُوا الْعَرْش عَلَى كَوَاهِلهمْ , فَلَمْ يَزُولُوا ; قَالَ : فَجَاءَ عِلْمٌ آخَر , وَإِنَّمَا كَانَ عِلْمهمْ الَّذِي سَأَلُوهُ الْقُوَّة , فَقَالَ لَهُمْ : قُولُوا : لَا حَوْل وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّهِ , فَقَالُوا : لَا حَوْل وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّهِ , فَجَعَلَ اللَّه فِيهِمْ مِنْ الْحَوْل وَالْقُوَّة مَا لَمْ يَبْلُغهُ عِلْمهمْ , فَحَمَلُوا " . 26972 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا سَلَمَة , عَنِ ابْن إِسْحَاق , قَالَ : بَلَغَنَا أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " هُمُ الْيَوْم أَرْبَعَة " , يَعْنِي حَمَلَة الْعَرْش " إِذَا كَانَ يَوْم الْقِيَامَة أَيَّدَهُمْ اللَّه بِأَرْبَعَةٍ آخَرِينَ فَكَانُوا ثَمَانِيَة وَقَدْ قَالَ اللَّه : { وَيَحْمِل عَرْش رَبّك فَوْقهمْ يَوْمئِذٍ ثَمَانِيَة } ". 26973 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا جَرِير , عَنْ عَطَاء , عَنْ مَيْسَرَة , قَوْله : { وَيَحْمِل عَرْش رَبّك فَوْقهمْ يَوْمئِذٍ ثَمَانِيَة } قَالَ : أَرْجُلهمْ فِي التُّخُوم لَا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يَرْفَعُوا أَبْصَارهمْ مِنْ شُعَاع النُّور :
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • مجموع فتاوى ومقالات متنوعة للشيخ ابن باز

    مجموع فتاوى ومقالات متنوعة : مجموعة من الكتب التي جمعت مما قال وصنف وأملى وأفتى سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز - رحمه الله - مفتي عام المملكة ورئيس هيئة كبار العلماء ورئيس إدارات البحوث والإفتاء فيها، قام بجمعها الشيخ محمد بن سعد الشويعر - أثابه الله -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/179315

    التحميل:

  • منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة والقدرية

    منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة والقدرية : هذا الكتاب من أعظم كتب الإمام المجاهد شيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن تيمية - رحمه الله -، قد رد فيه على شبه الرافضة، وبين فيه بطلان مذهبهم، وشباب الاسلام اليوم بأمس الحاجة إلى قراءة هذا الكتاب، ومعرفة محتواه؛ حيث أطل الرفض على كل بلد من بلاد الإسلام، وغيرها بوجهه الكريه، وكشر عن أنيابه الكالحة، وألقى حبائله أمام من لا يعرف حقيقته، مظهرا غير مبطن ديدن كل منافق مفسد ختال؛ فاغتر به من يجهل حقيقته، ممن لم يقرأ مثل هذا الكتاب.

    المدقق/المراجع: محمد رشاد سالم

    الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/272828

    التحميل:

  • الجذور التاريخية لحقيقة الغلو والتطرف والإرهاب والعنف

    الجذور التاريخية لحقيقة الغلو والتطرف والإرهاب والعنف: في هذا البحث تحدث المصنف - حفظه الله - عن الجذور التاريخية لحقيقة الغلو والتطرف والإرهاب والعنف، وقد اشتمل الكتاب على مقدمة وتمهيد وثلاثة فصول. ففي المقدمة خطبة البحث، وخطته، وطرف من أهميته في تميِّز هذه الأمة وخصوصية دينها الإسلام بالعدل والوسطية من خلال منهاج السنة والاستقامة التي أبانها لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. وفي التمهيد تحديد لحقيقة مصطلحات البحث، ثم جاء الفصل الأول: في تاريخ التطرف والغلو الديني، ثم جاء الفصل الثاني: في نشأة التطرف والغلو في الدين عند المسلمين, تأثرا بمن قبلهم من الأمم والديانات، ثم جاء الفصل الثالث: في التطرف والغلو في باب الأسماء والأحكام وآثاره.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/116851

    التحميل:

  • أعمال القلوب [ المحبة ]

    قرة عين المحب ولذته ونعيم روحه في طاعة محبوبه; بخلاف المطيع كرهاً; المحتمل للخدمة ثقلاً; الذي يرى أنه لولا ذلٌّ قهره وعقوبة سيده له لما أطاعه فهو يتحمل طاعته كالمكره الذي أذله مكرهه وقاهره; بخلاف المحب الذي يعد طاعة محبوبه قوتاً ونعيماً ولذةً وسروراً; فهذا ليس الحامل له على الطاعة والعبادة والعمل ذل الإكراه.

    الناشر: موقع الشيخ محمد صالح المنجد www.almunajjid.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/340015

    التحميل:

  • الأثر التربوي للمسجد

    الأثر التربوي للمسجد : إن دور المسجد في الواقع جزء متكامل مع أدوار المؤسسات الأخرى في المجتمع، فتنطلق منه لتمارس أنشطتها من خلاله مغزولة ومتداخلة في النسيج الذي يكون حياة المجتمع، وهذه المحاضرة توضح أثرًا من آثار المسجد المباركة.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/144873

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة