Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الحاقة - الآية 11

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاءُ حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ (11) (الحاقة) mp3
وَقَوْله : { إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاء } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : إِنَّا لَمَّا كَثُرَ الْمَاء فَتَجَاوَزَ حَدّه الْمَعْرُوف , كَانَ لَهُ , وَذَلِكَ زَمَن الطُّوفَان . وَقِيلَ : إِنَّهُ زَادَ فَوْق كُلّ شَيْء بِقَدْرِ خَمْس عَشْرَة ذِرَاعًا. ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ , وَمَنْ قَالَ فِي قَوْله : { طَغَى } مِثْل قَوْلنَا : 26942 - حَدَّثَنَا ابْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا ابْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة { إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاء } قَالَ : بَلَغَنَا أَنَّهُ طَغَى فَوْق كُلّ شَيْء خَمْس عَشْرَة ذِرَاعًا . * -حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاء حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَة } ذَاكُمْ زَمَن نُوح طَغَى الْمَاء عَلَى كُلّ شَيْء خَمْس عَشْرَة ذِرَاعًا بِقَدْرِ كُلّ شَيْء . 26943 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا يَعْقُوب الْقُمِّيّ , عَنْ جَعْفَر بْن أَبِي الْمُغِيرَة , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , فِي قَوْله : { إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاء حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَة } قَالَ : لَمْ تَنْزِل مِنْ السَّمَاء قَطْرَة إِلَّا بِعِلْمِ الْخُزَّان , إِلَّا حَيْثُ طَغَى الْمَاء , فَإِنَّهُ قَدْ غَضِبَ لِغَضَبِ اللَّه , فَطَغَى عَلَى الْخُزَّان , فَخَرَجَ مَا لَا يَعْلَمُونَ مَا هُوَ . 26944 - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثنا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَوْله : { إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاء حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَة } إِنَّمَا يَقُول : لَمَّا كَثُرَ. * - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَوْله { إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاء } يَعْنِي كَثُرَ الْمَاء لَيَالِيَ غَرَّقَ اللَّه قَوْم نُوح . 26945 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاء حَمَلْنَاكُمْ } قَالَ مُحَمَّد بْن عَمْرو فِي حَدِيثه : طَمَا ; وَقَالَ الْحَارِث : ظَهَرَ . 26946 -حُدِّثْت عَنِ الْحُسَيْن بْن الْفَرَج , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : ثنا عُبَيْد , عَنِ الضَّحَّاك , فِي قَوْله : { لَمَّا طَغَى الْمَاء } : كَثُرَ وَارْتَفَعَ.

وَقَوْله : { حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَة } يَقُول : حَمَلْنَاكُمْ فِي السَّفِينَة الَّتِي تَجْرِي فِي الْمَاء. وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 26947 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَوْله : { حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَة } الْجَارِيَة : السَّفِينَة . 26948 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن زَيْد , فِي قَوْله : { حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَة } وَالْجَارِيَة : سَفِينَة نُوح الَّتِي حُمِلْتُمْ فِيهَا . وَقِيلَ : حَمَلْنَاكُمْ , فَخَاطَبَ الَّذِينَ نَزَلَ فِيهِمْ الْقُرْآن , وَإِنَّمَا حَمَلَ أَجْدَادهمْ نُوحًا وَوَلَده ; لِأَنَّ الَّذِينَ خُوطِبُوا بِذَلِكَ وَلَد الَّذِينَ حُمِلُوا فِي الْجَارِيَة , فَكَانَ حَمْل الَّذِينَ حُمِلُوا فِيهَا مِنَ الْأَجْدَاد حَمْلًا لِذُرِّيَّتِهِمْ عَلَى مَا قَدْ بَيَّنَّا مِنْ نَظَائِر ذَلِكَ فِي أَمَاكِن كَثِيرَة مِنْ كِتَابنَا هَذَا .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • عدة الطلب بنظم منهج التلقي والأدب [ أرجوزة الآداب ]

    عُدَّة الطلب بنظم منهج التلقي والأدب : في هذه الأرجوزة تكلم الشيخ عبد الله بن محمد سفيان الحكمي - أثابه الله - عن فضل العلم وأهله، وتـقسيم العلوم، وأسس التحصيل العلميّ، وشروط هذا التحصيل، وبيان أهمية الحفظ المقترن بالفهم، وبيان أنـهما أمران لا ينفكان، وإبطال الدعوة إلى ترك الحفظ، ودعوى أن الفهم هو الأساس، وعقد فصلاً خاصاً بعوائق الطلب. * الأرجوزة في مجملها وأكثر أبوابها نظم لـ (( تذكرة السامع والمتكلم في آداب العالم والمتعلم )) للإمام ابن جماعة الكنانيّ - رحمه الله تعالى -، وزاد الناظم فيها بعض الأبواب التي رأى أهميتها كأسس التحصيل العلميّ، وأهمية الحفظ وبيان شروطه، وذكر عوائق الطلب، وغيرها. * من أهم ما يـميزها: تضمينها طائفة من الأراجيز المتعلقة بآداب طالب العلم، جمعها من كتب العلماء المتقدمين كـ (( جامع بيان العلم وفضله )) للإمام ابن عبد البـر ، و(( الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع )) للحافظ الخطيب، وغيرهما من التصانيف، وأورد أرجوزة اللؤلئيّ التي تعد من أوائل الأراجيز في تاريخ التدوين، وبعض هذه المقاطع لطائفة من علماء المالكية في المغرب وإقليم شنقيط، وغيرهم. * بلغ عدد أبيات هذه الأرجوزة 1071 بيتاً بما تضمنته من أراجيز طائفة من العلماء. * تضمنت الأرجوزة طائفة من الأحاديث والآثار الثابتة والنقول المشهورة عن أهل العلم رحمهم الله تعالى. * تقريظ: الشيخ / محمد سالم الشنقيطي. * تقديم: الشيخ الدكتور / صالح بن حميد، و الشيخ الدكتور / عبد الله المطلق.

    الناشر: موقع المتون العلمية http://www.almtoon.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/303694

    التحميل:

  • الخصائص المحمدية والمعجزات النبوية في ضوء الكتاب والسنة

    الخصائص المحمدية والمعجزات النبوية في ضوء الكتاب والسنة: قال المُصنِّف - رحمه الله -: «فقد أحببتُ أن أُصنِّفَ كتابًا أُضمِّنُه بعضَ الخصائصِ المُحمديَّةِ، والمُعجِزاتِ النبوية، فصنَّفتُ كتابي هذا، وجعلتُه تحت عنوان: «الخصائص المحمدية والمعجزات النبوية في ضوء الكتاب والسنة».

    الناشر: موقع الدكتور محمد محيسن http://www.mehesen.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/384386

    التحميل:

  • رسائل الأفراح

    رسائل الأفراح: رسالة مشتملة على بيان الحقوق الزوجية، وبعض الآداب وما ينبغي أن يحذره المسلم والمسلمة حال حضورهم للأفراح.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/1979

    التحميل:

  • التعليق على القواعد والأصول الجامعة والفروق والتقاسيم البديعة النافعة

    التعليق على القواعد والأصول الجامعة والفروق والتقاسيم البديعة النافعة: شرحٌ رائعٌ لهذا الكتاب، مع بيان القواعد والأصول الفقهية التي يجب على طالب العلم أن يتعلَّمها، وذلك بالأمثلة المُوضِّحة لذلك.

    الناشر: موقع الشيخ محمد بن صالح العثيمين http://www.ibnothaimeen.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/348431

    التحميل:

  • الدرة في سنن الفطرة

    في هذه الرسالة بيان سنن الفطرة.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/209151

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة